مريم الجميلة...
كلمات من عالمي...تفسر حالي وأحلامي...
بورتريه 12 / رسالة إلى الشيخ يوسف القرضاوي


 

مقدمة الكاتب :
بعد ما حدث في محافظات غزة من إراقة للدم الفلسطيني وإزهاق للأرواح البريئة ، وذهاب البعض منا بعيدا في تبرير أو إدانة ما حدث ولا يزال يحدث من جرائم في حق الإنسان والقضية والأرض ، بات المشهد ملتبسا إلى حد الإشتباه ما بين الحق والباطل، فالمنقلبون يصرون على أن الحق إلى جانبهم وهم على باطل، والمُنقلَب عليهم يصرون أيضا على أن طعنة الأخ أشد ألما وقسوة من طعنة العدو ، متمسكون بأنهم الواقفون على الخط الفاصل ما بين مرجعيتهم الدينية وتوجهاتهم السياسية، وهم لم يستطيعوا يوما منذ إنشاء السلطة أن يحسموا أمرهم هنا أو هناك ، فباتت صورتهم أشبه ما تكون باللوحة السيريالية متداخلة الالوان والخطوط لا مرجعية لها ولا سياسة.
ولما كان الوضع كذلك كان لتدخل الاطراف الوطنية والدينية الاخرى أهمية ملحة لفك الالتباس.. فكان من أبرز تلك التدخلات ما صدر من الشيخ الجليل يوسف القرضاوي الذي صدم الجميع بانحيازه لصالح طرف ضد أخر ، ما دفع الساحة الفلسطينية والعربية إلى التعقيد أكثر مما هي عليه، خاصة وأن شيخنا الجليل قد غُرِر به فانحاز إلى ما حرم الله وهو من خطَّ بفكره النير رسالة الاسلام الوسطية في سلسلة مؤلفات منها " الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف" وغيرها من المراجع المعتمده عربيا واسلاميا.
فكان لازما على كل صاحب رأي فض غشاء البكارة عن هلامية المواقف المصبوغة بالصبغة الدينية ليس لمطارحتها وإنما لمناقشتها ، ولكن البعض ونحن منهم فضل التريث إلى أن تهدأ العاصفة ولو إلى حد ما ، إلى أن عثرت ذات ليل وانا أسبح في فضاءات الشبكة العنكوباتية على رسالة عتاب موجهة من شخص عرّف عن نفسه باسم " مواطن فلسطيني" إلى الشيخ الجليل يوسف القرضاوي ، يبدو أن صاحبها لم يعلم أين يرسلها فوضعها إما عمدا أو خطأ في تعليق على أحد الاخبار السياسية .
الرسالة ومنذ اللحظة الأولى أخذت تجذبني من سطر إلى سطر حتى أخر حروفها التى عايشت تفاصيل المشهد فاصابت كبد الحقيقة، فارتأينا أنه من واجبنا نقلها كما هي دون أي تدخل في النص، لعلها على بساطتها تكون أبلغ من أي كلمات منمقة حتى وإن كانت شعرا ، فكما يقول الشاعر:
يا أعدل الناس إلا في معاملتي ... فيم الخصام وأنت الخصم والحكم
واليكم سماحة اليشخ رسالة ذلك المواطن الباحث عن وطن يلتقى فيه والأمن والامان بما سمح به قرأننا الكريم ، ونحن على يقين برحابة صدركم.
 
نص الرسالة:
 
رسالة عتاب الى الشيخ يوسف القرضاوي
 
كنت من المتابعين لمؤتمركم ايها الشيخ الجليل وانا من المؤيدين جدا لفكرك الوسطي الذي يعكس صورة الاسلام السليمة ، فلست مع الغلو والتطرف ولست مع السفور والانحلال وهذه والله هي الصورة الحقيقية للاسلام وما احوجنا الى امثالك هذه الايام ولكن لي عتب عليك يا شيخنا الجليل وقبل ان ابدا عتابي لك اقول انني عربي مسلم فلسطيني افتخر بانني مرابط في ارض الاسراء والمعراج الارض التي بارك الله فيها ومن حولها الارض التي فرشت بجماجم الشهداء وجبلت بدماء طاهرة زكية من ايام الصحابة حتى اليوم، ففلسطين هي اكبر من فتح ومن حماس هي الاغلى وهي الاعز على قلبي . لقد قرات ايها الشيخ الجليل الدكتور يوسف القرضاوي دعوتك الى الوقوف الى جانب حماس، وان صح ما نقل على لسانك فان الامر يحتمل امرين: اما انك يا شيخنا اخطأت في التقدير او انه غرر بك من قبل بعضهم وانا اميل الى الامر الثاني لانني اعرف مواقفك المتوازنة لقد فهمت من قولك هذا، وفهم كل ابناء شعبنا انك تقف مع جهة ضد جهة واتمنى ان يكون فهمنا مغلوطا ، فهمنا انك تؤيد الاعمال الاجرامية التي تمارس في غزة والتي فاقت في بشاعتها ما قام به الاحتلال ولا اريد ان اذكرك ياشيخنا فانت اكثر العارفين بان كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ولا اريد ان اذكرك بان تهدم الكعبة حجرا حجرا اهون عند الله من اراقة دم مسلم ولا اريد ان اذكرك يا شيخنا عقوبة من يكفر مسلم وهنا لا بد من ان اذكرك ايضا بذلك الحوار الذي دار بين احد الصحابة ورسول الله وان كنت مصيبا هو اسامة بن زيد حب رسول الله وان كنت مخطئا فصححني يا سيدي ، عندما روى اسامة للرسول انه قتل احد المشركين في احدى المعارك بعد ان نطق بالشهادتين فغضب الرسول منه غضبا شديدا وقال له هل شققت عن قلبه ، اتقتله وقد نطق بالشهادتين ويقول اسامة واصفا هذا الموقف لقد كان اصعب موقف منذ ولدتني امي .
شيخنا الجليل: ان الانسان مكرم عند الله عز وجل وهو المستخلف على هذه الارض فلا يجوز الاعتداء على انسانيته وحريته مهما كان السبب... انظر شيخنا الجليل الى قدوتنا محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة والتسليم عندما فرح فرحا كبيرا برجوع جعفر بن ابي طالب ومعه المسلمين من الحبشة لقد كان فرح الرسول اكبر من فرحته بفتح خيبر الذي صادف مع رجوع جعفر ، فكان الانسان اهم من فتح خيبر.
شيخنا الجليل : هل سمعت او شاهدت او قرات او قال لك احدهم ما يحصل في بلادنا ، هل قالوا لك اولئك الافاقين المدافعين عن الجرائم ، هل قالوا لك انهم مثلوا بالجثث وسحلوها في الشوارع هل قالوا لك انهم القوا الناس من اسطح الابراج ، هل شاهدت يوما رجل يعتبر نفسه قدوة المسلمين يعذب اخاه بالسياط والشبح ، هل رايت اناس يعذبون بعضهم بدق المسامير بالارجل ، هل قالوا لك انهم يقتحمون البيوت ويضربون النساء ويروعون الاطفال ويفتشون عن السلاح الذي يقاوم الاحتلال تحت حجج واهية ، هل قال لك احدهم عن التصاريح الخاصة التي يصدرها بعض رموزهم للناس لكي يستطيعوا التجول تماما كما كان يفعل الاحتلال ، هل شاهدت على شاشات التلفاز صور الابرياء عراة وهم يتلذذون على المنظر كما فعل الاحتلال في اريحا ، هل سمعت ان حفلات الزواج تداهم وتهاجم وتتحول الافرح الى اتراح ويعتقل العريس الذي يمضي ليلته في الزنازين بدلا من المبيت عند زوجته والتهمة الغناء لفصيل اخر او اطلاق الرصاص الذي هو من سيمة اعراسنا واعراسهم ، هل رايت سوى الاحتلال ينزل الاعلام عن سطوح المنازل .
شيخنا القرضاوي : لم تتوقف الاساءات للاحياء بل امتدت لتنال الاموات ، هل سمعت انهم اقتحموا بيت امير الشهداء المسجى جثمانه هناك في الشام ودنسوا حرمته وسرقوا مسدسه الذي اطلقت منه الرصاصات على مغتاليه ، هل رايتهم وهم يدسون على صورة قائد ثورتنا ياسر عرفات الذي استشهد وهو يقول على القدس رايحين شهداء بالملايين، هل شاهدتهم وهم يدمرون الصروح التذكارية ، صرح الجندي المجهول والنصب التذكارية في خانيونس وغزة للاستشادين وانت من ذهب الى اخر الدنيا للتوسط لدى القاعدة بعدم هدم تمثال بوذا ، هل بوذا باطهر واقدس من شهدائنا ؟؟.
شيخنا الجليل : هل سمعت احدهم وهو يصدح على شاشة الفضائية الخاصة به ويقول انها حرب بين الاسلام والردة ؟ ، هل تابعت هذه المحطة الكاذبة المحرضة على القتل واباحة كل ما حرم الله من خلال فتاوى على الهواء،هل رايت صور الجرحى الذين قطعت ارجلهم من هؤلاء يا شيخنا ، من للمئات التي قتلت بدم بارد ، هل شاهدت صور المعذبين في زنازينهم " التي عذب البعض منهم فيها كما يدعون" وهذا مستنكر ايضا لكنهم مالبثوا ان مارسوا نفس السلوك واشد ،اظن ان مواقع الانترنت تتسابق في نشر هذه الصور واذا لم تشاهدها انا على استعداد ان ارسلها اليك ، كل اصناف القهر والاذلال والتعذيب تمارس هناك في غزة ولم يبقي شيخنا الا حفر الخنادق واشعال النار فيها والقاء كل من هو ليس معه كما فعل اصحاب الاخدود . سيدي انها مناظر تقشعر لها الابدان ويندى لها الجبين انه عار واي عار لحق بنا امام العالم ، لقد دخلت السجن عند الاحتلال عدة مرات ولم اشاهد هذه الصنوف من التعذيب سيدي القرضاوي : قال زعيمهم الذي يتخذ من دمشق مقرا له ان هناك اخطاء في بعض الجزيئيات حدثت ، هل قتل المسلم جزيئية هل احراق ونهب المؤسسات جزيئية هل بيع الاثاث والمكاتب والاجهزة الكهربائية التي هي ملك للشعب جزيئية هل قتل الاطفال "اطفال بعلوشة" جزيئية هل وهل كل ما ذكر سابقا جزئية سيدي : انا اقسم انه لو كانت هذه الاخطاء عفوية وفردية لسكتنا وقلنا ان ما حصل لا بد ان يحصل في أي اقتتال، فلا بد من ضحايا هنا وهناك ولكن الامر غير ذلك انه فكر ومنهج يدرس في الحلقات ولا اقصد حلقات الذكر بل حلقات زرع الحقد والكراهية في نفوس الشباب حتى ربوا جيل حاقد على كل شئ يستسهل القتل لان هناك فتوى شرعية بذلك وللاسف تستغل المساجد لذلك ، يروى سيدي عن الامام الشافعي انه جاءه نفر من المسلمين يشكون له اختلاف المسلمين على عدد ركعات صلاة التراويح فقال اغلقوا المسجد لان وحدة المسلمين اهم من صلاة التراويح فالجامع له رسالة سامية في توحيد المسلمين وليس نشر السموم من خلالها فبدلا من تسخير انفسنا في خدمة الدين وظفنا الدين لخدمة اهدافنا الضيقة ولا بد انك تسمع بالائمة الذين يوزعون صكوك الغفران يمينا وشمالا ويشجعون على القتل فاصبحت سلوكاتهم فكرا ونهج حياة واليك الدليل يا سيدي ، عام 1981 حصلت مشكلة في جامعة النجاح في نابلس بين فتح والكتلة الاسلامية فاقدمت الكتلة على القاء احد الطلاب من على سطح الجامعة وهو ليس فتح وقد كتب الله له الحياة وحاليا يحاضر في نفس الجامعة الشخص موجود والشاهد موجود وهو الدكتور ناصر الشاعر الذي احترمه كثيرا على مواقفه وبعد مرور 25 سنة يتكرر نفس المشهد بالقاء الناس من اعلى سطوح الابراج في غزة ، اذن هو فكر يكفر الجميع الا من رحم ربي ، فتح علمانية كافرة واليسار شيوعيون كفار والجهاد شيعة كفرة وحزب التحرير كذا والقاعدة كذا ورجال الدعوة كذا ، انظر الى هذه القصة التي حدثني بها احد الاخوة في الجهاد نجاه الله من الاعداء واقسم بان ذلك حصل معي قال لي ان احد ابناء الجهاد تقدم لخطبة فتاة من حماس تدرس في الجامعة الاسلامية فما كان من احد قادة حماس رحمه الله الا ان طلب من اهلها عدم الموافقة لانه شيعي حدث اخر سيدي حدث امام عيني في صلاة الجمعة حيث صعد الامام للخطبة وانتقد اتفاق مكة ومن خلال خطبته تبين انه من حزب التحرير وبعد انتهاء الصلاة قال له الحمساوين لا تأتي الى هنا مرة اخرى ، القصص كثيرة والاحداث كثيرة هذا هو حالنا مع من دعوت للوقوف الى جانبهم سامحك الله كنا ننتظر منك ان تكون وسطيا في موقفك لكنك ساندت كل هذه الاعمال الاجرامية ووفرت غطاءا شرعيا لها ، نحن على استعداد واقول نحن باسم الشعب وليس ناطقا باسم فصيل على استعداد ان نقف الى الجانب حماس ضد المحتل اما ان نقف معها ضد الشعب فهذا هو الحرام بعينه سيدي : قال بعضهم اننا اضطررنا الى ذلك لكبح جماح تيار اراد الذهاب بالبلد الى الهاوية ، هل تصدق ان من يعارض هذا التيار من فتح اشد منهم بكثير لكنها كلمة حق اريد بها باطل.
نعم الجميع ضد الفساد والمفسدين الجميع ضد كل اشكال الاساءة هنا او هناك ولكن هناك فرق بين ان تصحح وبين ان تمارس نفس الاسلوب واشد من ذلك بكثير ، نعم يا شيخنا الجليل لقد استطاعوا التغير ولكنهم لم يصلحوا شيئا بل بالعكس كانوا اشد فسادا وامعنوا في ذلك على كل المستويات المالية والادارية والسياسية الى اخر ذلك ولا اقول ذلك جزافا فالحقائق واضحة والمعلومات في متناول الجميع وهذه البلاد لا يعمر فيه ظالم ، حتى المساعدات التي تأتي من طرفكم توزع على فئة من الناس هم من خاصتهم اما اموال الزكاة فحدث ولا حرج وان اردت زودتك بوثائق تثبت ذلك شيخنا الجليل انا احترمك واجلك واقدرك واطلب منك ان تكون وسطيا في حكمك وان ترى الامور على حقيقتها ولا يغرر بك من أي جهة كانت لانك تمثل رمزا لنا جميعا فكن لنا جميعا وليس لفئة معينة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
 
خاتمة الكاتب:
شيخنا الفاضل يوسف القرضاوي.. لن ازيد عما جاء بتلك الرسالة رغم بساطتها ولكني أعتقد أن الحركة الاسلامية العالمية بحاجة ماسة للتوقف والتدقيق في تعاطيها مع الاخر سواء أكان الامر مرتبطا بالمجتمعات العربية والاسلامية أو كان ذات علاقة بالمجتمعات الغربية، فانت العارف الذي لا يُعرّف، تعلم تماما أن الاسلام الذي يؤمن بالاختلاف مع الآخر ويحترم حرية الاختيار ويتقبل التنوع الديني والاثني ، وضع إطارا عاما لحدود الاختلاف وقواعد راسخة للحوار وأدابا ملزمة للتعايش، ولعل من ابرز عوامل هذه القواعد والاداب ما ورد بالقرأن الكريم في سورة " سبأ " ، فهذا هو رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلم حينما كان يحاور مجموعة من غير المؤمنين يصرون على أن الحق إلى جانبهم ، حسم الجدال معهم محتكما إلى قوله تعالى " وإِنّآ أو إِياكُم لَعَلَى هُدى أو في ضلالٍ مُبِينٍ " ( 24 سبأ ) فوضع الرسول الكريم نفسه على نفس كفة الميزان مع من يحاور تاركا الحكم النهائي والاعدل في آن لله سبحانه وتعالى وفي ذلك آسمى آيات إحترام الآخر بصرف النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا معه، بل وذهب الحبيب المصطفى صلوات الله عليه إلى أبعد من ذلك عندما لجأ إلى قوله تعالى " قُل لا تُسألُونَ عَمَآ أَجرَمنَا ولا نُسأَلُ عَمَّا تَعملُونَ " ( 25 سبأ ) واصفا اختياره للحق وهو حق بانه قد يكون جرما بوجهة نظر الطرف الاخر، مؤكدا على أن اختيار الاخرين للباطل وهو باطل مجرد عمل قد يسألون عنه ، فما أقصر العمر وما أطول اللحظة شيخنا الكريم عندما يستبح المسلم دم أخيه المسلم لما يسببه ذلك من أذى جراح لا تندمل ، فكن يا شيخنا الجليل كما يتمناك المسلمون وليس فئة من فئات المسلمين ، كن كما يحبك الله العلي القدير أن تكون ، والله من وراء القصد.
بقلم: أحمد زكارنه

(14) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 31 يوليو, 2007 07:16 م , من قبل abu-siham
من المغرب

تحياتي.
المواقف التي تعاطت مع صالصراع الفلسطيني
من قبل افراد النخب العربية/الاسلامية تحكمت فيها "الايديولوجيا" .لذلك اعتقد انه ليس مستغربا ان يتراجع الشيخ القرضاوي عن تصريحه الاول الداعي الى راب الصدع بين الاشقاء/الاعداء الفلسطيني
وان ينحاز الى حماس .في تقديري الشخصي ان الفضية الفلسطينية بتفاصيل صراعاتها بين حماس وفتح غيبت عن عمد .لنلاحظ كقراء ان الامر بات صراعا بين نزوعات ايديولوجيا.وللاسف ابانت معظم النزوعات الاسلامية على غياب بعض
الابعاد النقدية سياسيا في التعاطي مع
انصياع قيادة حماس لخيار الصراع العسكري
وخرق العهد الفلسطيني القاضي بعدم الاقتتال بالشكل الجماعي العنيف الذي
اقدمت عليه حماس
ومن لا يعرف الشيخ القرضاوي ربما يحتاج الى التاريخ القريب ليقرا ان الشيخ من القيادات الفكرية الرئيسية للاخوان المسلمين.وان الوسطية مجرد شعار عندما يتعلق الامر بالتعاطي السياسي مع واقع الصراع العربي العربي
تحياتي سررت بولوج مدونتك

اضيف في 31 يوليو, 2007 08:09 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

أشكرك أخي امين علي هذا البورترية وهذه الرسالة التى جعلتنى اقرأ كل كلمة فيها.. شيخنا القرضاوى يعلم تمام اليقين أن الإسلام حرّم على المسلم أن يشير إلى أخيه بالسلاح، مجرد إشارة، جادّا أو مازحا,,
كارثة كبري ان يغرر بشيخ كبير فاضل كالشيخ القرضاوى.. وهو الذي قال في موقعه "أنا أنادي الأخ محمود عباس وأنا أعرفه منذ ما يقرب من خمسين عاما، أدعوه لأن يعلم أنه رئيس لكل فلسطين، وليس رئيسا لفتح وحدها.. كل هؤلاء أبناؤه، لا بد أن يحاور الجميع"
الكل يعرف ان الشيخ القرضاوى رجلا عادلا ولابد ان هذه عثرة وقع فيها الشيخ
وسوف ينهض منها!!!

تأثرت كثيرا بهذه الرسالة
فلعل الله يهدى علماء المسلمين إلي طريق الحق والعدل والتوفيق
اشكرك اخي امين لتقديمك هذا
تحياتي

اضيف في 01 اغسطس, 2007 06:12 م , من قبل latifatv
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فعلاً
الشيخ القرضاوي
الشخص المثالي الذي كنت فيما مضى اتابع خطبه
كل جمعة على قناة تلفزية..
يسرد في تفسير حدث ما -عربي او دولي-
ويشاركنا الراي الوسط الذي يقبله
العقل وترضاه العاطفة
ثم يتحدث في ظاهرة من الظواهر التي تتطغى في مجتمعاتنا العربية والاسلامية
ونظل نصغي اليه باذان صاغية وقلوب متلهفة لسماع ومعرفة الحقيقة حيث هي الحقيقة..وليس حقيقة يقنعوننا بها وهي كذبة اخرى سياسية..

القرضاوي
عرفناه منذ زمن الرجل الذي يعتمد عليه
لتبليغ الصورة السليمة للاسلام
والحقيقية عن المسلمين حول العالم..

ولم اعرف قبل الان
انه وقف ضد هدم تمثال بوذا..!!
ولا ان له موقف من
الصراع الفلسطيني الفلسطيني..واعلان تعاطفه مع جانب دون اخر..
اظن هذا تصرف عادي
يحدث مع الناس جميعا..ففي مرحلة ما
يحصل ان تختلط الامور عليهم ويصدرون احكاما ..تكون خاطئة او خارجة عن الصواب والمالوف..
والشيخ عليه التريث في اعلان مواقفه
فهو اعرفنا جميعا بخطورة مكانته
وحساسية ارائه..

لكن الذي هز كياني هو ماجاء في الرسالة من بشاعة ماحدث ويحدث الى الان
في الارض المحتلة بايد فلسطينية..

وجل كلامي اللحظة هو
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم

اضيف في 02 اغسطس, 2007 07:25 ص , من قبل dodo555555
من مصر

لقد شاهدت عملية اغتيال القائد سميح المدهون على يد حماس، وسحل جثته فى الشارع وضربها بالأحذية.
شاهدت تلك العملية المقززة، التى لم يستطع ان يفعلها الصهاينة، فأدركت على الفور الوحش الكامن فى نفوس البعض ممن يدعون الاخلاص للقضية الفلسطينية ، وهم فى حقيقتهم وحوش كاسرة. مكانها ليس ارض فلسطين، وإنما الغابة.
وإذا صح تعاطف الشيخ القرضاوى مع حماس، فهو بلا شك جانبه الصواب فى ذلك.

اضيف في 03 اغسطس, 2007 08:46 ص , من قبل aqsa83
من لبنان

الأخ الفاضل أمين
جزاكم الله خيرا على هذا النقل !!! ولكن ألا توافقني على أنه كي يكون الموضوع متكاملا وأكثر موضوعية أن نطرح كل ما يتعلق بجميع الأطراف !!!
أي لا بد أن نبيّن موقف القرضاوي ، وننقله حرفيا كما هو ، حيث أبداه !!!
وكذلك لا بد أن ننقل ما يتعلق بموقف حماس ممما جرى وتداعيات ذلك ، ومبرراته من وجهة نظر حماس !!!
فأنا قد وجدت من خلال الرسالة استنزاف العواطف تجاه الطرف المقابل لحماس فيما بدا القساميون جزارون يقاتلون حسب أهوائهم ولمجرد القتل ومص الدماء !!!

الموقف بجد صعب للغاية ، وما لنا سوى أن نسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه !!!

ما يجري في فلسطين.. دلالات ومآلات
http://el-3amal.com/news/news.php?i=10211
الحسم الذي طال انتظاره
قراءة في الواقع الفلسطيني اليوم وتداعياته
http://el-3amal.com/news/news.php?i=10281

عموما جزاكم الله خيرا ... ودمتم للخير وبالخير !

اضيف في 05 اغسطس, 2007 03:33 ص , من قبل تجمع المدونين المغاربة
من المغرب

رغبة من هيئة الإشراف المؤقتة لتجمع المدونين المغاربة في تسهيل عملية التواصل بينها و بين أعضاء المبادرة التأسيسية للتجمع، نلتمس منكم إرسال عناوينكم الإلكترونية في أقرب وقت ممكن إلى العنوان التالي:
maghrebtadwin@maktoob.com
مع خالص الود و التقدير

اضيف في 05 اغسطس, 2007 11:46 ص , من قبل amine0012003
من المغرب

اخي ابو سهام/ الايديولوجيا الضيقة الافق هي احد اسباب مشاكلنا التي نعيشها في التعاطي مع الفكر السياسي وهدا مايحصل في الصراع الفلسطيني...حماس تحسب ايديولجيتها هي الافضل وفتح تناهض دلك وينشب الاقتتال وكان من المفروض على القرضاوي ان يبتعد عن الصراع بين الاخوة ولاينحاز الى طرف ولو بكلمة...الاخطر انه تراجع عن تصريحه ليظهر نفسه بلا فكر ولاتفكير..

اضيف في 05 اغسطس, 2007 11:50 ص , من قبل amine0012003
من المغرب

عزيزتي نبيلة/ من المفروض ان يفعل القرضاوي ما قلتيه لانه رجل دو وزن في الساحة العربية وان لايقرب الصراع بين حماس وفتح لانه اقتتال بين مسلمين وهدا حرام...لاافهم كيف لرجل دين يظل يصيح في القنوات عن الفضائل والاخلاق الاسلامية وياتي في يوم ويساند مسلم يقتل مسلم...

اضيف في 05 اغسطس, 2007 11:59 ص , من قبل amine0012003
من المغرب

عزيزتي لطيفة/ عندما يخوض رجل الدين في الامور السياسية فعليه الحدر والانتباه لان السياسة كلها كدب ونفاق وهدا يتعارض مع وضعية رجل الدين الدي يجب عليه ان يوجه الامة توجها دينيا سليما ...خصوصا وان القرضاوي كان يعرف مسبقا مايجري على الساحة من قتل وتشويه وقدف البشر من الاسطح وسحل وحرق...لاافهم كيف وقع القرضاوي في هدا الخطا الصبياني وكل شيئ واضح امامه...كان عليه ان ينأى بنفسه عن الانحياز لطرف وان يثور في وجه حماس وفتح لوقف الاقتتال بين المسلمين...لكنه وقع في المحضور وفقد احترام الكثيرين وتناسلت الاسئلة حوله...

اضيف في 06 اغسطس, 2007 04:30 م , من قبل ngoom57
من مصر

لماذا ندون
اجب عن السؤال فى مدونتى ؟

اضيف في 06 اغسطس, 2007 04:56 م , من قبل amine0012003
من المغرب

اختي اقصى /ماصرح به القرضاوي واضح وكل وسائل الاعلام نشرته وعلقت عليه كثيرا وعندما أحس هو باحراج تراجع عن تصريحاته...رغم كل شيئ فالاقتتال بين الفلسطينيين وصمة عار في جبين العرب كلهم لانه كشف عن المستور واظهر الحقائق واربك الحسابات....الان لدينا دولتان حمساوية وفتحاوية والعرب انقسموا بينهم في تاييد طرف على طرف...

اضيف في 12 اغسطس, 2007 12:23 ص , من قبل nadinemauritanie
من موريتانيا

خلاصة واحدة استسقيها من ما تفضلتم به وهى وجوب فصل الدين عن السياسة لابد من طلاق بين لا رجعة فيه بين الدين والسياسة حتى نتخلص من فتاوى الاكسبرس المسقطة على السياسة ومن توظيف الدين فى السياسة ومن التعصب ومن نظرية المؤامرة حتى نستجيب لمناداة العقل ونتخلص من التبعية الغبية لمن ماتوا من قرون فالدين لن ينتصر ابدا مهما كان اى دين اكرر اى دين .الانسان يميل شيئا فشيئا الى استخدام العقل وقد لا ينفى ذلك وجود الدين فى حياته الخاصة وهو حر فى ذلك لكنه سيفشل ان اراد ان يقنع الناس بما هو مقتنع به وهكذا نحن مختلفون فى ارائنا وطرحنا.

اضيف في 12 اغسطس, 2007 12:34 ص , من قبل nadinemauritanie
من موريتانيا

القرضاوى بشكل عام هو احد العلماء المتناقضين فى الطرح ولكنه احسن من غيره وان كان لا خير فى كل المفتين المسلمين الا القلة ممن يعانون التضييق ويوصفون بالمرتدين.

اضيف في 13 اغسطس, 2007 05:03 م , من قبل amine0012003
من المغرب

انا معك في هدا الطرح اختي نادين...الدين يجب ان يبقى اطار للمجتمع يستمد منه ما يحتاجه من قوانين وانظمة تساير الوقت الحالي...ورجال الدين يجب ان يبتعدوا عن السياسة كليا والخوض فيها لانها كلها كدب ومداهنة وهدا لايليق بهم..دورهم يجب ان يكون محصورا في التوجيه وتبيين طرق العبادة الصحيحة للعباد وفضح الفساد والمفسدين....
كيف يعقل ان يتدخل القرضاوي في صراع يقتل فيه المسلم مسلما وينحاز لطرف ثم يتراجع...بهدا يفقد مصداقيته ولن يصلح لا للدين ولا للسياسة...ما اهلكنا هو كثرة الفتاوي من كل حدب وصوب...



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية