تعرفت على أخت عبر الأنترنيت وأنشأت معها صداقة عادية بدون مرامي ولا غايات ولا حاجيات خاصة...هي تبعد عن مدينتي بمآت الكيلومترات ...لم نلتقي أبدا ،ولن نلتقي أبدا...نتحادث كل يوم عبرالميسنجر...كلامنا عادي ليس فيه ما يسيئ...تحترمني كثيرا وأحترمها أكثر...منذ البداية أردناها صداقة لاغير...لاحب ولامشاعر...هي في حاجة ماسة الى من يسمعها وتحكي له ما يجيش في صدرها من هموم الدنيا ومشاكل...هذه كل الحكاية...هذه الصديقة الأنتيرنيتية كتبت لي رسالة وضعتها في مدونتي تحت عنوان :"رسالة صديقتي هند"....الجميل في الأمر أني توصلت بتعليقات من أخت محترمة حول هذه الرسالة تتلخص فيما يلي
هي تقول :"لنكن صريحين...الصداقة بين ذكر وأنثى لاتكون عادة محترمة مهما كان نوعها
وتقول:"صديقتك استعملت بعض الجمل اللامحترمة في رسالتها
وتقول :""أنه على المرء اجتناب أي نوع من الصداقات وأي درجة من الصداقات،مادامت كل الصداقات تؤدي الى طريق واحد إلا من رحم ربي،وماأسوأ طريق الصداقات والأولى اتقاؤها والإبتعاد عنها
وتقول :"إن الصداقة بين فتى وفتاة من غير المحارم غير جائزة شرعا،وإلا فليأخذ كل واحد منا صديق أو صديقة ونصادقها صداقة فتصبح عادة لدينا
وتقول :"هكذا يخطو الشيطان بخطواته ويبدأ بفتح أبوابه....وهناك فرق بين الأخوة في الله والصداقة
أجبتها وقلت
قلت لها :"إذا كانت الصداقة بين ذكر وأنثى لاتكون محترمة،فما هو نوع الصداقة المحترمة بين الإثنين؟وماهو معيار ذلك؟؟
وقلت لها :"لا للصداقة...ولا للحب...ماذا تريدين إذن بالضبط من العلاقة مع ذكر؟؟
وقلت لها :"الصداقة أهم من الحب وأروع...لأن الحب يمكن أن تجده في أي مكان وبسهولة...أما الصداقة فلن تحضى بها إلا إذا كان قلبك يتسع لحب الآخرين ويحترمهم ويصادقهم
وقلت لها :"نحن لا نتحكم في الحب ويمكن أن يجرنا الحب الى الهاوية...بالعكس،يمكن أن نتحكم في الصداقة ولا نرمي بأنفسنا الى التهلكة...لأن الصداقة ليس فيها غليان المشاعر وكثرة الأحاسيس وطلب القرب والوصال
وقلت لها :"من قال أن الصداقة غير جائزة بين الذكر والأنى وهما يلتقيان دوما وفي كل مكان
الحقيقة أني فكرت في طرح الموضوع على باقي الإخوان والأخوات ليدلوا بدلوهم في هذا النقاش الدائر بيني وبين هذه الأخت المحترمة
هي اقترحت أن يكون السؤال هو :"ما رأي الشرع في الصداقات البريئة عبر الأنترنيت بين ذكر وأنثى؟؟
وأنا اقترحت السؤال التالي :"هل يمكن أن تنشأ صداقة بريئة عبر الأنترنيت بين رجل وامرأة؟؟
ساعدونا في الإجابة عن هذين السؤالين وفي توسيع دائرة النقاش....جازاكم الله خيرا...
المساهمات
اضيف في 22 يونيو, 2006 01:19 م , من قبل rozanna
من المملكة العربية السعودية
بالنسبة لي هذا غير وارد... المرأة عندما تجد شخصا يفهمها وموجودا لأجلها و يسمع شكواها ستقع في حبه بغض النظر عن شكله و دينه و حالته المادية و الأقتصادية و الأجتماعية أما من الناحية الشرعية فهذا حقل لا أخوض فيه و أتركه لأهل المعرفة.
اضيف في 22 يونيو, 2006 03:43 م , من قبل raja
من المغرب
في رايي يمكن ان تنشا صداقة بريئة عبر الانترنت, لكن مع الوقتربما تصبح حبا دون ان يدري الطرفان, خصوصا ادا وجد الواحد في الاخر الملاذ لتخفيف عن همومه ومشاكله ,وايضا موضع اهتمامه فحتما سيقع احدهما او كلاهما في الحب. هذا في رايي والله اعلم, اما حكم الشرع فاتركه للذي يدري..!!
اضيف في 22 يونيو, 2006 06:30 م , من قبلnad
أظن جازمة أن الصداقة أهم من الحب بين الرجل والمرأة...لأن حبلالحب قصير وحبل الصداقة طويل...وأروع حب هو الدي يتكون في رحم الصداقة...أريد من حبيبي أن يكون صديقي قبل كل شيئ...والصداقة عبر الأنترنيت يمكن أن تنشأ بين الطرفين...لما لا...وأنا اؤيد طرحك أخي ,وأقول للأخت التي تجادلك أن الشيطان يمكن أن نستحضره بالصداقة أو بدونها...بالحب وبدونه...الموضوع مهم وشيق...وشكرا لكما أصحاب الفكرة
اضيف في 23 يونيو, 2006 04:17 م , من قبل هند
اشكرك بدوري اختي لمسامتك معنا في هدا النقاش, و اود ان اخبركم ان لي اصدقاء دكور اكثر من الاناث و لم اجد فيهم الا المودة و الاحترام و الادان الصاغية لمشاكلي و همومي و دلك لان كل طرف يعرف حدوده و يحاول الا يتجاوزها لكي لا يخسر الطرف الاخر.
الصداقة هي هي لم يتغير معناها مند الأزل فقط نحن بني ادم و اصحاب النفوس الضعيفة من شوه صورة الصاقة و الحب معا.
و الصداقة التي بيني و بين الاخ "امين" هي من بين الصداقات المبنية على احترام الاخر و عدم تجاوز الحدود الحمراء فكلانا يعرف ما عليه. و لدلك اريد ان اؤكد للجميع انه من سابع المستحيلات ان تنشأ بيننا حالة حب كما افترض البعض, لان كلانا يعيش حالة حب خيالية, و الهدف من صداقتنا هي تبادل المشورة و النصيحة و الأفكار فقط لا غير فهي بريئة من كل الشبهات برائة الدئب من دم يوسف.
و السلام ختام
اضيف في 23 يونيو, 2006 06:03 م , من قبل rifki49
من المغرب
كلما أثير موضوع الصداقة إلا واختلطت عندنا الخيوط وتداخلت الخطوط،ونزعنا إلى الحديث عن الشبهات والحب ووو.هذا عبر الانترنيت ،فما بال التلاميذ في القسم(المختلط)وما حال الأولاد والبنات في العائلة الكبيرة وفي الحي ومع الجيران وفي مكاتب العمل والنوادي والجمعيات،مما يدفعني للإعتقاد بأن أسرنا تشكو فراغا عاطفيا يتجلى في البحث عن الحنان خارج إطارها،تجمعني صداقات تناهز 50 سنة مع تلميذات درسن معي لم تشبها شائبة ولا هم يحزنون.وإن أنس فإني ذاكر نظرات فتاة بعمر10 سنوات وأفراد من عائلتها يقدمونني لها بصفة(صديق جدتك)ولم تخف دهشتها وجدها يستقبلني بحرارة،ولا أزيد عن القول؛(ما كان لله دام واستمر وما كان لغير الله انحل وانفصم) وإلى حوار مقبل دمتم بألف خير.والسلام
اضيف في 23 يونيو, 2006 06:33 م , من قبل Touf
من الجزائر
أخي العزيز أمين...
الحقيقة الموضوع فيه خلاف لدى عامة الناس، فمنهم من يرى أنه لا بأس بالصداقة في أطر الإحترام، وآخرون يحرمون ذلك لأن الصداقة وإن كانت عفيفة تجر إلى الأسوأعلى الأرجح وهذا حقيقة ملموسة، أنا شخصيا أقيم علاقات صداقة مع بعض الأخوات على النات لأنّي أجد في ذلك متنفسا لي، ولكن لا يعني أن غرضي غير شريف فهم يبعدون عني يآلاف الكلمترات، وأنا أرى أنه لابأس بالصداقة الحقيقية ضمن الحدود الشرعية، والله أعلى وأعلم، هذا رأيي الخاص.
توووووووووووف
http://ttouf.jeeran.com/blog
اضيف في 23 يونيو, 2006 08:06 م , من قبل البحر
من مصر
احببت ان اشارك بمنطق الشرع وهو ان الحب غير محرم حتى وان كان الاشخاص غيرمتزوجين المهم هو الا يجمع بهم الهوا لكن يكون الشوق والامل فكم من الصحابة اكن حب لمن لم يستطع ان يبوح لها وكم اعلنت الحب لمن هجرها والقضية كامنة فى ترتيبات الحفاظ على امة اراد الله ان تكون متلرفعة عن اللغط والمضرات فالدين الاسلامى هو اسمى الديانات وبالتالى لابد ان تكون دانمكية الحركة من داخل تشريعةمرهونة بالسموا اى ان الافعال لابد ان ترتفع الى هذا السموا ليتحقق الفارق بين هذا الدين والاديان الاخرى ومن هذا المنطلق اراد اللة ان يلجم الشهوات التى يصعب عليها الارتقاء الى هذا السموا فجعل الاحكام غليظة رادعة لمن وقع او من شاهدومن هنا اقول
ان العلاقة بين الزكر والانثى هى فى الاساس علاقة سكن فالزكر يتعطش للانثا والانثى دوما فى حاجة الى الزكر ومن ثم
لا تحرم العلاقة بالعموم ولا تباح بالعموم ثم ما المانع من علاقة صداقة عفوية تتحول الى حب غير مبنى على الظلم او الغش او الخداع والظلم هو ظلم للاخرين كاْن تكون الانثى متزوجة وبعفوية تتحدث الى الزكر ليتحول الحديث والصداقة الى حب ظالم للغير وخاصة اذا كانت الانثى تعيش حالة حب ورضى مع زوجهاوبالجملة اقول
لو الامر تحريم فلا بد ان نقر ان اى حديث بين الرجل والمراءة سواء على النت او غيرة فهوا حرام حرام حرام
وهذا اعتبرة غلو فى الاعتقاد وتنطع فى الدين
اضيف في 23 يونيو, 2006 08:55 م , من قبل خديجة
من المغرب
كل ما استطيع ان اقوله للمشاركة فيهذا النقاش هو ان الصداقة كنز ثمين ولكن للاسف كثير من الناس لا يحسون بقيمتها. شكرا للاخ امين الذي فتح باب النقاش و اتاح لعديد من الاصدقاء الادلاء بارائهم القيمة
اضيف في 24 يونيو, 2006 01:04 ص , من قبل H-Karkotle
من سوريا
يا أخي العزيز من يقول في هذا الزمان توجد علاقة بريئة كذاب بن كذاب إلى ماندر وطبعا لايوجد في مجتعمنا العربي وللأسف مثل هذه العلاقات وشكرا لإصغائكم
اضيف في 24 يونيو, 2006 07:36 ص , من قبل e7sas
أخي الفاضل أمين..
الصداقه كنز نادر الوجود في هذا الزمن القاحل..الكل يبحث عنه ..ولكن قلما من يجده ..!!
وقلب كبير ..يجده مخزن لامانته...وأمنه..
بعدما كثرت القلوب الملوثه في هذا الزمن..والغدر..والخيانه..
فهنيئاً لك أخي على الصادقه الطاهرة التي تجمعكما أنت والأخت هند...ولا يسعني سوى أن أقول لكما أدامها ربي بينكم طاهره..زاخرة بالقيم والفضائل..
تقبل مروري المتواضع بين حروفك..
ولا أخفي لك اعجابي بمدونتك العطرة..
وسأكون هنا دايماً بعون الله..ارتشف من ينابيعها الطاهرة....
مع اطيب امنياتي القلبيه
اضيف في 24 يونيو, 2006 01:29 ص , من قبل Rana
من سوريا
أخي الكريم أميـــن ..
شخصياً مفهوم الصداقة عندي قتل منذ زمن ...
فوجدت الانترنت طريقاً آخر للتعارف على الأشخاص من كافة الجنسيات ..
ولكن برأيي ومن التجربة ..
1. صداقة الانترنت قد لاتكون صحيحة 100 % فالكذب يتخلل هذه العلاقات لا بد من استثناءات ولكن من تجربتي وجدت الكذب ..
2. الحب عن طريق الانترنت قد يكون في بعض الأحيان وفي البداية وهم .. وعبارة عن فقاعة تسرح في الفضاء البعيد .. واحتمال أن يتحول الحب إلى حقيقة إذا تم اللقاء ...
3. شخصيّاً لا أفضل الصداقات عن طريق الانترنت لأنها متعلقة بشريط كهربائي اذا قطع قطعت علاقتك مع شخص توهمت صداقته !! شيء مؤلم فعلاً ..
لا أؤمن بالصداقة بعد أن اغتيلت من قبل الأصدقاء نفسهم ..
إذا كنا أخي أمين على الواقع لا نستطيع تكوين صداقة حقيقية فهل نستطيع ذلك عن طريق النت ؟!؟!؟!؟!؟
لا تنسى أن لتعابير الوجه والمساندة بكون الصديق قربك لها دور كبير والنت يختصر الكثير من هذه اللحظات الجميلة التي تبددت في زمن المصالح والكذب والخيانة ..
رنووش
اضيف في 24 يونيو, 2006 10:15 ص , من قبل amine
شكرا لمساهمتك اختي"رنى"...وأقول أن المشكل ليس في الصداقة بحد داتها ولكن المشكل في نوعية البشر الدي يتعامل مع الصداقة...لكي تبنى صداقة لابد من شخصين يبنيانها بعفوية تامة كما الأمر في الحب..يمكن أن نخفق في الصداقة وننجح في علاقة حب...ويمكن كدلك أن تحب صديقا بعيدا أو قريبا منك دون أن تعرف لمادا أحببته...شخص واحد لايبني صداقة...وعاشق واحد لايبني حبا...
اضيف في 24 يونيو, 2006 01:05 م , من قبل BERNAMEG
من مصر
الى الأخ صاحب المدونه واصحاب التعليقات ارجو الا يكون لديكم مانع لو اثرت الموضوع واشرت الى افكاركم فى اول برنامج اذاعى فى العالم العربى عن المدونات والأنترنت وللتفاصيل يمكن زيارة موقعنا الرسمى وكذلك الروابط الموجوده به
http://wakeup.to/computer
شخصياً مفهوم الصداقة عندي قتل منذ زمن ...
فوجدت الانترنت طريقاً آخر للتعارف على الأشخاص من كافة الجنسيات ..
ولكن برأيي ومن التجربة ..
1. صداقة الانترنت قد لاتكون صحيحة 100 % فالكذب يتخلل هذه العلاقات لا بد من استثناءات ولكن من تجربتي وجدت الكذب ..
2. الحب عن طريق الانترنت قد يكون في بعض الأحيان وفي البداية وهم .. وعبارة عن فقاعة تسرح في الفضاء البعيد .. واحتمال أن يتحول الحب إلى حقيقة إذا تم اللقاء ...
3. شخصيّاً لا أفضل الصداقات عن طريق الانترنت لأنها متعلقة بشريط كهربائي اذا قطع قطعت علاقتك مع شخص توهمت صداقته !! شيء مؤلم فعلاً ..
لا أؤمن بالصداقة بعد أن اغتيلت من قبل الأصدقاء نفسهم ..
إذا كنا أخي أمين على الواقع لا نستطيع تكوين صداقة حقيقية فهل نستطيع ذلك عن طريق النت ؟!؟!؟!؟!؟
لا تنسى أن لتعابير الوجه والمساندة بكون الصديق قربك لها دور كبير والنت يختصر الكثير من هذه اللحظات الجميلة التي تبددت في زمن المصالح والكذب والخيانة ..
http://wakeup.to/computer
اضيف في 24 يونيو, 2006 05:45 م , من قبل hind
اشكرك بدوري اخي "احساس" على كلماتك الرقيقة. جميل ان نرى ان هناك بعض الاشخاص ما زالوا يشجعون الصداقة بين الجنسين. فمادمنا لا نغضب الله فلما ادن نغتال هدا الاحساس الجميل.
اضيف في 24 يونيو, 2006 08:36 م , من قبل malak
أظن أ، العلاقة بين الرجل و المرأة عبر النترنيت يمكن أن تؤدي الى حب زائف أو حب حقيقي أو صداقة ممتازة أوصداقة عادية..ودلك يرجع بالأساس الى الطرفين وما يريدانه بالضبط من هده العلاقة.
اضيف في 24 يونيو, 2006 08:38 م , من قبل سمير
من المغرب
السلام عليكم
سأجيب عن سؤاليكما .
أولا.الصداقة البريئة بين الشاب والفتاة هو مصطلح صهيوني من يستعمله إما هو عدو للإسلام وإما مغفل .
ثانيا.إن كل هذه الصداقات المزعومة والملغومة كلها تفضي إلى الحرام وإلى الدمار دمار الأخلاق والقيم
اضيف في 24 يونيو, 2006 08:56 م , من قبل malak
أخي سمير...ادا كانت الصداقة بين شاب وشابة مصطلح صهيوني..والحب بين الرجل والمرأة مصطلح امبريالي امريكي..فمادا تركت لنا ولأجدادنا الشعراء والكتاب الكبار الدين تغنوا بالحب وكتبوا عنه وعن العلاقات الانسانية الطيبة...فلندهب ادن الى اسرائيل وأمريكا لنستجدي منهم الحب والصداقة كما نستجدي منهم شحنات القمح
اضيف في 24 يونيو, 2006 08:49 م , من قبل سمير
من المغرب
أخي أمين
تبدو عندك علمانية في الأفكار والتوجه وأستغفر الله من هذا الكلام إن الأخت نصحتك وأنت بدأت تتلوى لها حول الكلمة وأرى أن من له أدنى إحساس ديني سيقبل هذه النصيحة وهذا الذي لم تفعله أنت
وأرجو أن تتقبل ملاحظتي وإن شئت سميه انتقاد بصدر رحب وأتمنى أن تقبل بعرضه
اضيف في 25 يونيو, 2006 10:50 ص , من قبل amine
كتب لي أخ محترم بأن الصداقة بين الرجل والمرأة فكر صهيوني امبريالي وأنت كتبت وقلت أن من يومن بالصداقة فهو علماني...لم أفهم شيئا "ما العلاقة بين الصداقة والعلمانية وبين الصداقة والصهيونية وبين الصداقةوالأمبريالية"...أفدنا أنت والأخت جازاكم الله خيرا
اضيف في 20 يونيو, 2006 05:43 م , من قبل أختكم في الله
السلام عليكم
أخي كريم أظن أن ما كتبته أختي هند في رسالتها و ما كتبته أنت من موافقتك و اطمئنانها بدوام صداقتها لا يبدو لي أنها كما وصفت :"صداقة كلها احترام ومودة...صداقة من النادر ان نجدها عبر الفضاء السيبيري..." و لنكن صريحين الصداقة بين ذكر و أنثى لا تكون عادة محترمة مهما كان نوعها.
خاصة أن أختي هند استعملت بعض الجمل اللا محترمة إن صح التعبير كقولها Je te remercie d'être toujours honnête avec moi d'être tendre avec moi... d'être là pour moi.
و قولكمشكرا لك عزيزتي هند....وصداقتي معك ستدوم
فأنا أرى أنه على المرء اجتناب أي نوع من الصداقات أو أي درجة من الصداقات ما دامت كل الصداقات تؤدي إلى طريق واحد إلا من رحم ربي.فما أسوأ ذلك الطريق و الأولى اتقاءها و الإبتعاد عنها أي الصداقات
ملاحظة:أنا أتحدث عن الصداقات
أخي بارك الله فيك
اضيف في 20 يونيو, 2006 06:35 م , من قبل amine
ارى ان كلمة "صداقة" لا توجد في قاموسك اختي ..كما قلت الصداقة بين دكر وانثى لا تكون محترمة...ما هو نوع العلاقة المحترمة بين الاثنين وما هو معيار دلك...لا للصداقة...لا للحب..مادا تريدينه ادن بالضبط من العلاقة مع دكر...وليكن في علمك انه هناك 600كم تفصلني بهده الاخت وهده الصداقة دامت لسنين وانه لم نلتقي أبدا....ولن نلتقي أبدا...كلمة أخيرة لك "" الصداقة أهم من الحب وأروع""...الحب يمكن ان تجده في اي مكان وبسهولة.اما الصداقة فلن تحضى بها الا ادا كان قلبك يحب الآخرين ويحترمهم
اضيف في 21 يونيو, 2006 12:55 ص , من قبل taihatodalam
أخي الكريم أمين
في قولكم "ما هو نوع العلاقة المحترمة بين الاثنين وما هو معيار دلك...لا للصداقة...لا للحب..مادا تريدينه ادن بالضبط من العلاقة مع دكر.."
أنا لم أذكر أنني قلت يوما لا للحب لأن للحب معنى شاسع و لأن الحب لست أنت من تتحكم فيه بل المشاعر و العواطف و لك أن تحب كما تشاء.لكن ليس عليك ترجمة هذا الحب كما تشاء و هنا ندخل في مفهوم الصداقة و التي تتحكم فها أنت أي أنت أم هي الذان خلقتما هذه الصداقة و التي قد تتطور إلى علاقة.فأظن أن الصداقة بين فتاة و ذكر من غير المحارم أنها غير جائزة شرعا و الله أعلم.و إلا فيأخذ كل واحد منا صديقا أو صديقة و نصادقها صداقة محترمة كما تسمي فتصبح عادة لدينا.
أخي هكذا يخطو الشيطان بخطواته و هكذا يبدأ بفتح أبوابه.هيا إذن نسارع إلى غلقها قبل أن تتسرب السموم إلى عقيدتنا و عقولنا.
ملاحظة:هناك فرق بين الأخوة في الله و الصداقة.
آسفة عن الإطالة أخي و الله يبارك فيك و يحفظني و يحفظك من سموم الشياطين لعنهم الله
اضيف في 21 يونيو, 2006 01:05 ص , من قبل amine
ادا أحببت فانه من حقي أن أترجم هدا الحب كيفما أشاء...لا نتحكم في الحب ويمكن أن يجرنا الى الهاوية...ويمكن أن نتحكم في الصداقة ولا نرمي بنفسنا الى التهلكة...لأن الصداقة ليس فيها غليان المشاعر وكثرة الأحاسيس...ومن قال ان الصداقة غير جائزة بين الفتى والفتاة وهما يلتقيان دوما في كل مكان
اضيف في 21 يونيو, 2006 04:40 م , من قبل taihatodalam
أخي أنا لست أهلا للعلم كي أفتي.لهذا اسأل أهل العلم من العلماء.
و يا أخي في قولكم:"ادا أحببت فانه من حقي أن أترجم هدا الحب كيفما أشاء"
نعم أخي هذا صحيح.و لكن إن كنت تريد و تسعى إلى رضى الله فأنا متأكدة أنك ستترجم ذلك الحب كما أمرنا ربنا عز وجل.بارك الله فيك أخي و آسفة على الإزعاج.
اضيف في 21 يونيو, 2006 07:54 م , من قبل amine
شيئ جميل منك اختي المحترمة أن تتابعي النقاش في هدا الموضوع...الحقيقة اني فكرت فيطرحالموضوع على باقي الاخوان ليدلوا بدلوهم في هدا النقاش الدائر بيننا...وسيكون العنوان هو ''هل يمكن أن تنشأ صداقة بريئة عبر الانترنيت بين رجل وامرأة".....ما هو رأيك أختي في هده الفكرة...وتأكدي اني أحترم رأيك كثيرا
في قولكم "ما هو نوع العلاقة المحترمة بين الاثنين وما هو معيار دلك...لا للصداقة...لا للحب..مادا تريدينه ادن بالضبط من العلاقة مع دكر.."
أنا لم أذكر أنني قلت يوما لا للحب لأن للحب معنى شاسع و لأن الحب لست أنت من تتحكم فيه بل المشاعر و العواطف و لك أن تحب كما تشاء.لكن ليس عليك ترجمة هذا الحب كما تشاء و هنا ندخل في مفهوم الصداقة و التي تتحكم فها أنت أي أنت أم هي الذان خلقتما هذه الصداقة و التي قد تتطور إلى علاقة.فأظن أن الصداقة بين فتاة و ذكر من غير المحارم أنها غير جائزة شرعا و الله أعلم.و إلا فيأخذ كل واحد منا صديقا أو صديقة و نصادقها صداقة محترمة كما تسمي فتصبح عادة لدينا.
أخي هكذا يخطو الشيطان بخطواته و هكذا يبدأ بفتح أبوابه.هيا إذن نسارع إلى غلقها قبل أن تتسرب السموم إلى عقيدتنا و عقولنا.
ملاحظة:هناك فرق بين الأخوة في الله و الصداقة.
آسفة عن الإطالة أخي و الله يبارك فيك و يحفظني و يحفظك من سموم الشياطين لعنهم الله
و يا أخي في قولكم:"ادا أحببت فانه من حقي أن أترجم هدا الحب كيفما أشاء"
نعم أخي هذا صحيح.و لكن إن كنت تريد و تسعى إلى رضى الله فأنا متأكدة أنك ستترجم ذلك الحب كما أمرنا ربنا عز وجل.بارك الله فيك أخي و آسفة على الإزعاج.
اضيف في 21 يونيو, 2006 10:31 م , من قبل أختكم في الله
أخي سرني اقتراحك كثيرا و لكن لو سمحت أحببت و تمنيت أن تضع بدل هذا العنوان"''هل يمكن أنتنشأصداقة بريئة عبر الانترنيت بين رجل وامرأة"هذا العنوان
"ما رأي الشرع في الصداقات البريئة عبر الأنترنت بين ذكر و أنثى؟"
و لكم الحرية التامة
جزاك الله عني كل خير
اضيف في 22 يونيو, 2006 01:56 ص , من قبلتائهة الظلام
جزاك الله خيرا
اضيف في 22 يونيو, 2006 02:45 م , من قبل أختكم في الله
أخي جيد أنك طرحت الموضوع و لكن كان من الجيد لو أنك أتممت الحوار و تابعت ما قلته لك في هذه الجملة" يا أخي في قولكم:"ادا أحببت فانه من حقي أن أترجم هدا الحب كيفما أشاء"
نعم أخي هذا صحيح.و لكن إن كنت تريد و تسعى إلى رضى الله فأنا متأكدة أنك ستترجم ذلك الحب كما أمرنا ربنا عز وجل"
و يا أخي لم يكن من العدل أن تقول جملة تحذف مقدمتها لأنني و ضحت فيها أنني لم أقل لا للحب فكان من الواجب أن تنشرها هكذا من أولها"أنا لم أذكر أنني قلت يوما لا للحب لأن للحب معنى شاسع و لأن الحب لست أنت من تتحكم فيه بل المشاعر و العواطف و لك أن تحب كما تشاء.لكن ليس عليك ترجمة هذا الحب كما تشاء و هنا ندخل في مفهوم الصداقة و التي تتحكم فها أنت أي أنت أم هي الذان خلقتما هذه الصداقة و التي قد تتطور إلى علاقة.فأظن أن الصداقة بين فتاة و ذكر من غير المحارم أنها غير جائزة شرعا و الله أعلم.و إلا فيأخذ كل واحد منا صديقا أو صديقة و نصادقها صداقة محترمة كما تسمي فتصبح عادة لدينا...."
على العموم بارك الله فيك أخي
اضيف في 22 يونيو, 2006 06:16 م , من قبل amine
أختي المحترمة...عبارة"لا للحب...لاللصداقة..." أنا هو الدي قلتها ولست أنت..وبالتالي لم أحدف من كلامك شيئا..نقلت كل شيئ بصدق وأمانة...وعلى العموم يشرفني كثيرا أن أناقش موضوعا بمثل هده الأهمية معك...لأني لازلت اعيش التجربة
اضيف في 25 يونيو, 2006 05:48 م , من قبل أختكم في الله
أخي الجواب عند كل واحد منا و الجواب الصحيح هو اسأل نفسك تجد الإجابة بارك الله فيك أخي
اضيف في 25 يونيو, 2006 06:58 م , من قبل amine
أختي الجواب واضح..كن سويا وصادقا وصادق من شئت وأحبب من شئت
اضيف في 25 يونيو, 2006 07:11 م , من قبل سمير
من المغرب
إستفتو قلوبكم ياناس.
هل هناك شاب يرضى أن ترتبط أخته بعلاقة مع شاب آخر ولو عبر النت؟!!.
الجواب من عندكم.
أخوكم سمير
اضيف في 25 يونيو, 2006 09:20 م , من قبل تائهة الظلام
أخ سمير دعنا نجيب أخي أمين و الإخوة المؤيدون لكلامه بحديث نبوي شريف
عن أبي عبد الله النعمان بن البشير رضي الله عنهما قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
"إن الحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه و عرضه و من وقع في الشبهات فقد و قع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه،ألا و إن لكل ملك حمى ألا و إن حمى الله محارمه،ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله،ألا و هي القلب"
رواه البخاري و مسلم
لقد كرم الله الإنسان بالعقل و للإخوة الكرام أن يميزوا.
جزاهم الله عنا كل خير
.اضيف في 25 يونيو, 2006 09:44 م , من قبلا امين
مادا تعنيه أولا بعلاقة؟؟هناك انوع عدة للعلاقات...العلاقات العملية في العمل او الجامعة او غيره...العلا قةالاخوية التي تربط بين الرجل والمراة في امجتمع...علاقة الحب...علاقة الصداقة...علاقة النظر من وراء الشباك بين الفتى والفتاة...الحل الوحيد الذي سيمنع من ان لاتكون علاقة صداقة بين الرجل والمراة هو ان تسجنها في غرفة مظلمة او تبني بينهما جدارا اسمنتيا...نحن نعيش في مجتمع يا أخي..نحن ضد اي علاقة غير سوية...الكل متفق مع هذا الامر بدون جدال
هل هناك شاب يرضى أن ترتبط أخته بعلاقة مع شاب آخر ولو عبر النت؟!!.
الجواب من عندكم.
أخوكم سمير
عن أبي عبد الله النعمان بن البشير رضي الله عنهما قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
"إن الحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه و عرضه و من وقع في الشبهات فقد و قع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه،ألا و إن لكل ملك حمى ألا و إن حمى الله محارمه،ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله،ألا و هي القلب"
رواه البخاري و مسلم
لقد كرم الله الإنسان بالعقل و للإخوة الكرام أن يميزوا.
جزاهم الله عنا كل خير
اضيف في 25 يونيو, 2006 10:04 م , من قبل amine
اضيف في 25 يونيو, 2006 06:53 م , من قبل سمير
من المغرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يقول عليه الصة والسلام(كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)وفي حديث آخر(رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهو عليه).
وتقبل فائق احترامي وتقديري.
أخوك سمير
اضيف في 25 يونيو, 2006 10:16 م , من قبل amine
من المغرب
ان خير من يجيبنا عن كل هده الاسئلة و الاستفسارات, الايات القرانية الكريمة و الاحاديث و الروايات الواردة في هدا المضمار عن الرسول (ص) و الائمة, فهدا الامام علي رضي الله عنه يوصي ابنه فيقول له :(بني. الصديق ثم الطريق). فمن دون اصدقاء كيف يستطيع المرء ان يجتاز العقبات في الحياة. و كيف ينجح انسان لم يكون لنفسه شبكة من العلاقات الاجتماعية تعينه في تحقيق اهدافه؟
فالصداقة تغذي الأخلاق، وتستثمر المبادئ. والأصدقاء كنوز، يجب البحث عنهم، وتحمل التعب من أجل اكتشافهم، حتى لا يختلط علينا الحجر والجوهر، فننتقي الأحجار ظناً منا أنها الجواهر.و الصداقة بالإضافة إلى أنها تنفع في الدنيا، فهي قضية دينية مرتبطة بالدين، ولربما يعاقب الإنسان على تركها يوم القيامة؛ فهي حاجة روحية للإنسان جعلها الإسلام بمنزلة عبادة يثاب عليها مع كل صديق بدرجته في الجنة؛ عن الإمام الرضا (ع) : (من استفاد أخاً في الله ، فقد استفاد بيتافي الجنة.ان الإسلام يدعو إلى التآلف مع الناس وكسبهم، ومداراتهم، لأن الجانب الاجتماعي في الإنسان هو الجانب الأهم الذي من أجله خلقه الله تعالى ، وقد ورد في الحديث الشريف (ود المؤمن للمؤمن من أفضل شعب الإيمان)، ويكفي لإثبات ضرورة الصداقة، أن الله العظيم قد اتخذ لنفسه خليلاً، وهو النبي إبراهيم حيث يقول تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلا)، ومن الملاحظ أن خطابات القرآن الكريم تأتي في صورة الجمع لا المفرد ، وفي ذلك إيماء إلى المسلم بالحياة الجماعية والابتعاد عن العزلة. إلا أن الإسلام يضع الأساس الصحيح للصداقة وهو الحب في الله؛ يقول الإمام علي رضي الله عنه: (خير الأخوان من كانت مودته في الله).
إذن نفهم مما تقدم أن الصداقة لها أرضية لابد من تهيئتها، وهي الالتزام بالأخلاق الفاضلة، أي صداقة قائمة على الخلق الإنساني الرفيع؛ لذلك فإننا نرفض كل ما يسميه البعض (صداقة) إذا كانت تعني مجرد اتصال اجتماعي ، وتبادل خدمات ومنافع ، ولاشك أن هذا ليس من الصداقة الحقة في شيء، وإن كان في الصداقة تعاون وعطاء متبادل ، ولكن الصداقة بحد ذاتها هدف مقدس، لا وسيلة تجارية رخيصة. وبما أن الصداقة فن فهذا يعني أن نستعمل الذوق والفكر والقلب والضمير معاً في إقامة الصداقات وإيجاد الأصدقاء
وبعد كل ما تقدم، لا يبقى هناك مجال للشك، حول أهمية وضرورة الصداقة في حياة كل فرد في المجتمع، والتي أكد عليها الإسلام
.اضيف في 26 يونيو, 2006 09:25 ص , من قبل ياسر / عاشق الجمال
من الأردن
اخي أمين
تحية وبعد
الصداقه من أجمل شيء بالوجود سواء كانت عبر النت أو في الواقع أو في الخيال
المهم أن تجد الصديق الصدوق
فالصديق الصدوق هو المرتجى والمطلوب .
فصدقني بدون صديق لا معنى للحياة أبدا .
فلماذا نخاف من الصداقه عبر النت ؟
لماذا نحسب حساباً كبيراً لها ؟؟
هل ذلك دليل ضعف فينا أم غيره ؟؟
هل ذلك لأننا لم تصلنا هذه الثقافه الا قريبا وحديثا ولم نتعلم كيف نتصرف معها وبها ؟؟؟؟؟؟؟؟
شكرا لك .... مدونتك جميله ومفيده
شكرا
ولا لقاء
شكرا
اضيف في 26 يونيو, 2006 02:33 م , من قبل سمير
من المغرب
سلام الله عليكم جميعا.
أخي العزيز _أمين_ حياك الله.
أنت تحاول قدر استطاعتك والأخت هند تحاولان إضفاء نوع من الشرعية على علاقتكما وتستدلان بآيات وأقوال أئمةولكن كل هده الأدلة وضعتموها في غير موضعها .
وإليك هدا الرابط حيث الفتاوى في دا المجال.
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/FatwaCategory.php?lang=A&CatId=2230
وإليك هده الفتوى أيضا
تفاصيل الاستشارة والرد
k - فلسطين الاسم
الحب بالشات.. الحسم خير وسيلة العنوان
الإنترنت والهاتف, تساؤلات حول الحب الموضوع
راسلت شابا عن طريق الإنترنت وأحببته وأشعر أنه يجبني. ومن خوفي أن تتطور العلاقة أكثر طلبت منه أن نقطع علاقتنا فوافق وقال إنني سأبقى بقلبه!
علمت أمي بالموضوع ووعدتها بقطع العلاقة تماما ولكني متعلقة به ولا أعرف كم سأصبر؟ وماذا أفعل وكيف تعرف الفتاة إذا كان الشاب فعلا يحبها؟
المشكلة
أ.مانيفال أحمد اسم الخبير
الحل
أختنا الفاضلة:
أهلا بك صديقة لصفحتنا مشاكل وحلول الشباب للشباب..
كم هو جميل ذلك العالم الواسع، العالم الذي يحمل بين صفحاته واقعا افتراضيا، براقا جميلا ومخيفا. جميل باتساعه وما فيه من جديد، براق لمن يدخله أول مرة ليجد العالم بين يديه يتجول فيه كيف يشاء، مخيف لما فيه من غموض ومخاطرة واقتحام لكل ما هو جديد وغريب، وهو على كل ذلك أيضا خطير جدا يغرق فيه كل من يدخله.
لا أريد أن أطيل عليك بمقدمة طويلة، لكن أقول لك إن ما فعلت صواب، فقطع علاقتك بهذا الشاب هي الخير إن شاء الله.
إن مشكلة الشات على الإنترنت هي أننا نتعامل مع أشخاص لا نعرفهم، ولا نعرف طبيعتهم، هم يعرفوننا بأنفسهم ويعطوننا بيانات عنهم، لكن لا يمكننا أن نثبت مدى صحتها، ولا نملك إلا التصديق إن شئنا.
لم تكوني تعرفينه.. رسم لك شخصية ذات صفات ومبادئ وأفكار أحاط بها نفسه، لن نعرف إن كان صادقا أم لا، ولكنك في النهاية أحببت تلك الصورة الافتراضية، وتحركت مشاعرك نحوها، لن أتحدث عن حرمانية ما حدث أو مشروعيته، لكن أريد أن أحدثك عن معنى الحب
اضيف في 26 يونيو, 2006 02:37 م , من قبل سمير
من المغرب
وإليك أيضا هدا الرابط
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1118742302276&pagename=IslamOnline-Arabic-Cyber_Counselor%2FPage%2FCyberCounselA&hTopicID=1097413198766
مع احتراماتي لكم.
اضيف في 26 يونيو, 2006 03:07 م , من قبل سمير
من المغرب
عدرا خي أمين لقد استكثرت من المشاركات في هدا الركن ودلك راجع إلى اهتمامي الكبير بالموضوعوهدا ما جعلني أتمنى وياليت يكون حوار مباشر على مائدة مستديرة وسيوكن الموضوع حينداك أكثر تشويقا وإثارةوخلاصة ما أريد أن أقوله هده المرة مايلي.
قال أحد الشعراء العرب (إن من شر البلية ما يضحك)بضم الكاف.
وأنا عندما سأتزوج سآمر زوجتي بالبحث عن صديق وسيم تحبه ويحبها وبناتي أيضا ولم لا ونحن في عصر التقدم والتطور (التقم إلى جهنم)وإن لم أفعل هدا فسأكون متطرفا ومتزمتا وإرهابياو...إلخ.
وحينداك سينطبق قول الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال فداه نفسي وأبي وأمي(لايدخل الجنة ديوث)والديوث هو الدي يرضى ويقر المنكر في أهله.
والإنسان الدي لا يستطيع أن يقف عند حدود الشرع عليه أن يعترف بخطإه ويستغفر الله لا أن يضع الأدلة في غير موضعها ويتمادى في معصيته ويحاول إضفاء الشرعية عليهاكما تفعل أنت أخي أمين والأخت هند.
وأرجو أن تعطيني رأيك في هده المداخلات الثلاث الأخيرة.
ودمت في حفظ الله ورعايته
اضيف في 26 يونيو, 2006 04:34 م , من قبل hind
من المغرب
الى الاخ المحترم سمير اليك اقول انك ابتعدت كثيرا بافكارك, فنحن يا اخي لم نطلب منك ان تامر زوجتك و لا بناتك ان تتخد صديقا لها, و الصديق ليس بالضرورة ان يكون وسيما و لا غنيا....
و ان يحبها فهدا لا يقبله لا الله و لا العبد.فانا لا ارى عيبا من اتخاد صديق نستشيره في وقت الشدة.الاسلام لم يحرم الصداقة ان كانت مبنية على اساس سليم و الاحترام بين الطرفين فلا عيب بدللك.فأنا اتساءل اخي ان لم تكن عندك صديقات سواء في الدراسة او العمل..؟؟؟؟و عن اي خطا تتكلم و لمادا نستغفر ربناو ماهي المعصية التي قمنا بها,فنحن لم نشرك بلله احدا و لم نعتدي على احد و لم.....,فلمادا تسمي هدا الشعور النبيل بالمعصية؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اضيف في 26 يونيو, 2006 05:00 م , من قبل تائهة الظلام
حبيبتي هند
هأنت قلت أن "تامر زوجتك و لا بناتك ان تتخد صديقا لها.....فهدا لا يقبله لا الله و لا العبد"
صدقت أختي هقد وصلتي إلى نيجة و النتيجة هي فهدا لا يقبله لا الله و لا العبد
إذ كيف يعقل أن تقولين عن الزوجة و البنات أن الله و العباد لا يقبلون ذلك و تقولون للعازبة الشرع حلل أن تصادقي صديقا ذكرا( كما هو الحال بالنسبة للذكر)
أنسيتي أختي أنك ابنة لفلان أي إن كان ذلك لا يقبله لا الله و لا العبد فأنت من بين البنات اللاتي قلت فيهن ذلك.هذا إن انطلقنا من منطلق العقل
أما رأي الشرع فلنتق الله لسنا نحن من نفتي بل للعلم أهله.فأنا و أخي سمير و البعض لا نستند على أقوالنا لأننا لسنا أهلا للفتوى بل على أقوال أسيادنا العلماء أكرمهم الله.و الأولى أن لا ننسب للشرع ما استبرأ منه،فإن كنت لا تعلمين برأي الشرع الأفضل أن تقولي الله أعلم"من قال لا أعلم فقد أفتى" بدل الخوض في حجج و أدلة لا تتحدث عن هذا الموضوع الذي طرح إنما لها عنوان آخر.
يا أختي هل نسيت أن هناك أكثر من صديقة فتاة تفهمكي و تفهمينها و تبادلينها مشاعرك لو شئت و كوني متأكدة أنها ستفهمك أكثر
أم أن الصديقات(إناثا)بالنسبة للإناث (و الأصدقاء(ذكورا)بالنسبة للذكور)قد اندثرن و انقرضن و لم يبقى إلى الطرف الآخر؟؟؟و الله نرى العجب في هذه الدنيا
اضيف في 26 يونيو, 2006 05:05 م , من قبل تائهة الظلام
نصيحة للأخت هند:في قولكم:
"الاسلام لم يحرم الصداقة.. "
لا تفتي بغير علم
لا تفتي بغير علم
لا تفتي بغير علم
و الله إني أخاف عليك يا حبيبتي من خطى الشيطان.
بارك الله فيك و لو سمحت إذا كان ممكنا ابعثيلي ايميلك على مكتوب
اضيف في 26 يونيو, 2006 07:00 م , من قبل تائهة الظلام
أخي الكريم أمين:لندرس كلامكم الموجه إلي.
في قولكم:"تتحدثين كما لو أننا نفعل حراما أو نرتكب ما حرمه الله"===لست أنا من تحدث ليس كلامي بل كلام الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم.و منه حتى و إن كنت تظن أن الصداقة من المشتبهات (رغم أنني لم أسمع يوما بأن مفتيا صريحا قال بأنها حلال و أنتم تحللونها.سبحان الله)فالأولى اتقاؤها لأنه من وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام.
في قولكم:"الصداقة لم تحرم"=== أنتم تفتون بغير علم.
في قولكم:"لماذا تحرمون ماأحل الله"===حاشى لله أن نكون ممن يحرمون ما يحل ربي.فللرد عن هذه الجملة أقول لك حسبنا الله و نعم الوكيل.أنت تتهم إخوتك المسلمين بأمر محرم شرعا.و اعلم أن الذين يحرمون ماأحل الله أو يحلون ما حرم الله ،لهم عذاب شديد في الدنيا والآخرة و حاشى لله أن نكون من هؤلاء.نسأل الله السلامة.
في قولكم"أتحداك "=== أنا لست هنا للتحدي إنما أنا هنا للنقاش و لتبيين الحق.أما إن كنت تريد أنت التحدي فاذهب حيث المباريات،يقينا ستجد من يتحداك هناك.
في قولكم:"امام الجميع" في "أتحداك امام الجميع"=== أنت تود الظهور و هذا ليس غرضا شريفا.و لأنن غايتي شريفة لن أرد على ذلك.
في قولكم" ...أن تأتيني بنص صريح يحرم او حتى يطعن في صداقة بين رجل وامرأة..." ===أقول أن هذه خطوة من خطى الشيطان، فلما وجدت نصوصا و أحاديث قد طرحت، تبين لك أنك على خطأ، فأتتك النفس و الشيطان فأمرت بنص صريح في هذه المسألة، و ما أكثر النصوص و إن كنت لا تزال مصرا اسأل العلماء من أهل العلم و لا تسألني أنا لأنني لا شيء.
في قولكم:"ارجعي الى القرآن الكريم:".... شعوبا وقبائل لتعارفوا..." " ===احتراما لكلام الله و تقديرا له، من الأدب أن نذكر كل الآية أو حتى ينتهي المعنى، أما إن كنت لا تتذكر الآية فذاك شيء آخر و في هذه الحال أنا من يقول ارجع إلى القرآن الكريم و ستجد الآية الكريمة هناك.و اذكر ما بعد "وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا" هناك : "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" فأين نحن من التقوى؟أم أن كل همنا هو الاستدلال بآية لا نعرف معناها الحقيقي.
في قولكم:"ما هو معناها؟اوليس التعارف هي الصداقة؟"==
.اضيف في 26 يونيو, 2006 07:50 م , من قبل amine
اختي الكريمة...لسنابحاجة الى مفتي ليقول لنا ان الصداقة حرام...كما اننا لسنا محتاجين الى فتوى ليقال لنا ان لحم الغنم حلال..فهده من البديهيات التي لاتحتاج الى فتاوى...ومجمل القول أنك تحرمين الصداقة ويجب عليك اشهار دلك أمام الملأ لتسمعي كيف سيواجهونك...جربي الأمر..الصداقة السليمة ليست محرمة شرعا كما تدعين...فهده مغالاة في الدين...وأخ كريم في تدخله كتب لك دلك بصراحة...ادن أختي آتينا بنص صريح بدون لف ولادوران...أنا سألت أهل علم وتقوى هنا كلهم أجمعوا على أن الصداقة دات المقاصد الشريفة حتى وان تولد عنها حب فزواج فهي حلال...ما العيب في ان أصادق امرأة ثم أحبها وتحبني ونتزوج على سنة الله ورسوله...ما الحرام في هدا
اضيف في 26 يونيو, 2006 07:51 م , من قبل سمير
من المغرب
يا أختي هند عليك أنت والأخ أمين بزيارة الروابط التي بعثتها إليكم والتي فيها من الفتاوى مايكفي ويشفي وإن شئتما إطرحا هذه القضية على أحد المواقع الاسلامية إن لم تقتنعا برأيي وبما يوجد في تلك الروابط والجواب من طرف العلماء سيكون عدم شرعية علاقتكما وأما إذا كنما تريدان فتوى تتماشى مع رغبتكما فاسألا (العارفة بالله )السيدة نوال السعداوي أو أحدا آخر ممن على شاكلتها. وجزاكم الله خيرا
اضيف في 26 يونيو, 2006 08:03 م , من قبل amine
اخي "سمير"..انا والأخت "هند" لم نضفيا شرعية على علاقتنا...اقرأ جيدا آراء الاخوة المشاركين...الكل يجمع على ان الصداقة السوية ليست عيبا و لا حراما غيرك والأخت الكريمة"تائهة الظلام"
في الأمثلة التي قدمتها لنا أنت تتحدث عن حالة حب عبر الأنترنيت...ونحن نتحدث عن صداقة وليس حبا...ادن تابع موضوعنا جيدا ...يبدو انه اختلط عليك الأمر...الحب عبر الأنترنيت موضوع آخر...ادن لاداعي ان تأتينا بفتاوى تخص أمر آخر وتحشره حشرا في موضوع الصداقة
اضيف في 26 يونيو, 2006 08:22 م , من قبل amine
اخي "سمير"...ادا صادفت في محل عملك امرأة تعمل معك لايفصل بين مكتبيكما سوى بضعة سنتيميترات ورأتفيك أخا طيبادوخلق حسن وبدأت تتكلم معك عن هموم الدنيا ومشاكل العمل وزحمة المواصلات و و و و...فهل ستصدها وتقرأ عليها فتاويك وتؤنبها..أم أنك ستستمع اليها كل يوم وهي تروي لك وتروي...مع العلم أنه ادا استمعت اليها وأعطيتها وقتا فانها ستتخدك صديقا تستشيره كلما أرادت مساعدة...وهنا هل ستقدم الاستشارة والمساعدة وبالتالي صداقة أم لا....سؤال مطروح أيضا للأخت الكريمة "تائهة الظلام"
اضيف في 23 يونيو, 2006 02:53 ص , من قبل محمد فؤاد
من مصر
بعيدا عن نظريه المؤامره ممكن تكون هناك صداقه جيده ممكن
اضيف في 15 يونيو, 2006 06:25 م , من قبل حامل المسك
من سوريا
الصداقه من الممكن ان تتحول الا الحب اما الحب فمن المستحيل ان يتحول الا الصداقه
كوني بخير
اضيف في 26 يونيو, 2006 10:50 م , من قبل hussein ahmad saleem
من لبنان
الصداقة مدخل للحب...
والحب مدخل للإيمان ...
والإيمان مدخل للتقوى ...
والتقوى مدخل للإخلاص ...
والإخلاص مدخل للتعفف ...
والتعفف مدخل للسمو صعدا ...
والسمو يوصل في البعد الآخر ...
والبعد الآخر صار في رحاب الله تعالى ...
فالحب مودة ورحمة
اضيف في 27 يونيو, 2006 12:53 ص , من قبل تائهة الظلام
أخي أمين
في قولكم"لسنابحاجة الى مفتي ليقول لنا ان الصداقة حرام...كما اننا لسنا محتاجين الى فتوى ليقال لنا ان لحم الغنم حلال"
يعني أنك مقتنع بأن الفقهاء سيقولون أنها حرام إذا ما لنا نتهرب و نكذب على أنفسنا.
أما عن سؤالك فبالنسبة لي ليس كل من يحكي لك همومه و يستشيرك في قضاياه صديق.
و لست متخيلة أنني سأعمل مع ذكر يبعد مكتبي عن مكتبه بضع سنتمترات،و إن كان في ذلك خلوة و هتك للضوابط الشرعية فكن متأكدا أنني لن أعمل في ذلك المكان.أما إن كان ذلك لا يخالف أي ضابط شرعي ففي هذه الحالة سأقترح عليه(أي الشخص الذي كان يحكي و يطلب حلولا) حلولا دون تحدي الضوابط الشرعية أي دون ابتسامات و دون تبادل الكلمات الجميلة التي وجدت في رسالة أختي هند لك.و في ردك الذي رددته عليها
و مع غض للبصر و باختصار دون إغضاب الله.
و صراحة لو أن الذكر يلاحظ أن تلك الفتاة التي يحكي لها ملتزمة بأمر الله و تلزم جانبها فلدي اليقين أنه لن يتجرأ على الاقتراب منها أو سرد حياته عليها.
أما إن رآها تتشوق لحكاياته و تنتظره بفارغ الصبر ...فهنا ستتكون الصداقة و يتبادلا حبهما في سلام و يتبادلا حكاياتهما و رسائلهما في أمان متجاهلين غضب المولى.
أخي لسنا بحاجة إلى أن تقولوا لا للصداقة أمام الملأ بل الغاية هي أن تعرف بأنها ليست حلالا كما ذكرت أنت و الأخت هند و أن لا نحكم انطلاقا من ذواتنا و أنفسنا.فمن اتبع النفس و الهوى مصيره الخراب و الدمار الخلقي و الأخلاقي....
اضيف في 27 يونيو, 2006 01:23 ص , من قبل amine
أختي المحترمة...ادا كان الصديق بالنسبة لك ليس لتبادل الآراء والمشورة والهموم والمشاكل فمن هو الصديق اذن؟؟..لمادا سيصلح لي الآخر اذا لم يساعدني ساعة الحاجة...
العمل داخل مكتب ليس هتك للضوابط الشرعية...ما هذا الهراء؟؟...والابتسامة في وجه المومن صدقة...وتبادل الكلمات الجميلة والطيبة ليس أمر مشين...بل هو أمر محمود...وليس كل من يتحدث مع انسان آخر الا وسيسرد حياته عليه...وما العيب في ان اسرد امور حياتي على صديق...
واذا كانت الصداقة غير حلال عندك فما هو الحلال؟؟...اضنك ستحرمين كل شيئ كما حرم البعض في السعودية متابعةمباريات كأس العالم بدعوى انها تشغلهم عن امور دينهم....ما هذا الهراء؟؟وما هذا التزمت؟؟وما هذه المغالاة في الدين باسم الدين؟؟
اضيف في 27 يونيو, 2006 01:35 ص , من قبل hind
من المغرب
اخي "سمير" لا اعرف لمادا تصر على ان علاقتنا غير شرعية .فنحن و الحمد لله واعين بما نفعله و مدركين ان ما يجمعنا لا يخدش الحياء و لا يتنافى مع ديننا. و كما قال لك الاخ "امين" ان ما يجمعنا ليس حبا بل صداقة,و يمكن الرجوع الى الرسالة للتأكد من دلك. فقد اختلطت عليك الامور يا اخي.
اضيف في 27 يونيو, 2006 02:29 ص , من قبل hind
من المغرب
حبيبتي"تائهة الظلام" في ردي على الاخ "سمير"لم اقصد بدلك ان احرم الصداقة على الزوجة و الابنة واحللها على البنت العازبة انا لم اقل دلك.لكن الاخ سمير تحدث عن الصديق كما لو كان يتحدث عن خليل للزوجة و الابنة(عشيق)و هدا ما يرفضه العقل, لكن ان يكون لهما صديقا فهدا ليس عيبا لانه في كل الاحوال سيكون هناك ان لم يكن صديق الطفولة سيكون في العمل او الدراسة,فلا يمكن ان تمنع الفتاة من التحدث الى شاب ان لم يكن بعلمك سيكون من وراء ظهرك, فالوسائل متاحة لكل شيء.مثل الهاتف او الانترنيت, و لهدا لا بأس من أخد راي صديق كما هو الحال بالنسبة للصديقة.
لا أفهم لمادا هدا التزمت في معالجة الامور, فديننا الحنيف يدعو الى ربط علافات اجتماعية و اخوية فهو اي الدين لم يضع شروطا ان تكون هده العلاقات بين رجل و رجل او امرأة و امرأة فقط.ان كان العكس صحيح اطلب منك الدليل على دلك و استشهادات تؤكد دلك.
و افهم من ردك على الاخ امين ان كل من تعمل مع شخص في مكتب واحد تخل و تهتك بالضوابظ الشرعية,ماهدا يا اختي؟لو كان الامر كدلك فلا حاجة للعمل ادن لكي لا نختلط بالرجال و لا نتحدث معهم.
سؤال اخير اليك حبيبتي :ألم يكن عندك اصدقاء ايام الدراسة تتحدثون عن الدراسة و الامتحانات و الواجبات؟ أليس عندك اصدقاء في العمل تتحدثين و ياهم عن هموم الشغل و مشاكله؟ ام انك تدخلين مكتبك و لا تكلمي احدا حتى ينتهي دوامك؟
هدا بريدي في مكتوب كما طلبت :
malak-01@maktoob.com
... اضيف في 27 يونيو, 2006 02:32 ص , من قبل bernameg
من مصر
الأخوه الأعزاء اخبركم اننا تناولنا هذا الموضوع المهم فى مدونتنا تمهيدا لطرع الموضوع أذاعيا برجاءالأطلاع عليه وعلى ما وصلنا من آراء
المدونه و الموقعhttp//wakeup.to/computer cairocomputer.jeeran.com
اضيف في 27 يونيو, 2006 02:35 ص , من قبل bernameg
من مصر
الموقع
http://wakeup.to/computer
والمدونه
cairocomputer.jeeran.com
شكرا لموقع "برنامج" على اهتمامه بالموضوع ومساهمته في توسيع دائرة النقاش.
اضيف في 27 يونيو, 2006 01:02 م , من قبل سمر
من فلسطين
والله انا اعتقد انو ممكن ان يكون في صداقة على النت في حال الطرفين احترمو هذه العلاقة وما دخلو فيها المصالح والهواء الشخصية ممكن و اكيد انهارح تنجح
اضيف في 27 يونيو, 2006 04:50 م , من قبل MONDAHESH
من مصر
المتامل فى المعترضيين يلحظ على الفور الخلط البشع بين الصداقه والجنس وهو رعبهم وخوفهم القاتل لدرجة ان تائهة البحر تتبرع بحل عبقرى هو الدعوه للعلاقات المثليه وبالتالى تبارك انتشار الشذوذ فى المجتمعات التى تمنع الأختلاط مثل قصة مدير المدرسه الذى اعتدى على تلميذ هو ابن طبيب مصرى واحدثت القصه ضجه هنا فى مصر منذ سنوات قليله وكلامهم يكشف عن فضيحة العقل العربى فى زماننا فكل الشعوب عندما تواجه مساله تفكر وتحلل الواقع اما نحن فنجرى الى اقرب كتاب قديم الف منذ 1000 سنه على الأقل ونحاول ونحن نرتعش ان نجد لديه اجابه على مشكلتنا فنسال من لم يسمع عن الأنترنت رايه فيها دون ان نحس بما فى هذا الموقف من كوميديا ولكنها عبادة الأسلاف التى تعرفها الشعوب البدائيه كما تقول كتب الأنثروبولوجيا ودعونا نسال بالأرقام كم هى نسبة من ادار الشيطان عقولهم فى المكاتب التى تمتلأ بعاملات مرهقات يسعين على اكل عيشهن ولا يفكرن كما يظن الجهابذه عباد الأسلاف فى اى شىء آخر وايهما اكرم ان يتعرف الرجل عن قرب بمن ستكون شريكة حياته ام ان يذهب الى اهلها ويسمح له بالفرجة عليها كانها كرسى سيشتريه وبعد فتره يمارس معها الجنس بحق صك الزواج ايهما اكرم واكثر انسانيه وادعى للنجاح وطبعا سنسمع ان المراه جوهره يجب صيانتها واقول لمروج هذه الحيله المكشوفه لعزل المراه هل ترضى ان نحتفظ بك فى مكان امين انيق لأننا نقدرك ونعتبرك جوهره غاليه ....غيرنا يستعد لغزو المريخ برواد ورائدات فضاء ونحن مشغولون هل لبس البطلون للمراه حلال ام حرام وايامنا تمضى بلا جديد او تغيير
اضيف في 27 يونيو, 2006 05:11 م , من قبل تائهة الظلام
حبيبتي هند،أخي أمين
أنا لم أحرم شيئا و لم أحلل شيئا
لم أقل أن العمل في المكتب حرام بل قلت إذا تعدى الضوابط الشرعية يعد حراما.
و يبدو لي أن الأمور قد اختلطت عليكما و صرتما لا تميزان بين الأخوة في الله و الصداقة.فهناك فرق شاسع جدا جدا.
أنا لست ضد الأخوة في الله و لكنني ضد الصداقة.
أرجو أن تبحثوا في الموضوع جيدا يا إخوتي و أذكركم بالحديث السابق:
عن أبي عبد الله النعمان بن البشير رضي الله عنهما قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
"إن الحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه و عرضه و من وقع في الشبهات فقد و قع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه،ألا و إن لكل ملك حمى ألا و إن حمى الله محارمه،ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله،ألا و هي القلب"
و لكم أن تحكموا و يبقى الحاكم الله.
أختي هند نسيت أن أجيبك عن سؤالك
نعم لقد كنت أتحدث مع زملائي في القسم لكن مع الضوابط كما أخبرت أن لا تكون خلوة أن لا تكون مصافحة ولمس .......
..
أختي أما عن العمل فأنا لا أعمل بعد إنما أنا تلميذة في المستوى الثانوي.
و إن كان العيب كل العيب في دولتنا التي جعلت التعليم مخطلط فعلينا أن نحطاط و لا نقع في الفخ.
و ليس علينا أن نحكم على الحلال و الحرام من خلال الأشخاص بل الأفعال.ماذا إن كنت أنا مخطئة و كنت أتبادل الحوار مع زملاء قسمي أهذا يعني أن الصداقة حلال.كلا.و يا ترى ألست أنا بشرا أخطئ.
فالأولى أختي أن تسأليني عن قدوتنا صلى الله عليه و سلم هل كانت له صديقة في عمله الدعوي يبادلها المشاعر....حاشاه.
أختي لنتق الله و لنعمل على تزكية نفوسنا و وقايتها من الشهوات
دمتم سالمين
السلام عليكم و رحمة الله
اضيف في 27 يونيو, 2006 07:33 م , من قبل amine
صدقت اخي الكريم "مندهش"...نحن نخلط بين الصداقة والجنس...فالمرأة عند البعض وعاء جنسي نفرغ فيه المكبوتات ثم تستريح الاعصاب بعد ذلك...لا ننظر الى المرأة كانسانة تحترم وتقدر ولا تدعو للشكوك...فالعقل العربي كارثي بكل المقاييس...ولن نتقدم قيد أنملة ونحن لازلنا نعتبر المرأة متاع ...والمصيبة العظمى هي انه هنالك نساء من تعتقدن نفس الشيئ.
اضيف في 27 يونيو, 2006 07:58 م , من قبل amine
اخبرينا اختي ما هي هذه الضوابط الشرعية التي يجب ان تطبق في المكاتب؟..الا ينظر الرجل الى المرأة...ولا يبتسم لها...ولا تلقي عليه تحية طيبة بكلام طيب...ولا تتجاذب معه اطراف الحديث...ولاتكلمه الا بعد الرجوع الى لائحة المبيحات والممنوعات...ولا تجاوره في مكتب قريب من مكتبها...ولا تستنجد به اذا تعرضت لعارض صحي وهي في الدوام وتبقى هكذا الى ان تطلع روحها...اليس كذلك؟؟...ولعلمك فالمكاتب ليست مكان للخلوة...فهي مفتوحة الابواب والحمد لله....العجيب في الامر انك ضد حتى التعليم المختلط...وكأن المدرسة ستتحول الى مرتع للفساد.
. اضيف في 27 يونيو, 2006 10:03 م , من قبل bernameg
من مصر
http://dear.to/cairo
http://wakeup.to/computer
وللأطلاع على نماذج من حلقات البرنامج رجاء زيارة المدونه
cairocomputer.jeeran.com
مع تمنياتنا لكم بالتوفيق
أخ أمين:
إن كنت أنت تنظر إلى المرأة أنها مجرد زينة تطفئ الغرائز...و أنها مجرد وعاء جنسي نفرغ فيه المكبوتات ثم تستريح الاعصاب بعد ذلك...
و إذا كنت أنت لا تنظر الى المرأة كانسانة تحترم وتقدر ولا تدعو للشكوك... فلماذا تتهم غيرك بأنه ينظر إليها كنظرك الفارغ هذا.
أخي المرأة كرمها دينناالحنيف و هي ليست بحاجة لأن توقع لها هذه الكرامة.
أم أنك تسمي كرامة المرأة و حريتها في التسكع في الشوارع و هتك العرض....
أخي اسمح لي أن أقول لك أن لا تنبني على أساس واحد بل أنت تنطلق من الفراغ بغية إلصاق الصداقة في الشرع.بمعنى أنك تريد أن تحللها بالعنف و لكن أنى لك هذا يا أخي.
هيا نتب إلى الله و نستغفره من ذنوبنا
السلام عليكم
هل بعضنا مصاب بالهوس الجنسى الى حد ان المصافحه تعصف به وتهدم الفضيله والخلق؟ان اغلبية الناس العظمى فى مصر وفى العالم تتصافح ولا يحدث من هذه الخيالات الجنسيه المريضه اى شىء واذا كانت هذه مشكلة البعض القليل فلماذا يتخفون وراء الدين لأستمرار مشكلتهم ؟لماذا لا يستشيرون معالجا نفسيا؟الأنسان السوى رجلا او انثى لا يحدث له ادنى شىء بالمصافحه واسالوا وحققوا الأسوياء سوف يضحكون من مجرد السؤال .لماذا كل هذا الرعب والخوف واتخاذا الأحتياطيات وارتداء ملابس ميدان الحرب وليس هناك سوى جو بديع وازهار وجمال فى كل مكان .لماذا ندير ظهرنا للواقع ونتمسك بما قاله السلف قبل مئات السنين فى عالم غير عالمنا الذى لو بعثوا فيه لقالوا كلاما مختلفا ..لماذا نتمسك بالماضى بهذا التشبث حتى ضاع منا الحاضر واوشك المستقبل ايضا ان يضيع ...متى نفيق وننظر تحت اقدامنا وليس الى رفوف الكتب القديمه
أخ mondahesh لأنك حقا مندهش لن أجيبك
والله اكرمتمونا باداعة هذا النقاش المفيد على الهواء...لم اكن اتصور عند اثارتي للموضوع ان نصل مجتمعين الى هذا المستوى من التحاور الحر والاراء المختلفة...جزيل الشكر لكم يا"برنامج"
نظرتي الى المرأة ليست كما تقولين اختي...فهي ليست وعاء وليست وسيلة ترفيه...قلت في معرض ردي عليك ان (فالمرأة عند البعض وعاء جنسي نفرغ فيه المكبوتات ثم تستريح الاعصاب بعد ذلك...لا ننظر الى المرأة كانسانة تحترم وتقدر ولا تدعو للشكوك...فالعقل العربي كارثي بكل المقاييس...ولن نتقدم قيد أنملة ونحن لازلنا نعتبر المرأة متاع ...والمصيبة العظمى هي انه هنالك نساء من تعتقدن نفس الشيئ)....هذا ما كتبته...والظاهر انك اختي لم تفهمي القصد من كلامي...المرأة عندي مكرمة ومعززة فهي امي واختي وزوجتي...اذن كفى من اللعب على الكلمات
اضيف في 28 يونيو, 2006 02:02 ص , من قبل amine
اختي المحترمة "تائهة الظلام"...اليك الرابط التالي:"www.islamonline.net"...زوريه وفي باب :"الانترنيت والهاتف" اقرأي سؤال مهم عنوانه:"انترنيت للتعارف وصالون للزواج"...وهي حالة شاب تعارف وصادق شابة دون ان يراها عبر الانترنيت وتمت الامور بيسر حتى توطدت العلاقة بين الاسرتين...واقرأي رد العلماء على ان ذلك ليس حرام باي شكل من الاشكال...
اضيف في 28 يونيو, 2006 02:24 ص , من قبل سمسمة
من المغرب
السلام عليكم
اخي امين والا خت هند انا والله بحسدكم على صدقتكم دا نا درا ان تلقا صديق في هدا الزمن و بالا خص ان يكون بين
رجل ومرا لاءنا الصدا قة لما تكون بين الرجل احسن بكتير من ان تكون بين اتنين من البنات علشان بتكون في غيرة وحسد وووو دا وا رد ونا بقل لي الا خت تا ئهة الضلام والا خ سمير انهم يخفو شوية ؟؟؟ والسلام عليك والله يوفق الجميع
.اضيف في 28 يونيو, 2006 03:25 ص , من قبل hind
و الله عجيب امرنا, لمادا كل هدا؟فالامر لا يحتاج الى كل ما قيل. الامر بسيط صداقة اخوية يسودها الاحترامو المودة ليس فيها ما يخدش الحياء و لا ما يسيء الى الدين. ادن لمادا كل هدا الهجوم من الاخ سمير و الاخت تائهة الظلام.
اضيف في 28 يونيو, 2006 03:39 ص , من قبل هداكم الله لما يحب
السلام عليكم ولرحمة الله وبركاته
من واقع عملي كمحقق(وكيل نيابه)ارى واطلع وابت في امور قد لاتخطر على بال كثير منكم(ان كان فعلاً يعيش في مجتمع خالي من جميع المخالفات الشرعيه ومن الافكار المتضاده)وبالنسبه لموضوع النقاش فاود ان اعرض لكم بعض القضايا الخلاقيه(الجنسيه) فقط ولن اتطرق لقضايا الاعتداء على النفس (القتل) اوقضايا المال او المحدرات وغيرها كثير
الساده الكرام قد لايتبادر الى اذهانكم الكم الهائل من القضايا التي يكون اساسها صداقات النت ومنها اجلكم الله الزناو مقدمات الزنا من ضم وتقبيل ووطء دون ايلاج واللواط والتسبب في تخبيب المراءة على زوجهاوهجر الرجل لزوجته وذلك لانه بداء في مسالة المقارنةبين زوجته وصديقته في كل مايعرف عن صديقته وخصوصا اذا كانت هذه الصديقه قد حباها الله بافكار واسلوب (لايعلى عليه) ولا ننسى ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال بما معناه ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم فلا يجب ان نركن الى قدراتنا وننسى ماأُمرنا به من الابتعاد عن الشبهات ويكفي للتأكد انها شبهه هذا النقاش الطويل بين مؤيد ومعارض
كما انني لاارغب في الاطاله إلا أنني أذكر ان الصحابي الجليل سعد بن معاذ رضي الله عنه وهو من اهتز عرش الرحمن سبحانه وتعالى لموته كان شديد الغيرة على محارمه لدرجة انه عندما يطلق امرأة فإن احداًلايجرأ لها من شدة غيرته رضوان الله عليها ولم ينكر عليه محمدأً صلى الله عليه وسلم ذلك وكرمه الله بأن امر عرشه جل في علاه ان يهتز له وأسال اخي امين هل ترضى ان يكون احدأ صديقا لاهل بيتك وتفوت على نفسك حب الله لك
وأسال اختي هند نفس السؤال
واساله اخي ايمن ماذا لو رزقك الله ببنت تحب الصداقات للاجانب نها وتفاجأت في احد الايام( كفاك الله ذلك وابعده عنك ) انها حامل حملاً سفاح
والسؤال موجه للاخت هند
واختم الحديث ان هناك قاعده شرعيه لايوجد اختلاف عليها (((((باب سد الذرائع)))))
واجو من الله العلي القدير الهدايه لنا جميعا
اضيف في 28 يونيو, 2006 10:37 ص , من قبل amine
اخي المحترم "وكيل النيابة"...القضايا الاخلاقية لاتخلو منهامحكمة ولا مجتمع...انا متفق معك تماما أن النيت يأتي بالكثير من المشاكل الاخلاقية اذا لم يحستن استعماله كأي شيئ آخر..ولكن النيت يأتينا كذلك بأشياء جد ايجابية منها التعارف والتواصل وتبادل الطيب من الامور...اذن لماذا ننظر دوما الى الجانب السلبي والمظلم من التقنية...لماذا لانرى الا النصف الفارغ من الكأس؟...اللاخلاقي بين الرجل والمرأة يمكن ان يحدث في أي مكان حتى في حافلة عمومية عند شدة الازدحام..وهنا أرى شخصيا ان النيت أهون وقعا من ما نراه يحدث في الحافلات...ثم ان صداقات النيت بالمعنى الايجابي للكلمة ليس فيها مقدمات الزنى من ضم وتقبيل ووطء دون ايلاج وعناق واللواط كما كتبت، فالانسانة التي تعرفها تبعد عنك آلاف الكيلومترات...ما هذا الكلام؟؟..وتقول كذلك ان هذا النقاش هو الآخر شبهة...أويعني ان كل من ناقش أمرا اجتماعيا يعد مشبوها ومتهما الى ان تتبث براءته؟؟؟...أويعني ان أجدادنا الذين كانوا يجتهدون ويناقشون أمور دينهم ودنياهم أناس مشبوهون؟؟؟...انت تنظر الى المسألة بعين جد سلبية...انظر قليلا وبدون تحيز الى الجانب الايجابي في علاقة صداقة بريئة بين رجل وامرأة...فحتى في العلاقة بين ذكر وأنثى هنالك القبيح وهنالك كذلك الطيب والجميل...وكفانا توجسا وخيفة فهذا هو الذي يعقد الامور ويكثر المشاكل في المحاكم
من المملكة العربية السعودية





من البحرين


























من المغرب
معك اختي في قولك ان الحب يولد من رحم الصداقة, فالحبيب يجب ان يكون اولا صديقا, يعني هناك رابط مهم بين الصداقة والحب
اضيف في 23 يونيو, 2006 12:09 م , من قبل amine
الحقيقة أختي "هند"أنك أعطيت صورة مركزة لما أريد قوله...صحيح ان صداقتنا فريدة من نوعها.. وانه لايجود بهاالزمن كثيرا بين رجل وامرأة...وصحيح أيضا أنه نحن الإثنين من اختار أن تكون هذه الصداقة بهذه المواصفات،وان العملية تمت بعفوية تامة...وصحيح ايضا ان العلاقة بين ذكر وأنثى تثير دائما القيل والقال والشبهات والتوجس ونظريات المؤامرة خصوصا في الفكر العربي،وينظر اليها على انها محضية للشيطان والشياطين...وصحيح ايضا انه من النادر جدا ان تبني علاقة اخوية طيبة مع انسانة دون افكار مسبقة...لكن رغم كل ذلك فلقد تجاوزنا انا وانت كل المطبات وشيدنا صداقة عفوية لأننا منذ البداية قررناها صداقة وبس...ليس بيننا حالة حب وليس بيننا عواطف جياشة...فقط هنالك مودة واحترام وفرصة الاستماع الى الآخر وتبادل الراي والمشورة...أتمنى صادقا ان تبنى العلاقات بين الرجل والمراة عن طريق الصداقة الصادقة قبل الخوض في الحب والعشق وما جاور ذلك...فذلك كفيل بان تستمر المودة والاحترام عندما يذهب الحب الى حال سبيله.
اضيف في 23 يونيو, 2006 02:53 ص , من قبل محمد فؤاد
من مصر
بعيدا عن نظريه المؤامره ممكن تكون هناك صداقه جيده ممكن
اضيف في 23 يونيو, 2006 12:46 م , من قبل sarah
من لبنان
اخي العزيز ان الشيطان ان يجد طريقه الى قلب سكنه الله و رسوله و عرف حروف القرآن الكريم لانني اظن ان اي نوع علاقة و حتى لو كان بين انثيين انه بحاجة لاتقاء الله في محبتك لهذا الشخص و علاقتك به
و من تجربتي الشخصية ما كان لي يوما اكثر من صديقة و كان كل محيطي من الذكور الذين يحبونني و يتقون الله بشخصي و انا على علم بصدق مشاعرهم
و اما بالنسبة للصداقات عبر الانترنت فهي بوابة الدنيا اذا اراد الله لك ان تلتقي بشخص بعيد عنك بكل الظروف و الف الله بين قلوبكم اين المشكلة ؟ انا لا اقول ان الانترنت تخلو من اشياء معيبة لكن كما الانترنت كما الدنيا انت ترى تحلل و تختار طريقك و ما يناسبك ,من تجاربي انني صادفت اصدق الاصدقاء من خلال الانترنت و خطيبي الآن تعرفت عليه عن طريق الانترنت :) اذا لن ازيد هذا راي الخاص و عذرا لطول التعليق
دمتم بالف خير