دائرة النقاش تتسع في موضوع
الصداقة بين الرجل والمرأة عبر الأنترنيت
BLACK AND WHITE
جمال صهيونى امبريالى
لن ابذل مجهودا يذكر فى كتابة هذه القصه فحياتنا مليئه بعناصر تدعوا صاحب النظره الواعيه لتجميعها لتخرج الى الوجود حكايه جديرة بالتفكير والتامل
بدات القصه بخاطره عن تجربه حيه لصاحب مدونه يقول فيها بنص كلامه
أعتز بما كتبته لي صديقتي هند ...انها تتحدث في رسالتها عن نوعية من الصداقة ربطتني بها عبر الانترنيت مند مدة طويلة...صداقة كلها احترام ومودة...صداقة من النادر ان نجدها عبر الفضاء السيبيري...شكرا لك عزيزتي هند....وصداقتي معك ستدوم
ورد عليه سمير رافعا سيفه فقالالسلام عليكم br />سأجيب عن سؤاليكما . br />أولا.الصداقة البريئة بين الشاب والفتاة هو مصطلح صهيوني من يستعمله إما هو عدو للإسلام وإما مغفل . br />ثانيا.إن كل هذه الصداقات المزعومة والملغومة كلها تفضي إلى الحرام وإلى الدمار دمار الأخلاق والقيم
وكان لا بد ان يرد صاحب المدونه فالأمر خطير يانهار اسود صهيونيه وامبرياليه وراء جمال علاقه نقيه جميلهأخي سمير...ادا كانت الصداقة بين شاب وشابة مصطلح صهيوني..والحب بين الرجل والمرأة مصطلح امبريالي امريكي..فمادا تركت لنا ولأجدادنا الشعراء والكتاب الكبار الدين تغنوا بالحب وكتبوا عنه وعن العلاقات الانسانية الطيبة...فلندهب ادن الى اسرائيل وأمريكا لنستجدي منهم الحب والصداقة كما نستجدي منهم شحنات القمح
هل انتهت القصه طبعا لم تنتهى فاذا كان كل جمال فى حياتنا امبرياليا فاغلبنا سيكتشفون انهم امبرليون لأن اغلبنا اسوياء والحمد لله
أخوتي الأعزاء اود أن أؤكد على أن الله عز وجل قد حرم الإختلاط والصداقات غير المشروعة علينا وذلك لإغلاق أبواب الشيطان ووسوساته. وقد نص ديننا الحنيف على أنه "ما اجتمع رجل وامراة إلا كان الشيطان ثالثهما" ولتعلموا اخوتي بان الشيطان لا ياتي للمؤمن ويقول له ازني أو اقتل.كلا لن يفعل لأن ذلك سيزيد المؤمن ايمانا.ولكن اول ما يبدا بتزيين طريق للخير محفوفا بالشهوات ويدعوه لمحاربة الشيطان أحيانا ومستهويه لتغيير نواياه تارة أخرى وممفترا إياه عن الطاعة احيانا اخرى فمثلا يزين لك أداء السنن على حساب الفرائض ثم يغريه بترك السنن لنه لا اثم على تركها ثم يدعوه لتسويف الفرائض فإذا ما ابتعد عن الدين بدا يغريه بالشوات المكروهات فالشبهات فالحرام فالكبائر والعياذ بالله.
واعلم اخي بأنه اذا دعتك نفسك لؤية صديقتك عبر النت فهذا بداية خيط الشيطان فالنظر بريد الزنا. وكما قال الرسول الكريم عليه صلوات الله بما معناه "العين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناها السمع والفرج يكذب ذلك او يصدقه" فيا سيدي أريد منك ان تجيب نفسك بصراحة هل توافق لأختك او أمك او ابنتك أو زوجتك ان تقيم علاقة صداقة بريئة عبر الأنترنت مع شاب متدين او حتى مع رجل دين يناقشون فيها سوية امور الأمة والمشاكل العامة والخاصة وطلب المساعدة والدعم النفسي والنصيحة هل تقبل بذلك: غالبا سيكون الرد "للعربي اللذي يملك النخوة" سيكون الجواب لا لأن المراة في ديننا جوهرة فكلما عرضتها للناس قل بريقها وإنما تحفظ في بيتها اللذي يغذيها بنور الإيمان ويزيدها بريقا وجمالا بعين مالكها وحافظها سواء كان زوجا او وليالأمرها.
أخوتي الاعزاء أعلم بأني قد اطلت ولكن لنحكم الدين والعقل ولنحيي فينا النخوة والغيرة التي قتلت فينا.
هذا والله الموفق وسامحوني اذا أخطاءت لني بشر أخطئ و اصيب ولكن هذا هو معتقدي
والسلام عليكم ورحمة الله
اود التنويه لشيء حتى لايفهم تعليقي بشكل خاطئ: أنا لست ضد عمل المراة واختلاطها بالرجال ولكن هناك اسباب و ضوابط وشروط يجب توافرها. والموضوع ليس خوفا على المراة وليست قضية جنسية بحتة ولكن هناك شيء يسمى تشريع أقره خالق السماوات والارض فالله خلق المرأة بتكوين طبيعي مختلف عن الرجل وكلفها بأشياء عظيمة جدا.وشرع لها حقها في التعليم والعمل والجهاد وتشريعاته معروفة وامثلة تطبيق ذلك في تاريخنا الإسلامي كثيرة.
وبخصوص قصة رجال الإطفاء ومدرسة البنات فهذه القصة ان كانت حقيقية فهي تعكس فهم خاطئ للدين وجهل عظيم لقضايا الإختلاط ففي ديننا هناك اولويات اعلاها حفظ النفس وديننا شرع للمرأة وأباح لها العمل في مجالات المراة وأيضا أباح لها العمل في اماكن مختلطة بضوابط وأباح لها الذهاب للطبيب ان لم تكن هناك طبيبة فالضرورات تبيح المحظورات. وللعلم فأنا فلسطيني من مواليد سوريا ودرست وعملت في سوريا والأردن لمدة 20سنة وانا اعمل بالبحرين وبجو عمل مختلط منذ 3 سنوات. وانا من أسرة غالبية نسائها عاملات وعندي كامل الثقة فيهن ولكن هناك حدود لكل شيء فجو العمل ينتهي بالعمل والمرأة تختلط بالرجل بالعمل لضرورات الحياة ولمقتضيات العمل وفي الحياة العامة.
إنما ما قصدته أني لا أقبل لزوجتي أو أختي ان تصادق أحدا على الإنترنت ولو صداقة بريئة ولو كان امام الحرم المكي فالله عزوجل يقول :((ولا يخضعن بالقول فيطمع اللذي في قلبه مرض) ولكن ممكن أن أتلقى أنا اوهي بعض الإيميلات التي تسمو بالأخلاق وتزيد المعرفة وتحتوي معلومات صحتها موثوقة فلا ضير من ارسالها ونشرها بين المسلمين ولكن بقصد الدعوة ونشر العلم. والأولى أن تنشر المراة هذه المعرفة بين الفتيات والرجال بين الرجال. ولكن ما أحذر منه قضايا الشات والصداقات وبعض المنتديات التي تتعدى هذه الحدود.
فالأولى لنا درء الشبهات وبالذات عن أنفسنا واعراضنا. ولهذا ليس فقط للفتيات ولكن أيضا للشباب فهم اكثر عرضة للإنحراف من البنات.
وختاما استميحكم عذرا للإطالة
والسلام عليكم ورحمة الله
طبعا لا المرأة ليست حليف للشيطان ولكن الشيطان عدو لبني الإنسان أجمعين نساء ورجال. وليست هذه وجهة نظري انا tهذا رأي الدين. وشرعنا هو اللذي حدد الضوابط
وبخصوص وفاء ادريس فكانت رحمها الله مثالا رائعا للتضحية وريت الرجال مثلها وهذا احد الأمثلة على مشاركة المراة في الجهاد. اما بخصوص رائدات الفضاء والمجالات الأخرى لاننكر تفوق المراة وأنها قادرة على التمييز والعطاء واكثر من الرجال احيانا ولكن ليس هذا ماخلقت له المراة. والموضوع ليس سجن المرأة في بيتهاوإنما بيتها جنتها ومملكتها وهذا لا يفقدها حقها بالتعامل مع المجتمع ولكن كما اسلفت ضمن ضوابط أهمها الحجاب والتحلي بالأخلاق والأدب. ويجب على المراة اذا أرادت الخروج من بيتها التمسك بحجابها إلا اذا كنت ترى الحجاب تخلفا. وبخصوص قضية الجوهرة التي تصر أنت على نقدها كل مرة فهذا مثال المرأة في ديننا حسب رأيي الشخصي وأنا مقتنع بهذا ويا سيدي ألم ترى الجواهر والأشياء النفيسة أين تعرض وكيف تعرض أليست تعرض في متاحف ودور عرض خاصة وتحت حماية دائمة ومن خلف الزجاج السميك وبأوقات عرض خاصة ولا يعرضونها بالشوارع العامة كل من أراد تلمسها لأأليست هذه طريقة معاملة الجوهرة ام انكم تريدون المراة سلعة رخيصة على صفحات الإعلانات و الفضائيات. أنا مع وجود المرأة المتعلمة والعالمة أيضا ولكن أعود وأركز على الضوابط من أجل حفظها وأنفسنا من فتن الشيطان. فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول "ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء" . فالحديث يذكر الرجال وخص الرجال فلينظر كل منا اذا كان يرى نفسه رجلا فانه معرض لفتنة المراة أما إذا كان غير ذلك فهو غير معني بما نقول.وأيضا يقول صلى الله عليه وسلم:"استوصوا بالنساء خيرا" فهلا راعينا وصيته كما بين لنا.
لنقارن يا اخوتي بين المراة في عصر الجاهلية وعصر الإسلام القويم وأيامنا هذه
فنلاحظ بأن المراة كانت شيئا غاليا على العرب دوما والمساس بها يعتبر عارا هذا عند العرب الجاهليين وكانوا يوئدونها خوفا من العار ناهيك عن حرمانها من حقوقها. ثم جاء الإسلام فكرمها وطهرها وسن التشريع الذي يحفظها ويعطيها حقوقها كاملة. تم تركنا الدين واتبعنا الغرب مقلدين مطالبين بمساواة المرأة بالرجل، فالغرب كانوا يستعبدون المراة ويعتبرونها سلعة وشيء تافه ليس له قيمة فطالبوا بمساو
وأخيرا سأنهي حديثي معك بقولي لك اذا كنت لا تغار على عرضك فأرسله حيث شئت اما نحن فمازلنا رجالا وعندنا نخوة عربية نفتخر بها
والسلام ختام
أختي "هند" كتبت لي رسالة شكر واعتراف بالجميل نشرتها في مدونتي بعد موافقتها...رسالة أثارت زوبعة غبار واتهامات من كل حدب وصوب لانها تتضمن كلمات رقيقة...هدفي الوحيد من نشر تلك الرسالة كان هو الجهر بالتالي :"الصداقة بين الرجل والمرأة أهم من الحب وأثمن من العشق وألذ من كل الشهوات الحسية "...وأنه يمكن بناء صداقة شريفة بين الرجل والمرأة إذاأردنا ذلك فعلا...وأن الصداقة ليست امبريالية او صهيونية او علمانية او شيطانية..الشيطان هو الإنسان عندما يريد أن يتحول ال شيطان...
في الاخير اشكر هذا الموقع الذي ساهم بحيوية في هذا النقاش الدائر وشجع على تلاقح الاراء والافكار
اضيف في 27 يونيو, 2006 03:05 م , من قبل Touf
من الجزائر
إن كان هناك من يبدي رأيه في أي موضوع فلابدّ أن يراعي على الأقل فن خطابة الناس وعلم الإتصال بالناس، فغير معقول أن نكون في مستوى راق نسمح فيه لأنفسنا بالنقاش في موضوع ما ونحن لم نعي بعد كيف نناقش وكيف نطرح فكرنا وكيف يجب أن نتقبل آراء الآخرين...
فإن هذا فن ودراسة، ونحن اليوم نتلقى هذا الفن عن طريق التعلّم، وأن نصف صاحب رأي أو فكرة بالتصهين أو الأمركة أو أي صفة أخرى لواقع عشناه أو نعيشه أو لتجربة شخصية، خطأ كبير، بل كيف نريد أن نقنع الغير بحقيقة فكرة ما حتى وإن كانت صحيحة بهذه الطريقة ؟؟
أعتقد أنني أبديت رأيي في الموضوع سابقا، وأرجو من إخواني أن تتسع صدورهم لكل رأي، وأن نوضّح آراءنا بحكمة وقبول.
تووووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog
اضيف في 27 يونيو, 2006 05:09 م , من قبل سمير
من المغرب
أختي الكريمة (هند).
أهنئكم أولا لأنكم أصبحتما تفسران القرآن والحديث النبوي فهنيئا لكما.
وإن من أقبح الأشياء أن يتكلم الإنسان في شيئ ليس أهلا له .
والآن سأدخل في الموضوع.
لمادا كل هدا اللفط وهدا الكلام الدي لا يفيد ,لقد أتيناكم بالحجج والبراهين والأدلة ورغم دلك أنتما مستمران في عنادكما والآن سأقيم عليكم هده الحجة وسأضعكما أمام الأمر الواقع, هيا إطرحو هده القضية على أنظار أهل العلم في أحد المواقع التالية.
www.islamweb.net
www.islamonline.net
www.
أو أي موقع إسلامي آخر فإن أقرو صداقتكما هاته ووافقو عليها وقالو إنه لا حرج في دلك فأنا من الآن سأضع قلمي وأمسك لساني ولن أتكلم في مثل هدا الموضوع أبدا,فأنا أتحداكم اليوم فهل تقبلان التحدي , وإن لم تقبلا فسيكون دلك دليلا واضحا على أنكماتعلمان وتقران بأن صداقتكما هاته غير مشروعة
اضيف في 27 يونيو, 2006 05:27 م , من قبل سمير
من المغرب
أنت قولتني كلاما لم أقله أرجوك كن واقعيا.
لقد قلت بأن مايسمى بالعلاقة أو الصداقة (البريئة)بين الشاب والفتاة هو مصطلح صهيوني من يروجه لايخلو أمره من حالتين .
إما أنه عدو للإسلام وإما مغفل وأنا أكرر هدا الكلام وأعتز بأنني أنا الدي قلته.
وقلت بأنها مثل هده الصداقة تؤدي إلى خراب القيم والأخلاق.
وهدا ماقلته.
أما وتأتي فتقول بأنني قد قلت إن الحب بين الرجل وزوجته حرام فأعود بالله أن أقول دلك بل الحب هنا هو أساس كل شيئ في الأسرة .
أما إدا كنت تقصد الحب بين عشيق وعشيقة فأقول لك هدا النوع من الحب حرام حرام حرام.
اضيف في 27 يونيو, 2006 06:28 م , من قبل amine
اضيف في 27 يونيو, 2006 06:33 م , من قبل amine
اضيف في 27 يونيو, 2006 06:38 م , من قبل amine
اضيف في 27 يونيو, 2006 08:37 م , من قبل Touf
من الجزائر
أخي أمين...
فهمت الموضوع تماما، أنا لم أعنك أنت بالخطاب فأنت أثرت فقط الموضوع ولك رأيك الخاص، ولكن من رمى فكرة ما بأي صفة يكون قد ألصق تلك الصفة بصاحب الفكرة، وما قصدته هو التريّث في الحكم والتعقل ولانترك عواطفنا تحكمنا دائما.
بالتوفيق للجميع.
توووووووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog
.
اضيف في 30 يونيو, 2006 09:53 م , من قبل سمير
من المغرب
السلام عليكم.
أعتذر عن غيابي لأيام نظرا لظروف خارجة عن إرادتي .
وبعد.
أخ أمين أنا لم أتهمك بالعلمانية وكل ماقلته بعدما اطلعت على محتويات مدونتك وجدتهاتعج بالمخالفات الشرعية والله ما وجدتها في غير مدونتك وهذه صفة من صفات العلمانيين وليس بالضرورة أن تكون علمانيا فأنا لا أعلم ما تخفي الصدور ولا أعلم الغيب
اضيف في 30 يونيو, 2006 10:41 م , من قبل amine
اخي "سمير"...ادا كتبت ان انسان يدون افكارا علمانية ويدافع عن الصداقة البريئة فانك تتهمه بالعلمانية...فلا تراوغ وكن صريحا مع نفسك...ثم ما هي هده المخالفات الشرعية التي وجدتها في مدونتي...الاتهام يجب ان ترفقه بالدليل الملموس ولا تطلق الكلام عن عواهنه وترسل الاتهامات جزافا...الاسلام لعلمك يحرم القدف في الناس ...هل لاني اكتب في الحب ...ستجد حبا في كل المدونات وفي كتب أسلافنا العظام الدين تغنوا بالحب والعشق وما اتهمهم أحد بالعلمانية ولا الصهيونية ولا الامبريالية ولا المهلبية....في مدونتي حب وقصص وشؤون اجتماعية وفضح للرشوة ووصف لاصدقائي....ادن أخبرنا بالله عليك اين هي هنا صفات العلمانية...ادن سيكون كل المدونين في "جيران" علمانيين و..و..و..اخي انت تستخدم كلمات كبيرة لا تعرف معناها...رتب أفكارك جزاك الله خيرا.
.





said:
said: 









من البحرين