عجبي كيف تغير رمضان الكريم، فبعد أن كان مناسبة للزهد والصبر والاقتصاد ولجم الشهوات، أصبح الآن مناسبة للبذخ والإسراف والتبذير والشراء بشراهة واستعراض التفنن في الاستهلاك . لم يعد هناك الرموز الرمضانية القديمة من مسحراتي يجوب الشوارع ويتبعه الاطفال مهللين صارخين ولقاءات سكان الحارة في أمسيات الدكر والزيارات المتبادلة بين الجيران ومساعدة المحتاج وزيارة المريض حل محل كل هده الاشياء النهم الجنوني والتخمة وإفراغ الجيوب. لا أدري لماذا نسي الناس أن رمضان شهر نزول القرآن وليس شهر المسلسلات المنومة للعقول والسالبة لاموال الناس بوصلاتها الاشهارية التي تحث على الاكل والشرب فقط
أضف تعليقا
من مصر

اخى امين
لقد وضعت اصبعك على الجرح ولكن للاسف ارى انك تؤذن فى مالطة فالجميع تعود على ان يأخذ القشور من كل شىء . كلنا تعلمنا حب المظاهر والتظاهر حتى فى الامور الدينية نأخذ مظاهر رمضان ولا ننظر الى الجوهر نحكم على الامور بقشورها لا بلبها او مقصد اللة عز وجل من الصوم ولماذا فرض اللة الصوم وجعلة فرضا من الفروض .ان الخالق لايأتى بشىء الا لهدف ونحن تركنا الهدف من الصوم وتمسكنا بهم بطوننا والمصيبة اننا نورث هذة العادات السمجة الى الابناء .ربنا يسامح الاباء ويسامحنا على ذلك .
كل سنة وانت طيب ياصديقى
عادل نجم
والله العظيم صدقة احس بان كل البلاد العربيه
صارت عيونها على الاسواق ... فى النصف الاول اسوق المكولات والنصف الثانى بين
الملابس والحلويات هههههههه شىء يضحك ويبكى فى نفس الوقت
ولو سئلة احد ما شاهدت من برامج يخيب ضنك لانك تعتقد برنامج دينى وانما رح يعدد لك المسابقات .. والمكاسب الماليه التى رح يتبرع بها البرنامج ... واصحاب الشركات ورؤس الاموال..المسلسلات ...
مابين المصرى والخليجى والسورى واى درامه افضل هذه السنه واى ممثل قام بدوره على اكمل وجه وهو مميز لهذا الشهر
ونسى دوره فى العباده وماذا اعد من زاد ليقابل رب العباد وماهى مكاسبه التى جمعها فى هذا الشهر التى تفتح فيه ابواب التوبه ... والمغفره والرحمه بدون حساب
شكرا لك على الموضوع .. واعتدر عن الاطاله
من مصر

ليت مقالك الرائع هذا يطبع ويوزع على الناس قبل أن يأتى كل رمضان، حتى يستحوا من انفسهم ويفيقوا من غفلتهم.
لقد شاهدت منذ لحظات برنامج دينى للشيخ محمد هداية يقول فيه: ايها الناس. من كان يعبد رمضان، فإن رمضان سوف يمضى.
ومن كان يعبد الله فإن الله باق لا يموت.
ثم استنكر بشدة تكثيف العبادة فى رمضان واهمال الشهور الأخرى وقال: هل رب الشهور الأخرى مختلف عن رب رمضان؟!!!
لماذا نخلص لله فى رمضان فقط ولا نخلص له فى الشهور الأخرى؟!!
ان العبادة التى نقوم بها فى رمضان يجب أن نقوم بها طوال العام، لأن رب رمضان هو نفسه رب كل الشهور الأخرى..
أما عن الطعام والمسلسلات ، فيكفى أننا لفتنا انتباه العالم لنا ولظواهرنا المضحكة التى أفرغت الشهر من مضمونه
بالصدفة دخلت ، وقرأت المقال .
ولفت انتباهي مايلي :
(( إننا نتآمر على ديننا الحنيف خفية وعلانية قبل أن تتآمر عليه أمريكا وإسرائيل ودول الغرب .. و نشوه المبادئ السامية بالممارسات القبيحة ونلقي اللوم على الآخرين )).
/
إنه قول صحيح ، لا يختلف فيه اثنان ،
إنه بيت القصيد كما يقال .
لقد تخلينا عن التزاماتنا بالمبادئ السامية ، وقتلنا القيم والأخلاق وأفرغنا العبادات من كل جوهر وجعلناها مجرد تظاهرات موسمية نرائي فيها بعضنا البعض.
إنه التخادل بكل ما في الكلمة من معنى في حق خير أمة أخرجت للناس.
/
تحياتي واحتراماتي.
***************
جواهر
من المغرب

أخي و صديقي العزيز أمين
السلام عليكم و رحمة الله
أوافقك الرأي أخي و هذا ما أشرت له في مقالي : قياس الصيام على منبر
و أود أن أنشر هنا إذا سمحت :
الحمد لله الذي جعل الصيام دواء للنفوس العليلة و الأجسام المريضة و نحمده سبحانه و تعالى و نثني عليه الخير كله ، فمن يطع الله و رسوله فقد فاز ، و من يعصي الله و الرسول فقد خاب و لا يضر إلا نفسه و نشهد أن الله الذي لا إله إلا هو وحده لا شريك له ، و نشهد أن محمدا عبده و رسوله ، اللهم صل على محمد و على آله و أصحابه و سلم تسليما .
يقول الله تبارك و تعالى في كتابه الحكيم : ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) .
إن الله سبحانه و تعالى جده إذا شرع من سننه عبادة لعباده و إذا فرض عليهم واجبا من الواجبات إلا لغرض و غاية جليلين ، و مقاصد نبيلة ، فالصلاة المفروضة جعل الله لفرضها غاية تتجلى في الإستعانة على الشدائد و الترويح على النفس من المتاعب حيث يقول سبحانه : ( و استعينوا بالصبر و الصلاة ) . فنبينا الأعظم صلى الله عليه وسلم كان إذا أصابه شيء قام على وجه السرعة للصلاة ، و كان يقول : " أرحنا بها يا بلال " . و الزكاة المفروضة جعل الله لفرضها فائدة مرجوة و غايتها تكمن في تطهير النفس من الشح و تطهير الأموال من حقوق الشريعة و حقوق العباد إذ يقول عز و جل : ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم و تزكيهم بها ، و صل عليهم ) .
من المغرب

و الحج فريضة و جعل الله لفرضها غاية في تحقيق المنافع و ذكر الله ليلا و نهارا و يقول سبحانه : ( ليشهدوا منافع لهم ، و يذكروا إسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) .
نأتي الآن إلى فريضة الصيام و هو موضوعي الأساسي اليوم ما دمنا بشهر رمضان الفضيل ، غاية فرض الله سبحانه و تعالى الصيام على عباده هي تحصيل التقوى و من حصل طبعا على التقوى فقد جمع كل خير و تزود خير زاد إذ أنه سيجمع كل الغايات و يقول الرحمان عز من قائل : ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) و يقول سبحانه : ( و تزودوا ، فإن خير الزاد التقوى ) كما يقول عز و جل : ( و لباس التقوى ذلك خير ) .
إخواني و جيراني و أصدقائي و صديقاتي ، إن الصيام جمع الغايات السابقة من الصلاة ، الحج و الزكاة و لكن للأسف تجارنا المعاصرون لا يشعرون بذلك فإذا كانت غاية الزكاة تطهير النفس من الشح و البخل و تطهير المال من حقوق الله و حقوق العباد فإن تجارنا هؤلاء لا يزدادون شحا إلا بشهر الرحمة و المغفرة و العتق من النار ، إنهم يزدادون حرصا على جمع المال برمضان حيث يستغلون الظرف ليرفعوا من الأسعار و يفرضون علينا الغلاء مستنزفين بذلك دماء الناس خاصة الفقراء منهم حيث يقهرونهم بنهب القليل الذي يتوفرون عليه بطرقهم هذه .
من المغرب

إن الله سبحانه و تعالى جعل من شهر رمضان زهدا في الدنيا و احتقارا لملذاتها و امتناعا على ملاذها في حين أصبح لدى هؤلاء شهر الإستغلال و تصيد الفرص لجعله موسم شوق إلى الغنى حيث قاسوا تقديرات الحياة بما يحقق من غايات مادية لا روحية ، إذ لا يفقهون أن رمضان موسم الطاعات و التقرب إلى المولى تعالى ، شهر الإنفاق و البذل .
إن رمضان في العهد الصالح السالف كان موسم الطاعة و البذل و العطاء و مناسبة للسماحة و الكرم ، فهذا رسولنا الكريم كان أجود الناس و كان أكثر جوده برمضان ، ينفق إنفاق من لا يخشى الفقر و قد روى ابن خزيمة من حديث سلمان أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من تقرب في رمضان بخصلة من الخير ، كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، و هو شهر الصبر ، و الصبر ثوابه الجنة ، و شهر المواساة ، و شهر يزداد فيه رزق المؤمن ، من فطر فيه صائما ، كان مغفرة لذنوبه ، و عتقا من النار ، و كان له مثل أجره ، من غير أن ينقص من أجره شيء " . و لهذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يقتدون به فأغنوا فقراءهم و فطروا صائميهم و صبروا على إخراج المال من خزائنهم و أكرموا السائل و المحروم و المحتاج ......
من المغرب

و لغاية الصحابة في الفضل ، قالوا للنبي صلى الله عليه و سلم ليس كلنا لديه ما يفطر به صائما فرد عليهم : " يعطي الله هذا الأجر من فطر صائما على تمرة ، أو شربة ماء أو مذقة لبن " ، ثم قال صلى الله عليه و سلم : " من خفف عن مملوكه فيه كان كفارة لذنوبه ، فاستكثروا فيه بأربع خصال ، خصلتين ترضون بهما ربكم ، فشهادة أن لا إله إلا الله و تستغفرونه ، و أما الخصلتين اللتان لا غناء لكم عنها فتسألون الله الجنة ، و تستعيذون به من النار " . هنا التخفيف عن المملوكين يعني بعصرنا التخفيف على العمال و المأجورين ، فهل خفف أرباب الأعمال عن عمالهم امتثالا لرغبة رسول الله كما خفف أصحابه عن مملوكيهم ؟ و هل وسعوا عنهم بهذا الشهر و مسحوا عرقهم بزيادة و لو بسيطة في أجورهم ؟ . و هل التفت الأغنياء إلى الفقراء ، إلى العاطلين عن العمل ، إلى المرضى و المعوزين فواسوهم و أشعروهم أن بجانبهم قلوبا رحيمة و نفوسا كريمة ؟
فهل نحن كذلك نريد أن نجمع بين متعة الدنيا في قمتها حتى الترف و متعة الآخرة حتى أعلاها ؟ ، لا بد أن نعلم أنهما أبدا لن تجتمعا ، هل نريد أن نعيش في أمن و طمأنينة ، و الفقراء ينظرون إلى الأغنياء نظرة المحروم المنكسر ؟ . هل نريد أن نعيش متحابين كما أمر الله ؟ فهيا نقتدي برسولنا الأكرم صلى الله عليه و سلم و ألا نترك المكدودين ينظرون إلى المحظوظين نظرة حقد فوالله لن يِِِؤمن منا أحد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه فإن رحمناهم رحمنا الله و إن رحمنا من في الأرض رحمنا من في السماء و من لا يرحم أحدا لن يرحم ....
من الأردن

احيانا افكر ان كنت انا وانت وكل من علق عندك او عند اي زميل كتب بنفس الموضوع ننكر هذه التصرفات ونشجبها وعلى الاغلب ان معظمنا يتجنبها ايضا
اخرج من هذا التفكير ان النسبة العظمى ضد هذه التصرفات ولا تقوم بها اصلا
فمن ياترى هو المسئ لرمضان
ومن هم اللذين يشوهون عظمته وغاياته التي وجد رمضان لاجلها
اهم طبقة الاغنياء اللذين اعماهم المال عن رؤية اخطائهم وادراك مدى اسائتهم لاعظم الشهور
ام هم الفقراء والاغنياء اللذين طمس الجهل على اعينهم فلم يعودو يميزون الصح من الخطأ
واسمح لي اخي امين ان اضيف جزء من تعليقي على موضوع مشابه عند الاخت عبير:
والسؤال هو من المسؤول؟
بالتأكيد سنضع اللوم على الكثير من المشاجب وننسى اهم مشجب وهو قلب الانسان وايمانه واخلاصه لله الواحد الاحد
فان اخلص العبد بايمانه وصيامه اجتنب كل ما يبطل صومه ويغضب ربه مهما كانت المغريات
والله لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
ودعواتي لجميع المسلمين والمؤمنيين ان نقاطع هذه المسلسلات وتلك الخيم الرمضانية ونقاوم الشره بالطعام
ولنجعلها حملة كأي حملة تنظم لاهداف اخرى فكيف والهدف هو طاعة الله واجتناب نواهيه
فليبدأ كل منا يومه وهو مصمم على ان يكون يوم جديد يمضيه بعد العمل بقرآة القرآن وتدبر آيات الله وان ينظر الى مائدة جاره الفقير قبل ان يتخم مائدته بصنوف الطعام....... فقط لننوي ونبدأ
من الأردن

خبر عاجل:
الليلة سيبدأ الاكتتاب في اسهم ليلة القدر ويستمر الاكتتاب حتى اخر ليلة من الشهر فاغتنمو الفرصة لا تفوتكم
من المغرب

اخي أمين
صدقت والله للأسف
وكأن هناك من افتى بعدم جواز الصيام بأقل من 10 مسلسلات في اليوم
/
لاحولة ولاقوة الا بالله
سلام
من المغرب

اهلا بك دينا...
المحير في الامر ان كل رمضان يأتي مغاير لما سبقه...يأتي طيبا ونحمله ممارسات بشعة تزداد استفحالا سنة بعد اخرى..
تحياتي ومودتي
من المغرب

اهلا بك اخي عادل نجم...
هو حب المظاهر اصبح امرا عاديا عندنا الان حتى في امور الدين...نزوق ما نريد تزويقه ونتهافت على السطحي من القشور...ليس هدا فقط في رمضان بل تعداه في ايام السنة الاخرى..وأظن ان المشكل سيزيد استفحالا لاننا نغط في النوم...
كل سنة وانت بالف خير
من المغرب

هو يامنيرة رمضان اصبح سوق قائم بداته..الكل يخزن منه مايريد..فهناك المواد الغدائية والمسلسلات والفكاهة والخيم الرمضانية والسهر في المقاهي...وملأ البطون والاسترخاء امام التلفاز...
تحياتي عزيزتي وعيدك مبارك سعيد
من المغرب

فعلا عزيزتي عبير...فنحن نلفت الانتباه اينما حللنا بممارساتنا المشينة...مند ايام شاهدت في سلة متسوق 21 عبوة حليب القابل للتخزين لمدة طويلة...هم عائلة من 4 افراد يستهلكون 21 لتر حليب في الايام المتبقية من رمضان وفي سلته لايوجد كتاب واحد للقراءة او جريدة...وادا قابله مسكين يطلب صدقة فلن يجود عليه بعبوة واحدة...
نعيش تناقضات خطيرة...اصبح الاسلام غريبا في بلاد المسلمين.
عيدك مبارك سعيد
من المغرب

اهلا بك جواهر...
الاساءة للاسلام تأتي من طرف المسلمين بالدرجة الاولى...انا لاألوم الصهيوني او الامريكي او غيره ادا أساء للاسلام لان أهله يفعلون أكثر...اصبح الدين عندنا مظاهر وفتاوى من كل حدب وصوب وقتل وتفجير...
كل عام وانت بخير
من المغرب

مانشرتيه اختي سعاد مهم جدا...فهو يعطي صورة واضحة لما يجب ان يكون عليه رمضان...ياريت نقرأ ونتعظ...
كم اتمنى لو اني رجعت الى دلك العهد وصمت رمضان بالطريقة الصحيحة
كل عام وانت بخير
من المغرب

المسيئ لرمضان عزيزتي منى هو الفقير والغني وكل من يهب الى مساحة تجارية ويملأ السلة بالسلع الاستهلاكية....كلنا مسؤولون بممارساتنا غير العقلانية...يوم فقدنا العقل فقدنا الدين والدنيا واصبحنا كدواب الارض...
عيدك مبارك سعيد
من المغرب

انت تشاهد التلفزة المغربية اخي الناصري وترى المهازل التي تمر امام اعيننا كل ليلة...فكاهة ساقطة ومسلسلات سالبة للعقل والكل يتم تحت يافطة الترويح عن الصائم وكأننا كنا في ساحة الجهاد...
مهازلنا كثيرة لاتعد ولاتحصى..ولاحول ولاقوة الا بالله
كل عام وانت بخير اخي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من لبنان
الأخ الفاضل أمين
أوافقك الرأي في ما ذكرته من مظاهر غريبة وممارسات بعيدة كل البعد عن تعاليم ديننا في هذا الشهر الفضيل !!! أجل فما عدنا نفيد منه كما يلزم !!!
ومع ذلك ، فأرجو الله تعالى أن يعيننا على أنفسنا كي نغيرها ، وأن يرزقنا الاخلاص في القول والعمل ، وأن يهيئ لنا من رمضان فرصة للتغيير ، كي يعود رمضان كما كان !!!
عموما بوركتم ، ودمتم للخير وبالخير !
ونسأل الله تعالى أن يثبتنا ويتقبل منا ويعتق رقابنا من النار !