انظر بإمعان الى هذه الصور ....وفكر معي....واجب عن هذه الاسئلة : ألا نستحق كل ما يحصل لنا من مآسي؟؟ ألا نستحق الهزيمة؟؟...كيف سنحرر فلسطين؟؟ هل هؤلاء يمكنهم تحرير ارضهم من الاستعمار؟؟...كيف ينظر الينا العالم وهو يرى صور تقاتل (الاخوان) واحتجاز أطفال فلسطينيين من طرف(مجاهدين) فلسطينيين؟؟؟
جوابي الشخصي عن هذه الاسئلة : لن نحرر شيئا ...ولن نتحرر من شيئ....ولايجب ان نلوم الاخرين..ويجب قول اننا نستحق الهزائم بكل صراحة وجرأة......
هدأت في لبنان.. واشتعلت في غزة

غزة:
اشتعل الموقف في غزة ومدن فلسطينية في الضفة الغربية التي شهدت امس ما يشبه حرب شوارع بين الفصائل الفلسطينية خاصة بين فتح وحماس. وخلفت الاشتباكات 24 قتلى وعشرات الجرحى ونحو 24 مخطوفا، في وقت تحتفل فيه الحركة الاسلامية بالذكرى السنوية الاولى لفوزها في الانتخابات البرلمانية.
وفي مدينة نابلس بالضفة الغربية عرضت كتائب شهداء الاقصى مجموعة من الفتيان الذين احتجزتهم وهددت بردود قاسية اذا أصيب شلايل بأذى.
رأي خاص
كنا نشعر بالاشمئزاز حين نرى الجندي الاسرائيلي يمسك بمراهق فلسطيني ويجره الى سيارة الجيب. وكنا شعر بالاحتقار لاسرائيل وديمقراطيتها حين سقط محمد الدرة صريعا. ها نحن نرى الفلسطينيين يخطفون الطفل الفلسطيني ويقتلون الطفل الفلسطيني, فماذا ابقيتم لاسرائيل؟. ارى نفسي مضطرا لقولها : لقد بررتم بقبحكم هذا لاسرائيل كل جرائمها.

يفعلون ما تفعله اسرائيل


















من ألمانيا
أخي الغالي أمين ..
الحقيقة الصور غاية في الأبداع ربما المصور لم يجد ذاك الجهد لألتقاطها فهذه قبل أن تكون فتنة فهي تدمير للصرح العظيم الذي شيدته أعوام فلسطين بنضالها وتاريخها المشرف ..
كلما حاول الشرفاء اخماد نار الفتنة تدخل المتصهينون لاشعالها .. بالطبع هي مخطط من الأحتلال فهو صاحب المصلحة الوحيدة في اشتعالها ...
ولكن هناك أرضية لازالت ثابتة وهي الشعب الفلسطيني الحر الذي لا يرضي الهوان انه صابر كاظم غيظه حتي لا تصبح حربا أهلية ولكن الله يتولي برحمته الصالحين ...
أخي حينما ننسي الله لابد وأن ينسينا الشيطان أنفسنا هذه هي الحقيقة ..
كنت أتمني أن أجد لديك صورة أخري تحمل التصدع الحاصل في جدار المسجد الأقصي ينذر بهدمه قريبا .. وصورة ثانية للكنيس اليهودي القائم بناؤه حاليا بجانب المسجد الأقصي .. حتي توضح هذه الصور صور الفتنة القائمة في القطاع والتي تحاول الاشتعال في الضفة الغربية ..
بالتأكيد ما يحصل هو مخطط لاتمام شيء آخر حتي ينشغل العالم في صراع الأخوة وينسي بيته المقدس كي يذهب أدراجه دون عناء .. بالطبع غزة ورقة ساقطة لدي الأحتلال ولكنها المطبخ الذي يبعث لاسرائيل كل الوجبات التي تحب ..
دمت أخي أمين غيورا علي عروبتك ولا أنكر أن ما قدمت هي الحقيقة وبالصور ولكن اسمح لي أشكرك لاختيارك العنوان هذه المرة فقد وفقت في ذلك ..
أتمني لك كل التوفيق من الله عز وجل وأن يحفظك ويرعاك .. تقبل خالص تحياتي ..