مريم الجميلة...
كلمات من عالمي...تفسر حالي وأحلامي...
الصداقة عبر الأنترنيت بين الرجل والمرأة/ما هو رأيكم؟؟

تعرفت على أخت عبر الأنترنيت وأنشأت معها صداقة عادية بدون مرامي ولا غايات ولا حاجيات خاصة...هي تبعد عن مدينتي بمآت الكيلومترات ...لم نلتقي أبدا ،ولن نلتقي أبدا...نتحادث كل يوم عبرالميسنجر...كلامنا عادي ليس فيه ما يسيئ...تحترمني كثيرا وأحترمها أكثر...منذ البداية أردناها صداقة لاغير...لاحب ولامشاعر...هي في حاجة ماسة الى من يسمعها وتحكي له ما يجيش في صدرها من هموم الدنيا ومشاكل...هذه كل الحكاية...هذه الصديقة الأنتيرنيتية كتبت لي رسالة وضعتها في مدونتي تحت عنوان :"رسالة صديقتي هند"....الجميل في الأمر أني توصلت بتعليقات من أخت محترمة حول هذه الرسالة تتلخص فيما يلي

هي تقول :"لنكن صريحين...الصداقة بين ذكر وأنثى لاتكون عادة محترمة مهما كان نوعها

وتقول:"صديقتك استعملت بعض الجمل اللامحترمة في رسالتها

وتقول :""أنه على المرء اجتناب أي نوع من الصداقات وأي درجة من الصداقات،مادامت كل الصداقات تؤدي الى طريق واحد إلا من رحم ربي،وماأسوأ طريق الصداقات والأولى اتقاؤها والإبتعاد عنها

وتقول :"إن الصداقة بين فتى وفتاة من غير المحارم غير جائزة شرعا،وإلا فليأخذ كل واحد منا صديق أو صديقة ونصادقها صداقة فتصبح عادة لدينا

وتقول :"هكذا يخطو الشيطان بخطواته ويبدأ بفتح أبوابه....وهناك فرق بين الأخوة في الله والصداقة

أجبتها وقلت

قلت لها :"إذا كانت الصداقة بين ذكر وأنثى لاتكون محترمة،فما هو نوع الصداقة المحترمة بين الإثنين؟وماهو معيار ذلك؟؟

وقلت لها :"لا للصداقة...ولا للحب...ماذا تريدين إذن بالضبط من العلاقة مع ذكر؟؟

وقلت لها :"الصداقة أهم من الحب وأروع...لأن الحب يمكن أن تجده في أي مكان وبسهولة...أما الصداقة فلن تحضى بها إلا إذا كان قلبك يتسع لحب الآخرين ويحترمهم ويصادقهم

وقلت لها :"نحن لا نتحكم في الحب ويمكن أن يجرنا الحب الى الهاوية...بالعكس،يمكن أن نتحكم في الصداقة ولا نرمي بأنفسنا الى التهلكة...لأن الصداقة ليس فيها غليان المشاعر وكثرة الأحاسيس وطلب القرب والوصال

وقلت لها :"من قال أن الصداقة غير جائزة بين الذكر والأنى وهما يلتقيان دوما وفي كل مكان

 

الحقيقة أني فكرت في طرح الموضوع على باقي الإخوان والأخوات ليدلوا بدلوهم في هذا النقاش الدائر بيني وبين هذه الأخت المحترمة

هي اقترحت أن يكون السؤال هو :"ما رأي الشرع في الصداقات البريئة عبر الأنترنيت بين ذكر وأنثى؟؟

وأنا اقترحت السؤال التالي :"هل يمكن أن تنشأ صداقة بريئة عبر الأنترنيت بين رجل وامرأة؟؟

 

ساعدونا في الإجابة عن هذين السؤالين وفي توسيع دائرة النقاش....جازاكم الله خيرا...



المساهمات

اضيف في 22 يونيو, 2006 01:19 م , من قبل rozanna
من المملكة العربية السعودية

بالنسبة لي هذا غير وارد... المرأة عندما تجد شخصا يفهمها وموجودا لأجلها و يسمع شكواها ستقع في حبه بغض النظر عن شكله و دينه و حالته المادية و الأقتصادية و الأجتماعية أما من الناحية الشرعية فهذا حقل لا أخوض فيه و أتركه لأهل المعرفة.



اضيف في 22 يونيو, 2006 03:43 م , من قبل
raja
من المغرب

في رايي يمكن ان تنشا صداقة بريئة عبر الانترنت, لكن مع الوقتربما تصبح حبا دون ان يدري الطرفان, خصوصا ادا وجد الواحد في الاخر الملاذ لتخفيف عن همومه ومشاكله ,وايضا موضع اهتمامه فحتما سيقع احدهما او كلاهما في الحب. هذا في رايي والله اعلم, اما حكم الشرع فاتركه للذي يدري..!!



اضيف في 22 يونيو, 2006 06:30 م , من قبل
nad

أظن جازمة أن الصداقة أهم من الحب بين الرجل والمرأة...لأن حبلالحب قصير وحبل الصداقة طويل...وأروع حب هو الدي يتكون في رحم الصداقة...أريد من حبيبي أن يكون صديقي قبل كل شيئ...والصداقة عبر الأنترنيت يمكن أن تنشأ بين الطرفين...لما لا...وأنا اؤيد طرحك أخي ,وأقول للأخت التي تجادلك أن الشيطان يمكن أن نستحضره بالصداقة أو بدونها...بالحب وبدونه...الموضوع مهم وشيق...وشكرا لكما أصحاب الفكرة



اضيف في 22 يونيو, 2006 07:39 م , من قبل raja
من المغرب

معك اختي في قولك ان الحب يولد من رحم الصداقة, فالحبيب يجب ان يكون اولا صديقا, يعني هناك رابط مهم بين الصداقة والحب



اضيف في 23 يونيو, 2006 12:09 م , من قبل
amine

الحقيقة أختي "هند"أنك أعطيت صورة مركزة لما أريد قوله...صحيح ان صداقتنا فريدة من نوعها.. وانه لايجود بهاالزمن كثيرا بين رجل وامرأة...وصحيح أيضا أنه نحن الإثنين من اختار أن تكون هذه الصداقة بهذه المواصفات،وان العملية تمت بعفوية تامة...وصحيح ايضا ان العلاقة بين ذكر وأنثى تثير دائما القيل والقال والشبهات والتوجس ونظريات المؤامرة خصوصا في الفكر العربي،وينظر اليها على انها محضية للشيطان والشياطين...وصحيح ايضا انه من النادر جدا ان تبني علاقة اخوية طيبة مع انسانة دون افكار مسبقة...لكن رغم كل ذلك فلقد تجاوزنا انا وانت كل المطبات وشيدنا صداقة عفوية لأننا منذ البداية قررناها صداقة وبس...ليس بيننا حالة حب وليس بيننا عواطف جياشة...فقط هنالك مودة واحترام وفرصة الاستماع الى الآخر وتبادل الراي والمشورة...أتمنى صادقا ان تبنى العلاقات بين الرجل والمراة عن طريق الصداقة الصادقة قبل الخوض في الحب والعشق وما جاور ذلك...فذلك كفيل بان تستمر المودة والاحترام عندما يذهب الحب الى حال سبيله.



اضيف في 23 يونيو, 2006 02:53 ص , من قبل
محمد فؤاد
من مصر

بعيدا عن نظريه المؤامره ممكن تكون هناك صداقه جيده ممكن



اضيف في 23 يونيو, 2006 12:46 م , من قبل
sarah
من لبنان

اخي العزيز ان الشيطان ان يجد طريقه الى قلب سكنه الله و رسوله و عرف حروف القرآن الكريم لانني اظن ان اي نوع علاقة و حتى لو كان بين انثيين انه بحاجة لاتقاء الله في محبتك لهذا الشخص و علاقتك به
و من تجربتي الشخصية ما كان لي يوما اكثر من صديقة و كان كل محيطي من الذكور الذين يحبونني و يتقون الله بشخصي و انا على علم بصدق مشاعرهم
و اما بالنسبة للصداقات عبر الانترنت فهي بوابة الدنيا اذا اراد الله لك ان تلتقي بشخص بعيد عنك بكل الظروف و الف الله بين قلوبكم اين المشكلة ؟ انا لا اقول ان الانترنت تخلو من اشياء معيبة لكن كما الانترنت كما الدنيا انت ترى تحلل و تختار طريقك و ما يناسبك ,من تجاربي انني صادفت اصدق الاصدقاء من خلال الانترنت و خطيبي الآن تعرفت عليه عن طريق الانترنت :) اذا لن ازيد هذا راي الخاص و عذرا لطول التعليق
دمتم بالف خير

 



اضيف في 23 يونيو, 2006 04:17 م , من قبل هند

اشكرك بدوري اختي لمسامتك معنا في هدا النقاش, و اود ان اخبركم ان لي اصدقاء دكور اكثر من الاناث و لم اجد فيهم الا المودة و الاحترام و الادان الصاغية لمشاكلي و همومي و دلك لان كل طرف يعرف حدوده و يحاول الا يتجاوزها لكي لا يخسر الطرف الاخر.
الصداقة هي هي لم يتغير معناها مند الأزل فقط نحن بني ادم و اصحاب النفوس الضعيفة من شوه صورة الصاقة و الحب معا.
و الصداقة التي بيني و بين الاخ "امين" هي من بين الصداقات المبنية على احترام الاخر و عدم تجاوز الحدود الحمراء فكلانا يعرف ما عليه. و لدلك اريد ان اؤكد للجميع انه من سابع المستحيلات ان تنشأ بيننا حالة حب كما افترض البعض, لان كلانا يعيش حالة حب خيالية, و الهدف من صداقتنا هي تبادل المشورة و النصيحة و الأفكار فقط لا غير فهي بريئة من كل الشبهات برائة الدئب من دم يوسف.
و السلام خت
ام



 

اضيف في 23 يونيو, 2006 06:03 م , من قبل rifki49
من المغرب

كلما أثير موضوع الصداقة إلا واختلطت عندنا الخيوط وتداخلت الخطوط،ونزعنا إلى الحديث عن الشبهات والحب ووو.هذا عبر الانترنيت ،فما بال التلاميذ في القسم(المختلط)وما حال الأولاد والبنات في العائلة الكبيرة وفي الحي ومع الجيران وفي مكاتب العمل والنوادي والجمعيات،مما يدفعني للإعتقاد بأن أسرنا تشكو فراغا عاطفيا يتجلى في البحث عن الحنان خارج إطارها،تجمعني صداقات تناهز 50 سنة مع تلميذات درسن معي لم تشبها شائبة ولا هم يحزنون.وإن أنس فإني ذاكر نظرات فتاة بعمر10 سنوات وأفراد من عائلتها يقدمونني لها بصفة(صديق جدتك)ولم تخف دهشتها وجدها يستقبلني بحرارة،ولا أزيد عن القول؛(ما كان لله دام واستمر وما كان لغير الله انحل وانفصم) وإلى حوار مقبل دمتم بألف خير.والسلام

 



اضيف في 23 يونيو, 2006 06:33 م , من قبل Touf
من الجزائر

أخي العزيز أمين...
الحقيقة الموضوع فيه خلاف لدى عامة الناس، فمنهم من يرى أنه لا بأس بالصداقة في أطر الإحترام، وآخرون يحرمون ذلك لأن الصداقة وإن كانت عفيفة تجر إلى الأسوأعلى الأرجح وهذا حقيقة ملموسة، أنا شخصيا أقيم علاقات صداقة مع بعض الأخوات على النات لأنّي أجد في ذلك متنفسا لي، ولكن لا يعني أن غرضي غير شريف فهم يبعدون عني يآلاف الكلمترات، وأنا أرى أنه لابأس بالصداقة الحقيقية ضمن الحدود الشرعية، والله أعلى وأعلم، هذا رأيي الخاص.
توووووووووووف

http://ttouf.jeeran.com/blog



اضيف في 23 يونيو, 2006 08:06 م , من قبل البحر
من مصر

احببت ان اشارك بمنطق الشرع وهو ان الحب غير محرم حتى وان كان الاشخاص غيرمتزوجين المهم هو الا يجمع بهم الهوا لكن يكون الشوق والامل فكم من الصحابة اكن حب لمن لم يستطع ان يبوح لها وكم اعلنت الحب لمن هجرها والقضية كامنة فى ترتيبات الحفاظ على امة اراد الله ان تكون متلرفعة عن اللغط والمضرات فالدين الاسلامى هو اسمى الديانات وبالتالى لابد ان تكون دانمكية الحركة من داخل تشريعةمرهونة بالسموا اى ان الافعال لابد ان ترتفع الى هذا السموا ليتحقق الفارق بين هذا الدين والاديان الاخرى ومن هذا المنطلق اراد اللة ان يلجم الشهوات التى يصعب عليها الارتقاء الى هذا السموا فجعل الاحكام غليظة رادعة لمن وقع او من شاهدومن هنا اقول
ان العلاقة بين الزكر والانثى هى فى الاساس علاقة سكن فالزكر يتعطش للانثا والانثى دوما فى حاجة الى الزكر ومن ثم
لا تحرم العلاقة بالعموم ولا تباح بالعموم ثم ما المانع من علاقة صداقة عفوية تتحول الى حب غير مبنى على الظلم او الغش او الخداع والظلم هو ظلم للاخرين كاْن تكون الانثى متزوجة وبعفوية تتحدث الى الزكر ليتحول الحديث والصداقة الى حب ظالم للغير وخاصة اذا كانت الانثى تعيش حالة حب ورضى مع زوجهاوبالجملة اقول
لو الامر تحريم فلا بد ان نقر ان اى حديث بين الرجل والمراءة سواء على النت او غيرة فهوا حرام حرام حرام
وهذا اعتبرة غلو فى الاعتقاد وتنطع فى الدين



 

اضيف في 23 يونيو, 2006 08:55 م , من قبل خديجة
من المغرب

كل ما استطيع ان اقوله للمشاركة فيهذا النقاش هو ان الصداقة كنز ثمين ولكن للاسف كثير من الناس لا يحسون بقيمتها. شكرا للاخ امين الذي فتح باب النقاش و اتاح لعديد من الاصدقاء الادلاء بارائهم القيمة

 

اضيف في 24 يونيو, 2006 01:04 ص , من قبل H-Karkotle
من سوريا

يا أخي العزيز من يقول في هذا الزمان توجد علاقة بريئة كذاب بن كذاب إلى ماندر وطبعا لايوجد في مجتعمنا العربي وللأسف مثل هذه العلاقات وشكرا لإصغائكم

 



اضيف في 24 يونيو, 2006 07:36 ص , من قبل e7sas


أخي الفاضل أمين..
الصداقه كنز نادر الوجود في هذا الزمن القاحل..الكل يبحث عنه ..ولكن قلما من يجده ..!!
وقلب كبير ..يجده مخزن لامانته...وأمنه..
بعدما كثرت القلوب الملوثه في هذا الزمن..والغدر..والخيانه..

فهنيئاً لك أخي على الصادقه الطاهرة التي تجمعكما أنت والأخت هند...ولا يسعني سوى أن أقول لكما أدامها ربي بينكم طاهره..زاخرة بالقيم والفضائل..

تقبل مروري المتواضع بين حروفك..


ولا أخفي لك اعجابي بمدونتك العطرة..

وسأكون هنا دايماً بعون الله..ارتشف من ينابيعها الطاهرة....


مع اطيب امنياتي القلبيه



اضيف في 24 يونيو, 2006 01:29 ص , من قبل Rana
من سوريا

أخي الكريم أميـــن ..

شخصياً مفهوم الصداقة عندي قتل منذ زمن ...
فوجدت الانترنت طريقاً آخر للتعارف على الأشخاص من كافة الجنسيات ..
ولكن برأيي ومن التجربة ..

1. صداقة الانترنت قد لاتكون صحيحة 100 % فالكذب يتخلل هذه العلاقات لا بد من استثناءات ولكن من تجربتي وجدت الكذب ..

2. الحب عن طريق الانترنت قد يكون في بعض الأحيان وفي البداية وهم .. وعبارة عن فقاعة تسرح في الفضاء البعيد .. واحتمال أن يتحول الحب إلى حقيقة إذا تم اللقاء ...

3. شخصيّاً لا أفضل الصداقات عن طريق الانترنت لأنها متعلقة بشريط كهربائي اذا قطع قطعت علاقتك مع شخص توهمت صداقته !! شيء مؤلم فعلاً ..


لا أؤمن بالصداقة بعد أن اغتيلت من قبل الأصدقاء نفسهم ..
إذا كنا أخي أمين على الواقع لا نستطيع تكوين صداقة حقيقية فهل نستطيع ذلك عن طريق النت ؟!؟!؟!؟!؟
لا تنسى أن لتعابير الوجه والمساندة بكون الصديق قربك لها دور كبير والنت يختصر الكثير من هذه اللحظات الجميلة التي تبددت في زمن المصالح والكذب والخيانة ..

رنووش



اضيف في 24 يونيو, 2006 10:15 ص , من قبل amine

شكرا لمساهمتك اختي"رنى"...وأقول أن المشكل ليس في الصداقة بحد داتها ولكن المشكل في نوعية البشر الدي يتعامل مع الصداقة...لكي تبنى صداقة لابد من شخصين يبنيانها بعفوية تامة كما الأمر في الحب..يمكن أن نخفق في الصداقة وننجح في علاقة حب...ويمكن كدلك أن تحب صديقا بعيدا أو قريبا منك دون أن تعرف لمادا أحببته...شخص واحد لايبني صداقة...وعاشق واحد لايبني حبا...



اضيف في 24 يونيو, 2006 01:05 م , من قبل BERNAMEG
من مصر

الى الأخ صاحب المدونه واصحاب التعليقات ارجو الا يكون لديكم مانع لو اثرت الموضوع واشرت الى افكاركم فى اول برنامج اذاعى فى العالم العربى عن المدونات والأنترنت وللتفاصيل يمكن زيارة موقعنا الرسمى وكذلك الروابط الموجوده به
http://wakeup.to/computer

 



اضيف في 24 يونيو, 2006 05:45 م , من قبل hind

اشكرك بدوري اخي "احساس" على كلماتك الرقيقة. جميل ان نرى ان هناك بعض الاشخاص ما زالوا يشجعون الصداقة بين الجنسين. فمادمنا لا نغضب الله فلما ادن نغتال هدا الاحساس الجميل.



اضيف في 24 يونيو, 2006 08:36 م , من قبل malak

أظن أ، العلاقة بين الرجل و المرأة عبر النترنيت يمكن أن تؤدي الى حب زائف أو حب حقيقي أو صداقة ممتازة أوصداقة عادية..ودلك يرجع بالأساس الى الطرفين وما يريدانه بالضبط من هده العلاقة.

 



اضيف في 24 يونيو, 2006 08:38 م , من قبل سمير
من المغرب

السلام عليكم
سأجيب عن سؤاليكما .
أولا.الصداقة البريئة بين الشاب والفتاة هو مصطلح صهيوني من يستعمله إما هو عدو للإسلام وإما مغفل .
ثانيا.إن كل هذه الصداقات المزعومة والملغومة كلها تفضي إلى الحرام وإلى الدمار دمار الأخلاق والقيم



اضيف في 24 يونيو, 2006 08:56 م , من قبل malak

أخي سمير...ادا كانت الصداقة بين شاب وشابة مصطلح صهيوني..والحب بين الرجل والمرأة مصطلح امبريالي امريكي..فمادا تركت لنا ولأجدادنا الشعراء والكتاب الكبار الدين تغنوا بالحب وكتبوا عنه وعن العلاقات الانسانية الطيبة...فلندهب ادن الى اسرائيل وأمريكا لنستجدي منهم الحب والصداقة كما نستجدي منهم شحنات القمح



اضيف في 24 يونيو, 2006 08:49 م , من قبل سمير
من المغرب

أخي أمين
تبدو عندك علمانية في الأفكار والتوجه وأستغفر الله من هذا الكلام إن الأخت نصحتك وأنت بدأت تتلوى لها حول الكلمة وأرى أن من له أدنى إحساس ديني سيقبل هذه النصيحة وهذا الذي لم تفعله أنت
وأرجو أن تتقبل ملاحظتي وإن شئت سميه انتقاد بصدر رحب وأتمنى أن تقبل بعرضه



اضيف في 25 يونيو, 2006 10:50 ص , من قبل amine

كتب لي أخ محترم بأن الصداقة بين الرجل والمرأة فكر صهيوني امبريالي وأنت كتبت وقلت أن من يومن بالصداقة فهو علماني...لم أفهم شيئا "ما العلاقة بين الصداقة والعلمانية وبين الصداقة والصهيونية وبين الصداقةوالأمبريالية"...أفدنا أنت والأخت جازاكم الله خيرا



اضيف في 20 يونيو, 2006 05:43 م , من قبل أختكم في الله

السلام عليكم
أخي كريم أظن أن ما كتبته أختي هند في رسالتها و ما كتبته أنت من موافقتك و اطمئنانها بدوام صداقتها لا يبدو لي أنها كما وصفت :"صداقة كلها احترام ومودة...صداقة من النادر ان نجدها عبر الفضاء السيبيري..." و لنكن صريحين الصداقة بين ذكر و أنثى لا تكون عادة محترمة مهما كان نوعها.
خاصة أن أختي هند استعملت بعض الجمل اللا محترمة إن صح التعبير كقولها Je te remercie d'être toujours honnête avec moi d'être tendre avec moi... d'être là pour moi.
و قولكمشكرا لك عزيزتي هند....وصداقتي معك ستدوم
فأنا أرى أنه على المرء اجتناب أي نوع من الصداقات أو أي درجة من الصداقات ما دامت كل الصداقات تؤدي إلى طريق واحد إلا من رحم ربي.فما أسوأ ذلك الطريق و الأولى اتقاءها و الإبتعاد عنها أي الصداقات
ملاحظة:أنا أتحدث عن الصداقات
أخي بارك الله فيك



اضيف في 20 يونيو, 2006 06:35 م , من قبل amine

ارى ان كلمة "صداقة" لا توجد في قاموسك اختي ..كما قلت الصداقة بين دكر وانثى لا تكون محترمة...ما هو نوع العلاقة المحترمة بين الاثنين وما هو معيار دلك...لا للصداقة...لا للحب..مادا تريدينه ادن بالضبط من العلاقة مع دكر...وليكن في علمك انه هناك 600كم تفصلني بهده الاخت وهده الصداقة دامت لسنين وانه لم نلتقي أبدا....ولن نلتقي أبدا...كلمة أخيرة لك "" الصداقة أهم من الحب وأروع""...الحب يمكن ان تجده في اي مكان وبسهولة.اما الصداقة فلن تحضى بها الا ادا كان قلبك يحب الآخرين ويحترمهم



اضيف في 21 يونيو, 2006 12:55 ص , من قبل taihatodalam

أخي الكريم أمين
في قولكم "ما هو نوع العلاقة المحترمة بين الاثنين وما هو معيار دلك...لا للصداقة...لا للحب..مادا تريدينه ادن بالضبط من العلاقة مع دكر.."
أنا لم أذكر أنني قلت يوما لا للحب لأن للحب معنى شاسع و لأن الحب لست أنت من تتحكم فيه بل المشاعر و العواطف و لك أن تحب كما تشاء.لكن ليس عليك ترجمة هذا الحب كما تشاء و هنا ندخل في مفهوم الصداقة و التي تتحكم فها أنت أي أنت أم هي الذان خلقتما هذه الصداقة و التي قد تتطور إلى علاقة.فأظن أن الصداقة بين فتاة و ذكر من غير المحارم أنها غير جائزة شرعا و الله أعلم.و إلا فيأخذ كل واحد منا صديقا أو صديقة و نصادقها صداقة محترمة كما تسمي فتصبح عادة لدينا.
أخي هكذا يخطو الشيطان بخطواته و هكذا يبدأ بفتح أبوابه.هيا إذن نسارع إلى غلقها قبل أن تتسرب السموم إلى عقيدتنا و عقولنا.
ملاحظة:هناك فرق بين الأخوة في الله و الصداقة.
آسفة عن الإطالة أخي و الله يبارك فيك و يحفظني و يحفظك من سموم الشياطين لعنهم الله



اضيف في 21 يونيو, 2006 01:05 ص , من قبل amine

ادا أحببت فانه من حقي أن أترجم هدا الحب كيفما أشاء...لا نتحكم في الحب ويمكن أن يجرنا الى الهاوية...ويمكن أن نتحكم في الصداقة ولا نرمي بنفسنا الى التهلكة...لأن الصداقة ليس فيها غليان المشاعر وكثرة الأحاسيس...ومن قال ان الصداقة غير جائزة بين الفتى والفتاة وهما يلتقيان دوما في كل مكان



اضيف في 21 يونيو, 2006 04:40 م , من قبل taihatodalam

أخي أنا لست أهلا للعلم كي أفتي.لهذا اسأل أهل العلم من العلماء.
و يا أخي في قولكم:"ادا أحببت فانه من حقي أن أترجم هدا الحب كيفما أشاء"
نعم أخي هذا صحيح.و لكن إن كنت تريد و تسعى إلى رضى الله فأنا متأكدة أنك ستترجم ذلك الحب كما أمرنا ربنا عز وجل.بارك الله فيك أخي و آسفة على الإزعاج
.



 اضيف في 21 يونيو, 2006 07:54 م , من قبل amine

شيئ جميل منك اختي المحترمة أن تتابعي النقاش في هدا الموضوع...الحقيقة اني فكرت فيطرحالموضوع على باقي الاخوان ليدلوا بدلوهم في هدا النقاش الدائر بيننا...وسيكون العنوان هو ''هل يمكن أن تنشأ صداقة بريئة عبر الانترنيت بين رجل وامرأة".....ما هو رأيك أختي في هده الفكرة...وتأكدي اني أحترم رأيك كثيرا



اضيف في 21 يونيو, 2006 10:31 م , من قبل أختكم في الله

أخي سرني اقتراحك كثيرا و لكن لو سمحت أحببت و تمنيت أن تضع بدل هذا العنوان"''هل يمكن أنتنشأصداقة بريئة عبر الانترنيت بين رجل وامرأة"هذا العنوان
"ما رأي الشرع في الصداقات البريئة عبر الأنترنت بين ذكر و أنثى؟"
و لكم الحرية التامة
جزاك الله عني كل خير



اضيف في 22 يونيو, 2006 01:56 ص , من قبلتائهة الظلام

جزاك الله خيرا



اضيف في 22 يونيو, 2006 02:45 م , من قبل أختكم في الله

أخي جيد أنك طرحت الموضوع و لكن كان من الجيد لو أنك أتممت الحوار و تابعت ما قلته لك في هذه الجملة" يا أخي في قولكم:"ادا أحببت فانه من حقي أن أترجم هدا الحب كيفما أشاء"
نعم أخي هذا صحيح.و لكن إن كنت تريد و تسعى إلى رضى الله فأنا متأكدة أنك ستترجم ذلك الحب كما أمرنا ربنا عز وجل"
و يا أخي لم يكن من العدل أن تقول جملة تحذف مقدمتها لأنني و ضحت فيها أنني لم أقل لا للحب فكان من الواجب أن تنشرها هكذا من أولها"أنا لم أذكر أنني قلت يوما لا للحب لأن للحب معنى شاسع و لأن الحب لست أنت من تتحكم فيه بل المشاعر و العواطف و لك أن تحب كما تشاء.لكن ليس عليك ترجمة هذا الحب كما تشاء و هنا ندخل في مفهوم الصداقة و التي تتحكم فها أنت أي أنت أم هي الذان خلقتما هذه الصداقة و التي قد تتطور إلى علاقة.فأظن أن الصداقة بين فتاة و ذكر من غير المحارم أنها غير جائزة شرعا و الله أعلم.و إلا فيأخذ كل واحد منا صديقا أو صديقة و نصادقها صداقة محترمة كما تسمي فتصبح عادة لدينا...."

على العموم بارك الله فيك أخي



اضيف في 22 يونيو, 2006 06:16 م , من قبل amine

أختي المحترمة...عبارة"لا للحب...لاللصداقة..." أنا هو الدي قلتها ولست أنت..وبالتالي لم أحدف من كلامك شيئا..نقلت كل شيئ بصدق وأمانة...وعلى العموم يشرفني كثيرا أن أناقش موضوعا بمثل هده الأهمية معك...لأني لازلت اعيش التجربة



اضيف في 25 يونيو, 2006 05:48 م , من قبل أختكم في الله

أخي الجواب عند كل واحد منا و الجواب الصحيح هو اسأل نفسك تجد الإجابة بارك الله فيك أخي



اضيف في 25 يونيو, 2006 06:58 م , من قبل amine

أختي الجواب واضح..كن سويا وصادقا وصادق من شئت وأحبب من شئت



اضيف في 25 يونيو, 2006 07:11 م , من قبل سمير
من المغرب

إستفتو قلوبكم ياناس.
هل هناك شاب يرضى أن ترتبط أخته بعلاقة مع شاب آخر ولو عبر النت؟!!.
الجواب من عندكم.
أخوكم سمي
ر



اضيف في 25 يونيو, 2006 09:20 م , من قبل تائهة الظلام

أخ سمير دعنا نجيب أخي أمين و الإخوة المؤيدون لكلامه بحديث نبوي شريف
عن أبي عبد الله النعمان بن البشير رضي الله عنهما قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
"إن الحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه و عرضه و من وقع في الشبهات فقد و قع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه،ألا و إن لكل ملك حمى ألا و إن حمى الله محارمه،ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله،ألا و هي القلب"
رواه البخاري و مسلم
لقد كرم الله الإنسان بالعقل و للإخوة الكرام أن يميزوا.
جزاهم الله عنا كل خير



.اضيف في 25 يونيو, 2006 09:44 م , من قبلا امين

مادا تعنيه أولا بعلاقة؟؟هناك انوع عدة للعلاقات...العلاقات العملية في العمل او الجامعة او غيره...العلا قةالاخوية التي تربط بين الرجل والمراة في امجتمع...علاقة الحب...علاقة الصداقة...علاقة النظر من وراء الشباك بين الفتى والفتاة...الحل الوحيد الذي سيمنع من ان لاتكون علاقة صداقة بين الرجل والمراة هو ان تسجنها في غرفة مظلمة او تبني بينهما جدارا اسمنتيا...نحن نعيش في مجتمع يا أخي..نحن ضد اي علاقة غير سوية...الكل متفق مع هذا الامر بدون جدال



اضيف في 25 يونيو, 2006 10:04 م , من قبل amine

أختي الكريمة...تتحدثين كما لو أننا نفعل حراما أو نرتكب ما حرمه الله...الصداقة لم تحرم... لماذا تحرمون ماأحل الله...أتحداك امام الجميع أن تأتيني بنص صريح يحرم او حتى يطعن في صداقة بين رجل وامرأة...ارجعي الى القرآن الكريم:".... شعوبا وقبائل لتعارفوا..." ما هو معناها؟اوليس التعارف هي الصداقة؟...ولاتقولي لي انها موجهة للتعارف بين المرأة والمرأة او الرجل والرجل...وليس الاثنين...كفانا مغالاة في الدين.نحن دوما ننظر الى الجانب السلبي في العلاقة دون أن يحدث ما يدعو الى ذلك...ونترك جانبا الجانب الايجابي


اضيف في 25 يونيو, 2006 06:53 م , من قبل سمير
من المغرب

أخي العزيز (أمين).
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يقول عليه الصة والسلام(كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)وفي حديث آخر(رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهو عليه).
وتقبل فائق احترامي وتقديري.
أخوك سمير


اضيف في 25 يونيو, 2006 10:16 م , من قبل amine

اود ان اسالك اخي "سمير" ..ماهو نوع الخطأ الذي ارتكبته في نظرك وفي نظر الشرع والدين؟؟ حتى تأتي بهده الايات الكريمة


اضيف في 26 يونيو, 2006 12:47 ص , من قبل hind
من المغرب

ان خير من يجيبنا عن كل هده الاسئلة و الاستفسارات, الايات القرانية الكريمة و الاحاديث و الروايات الواردة في هدا المضمار عن الرسول (ص) و الائمة, فهدا الامام علي رضي الله عنه يوصي ابنه فيقول له :(بني. الصديق ثم الطريق). فمن دون اصدقاء كيف يستطيع المرء ان يجتاز العقبات في الحياة. و كيف ينجح انسان لم يكون لنفسه شبكة من العلاقات الاجتماعية تعينه في تحقيق اهدافه؟
فالصداقة تغذي الأخلاق، وتستثمر المبادئ. والأصدقاء كنوز، يجب البحث عنهم، وتحمل التعب من أجل اكتشافهم، حتى لا يختلط علينا الحجر والجوهر، فننتقي الأحجار ظناً منا أنها الجواهر.و الصداقة بالإضافة إلى أنها تنفع في الدنيا، فهي قضية دينية مرتبطة بالدين، ولربما يعاقب الإنسان على تركها يوم القيامة؛ فهي حاجة روحية للإنسان جعلها الإسلام بمنزلة عبادة يثاب عليها مع كل صديق بدرجته في الجنة؛ عن الإمام الرضا (ع) : (من استفاد أخاً في الله ، فقد استفاد بيتافي الجنة.ان الإسلام يدعو إلى التآلف مع الناس وكسبهم، ومداراتهم، لأن الجانب الاجتماعي في الإنسان هو الجانب الأهم الذي من أجله خلقه الله تعالى ، وقد ورد في الحديث الشريف (ود المؤمن للمؤمن من أفضل شعب الإيمان)، ويكفي لإثبات ضرورة الصداقة، أن الله العظيم قد اتخذ لنفسه خليلاً، وهو النبي إبراهيم حيث يقول تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلا)، ومن الملاحظ أن خطابات القرآن الكريم تأتي في صورة الجمع لا المفرد ، وفي ذلك إيماء إلى المسلم بالحياة الجماعية والابتعاد عن العزلة. إلا أن الإسلام يضع الأساس الصحيح للصداقة وهو الحب في الله؛ يقول الإمام علي رضي الله عنه: (خير الأخوان من كانت مودته في الله).
إذن نفهم مما تقدم أن الصداقة لها أرضية لابد من تهيئتها، وهي الالتزام بالأخلاق الفاضلة، أي صداقة قائمة على الخلق الإنساني الرفيع؛ لذلك فإننا نرفض كل ما يسميه البعض (صداقة) إذا كانت تعني مجرد اتصال اجتماعي ، وتبادل خدمات ومنافع ، ولاشك أن هذا ليس من الصداقة الحقة في شيء، وإن كان في الصداقة تعاون وعطاء متبادل ، ولكن الصداقة بحد ذاتها هدف مقدس، لا وسيلة تجارية رخيصة. وبما أن الصداقة فن فهذا يعني أن نستعمل الذوق والفكر والقلب والضمير معاً في إقامة الصداقات وإيجاد الأصدقاء
وبعد كل ما تقدم، لا يبقى هناك مجال للشك، حول أهمية وضرورة الصداقة في حياة كل فرد في المجتمع، والتي أكد عليها الإسلام



.اضيف في 26 يونيو, 2006 09:25 ص , من قبل ياسر / عاشق الجمال
من الأردن

اخي أمين

تحية وبعد

الصداقه من أجمل شيء بالوجود سواء كانت عبر النت أو في الواقع أو في الخيال
المهم أن تجد الصديق الصدوق
فالصديق الصدوق هو المرتجى والمطلوب .
فصدقني بدون صديق لا معنى للحياة أبدا .
فلماذا نخاف من الصداقه عبر النت ؟
لماذا نحسب حساباً كبيراً لها ؟؟
هل ذلك دليل ضعف فينا أم غيره ؟؟
هل ذلك لأننا لم تصلنا هذه الثقافه الا قريبا وحديثا ولم نتعلم كيف نتصرف معها وبها ؟؟؟؟؟؟؟؟

شكرا لك .... مدونتك جميله ومفيده
شكرا
ولا لقاء

شكرا



اضيف في 26 يونيو, 2006 02:33 م , من قبل سمير
من المغرب

سلام الله عليكم جميعا.
أخي العزيز _أمين_ حياك الله.
أنت تحاول قدر استطاعتك والأخت هند تحاولان إضفاء نوع من الشرعية على علاقتكما وتستدلان بآيات وأقوال أئمةولكن كل هده الأدلة وضعتموها في غير موضعها .
وإليك هدا الرابط حيث الفتاوى في دا المجال
.
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/FatwaCategory.php?lang=A&CatId=2230

وإليك هده الفتوى أيضا
تفاصيل الاستشارة والرد

k - فلسطين الاسم
الحب بالشات.. الحسم خير وسيلة العنوان
الإنترنت والهاتف, تساؤلات حول الحب الموضوع

راسلت شابا عن طريق الإنترنت وأحببته وأشعر أنه يجبني. ومن خوفي أن تتطور العلاقة أكثر طلبت منه أن نقطع علاقتنا فوافق وقال إنني سأبقى بقلبه!

علمت أمي بالموضوع ووعدتها بقطع العلاقة تماما ولكني متعلقة به ولا أعرف كم سأصبر؟ وماذا أفعل وكيف تعرف الفتاة إذا كان الشاب فعلا يحبها؟

المشكلة
أ.مانيفال أحمد اسم الخبير

الحل

أختنا الفاضلة:
أهلا بك صديقة لصفحتنا مشاكل وحلول الشباب للشباب..

كم هو جميل ذلك العالم الواسع، العالم الذي يحمل بين صفحاته واقعا افتراضيا، براقا جميلا ومخيفا. جميل باتساعه وما فيه من جديد، براق لمن يدخله أول مرة ليجد العالم بين يديه يتجول فيه كيف يشاء، مخيف لما فيه من غموض ومخاطرة واقتحام لكل ما هو جديد وغريب، وهو على كل ذلك أيضا خطير جدا يغرق فيه كل من يدخله.

لا أريد أن أطيل عليك بمقدمة طويلة، لكن أقول لك إن ما فعلت صواب، فقطع علاقتك بهذا الشاب هي الخير إن شاء الله.

إن مشكلة الشات على الإنترنت هي أننا نتعامل مع أشخاص لا نعرفهم، ولا نعرف طبيعتهم، هم يعرفوننا بأنفسهم ويعطوننا بيانات عنهم، لكن لا يمكننا أن نثبت مدى صحتها، ولا نملك إلا التصديق إن شئنا.

لم تكوني تعرفينه.. رسم لك شخصية ذات صفات ومبادئ وأفكار أحاط بها نفسه، لن نعرف إن كان صادقا أم لا، ولكنك في النهاية أحببت تلك الصورة الافتراضية، وتحركت مشاعرك نحوها، لن أتحدث عن حرمانية ما حدث أو مشروعيته، لكن أريد أن أحدثك عن معنى الحب



اضيف في 26 يونيو, 2006 02:37 م , من قبل سمير
من المغرب

وإليك أيضا هدا الرابط
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1118742302276&pagename=IslamOnline-Arabic-Cyber_Counselor%2FPage%2FCyberCounselA&hTopicID=1097413198766
مع احتراماتي لكم
.



اضيف في 26 يونيو, 2006 03:07 م , من قبل سمير
من المغرب

عدرا خي أمين لقد استكثرت من المشاركات في هدا الركن ودلك راجع إلى اهتمامي الكبير بالموضوعوهدا ما جعلني أتمنى وياليت يكون حوار مباشر على مائدة مستديرة وسيوكن الموضوع حينداك أكثر تشويقا وإثارةوخلاصة ما أريد أن أقوله هده المرة مايلي.
قال أحد الشعراء العرب (إن من شر البلية ما يضحك)بضم الكاف.
وأنا عندما سأتزوج سآمر زوجتي بالبحث عن صديق وسيم تحبه ويحبها وبناتي أيضا ولم لا ونحن في عصر التقدم والتطور (التقم إلى جهنم)وإن لم أفعل هدا فسأكون متطرفا ومتزمتا وإرهابياو...إلخ.
وحينداك سينطبق قول الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال فداه نفسي وأبي وأمي(لايدخل الجنة ديوث)والديوث هو الدي يرضى ويقر المنكر في أهله.
والإنسان الدي لا يستطيع أن يقف عند حدود الشرع عليه أن يعترف بخطإه ويستغفر الله لا أن يضع الأدلة في غير موضعها ويتمادى في معصيته ويحاول إضفاء الشرعية عليهاكما تفعل أنت أخي أمين والأخت هند.
وأرجو أن تعطيني رأيك في هده المداخلات الثلاث الأخيرة.
ودمت في حفظ الله ورعايته



اضيف في 26 يونيو, 2006 04:34 م , من قبل hind
من المغرب

الى الاخ المحترم سمير اليك اقول انك ابتعدت كثيرا بافكارك, فنحن يا اخي لم نطلب منك ان تامر زوجتك و لا بناتك ان تتخد صديقا لها, و الصديق ليس بالضرورة ان يكون وسيما و لا غنيا....
و ان يحبها فهدا لا يقبله لا الله و لا العبد.فانا لا ارى عيبا من اتخاد صديق نستشيره في وقت الشدة.الاسلام لم يحرم الصداقة ان كانت مبنية على اساس سليم و الاحترام بين الطرفين فلا عيب بدللك.فأنا اتساءل اخي ان لم تكن عندك صديقات سواء في الدراسة او العمل..؟؟؟؟و عن اي خطا تتكلم و لمادا نستغفر ربناو ماهي المعصية التي قمنا بها,فنحن لم نشرك بلله احدا و لم نعتدي على احد و لم.....,فلمادا تسمي هدا الشعور النبيل بالمعصية؟؟؟؟؟؟؟؟؟



اضيف في 26 يونيو, 2006 05:00 م , من قبل تائهة الظلام

حبيبتي هند
هأنت قلت أن "تامر زوجتك و لا بناتك ان تتخد صديقا لها.....فهدا لا يقبله لا الله و لا العبد"
صدقت أختي هقد وصلتي إلى نيجة و النتيجة هي فهدا لا يقبله لا الله و لا العبد
إذ كيف يعقل أن تقولين عن الزوجة و البنات أن الله و العباد لا يقبلون ذلك و تقولون للعازبة الشرع حلل أن تصادقي صديقا ذكرا( كما هو الحال بالنسبة للذكر)
أنسيتي أختي أنك ابنة لفلان أي إن كان ذلك لا يقبله لا الله و لا العبد فأنت من بين البنات اللاتي قلت فيهن ذلك.هذا إن انطلقنا من منطلق العقل
أما رأي الشرع فلنتق الله لسنا نحن من نفتي بل للعلم أهله.فأنا و أخي سمير و البعض لا نستند على أقوالنا لأننا لسنا أهلا للفتوى بل على أقوال أسيادنا العلماء أكرمهم الله.و الأولى أن لا ننسب للشرع ما استبرأ منه،فإن كنت لا تعلمين برأي الشرع الأفضل أن تقولي الله أعلم"من قال لا أعلم فقد أفتى" بدل الخوض في حجج و أدلة لا تتحدث عن هذا الموضوع الذي طرح إنما لها عنوان آخر.
يا أختي هل نسيت أن هناك أكثر من صديقة فتاة تفهمكي و تفهمينها و تبادلينها مشاعرك لو شئت و كوني متأكدة أنها ستفهمك أكثر
أم أن الصديقات(إناثا)بالنسبة للإناث (و الأصدقاء(ذكورا)بالنسبة للذكور)قد اندثرن و انقرضن و لم يبقى إلى الطرف الآخر؟؟؟و الله نرى العجب في هذه الدنيا



اضيف في 26 يونيو, 2006 05:05 م , من قبل تائهة الظلام

نصيحة للأخت هند:في قولكم:
"الاسلام لم يحرم الصداقة.. "
لا تفتي بغير علم
لا تفتي بغير علم
لا تفتي بغير علم
و الله إني أخاف عليك يا حبيبتي من خطى الشيطان.
بارك الله فيك و لو سمحت إذا كان ممكنا ابعثيلي ايميلك على مكتوب



اضيف في 26 يونيو, 2006 07:00 م , من قبل تائهة الظلام

أخي الكريم أمين:لندرس كلامكم الموجه إلي.

في قولكم:"تتحدثين كما لو أننا نفعل حراما أو نرتكب ما حرمه الله"===لست أنا من تحدث ليس كلامي بل كلام الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم.و منه حتى و إن كنت تظن أن الصداقة من المشتبهات (رغم أنني لم أسمع يوما بأن مفتيا صريحا قال بأنها حلال و أنتم تحللونها.سبحان الله)فالأولى اتقاؤها لأنه من وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام.

في قولكم:"الصداقة لم تحرم"=== أنتم تفتون بغير علم.

في قولكم:"لماذا تحرمون ماأحل الله"===حاشى لله أن نكون ممن يحرمون ما يحل ربي.فللرد عن هذه الجملة أقول لك حسبنا الله و نعم الوكيل.أنت تتهم إخوتك المسلمين بأمر محرم شرعا.و اعلم أن الذين يحرمون ماأحل الله أو يحلون ما حرم الله ،لهم عذاب شديد في الدنيا والآخرة و حاشى لله أن نكون من هؤلاء.نسأل الله السلامة.

في قولكم"أتحداك "=== أنا لست هنا للتحدي إنما أنا هنا للنقاش و لتبيين الحق.أما إن كنت تريد أنت التحدي فاذهب حيث المباريات،يقينا ستجد من يتحداك هناك.

في قولكم:"امام الجميع" في "أتحداك امام الجميع"=== أنت تود الظهور و هذا ليس غرضا شريفا.و لأنن غايتي شريفة لن أرد على ذلك.

في قولكم" ...أن تأتيني بنص صريح يحرم او حتى يطعن في صداقة بين رجل وامرأة..." ===أقول أن هذه خطوة من خطى الشيطان، فلما وجدت نصوصا و أحاديث قد طرحت، تبين لك أنك على خطأ، فأتتك النفس و الشيطان فأمرت بنص صريح في هذه المسألة، و ما أكثر النصوص و إن كنت لا تزال مصرا اسأل العلماء من أهل العلم و لا تسألني أنا لأنني لا شيء.

في قولكم:"ارجعي الى القرآن الكريم:".... شعوبا وقبائل لتعارفوا..." " ===احتراما لكلام الله و تقديرا له، من الأدب أن نذكر كل الآية أو حتى ينتهي المعنى، أما إن كنت لا تتذكر الآية فذاك شيء آخر و في هذه الحال أنا من يقول ارجع إلى القرآن الكريم و ستجد الآية الكريمة هناك.و اذكر ما بعد "وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا" هناك : "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" فأين نحن من التقوى؟أم أن كل همنا هو الاستدلال بآية لا نعرف معناها الحقيقي.

في قولكم:"ما هو معناها؟اوليس التعارف هي الصداقة؟"==



.اضيف في 26 يونيو, 2006 07:50 م , من قبل amine

اختي الكريمة...لسنابحاجة الى مفتي ليقول لنا ان الصداقة حرام...كما اننا لسنا محتاجين الى فتوى ليقال لنا ان لحم الغنم حلال..فهده من البديهيات التي لاتحتاج الى فتاوى...ومجمل القول أنك تحرمين الصداقة ويجب عليك اشهار دلك أمام الملأ لتسمعي كيف سيواجهونك...جربي الأمر..الصداقة السليمة ليست محرمة شرعا كما تدعين...فهده مغالاة في الدين...وأخ كريم في تدخله كتب لك دلك بصراحة...ادن أختي آتينا بنص صريح بدون لف ولادوران...أنا سألت أهل علم وتقوى هنا كلهم أجمعوا على أن الصداقة دات المقاصد الشريفة حتى وان تولد عنها حب فزواج فهي حلال...ما العيب في ان أصادق امرأة ثم أحبها وتحبني ونتزوج على سنة الله ورسوله...ما الحرام في هدا



اضيف في 26 يونيو, 2006 07:51 م , من قبل سمير
من المغرب

يا أختي هند عليك أنت والأخ أمين بزيارة الروابط التي بعثتها إليكم والتي فيها من الفتاوى مايكفي ويشفي وإن شئتما إطرحا هذه القضية على أحد المواقع الاسلامية إن لم تقتنعا برأيي وبما يوجد في تلك الروابط والجواب من طرف العلماء سيكون عدم شرعية علاقتكما وأما إذا كنما تريدان فتوى تتماشى مع رغبتكما فاسألا (العارفة بالله )السيدة نوال السعداوي أو أحدا آخر ممن على شاكلتها. وجزاكم الله خيرا



اضيف في 26 يونيو, 2006 08:03 م , من قبل amine

اخي "سمير"..انا والأخت "هند" لم نضفيا شرعية على علاقتنا...اقرأ جيدا آراء الاخوة المشاركين...الكل يجمع على ان الصداقة السوية ليست عيبا و لا حراما غيرك والأخت الكريمة"تائهة الظلام"
في الأمثلة التي قدمتها لنا أنت تتحدث عن حالة حب عبر الأنترنيت...ونحن نتحدث عن صداقة وليس حبا...ادن تابع موضوعنا جيدا ...يبدو انه اختلط عليك الأمر...الحب عبر الأنترنيت موضوع آخر...ادن لاداعي ان تأتينا بفتاوى تخص أمر آخر وتحشره حشرا في موضوع الصداقة



اضيف في 26 يونيو, 2006 08:22 م , من قبل amine

اخي "سمير"...ادا صادفت في محل عملك امرأة تعمل معك لايفصل بين مكتبيكما سوى بضعة سنتيميترات ورأتفيك أخا طيبادوخلق حسن وبدأت تتكلم معك عن هموم الدنيا ومشاكل العمل وزحمة المواصلات و و و و...فهل ستصدها وتقرأ عليها فتاويك وتؤنبها..أم أنك ستستمع اليها كل يوم وهي تروي لك وتروي...مع العلم أنه ادا استمعت اليها وأعطيتها وقتا فانها ستتخدك صديقا تستشيره كلما أرادت مساعدة...وهنا هل ستقدم الاستشارة والمساعدة وبالتالي صداقة أم لا....سؤال مطروح أيضا للأخت الكريمة "تائهة الظلام"



اضيف في 23 يونيو, 2006 02:53 ص , من قبل محمد فؤاد
من مصر

بعيدا عن نظريه المؤامره ممكن تكون هناك صداقه جيده ممكن



اضيف في 15 يونيو, 2006 06:25 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

الصداقه من الممكن ان تتحول الا الحب اما الحب فمن المستحيل ان يتحول الا الصداقه
كوني بخير



اضيف في 26 يونيو, 2006 10:50 م , من قبل hussein ahmad saleem
من لبنان

الصداقة مدخل للحب...
والحب مدخل للإيمان ...
والإيمان مدخل للتقوى ...
والتقوى مدخل للإخلاص ...
والإخلاص مدخل للتعفف ...
والتعفف مدخل للسمو صعدا ...
والسمو يوصل في البعد الآخر ...
والبعد الآخر صار في رحاب الله تعالى ...
فالحب مودة ورحمة



 

 

اضيف في 27 يونيو, 2006 12:53 ص , من قبل تائهة الظلام

أخي أمين
في قولكم"لسنابحاجة الى مفتي ليقول لنا ان الصداقة حرام...كما اننا لسنا محتاجين الى فتوى ليقال لنا ان لحم الغنم حلال"
يعني أنك مقتنع بأن الفقهاء سيقولون أنها حرام إذا ما لنا نتهرب و نكذب على أنفسنا.
أما عن سؤالك فبالنسبة لي ليس كل من يحكي لك همومه و يستشيرك في قضاياه صديق.
و لست متخيلة أنني سأعمل مع ذكر يبعد مكتبي عن مكتبه بضع سنتمترات،و إن كان في ذلك خلوة و هتك للضوابط الشرعية فكن متأكدا أنني لن أعمل في ذلك المكان.أما إن كان ذلك لا يخالف أي ضابط شرعي ففي هذه الحالة سأقترح عليه(أي الشخص الذي كان يحكي و يطلب حلولا) حلولا دون تحدي الضوابط الشرعية أي دون ابتسامات و دون تبادل الكلمات الجميلة التي وجدت في رسالة أختي هند لك.و في ردك الذي رددته عليها
و مع غض للبصر و باختصار دون إغضاب الله.
و صراحة لو أن الذكر يلاحظ أن تلك الفتاة التي يحكي لها ملتزمة بأمر الله و تلزم جانبها فلدي اليقين أنه لن يتجرأ على الاقتراب منها أو سرد حياته عليها.
أما إن رآها تتشوق لحكاياته و تنتظره بفارغ الصبر ...فهنا ستتكون الصداقة و يتبادلا حبهما في سلام و يتبادلا حكاياتهما و رسائلهما في أمان متجاهلين غضب المولى.
أخي لسنا بحاجة إلى أن تقولوا لا للصداقة أمام الملأ بل الغاية هي أن تعرف بأنها ليست حلالا كما ذكرت أنت و الأخت هند و أن لا نحكم انطلاقا من ذواتنا و أنفسنا.فمن اتبع النفس و الهوى مصيره الخراب و الدمار الخلقي و الأخلاقي
....



 

 

اضيف في 27 يونيو, 2006 01:23 ص , من قبل amine

أختي المحترمة...ادا كان الصديق بالنسبة لك ليس لتبادل الآراء والمشورة والهموم والمشاكل فمن هو الصديق اذن؟؟..لمادا سيصلح لي الآخر اذا لم يساعدني ساعة الحاجة...
العمل داخل مكتب ليس هتك للضوابط الشرعية...ما هذا الهراء؟؟...والابتسامة في وجه المومن صدقة...وتبادل الكلمات الجميلة والطيبة ليس أمر مشين...بل هو أمر محمود...وليس كل من يتحدث مع انسان آخر الا وسيسرد حياته عليه...وما العيب في ان اسرد امور حياتي على صديق...
واذا كانت الصداقة غير حلال عندك فما هو الحلال؟؟...اضنك ستحرمين كل شيئ كما حرم البعض في السعودية متابعةمباريات كأس العالم بدعوى انها تشغلهم عن امور دينهم....ما هذا الهراء؟؟وما هذا التزمت؟؟وما هذه المغالاة في الدين باسم الدين؟؟



  

اضيف في 27 يونيو, 2006 01:35 ص , من قبل hind
من المغرب

اخي "سمير" لا اعرف لمادا تصر على ان علاقتنا غير شرعية .فنحن و الحمد لله واعين بما نفعله و مدركين ان ما يجمعنا لا يخدش الحياء و لا يتنافى مع ديننا. و كما قال لك الاخ "امين" ان ما يجمعنا ليس حبا بل صداقة,و يمكن الرجوع الى الرسالة للتأكد من دلك. فقد اختلطت عليك الامور يا اخي.



 

 

 

اضيف في 27 يونيو, 2006 02:29 ص , من قبل hind
من المغرب

حبيبتي"تائهة الظلام" في ردي على الاخ "سمير"لم اقصد بدلك ان احرم الصداقة على الزوجة و الابنة واحللها على البنت العازبة انا لم اقل دلك.لكن الاخ سمير تحدث عن الصديق كما لو كان يتحدث عن خليل للزوجة و الابنة(عشيق)و هدا ما يرفضه العقل, لكن ان يكون لهما صديقا فهدا ليس عيبا لانه في كل الاحوال سيكون هناك ان لم يكن صديق الطفولة سيكون في العمل او الدراسة,فلا يمكن ان تمنع الفتاة من التحدث الى شاب ان لم يكن بعلمك سيكون من وراء ظهرك, فالوسائل متاحة لكل شيء.مثل الهاتف او الانترنيت, و لهدا لا بأس من أخد راي صديق كما هو الحال بالنسبة للصديقة.
لا أفهم لمادا هدا التزمت في معالجة الامور, فديننا الحنيف يدعو الى ربط علافات اجتماعية و اخوية فهو اي الدين لم يضع شروطا ان تكون هده العلاقات بين رجل و رجل او امرأة و امرأة فقط.ان كان العكس صحيح اطلب منك الدليل على دلك و استشهادات تؤكد دلك.
و افهم من ردك على الاخ امين ان كل من تعمل مع شخص في مكتب واحد تخل و تهتك بالضوابظ الشرعية,ماهدا يا اختي؟لو كان الامر كدلك فلا حاجة للعمل ادن لكي لا نختلط بالرجال و لا نتحدث معهم.
سؤال اخير اليك حبيبتي :ألم يكن عندك اصدقاء ايام الدراسة تتحدثون عن الدراسة و الامتحانات و الواجبات؟ أليس عندك اصدقاء في العمل تتحدثين و ياهم عن هموم الشغل و مشاكله؟ ام انك تدخلين مكتبك و لا تكلمي احدا حتى ينتهي دوامك؟
هدا بريدي في مكتوب كما طلبت :
malak-01@maktoob.com



 

 

 

... اضيف في 27 يونيو, 2006 02:32 ص , من قبل bernameg
من مصر

الأخوه الأعزاء اخبركم اننا تناولنا هذا الموضوع المهم فى مدونتنا تمهيدا لطرع الموضوع أذاعيا برجاءالأطلاع عليه وعلى ما وصلنا من آراء
المدونه و الموقعhttp//wakeup.to/computer cairocomputer.jeer
an.com




اضيف في 27 يونيو, 2006 02:35 ص , من قبل bernameg
من مصر

الموقع
http://wakeup.to/computer
والمدونه
cairocomputer.jeeran.com



اضيف في 27 يونيو, 2006 12:39 م , من قبل amine

شكرا لموقع "برنامج" على اهتمامه بالموضوع ومساهمته في توسيع دائرة النقاش.



اضيف في 27 يونيو, 2006 01:02 م , من قبل سمر
من فلسطين

والله انا اعتقد انو ممكن ان يكون في صداقة على النت في حال الطرفين احترمو هذه العلاقة وما دخلو فيها المصالح والهواء الشخصية ممكن و اكيد انهارح تنجح



اضيف في 27 يونيو, 2006 04:50 م , من قبل MONDAHESH
من مصر

المتامل فى المعترضيين يلحظ على الفور الخلط البشع بين الصداقه والجنس وهو رعبهم وخوفهم القاتل لدرجة ان تائهة البحر تتبرع بحل عبقرى هو الدعوه للعلاقات المثليه وبالتالى تبارك انتشار الشذوذ فى المجتمعات التى تمنع الأختلاط مثل قصة مدير المدرسه الذى اعتدى على تلميذ هو ابن طبيب مصرى واحدثت القصه ضجه هنا فى مصر منذ سنوات قليله وكلامهم يكشف عن فضيحة العقل العربى فى زماننا فكل الشعوب عندما تواجه مساله تفكر وتحلل الواقع اما نحن فنجرى الى اقرب كتاب قديم الف منذ 1000 سنه على الأقل ونحاول ونحن نرتعش ان نجد لديه اجابه على مشكلتنا فنسال من لم يسمع عن الأنترنت رايه فيها دون ان نحس بما فى هذا الموقف من كوميديا ولكنها عبادة الأسلاف التى تعرفها الشعوب البدائيه كما تقول كتب الأنثروبولوجيا ودعونا نسال بالأرقام كم هى نسبة من ادار الشيطان عقولهم فى المكاتب التى تمتلأ بعاملات مرهقات يسعين على اكل عيشهن ولا يفكرن كما يظن الجهابذه عباد الأسلاف فى اى شىء آخر وايهما اكرم ان يتعرف الرجل عن قرب بمن ستكون شريكة حياته ام ان يذهب الى اهلها ويسمح له بالفرجة عليها كانها كرسى سيشتريه وبعد فتره يمارس معها الجنس بحق صك الزواج ايهما اكرم واكثر انسانيه وادعى للنجاح وطبعا سنسمع ان المراه جوهره يجب صيانتها واقول لمروج هذه الحيله المكشوفه لعزل المراه هل ترضى ان نحتفظ بك فى مكان امين انيق لأننا نقدرك ونعتبرك جوهره غاليه ....غيرنا يستعد لغزو المريخ برواد ورائدات فضاء ونحن مشغولون هل لبس البطلون للمراه حلال ام حرام وايامنا تمضى بلا جديد او تغيير



اضيف في 27 يونيو, 2006 05:11 م , من قبل تائهة الظلام

حبيبتي هند،أخي أمين
أنا لم أحرم شيئا و لم أحلل شيئا
لم أقل أن العمل في المكتب حرام بل قلت إذا تعدى الضوابط الشرعية يعد حراما.
و يبدو لي أن الأمور قد اختلطت عليكما و صرتما لا تميزان بين الأخوة في الله و الصداقة.فهناك فرق شاسع جدا جدا.
أنا لست ضد الأخوة في الله و لكنني ضد الصداقة.
أرجو أن تبحثوا في الموضوع جيدا يا إخوتي و أذكركم بالحديث السابق:

عن أبي عبد الله النعمان بن البشير رضي الله عنهما قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
"إن الحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه و عرضه و من وقع في الشبهات فقد و قع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه،ألا و إن لكل ملك حمى ألا و إن حمى الله محارمه،ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله،ألا و هي القلب"

و لكم أن تحكموا و يبقى الحاكم الله.
أختي هند نسيت أن أجيبك عن سؤالك
نعم لقد كنت أتحدث مع زملائي في القسم لكن مع الضوابط كما أخبرت أن لا تكون خلوة أن لا تكون مصافحة ولمس .......
..
أختي أما عن العمل فأنا لا أعمل بعد إنما أنا تلميذة في المستوى الثانوي.
و إن كان العيب كل العيب في دولتنا التي جعلت التعليم مخطلط فعلينا أن نحطاط و لا نقع في الفخ.
و ليس علينا أن نحكم على الحلال و الحرام من خلال الأشخاص بل الأفعال.ماذا إن كنت أنا مخطئة و كنت أتبادل الحوار مع زملاء قسمي أهذا يعني أن الصداقة حلال.كلا.و يا ترى ألست أنا بشرا أخطئ.
فالأولى أختي أن تسأليني عن قدوتنا صلى الله عليه و سلم هل كانت له صديقة في عمله الدعوي يبادلها المشاعر....حاشاه.
أختي لنتق الله و لنعمل على تزكية نفوسنا و وقايتها من الشهوات
دمتم سالمين
السلام عليكم و رحمة الله



 

اضيف في 27 يونيو, 2006 07:33 م , من قبل amine

صدقت اخي الكريم "مندهش"...نحن نخلط بين الصداقة والجنس...فالمرأة عند البعض وعاء جنسي نفرغ فيه المكبوتات ثم تستريح الاعصاب بعد ذلك...لا ننظر الى المرأة كانسانة تحترم وتقدر ولا تدعو للشكوك...فالعقل العربي كارثي بكل المقاييس...ولن نتقدم قيد أنملة ونحن لازلنا نعتبر المرأة متاع ...والمصيبة العظمى هي انه هنالك نساء من تعتقدن نفس الشيئ.



اضيف في 27 يونيو, 2006 07:58 م , من قبل amine

 

اخبرينا اختي ما هي هذه الضوابط الشرعية التي يجب ان تطبق في المكاتب؟..الا ينظر الرجل الى المرأة...ولا يبتسم لها...ولا تلقي عليه تحية طيبة بكلام طيب...ولا تتجاذب معه اطراف الحديث...ولاتكلمه الا بعد الرجوع الى لائحة المبيحات والممنوعات...ولا تجاوره في مكتب قريب من مكتبها...ولا تستنجد به اذا تعرضت لعارض صحي وهي في الدوام وتبقى هكذا الى ان تطلع روحها...اليس كذلك؟؟...ولعلمك فالمكاتب ليست مكان للخلوة...فهي مفتوحة الابواب والحمد لله....العجيب في الامر انك ضد حتى التعليم المختلط...وكأن المدرسة ستتحول الى مرتع للفساد.



. اضيف في 27 يونيو, 2006 10:03 م , من قبل bernameg
من مصر

الأخ العزيز صاحب المدونه والأخوه الأعزاء اصحاب التعليقات لقد اثارت القضيه اهتماننا لأننا نرى اننا نحتاج لأعادة نظر فى كثير من امورنا ولذلك نعد لأكثر من حلقه أذاعيه فى الموضوع ونبدأ أذاعة الحلقه الأولى يوم الأثنين 3-7-2006 على أذاعة البرنامج العام (الأذاعه الرئيسيه)لأتحاد الأذاعه والتيلفزيون المصرى على موجة اف ام 107واربعه من عشره الساعه 11 وخمسة دقائق صباحا بتوقيت القاهره جرينتش +3 ساعات او على القمر نايل سات قسم الراديو البرنامج رقم واحد ونرحب بكم فى مواقعنا


http://dear.to/cairo

http://wakeup.to/computer

وللأطلاع على نماذج من حلقات البرنامج رجاء زيارة المدونه
cairocomputer.jeeran.com

مع تمنياتنا لكم بالتوفيق



اضيف في 27 يونيو, 2006 10:44 م , من قبل تائهة الظلام

أخ أمين:
إن كنت أنت تنظر إلى المرأة أنها مجرد زينة تطفئ الغرائز...و أنها مجرد وعاء جنسي نفرغ فيه المكبوتات ثم تستريح الاعصاب بعد ذلك...
و إذا كنت أنت لا تنظر الى المرأة كانسانة تحترم وتقدر ولا تدعو للشكوك... فلماذا تتهم غيرك بأنه ينظر إليها كنظرك الفارغ هذا.
أخي المرأة كرمها دينناالحنيف و هي ليست بحاجة لأن توقع لها هذه الكرامة.
أم أنك تسمي كرامة المرأة و حريتها في التسكع في الشوارع و هتك العرض....
أخي اسمح لي أن أقول لك أن لا تنبني على أساس واحد بل أنت تنطلق من الفراغ بغية إلصاق الصداقة في الشرع.بمعنى أنك تريد أن تحللها بالعنف و لكن أنى لك هذا يا أخي.
هيا نتب إلى الله و نستغفره من ذنوبنا
السلام عليكم



اضيف في 27 يونيو, 2006 11:32 م , من قبل mondahesh
من مصر

هل بعضنا مصاب بالهوس الجنسى الى حد ان المصافحه تعصف به وتهدم الفضيله والخلق؟ان اغلبية الناس العظمى فى مصر وفى العالم تتصافح ولا يحدث من هذه الخيالات الجنسيه المريضه اى شىء واذا كانت هذه مشكلة البعض القليل فلماذا يتخفون وراء الدين لأستمرار مشكلتهم ؟لماذا لا يستشيرون معالجا نفسيا؟الأنسان السوى رجلا او انثى لا يحدث له ادنى شىء بالمصافحه واسالوا وحققوا الأسوياء سوف يضحكون من مجرد السؤال .لماذا كل هذا الرعب والخوف واتخاذا الأحتياطيات وارتداء ملابس ميدان الحرب وليس هناك سوى جو بديع وازهار وجمال فى كل مكان .لماذا ندير ظهرنا للواقع ونتمسك بما قاله السلف قبل مئات السنين فى عالم غير عالمنا الذى لو بعثوا فيه لقالوا كلاما مختلفا ..لماذا نتمسك بالماضى بهذا التشبث حتى ضاع منا الحاضر واوشك المستقبل ايضا ان يضيع ...متى نفيق وننظر تحت اقدامنا وليس الى رفوف الكتب القديمه



اضيف في 28 يونيو, 2006 12:04 ص , من قبل تائهة الظلام

أخ mondahesh لأنك حقا مندهش لن أجيبك



اضيف في 28 يونيو, 2006 01:19 ص , من قبل amine

والله اكرمتمونا باداعة هذا النقاش المفيد على الهواء...لم اكن اتصور عند اثارتي للموضوع ان نصل مجتمعين الى هذا المستوى من التحاور الحر والاراء المختلفة...جزيل الشكر لكم يا"برنامج"



اضيف في 28 يونيو, 2006 01:30 ص , من قبل amine

نظرتي الى المرأة ليست كما تقولين اختي...فهي ليست وعاء وليست وسيلة ترفيه...قلت في معرض ردي عليك ان (فالمرأة عند البعض وعاء جنسي نفرغ فيه المكبوتات ثم تستريح الاعصاب بعد ذلك...لا ننظر الى المرأة كانسانة تحترم وتقدر ولا تدعو للشكوك...فالعقل العربي كارثي بكل المقاييس...ولن نتقدم قيد أنملة ونحن لازلنا نعتبر المرأة متاع ...والمصيبة العظمى هي انه هنالك نساء من تعتقدن نفس الشيئ)....هذا ما كتبته...والظاهر انك اختي لم تفهمي القصد من كلامي...المرأة عندي مكرمة ومعززة فهي امي واختي وزوجتي...اذن كفى من اللعب على الكلمات



اضيف في 28 يونيو, 2006 01:34 ص , من قبل amine
اتمنى منك اختي ان تردي على ما كتبه الاخ الكريم "مندهش" ولاتندهشي فكلامه صحيح وفي الصميم لانه يعري المسكوت عنه ولا يتكلم بالمرموز



اضيف في 28 يونيو, 2006 01:44 ص , من قبل amine
فعلا اخي "مندهش" فنحن أمة مكبوتة بنسائها ورجالها وطيرها...نرى في مجرد مصافحة جريمة لاتغتفر...وفي مجرد تعارف أزمة تستدعي تدخل مجلس الأمن...ومجرد نظرة حالة طوارئ شاملة..وفي مجرد صداقة زلزال اجتماعي يهدد بانهيار بورصة القيم...ومجرد ابتسامة في وجه المرأة حالة استنفار لقوات التدخل السريع ورجال الاطفاء كمان.


اضيف في 28 يونيو, 2006 02:02 ص , من قبل amine

اختي المحترمة "تائهة الظلام"...اليك الرابط التالي:"www.islamonline.net"...زوريه وفي باب :"الانترنيت والهاتف" اقرأي سؤال مهم عنوانه:"انترنيت للتعارف وصالون للزواج"...وهي حالة شاب تعارف وصادق شابة دون ان يراها عبر الانترنيت وتمت الامور بيسر حتى توطدت العلاقة بين الاسرتين...واقرأي رد العلماء على ان ذلك ليس حرام باي شكل من الاشكال...



اضيف في 28 يونيو, 2006 02:24 ص , من قبل سمسمة
من المغرب

السلام عليكم
اخي امين والا خت هند انا والله بحسدكم على صدقتكم دا نا درا ان تلقا صديق في هدا الزمن و بالا خص ان يكون بين
رجل ومرا لاءنا الصدا قة لما تكون بين الرجل احسن بكتير من ان تكون بين اتنين من البنات علشان بتكون في غيرة وحسد وووو دا وا رد ونا بقل لي الا خت تا ئهة الضلام والا خ سمير انهم يخفو شوية ؟؟؟ والسلام عليك والله يوفق الجميع



.اضيف في 28 يونيو, 2006 03:25 ص , من قبل hind

و الله عجيب امرنا, لمادا كل هدا؟فالامر لا يحتاج الى كل ما قيل. الامر بسيط صداقة اخوية يسودها الاحترامو المودة ليس فيها ما يخدش الحياء و لا ما يسيء الى الدين. ادن لمادا كل هدا الهجوم من الاخ سمير و الاخت تائهة الظلام.



اضيف في 28 يونيو, 2006 03:39 ص , من قبل هداكم الله لما يحب

السلام عليكم ولرحمة الله وبركاته
من واقع عملي كمحقق(وكيل نيابه)ارى واطلع وابت في امور قد لاتخطر على بال كثير منكم(ان كان فعلاً يعيش في مجتمع خالي من جميع المخالفات الشرعيه ومن الافكار المتضاده)وبالنسبه لموضوع النقاش فاود ان اعرض لكم بعض القضايا الخلاقيه(الجنسيه) فقط ولن اتطرق لقضايا الاعتداء على النفس (القتل) اوقضايا المال او المحدرات وغيرها كثير
الساده الكرام قد لايتبادر الى اذهانكم الكم الهائل من القضايا التي يكون اساسها صداقات النت ومنها اجلكم الله الزناو مقدمات الزنا من ضم وتقبيل ووطء دون ايلاج واللواط والتسبب في تخبيب المراءة على زوجهاوهجر الرجل لزوجته وذلك لانه بداء في مسالة المقارنةبين زوجته وصديقته في كل مايعرف عن صديقته وخصوصا اذا كانت هذه الصديقه قد حباها الله بافكار واسلوب (لايعلى عليه) ولا ننسى ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال بما معناه ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم فلا يجب ان نركن الى قدراتنا وننسى ماأُمرنا به من الابتعاد عن الشبهات ويكفي للتأكد انها شبهه هذا النقاش الطويل بين مؤيد ومعارض
كما انني لاارغب في الاطاله إلا أنني أذكر ان الصحابي الجليل سعد بن معاذ رضي الله عنه وهو من اهتز عرش الرحمن سبحانه وتعالى لموته كان شديد الغيرة على محارمه لدرجة انه عندما يطلق امرأة فإن احداًلايجرأ لها من شدة غيرته رضوان الله عليها ولم ينكر عليه محمدأً صلى الله عليه وسلم ذلك وكرمه الله بأن امر عرشه جل في علاه ان يهتز له وأسال اخي امين هل ترضى ان يكون احدأ صديقا لاهل بيتك وتفوت على نفسك حب الله لك
وأسال اختي هند نفس السؤال
واساله اخي ايمن ماذا لو رزقك الله ببنت تحب الصداقات للاجانب نها وتفاجأت في احد الايام( كفاك الله ذلك وابعده عنك ) انها حامل حملاً سفاح
والسؤال موجه للاخت هند
واختم الحديث ان هناك قاعده شرعيه لايوجد اختلاف عليها (((((باب سد الذرائع)))))
واجو من الله العلي القدير الهدايه لنا جميعا



اضيف في 28 يونيو, 2006 10:37 ص , من قبل amine

اخي المحترم "وكيل النيابة"...القضايا الاخلاقية لاتخلو منهامحكمة ولا مجتمع...انا متفق معك تماما أن النيت يأتي بالكثير من المشاكل الاخلاقية اذا لم يحستن استعماله كأي شيئ آخر..ولكن النيت يأتينا كذلك بأشياء جد ايجابية منها التعارف والتواصل وتبادل الطيب من الامور...اذن لماذا ننظر دوما الى الجانب السلبي والمظلم من التقنية...لماذا لانرى الا النصف الفارغ من الكأس؟...اللاخلاقي بين الرجل والمرأة يمكن ان يحدث في أي مكان حتى في حافلة عمومية عند شدة الازدحام..وهنا أرى شخصيا ان النيت أهون وقعا من ما نراه يحدث في الحافلات...ثم ان صداقات النيت بالمعنى الايجابي للكلمة ليس فيها مقدمات الزنى من ضم وتقبيل ووطء دون ايلاج وعناق واللواط كما كتبت، فالانسانة التي تعرفها تبعد عنك آلاف الكيلومترات...ما هذا الكلام؟؟..وتقول كذلك ان هذا النقاش هو الآخر شبهة...أويعني ان كل من ناقش أمرا اجتماعيا يعد مشبوها ومتهما الى ان تتبث براءته؟؟؟...أويعني ان أجدادنا الذين كانوا يجتهدون ويناقشون أمور دينهم ودنياهم أناس مشبوهون؟؟؟...انت تنظر الى المسألة بعين جد سلبية...انظر قليلا وبدون تحيز الى الجانب الايجابي في علاقة صداقة بريئة بين رجل وامرأة...فحتى في العلاقة بين ذكر وأنثى هنالك القبيح وهنالك كذلك الطيب والجميل...وكفانا توجسا وخيفة فهذا هو الذي يعقد الامور ويكثر المشاكل في المحاكم

 


اضيف في 28 يونيو, 2006 01:07 ص , من قبل لحن الكلمات
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل

ربما اني لم اشاهد جميع الردود ولكن وصلتني الفكرة

أنا ضد صداقة الرجل مع المرأه

لأن الصداقة تتحول لحب والحب يتحول لأمور منهي عنها في ديننا الأسلامي
ومن يعي كلمة ديينا الأسلامي فسينصاع مجبراً لأن كل منهي عنه نطيع وان كنا لا نرغب بذلك
وربما النقاش يطول ولكن

ربما تقول ان الاسلام لا يمنع ذلك
وانا اجيب هل كان في عهد نبينا محمد وصحابته صدقات مع النساء
والله لو كان هناك صداقات لكان كلاً منا يتمتع بصداقات بين الرجال والنساء
وكنا امرنا بالأختلاط

رسولنا هو معلمنا وقدوتنا في كل الأمور
وقول الله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتمم عليكم نعمتي ) تعني ان الرسول لم يترك امراً في زمانه او زماننا الا وخبرنا عنه

فلماذا ترك امر الداقة بين البنت والشاب

اخي الفاضل

ان كانت ديانتك الاسلام فأسأل وابحث في دينك
وانا متأكدة انك تتقبلها بكل سرور
اما اذا كنت لاتنتمي للاسلام فهذا امر اخر

عذراً للكتابة السريعة

اثناء تجوالي في النت والبحث وجدت هذه الصفحة

والآن اعذروني لعدم اكمال حديثي ولكن اعتقد ان الفكرة وصلت
اعلنت الخطوط الجوية اقلاع الرحلة فأنا على وجه سفر

السلام عليكم ورحمة الله

أختكم

لحن الكلمات



اضيف في 28 يونيو, 2006 11:21 ص , من قبل amine

شكرا لمساهمتك اختي الكريمة...اقول لك انه ليست كل صداقة تتحول حتما الى حب...وحتى لو تحولت الى حب ووصلت الى علاقة شرعية تحت مظلة الزواج فما العيب في ذلك وما هو وجه الحرام في هذا؟؟...نحن لا نتحدث عن الصداقة المشبوهة بين الرجل والمرأة...فتلك الصداقة غير مسموح بها اطلاقا والكل متفق على تحريمها....ثم انه ليس كل علاقة بين الجنسين تكون مشبوهة وليس كل علاقة بينهما تكون سوية...الأمر نسبي.



اضيف في 28 يونيو, 2006 02:34 م , من قبل رجاء
من المغرب

اضن انه وقع خلط بين الصداقة البريئة والصداقة المشبوهة فالاخ امين تحدث عن صداقة نادرة في زمننا,اناشخصيا لمست فيه هذه الميزة فهو يحترم المراة كثيرا ويفهم معنى العلاقة معها ويسعى دائما ان لا تشوب هده العلاقة نوع من الشبهات كما جاء على لسان الاخوان والاخوات في التعليقات فلا داعي لتوغل في متاهات وخلط الامور مع بعضهاولكم جزيل الشكر..



اضيف في 28 يونيو, 2006 02:49 م , من قبل mondahesha
من مصر

كارثه بكل المقاييس ان يكون هذا تفكير رجل قضاء فى مصر مرعب ان نرى الفرق بين وكيل النيابه المستنير نور الدين منذ اكثر من 80 سنه الذى حقق مع طه حسين فى قضية كتاب الشعر الجاهلى وكتب حيثيات تنم عن عقل رفيع المستوى والأخ الذى يرى فى كل شىء مصيبه وخطر داهم ولا يوجد بالتالى حل سوى العوده لحياة الكهوف



اضيف في 28 يونيو, 2006 02:58 م , من قبل کلام کبیر
من إيران

ایه یاناس المشارکات دیه کلها اکید متعطشین للصداقات والصداقات البریئه



.اضيف في 28 يونيو, 2006 03:05 م , من قبل mondahesha
من مصر

المشكله ياخوانى مهما حاولنا ان نغلفها بالماثورات والمقتبسات تتلخص فى كلمه واحده شىء ما خطا فى نظرتنا للمراه تحت العبارات والأسانيد وارهاق النفس فى البحث عن مبرر يختفى توجه يحتاج الى تصحيح المراة انسان وليست آله لأمتاع الرجل كما قالت حتى للأسف بعض المشاركات ...مثل التافهه فى كلمتها فهى لا تحس باى غضاضه ان تكون وسيله لأمتاع الزوج ...هل نكون على درجه من الشجاعه ونسمى الأشياء باسمائها...فنقول اغتصاب بقوة صك الزواج ...اخت كريمه قالت بحق الصداقه من النوع الذى نناقشه ستكون نبيله فقط اذا كان الرجل يحترم المراه ولا ينظر اليها كمجرد وسيله لأطفاء شهوته وبيننا وبين ذلك للأسف مسافه كبيره ولتكونوا صرحاء مع انفسكم ولو لمره واحده



اضيف في 28 يونيو, 2006 03:19 م , من قبل mondahesha
من مصر

بهذه المناسبه فى المجتمع السعودى مشكلة ان الزوجات يتمردن ولا يسمحن لأزواجهن بممارسة الجنس كلما اراد وان لم تكن هى راغبه ....وهذا للعلم فقط


 

 

.اضيف في 28 يونيو, 2006 03:36 م , من قبل khadija
من المغرب

اختي "تائهةالظلام"ان نضريتك وانت والاخ سمير ابتعدت جد البعد عما يرغب قوله الاخ امين مع احتراماتي لكم بالطبع فموضوع امين يتحدث فيه عن الصداقة النبيلة البريئة الخاليةمن كل الاعتقادات المطروحة من عندكم فالصداقة التي يتحدث عنها امين هي صداقة خالية من كل هذه المفاسد فهي صداقة مبنية على الاحترام والتقدير بين الطرفين واقول ليس كل من يتصافح بلايدي فهو يخرج عن الدين الاسلامي اويدخل في نطاق الجنس او تعتبر من المفاسد التي تخرب المجتمع ليس هذا صحيح فكل من يقول هذا فانا اعتبرة لايعرف معنى الصداقة الحقيقية النبيلة بين اثنين اعني الشاب والبنت



اضيف في 28 يونيو, 2006 03:36 م , من قبل mondahesha
من مصر

والمشكله اصبحت عامه لدرجة انها وصلت للصحف وتناقش علنا



.اضيف في 28 يونيو, 2006 03:41 م , من قبل mondahesha
من مصر

تمرد الزوجات السعوديات على الأغتصاب القانونى اصبح مشكله عامه تناقش فى وسائل الأعلام



اضيف في 28 يونيو, 2006 04:13 م , من قبل khadija
من المغرب

الى الاخت تائهةالظلام اريد ان اقول لك ان المراة محترمة بنفسها والرجل اليوم اصبح يقدرها ويعطيها قيمةكبيرة اريدك ان تعرفي ان لا شيئ يمكن ان يفسد الصداقة بين الرجل والمراة اذا كانت هذةالصداقة فيها نوع من الاحترام .والاحترام المتبادل لايوجد فيه اي شيئ مشبوه وانا بالنسبة لي الصداقة كنز ثمين



.اضيف في 28 يونيو, 2006 06:18 م , من قبل خديجة warda
من المغرب

اخواني الصداقة اثمن ما في الوجود و خاصة الصداقة البريئة بين الجنسين المبنية على الاحترام و التقدير . احيانا تكون الصداقة بين الجنسين احسن و اصدق و ادوم من الصداقة بين اثنين من جنس واحد واريد ان استدل على كلامي بتجربتي الشخصية مع الاخ امين فهو صديق و اخ عزيز صديق وقت الضيق بكل ما في الكلمة من معنى اعرفه من مدة طويلة لم بقرب في كلامه معي الى ما يخدش الحشمة و الوقار كان لي بئرا عميقة ارمي فيها اسراري مهما قلت فلن اوفيه قدره ومن هنا اقول ان الصداقة عبر الانترنت من وراء لوحة المفاتيح لا هي عيب و لا حرام كما اتى على لسان بعض الاخوة طالما اننا لا نقرب من الشوائب و هذا ما اراد ان يوصحه الاخ امين من خلال هذا النقاش الساخن وارجو من الاخوة الذين ادخلوا الضداقة بين الجنسين في اطار المحرمات ان يستدلوا على ذلك بايات قرانية او باحاديث نبوية شريفة و شكرا



اضيف في 28 يونيو, 2006 07:49 م , من قبل حداد
من الولايات المتحدة

صدقائي الاعزاء اولا يجب ان نعرف معنى العلاقة غير الشرعية بين شاب وفتاة في هذا الزمان العجيب ... تاه الناس بين الحب وغيره من العلاقات الاخرى ففي بعض المجتمعات المحافظة جدا يعتبر مجرد خروج الشاب مع فتاة يعتبر علاقة غير شرعية .... واني اعتقد شه جازم ان مدي الحرية التي تعطي الفرد داخل مجتمعه تحدد معنى وحدود الحرية مهما بلغت هذه العلاقة ((كن حرا لتعيش في سعادة وهناء



اضيف في 28 يونيو, 2006 10:42 م , من قبل amine

جاء في تعليق الخ"كبير الكلام من ايران اننا متعطشون الصداقة البريئة بين الجنسين...وفعلا قالالحقيقة...فنحن في حاجة ماسة الى اعادة النظر في العلا قات بين افراد المجتمع ونحن متعطشون الى علاقة ينظر فيها الشاب الى الشابة دون تخادل والشابة الى الشاب دون توجس وحدر وخيفة...فانعدام الثقة بين الطرفين جاء أساسا من النظرة الدونية التي لازلنا ننظر بها الى المرأة...والتشكك كان وليد المفهوم الجنسي الدي نربط به المرأة كلما وقفت أمامنا للحديث أو للتعامل معها.



اضيف في 28 يونيو, 2006 10:54 م , من قبل khadija
من المغرب

انا متفقة مع الاخ حداد بمعرفة اولا العلاقة غير الشرعية لان الاخت "تائهة الظلام اخلطت بين الصداقة النبيلة التي يتحدث عنها الاخ امين والصداقة التي تحدثت عنها تائهة الظلام والصداقة عبر الانترنيت لاتعتبر حرام او خارجة عن الاسلام فهي صداقة عادية فيها نوع من الاحترام والتقدير وشكرا



اضيف في 28 يونيو, 2006 11:24 م , من قبل mondahesha
من مصر

كلمة تافهه التى وردت فى ملاحظه لى هو الأسم الذى اختارته صاحبة مدونه لها وليس وصف منى لا سمح الله لذلك لزم التنويه



اضيف في 29 يونيو, 2006 12:51 ص , من قبل hind

ارجو من الاخ سمير و الاخت تائهة الظلام و كل من هو ضد الصداقة ان يلقوا نظرة على هدا المقال:
فقد اظهرت دراسات ان الاشخاص الدين يفتقدون الاصدقاء يكونون اكثر عرضة للاصابة باضظرابات نفسية, منها الاكتئاب و القلق و مشاعر الملل و السأم و بطء تقدم الدات, كما يعانون من التوثر و الخجل الشديد و العجز عن التصرف الكفء عندما تضظرهم الظروف الى التفاعل مع الاخر.
فالصداقة ادن اهميتها كبيرة جدا فوجود الانسان في الدنيا يجب الا يكون وحيدا فالوجود في حد داته يفترض اثنين, فنحن دائما نحتاج الى دعم نفسي في رحلة الحياة, نحتاج الى من يشاركنا احظة الالم, و لحظة الفرح و لحظة الزهو و النجاح. نحتاج الى كلمة تشجيع تداوي الجراح,و تساعد عند الاحساس بالضعف. فالوحدة تفقد للانسان
عقله



اضيف في 29 يونيو, 2006 02:02 ص , من قبل هند

و الصداقة في مفهومها العام قدرة الانسان على ان يتوافق مع نفسه اولا و مع الاخرين ثانيا,و ان يقبل نفسه و يقبل الاخرين.فهو ادن لا يعيش منفردا في هده الحياة و انما مع الاخرين.
و الدين الاسلامي هو دين الدعوة الى المحبة و اقامة الصداقة و احترام الاخر و تحقيق التلاءم بين الواقع و القيم التي دعا اليها الاسلام و اليكم بعض الاستشهاجات:
وقال الإمام علي بن أبي طالب (ع): (أعجز الناس من عجز عن اكتساب الأخوان، وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم)
وقال الإمام جعفر الصادق(ع): (مجاملة الناس ثلث العقل) و قال (صلاح حال التعايش والتعاشر ملء مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل)
قال الله سبحانه وتعالى: (أحسن كما أحسن الله إليك)
أمير المؤمنين(ع) قال: (كل امرء يميل إلى مثله) وقال أيضاً (ع): (لا يصحب الأبرار إلا نظراؤهم)
قال الإمام علي (ع): (النفوس أشكال، فما تشاكل منها اتفق، والناس إلى أشكالها أميل)
وقال الإمام علي بن أبي طالب (ع): (طوبى لمن يألف الناس ويألفونه على طاعة الله)
قال رسول الله (ص): (من صاحب الناس بما يجب أن يصاحبوه، كان عادلاً )
يقول الإمام علي (ع): (من لم يصحبك معيناً على نفسك فصحبته وبال عليك إن علمت)
ويقول الإمام أمير المؤمنين(ع): (لا يعرف الناس إلا بالاختبار، فاختبر أهلك وولدك في غيبتك، وصديقك في مصيبتك، وذا القربى عند فاقتك، وذا التودد والملق عند عطلتك، لتعلم بذلك منزلتك عندهم)
قال الإمام علي (ع): (عند زوال القدرة يتبين الصديق من العدو) وقال أيضاً (ع):(في الشدة يختبر الصديق) وقال (ع): (لا يكون الصديق صديقاً حتى يحفظ أخاه في ثلاث: في نكبته، وغيبته، ووفاته)

فماقولكم في هدا؟



اضيف في 29 يونيو, 2006 02:18 ص , من قبل هند

الى السيد وكيل النيابة المحترم للتدكير فقط موضوعنا هو : الصداقة البريئة و ليس التي يأتي من ورائها سفاحا فالفرق شاسع,اظن ان كثرة قضاياك جعلتك تخلط بينهما



اضيف في 29 يونيو, 2006 02:19 ص , من قبل جواد الخير
من مصر

لا أعرف كيف و صل الحال إلى هذه الدركات ..،
حسبنا الله و نعم الوكيل..،

كيف تضربون الرأي بالشرع و تفتأتون فيما لا تعملون ..، و جعلتم من رأيكم شرعا يتبع ..،

كل و احد يخلي رأيه لنفسه ..لكن أن يتقول على بغير علم في دينه و شرعه و يحل ما حرم الله أو يحرم ما أحل الله فهنا فلتقفوا عند حدودكم..،



هذا النقاش ليس له علاقة يالديانة و لا التقوى و لا بالبحث عن الحقيقة ..، لكن فقط هو تجسيد لقيم ليبرالية علمانية منحلة فاسدة بدأت في التفشي بين مجتمعاتنا إلا ما رحم ربي

إن كل أمة الديانة من كبار الصحابة و زمن كبار التابعين و صغار التابعين و في كل عصور الأمة سلفا و خلفا و لم يخالف في ذلك إلا قليل من الحثالة و السوقة و الفساق ..، يعرفون أن الأصل حرمة مخالطة المرأة للرجال الأجانب اللهم إلا فيما تقتضيه الضرورة و بشروط

فكيف صداقة بين رجل و امرأة أجنبية ..، إذا أنت لا تعرفومن بما جاء الإسلام أصلا ..(!!!)

على العموم ليس غريب أن يصل الحال إلى هذا في ظل الجهل و الهوى و تقديم الرأي على الشرع ..، و الهوى عن العقل

غدا سيقولون التقبيل حلال ما لم يكن زنا ..لأنه يورث في القلب راحة و سعادة

ما هذا الكلام السقيم ..أنتم تساومون على مسلمات ..، لا أعرف ماذا سيصل الحال بكم غدا

أنتم على خطأ جسيم ...


اللهم اني بلغت اللهم فاشهد

شكرا لك أختنا تائهة الظلام

و ما عليك إلا البلاغ

و السلام عليك ورحمة الله و بركاته



اضيف في 29 يونيو, 2006 02:36 ص , من قبل mondahesha
من مصر

وهكذا نقدم الأسلام للعالم على انه مصادره لكل معنى جميل مثل الصداقه البريئه والى جانب الصهيونيه والأمبرياليه يضيف جواد الخير الليبراليه والعلمانيه لتصبح الصداقه صهيونيه امبرياليه ليبراليه علمانيه مهلبيه ....وطبعا هو الوحيد الذى يعرف ما هو الأسلام الحقيقى كما كان يفعل الزرقاوى وهو يذبح ضحاياه بالسكين مثل الحيوانات بلا اى شعور امام الكاميرات ليشاهده العالم او المجاهد بن لادن الذى ساعد المخابرات المركزيه الأميركيه فى افغانستان ضد الروس قبل ان ينقلب عليهم ويقتل 3000 انسان ابرياء فى دقائق بينهم مسلمون فى نيويورك او مثل طالبان الذين منعوا خروج المراه حتى لتلقى التعليم او العلاج او مثل الدوله الخليجيه التى تركت البنات فى مدرسة بنات تاكلهم النيران حتى لا يختلطوا برجال الأطفاء وهم رجال ومن المحتمل ان ينشط الشيطان بينهم حتى فى مثل هذه الأحوال



اضيف في 29 يونيو, 2006 02:41 ص , من قبل هند

اليك صديقي أقول : رغم كل ما قيل و يقال في حق الصداقة و الرابطة الاخوية التي تجمعنا ساقول لك انك صديقي الحقيقي احب من احب و كره من كره, فانت الوحيد الدي وثقت به, فقد ساعدتني خلال غضبي و طردت الخوف بعيدا عني, بقيت الى جانبي عندما تخلى العالم عني و ساعدتني على ان ارى البهجة حتى من خلال سماء معتمة. جدبتني الى بر الامان عندما علمت انني سأقع. كلما داقت بي الحياة اجدك الى جانبي تعيد الي البسمة و ترفع من معنوياتي.كنت و ما زلت هنا من اجلي و كلك ادان صاغية. اشعر بالراحة حين نتبادل الحديث,تستمع الي باهتمام عندما اشكو لك همي, تقبلتني صديقة و اختا كما انا بدون رتوش و شاركتني فرحي و حزني و اوقات يأسي و انتشلت اكتبائي. ساعدتني للوقوف من جديد على قدمي رفعت من معنوياتي بعدمااعتقدت انها تحطمت كليا.
اشكرك جزيل الشكر فانا ممتنة لك و لا اعرف كيف اجازيك, فلولاك لا اعرف مادا اصبحت الان ربما جثة هامدة. لكن الان انا انسانة متفائلة ارى الحياة بمنضار جديد و هدا فضل الله عز و جل علي.صديقتك المخلصة و الدائمة : هند



اضيف في 29 يونيو, 2006 12:53 م , من قبل raja
من المغرب

بارك الله فيك اختي هند هذه هي الصداقة المقصودة من كل هذا النقاش الخالية من كل تلك المصطلحات العضمى المذكورة سابقا (الامبريالية الصهيونية العلمانية )ولا ادري ماذا...
نعم هذه هي الصداقة البعيدة عن الشبهات فالاخ امين يعرف معناها ويحترم قواعدها فيا ليت كل الذكور مثله..!!



 اضيف في 29 يونيو, 2006 01:05 م , من قبل Touf
من الجزائر

أخي العزيز أمين، أختي المحترمة هند:
إني أهنّأكما كما الصداقة الحقيقية التي كانت ومازالت وستبقى بينكما فالصديق الحقيقي هو فقط الذي يقف إلى جانبك وينصحك ويكون الدعامة التي نتّكئ عليها، وأنا أرجوك أن تنهي النقاش في هذا الباب، فقد قرأنا آراء الكثيرين ومنهم منبدأ يخرج عن جادّة الصواب، وقد أخذ حقه من الوقت والنقاش...
صديقي العزيز...
إن قلبك الطاهر وسريرتك الصافية يدلاّك إلى الطريق الصحيح، والصديق وقت الضيق ووقت اليسر...
هنيئا مجددا بحب أصدقائك لك وكم أتمنى أن أكون منهم، تحياتي العطرة.
تووووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog



اضيف في 30 يونيو, 2006 01:00 ص , من قبل سلامة عبد القادر
من مصر

الصداقة مهمة بشرط تبادل شىء مهم كالعلم مثلا فلاحاجة لطالب فى علم الهندسة ينشأ صداقة متعمدة مع طالب فى علم الجغرافيا الا أذا نبعت بدون التحرى والبحث عنها ولذلك أذا كانت لديك الرغبة للبحث عن صديق عبر الأنترنيت يجب أن تحدد مواصفات هذا الصديق ولاتتنازل عن تلك المواصفات التى من المؤكد ستعود عليك بالنفع الجاد



اضيف في 30 يونيو, 2006 02:45 ص , من قبل hind
من المغرب

اشكر كل من تفهم صداقتي بالاخ "امين" و شجع هده الرابطة النبيلة التي تجمعنا.و اقول لسلامةلكي نبني صداقة ليس بالضرورة ان نكون في نفس الشعبة او التخصص, و انا و الاخ امين تخصصي غير تخصصه و رغم دلك و كما ترى نحن من خيرة الاصدقاء



اضيف في 30 يونيو, 2006 06:56 م , من قبل amine

ماهذه الفكرة اخي "سلامة"...الصداقة لاتحتاج الى تخصصات ومقياس ...الصداقة لم توجد فقط لتبادل العلم...والناس الاصدقاء ليسوا كلهم علماء جهابدة...هناك الانسان الأمي الذي يمكنه ربط صداقة مع عالم متضلع...الصداقة لا تعترف بالتمييز الاجتماعي او العرقي...



اضيف في 30 يونيو, 2006 05:23 م , من قبل تائهة الظلام

لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
حسبنا الله و نعم الوكيل
نفوض أمرنا إلى الله إنه بصير بالعباد
ما هذا .لا إله إلا الله تفتون بغير علم و تدعون المسلمين إلى ربط صداقات.
و الله ضميري يأنبني بدلا منكم،أولا تستحون من المولى الذي يراقبني و يراقبكم الآن.بماذا ستجيبون ربكم يوم البعث و الحساب .هل ستجيبونه "إنها مجرد صداقة و نحن نفعل ما نريد؟"
أم ستجيبونه بأن الذين نصحونا بترك الصداقة مجرد متشددين جاهلين؟"
أم ستجيبونه ب"نحن أحرار؟"
غريب أمركم بل الغريب أنكم لا تكتفون بتحليلها بل تدعون الناس المسلمين إلى التجرد من الأخلاق و خلق صداقات.
آآآه عليكم أيها الشباب المتعطش للدنيا.إنها دنيا الشهوات و إنها فانية زائلة.
أولا تعلمون أنكم يوم تجدون أنفسكم تحت التراب في القبر لن ينفعك صديقك و لاأبوك و لا حبيبك و لا حتى أمك...
بل هو العمل الصالح الذي ينفع,
هداني الله و إياكم.
هناك من وصل إلى الزهد و التخلي عن كل شهوات الدنيا بما فيها و نحن لا زلنا نود تحليل ما حرم.
إن لله و إنا إليه راجعون
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته



اضيف في 30 يونيو, 2006 07:24 م , من قبل amine

نعم اختي "تائهة الظلام" ندعو المسلمين الى ربط صداقات طيبة مع البشرية كلها وبالتالي تقديم فكرة جيدة عن الاسلام...كيف لنا لنشر الاسلام دون ربط علاقات صداقة ومودة بين الناس اجمعين...كيف لنا ان نبني الثقة بين الذكر والانثى وننقص من المصائب الناتجةعن الحيطةوالحذر من الجانبين وانت تدعين الى الفصل التام بينهما...نحن لاندعو الشباب والشابات الى التحرر والتجرد من الاخلاق كما تدعين لتظهري في مقام المرشدة المتنزهة وتجعلين الآخرين في وضعية المتهم والمجرم...نحن لاندعو الى صداقة على الطريقة الغربية كما تتوهمين تحرر ومجون وسهر ليالي وشرب خمر ورقص في الملاهي وتناول مخدرات وممارسة الجنس ...نحن لاندعو الى ان تتخد كل شابة صديق لها يخرج معها للتنزه ليلا ويمر عليها بالسيارة ليحملها معه...نحن ندعو الى صداقة احترام ومراعاة الاخلاق الاسلامية ومودة تجمع بين الرجل والمرأة...وكفاك اتهاما بان كل الصداقات شبهات وان كل علاقة بين الجنسين هي من عمل الشيطان وان كل مودة ورحمة بينهما هي فسوق وخروج عن الشريعة الاسلامية السمحة...وكفاك نشر الظلام في العلاقات الانسانية الشريفة



اضيف في 30 يونيو, 2006 07:31 م , من قبل amine

نسيت ان أضيف وأقول لك ان الزهد في الحياة ليس في شيئ من الاسلام،والتخلي عن شهوات الدنيا عمل رهباني ولا رهبانية في الدين...الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم اخبرنا بذلك في الاحاديث الشريفة ولا مجال لمناقشتها...انت تدعين الى الزهد وهذا ليس هو الاسلام.



 اضيف في 30 يونيو, 2006 09:53 م , من قبل سمير
من المغرب

السلام عليكم.
أعتذر عن غيابي لأيام نظرا لظروف خارجة عن إرادتي .
وبعد.
أخ أمين أنا لم أتهمك بالعلمانية وكل ماقلته بعدما اطلعت على محتويات مدونتك وجدتهاتعج بالمخالفات الشرعية والله ما وجدتها في غير مدونتك وهذه صفة من صفات العلمانيين وليس بالضرورة أن تكون علمانيا فأنا لا أعلم ما تخفي الصدور ولا أعلم الغيب



اضيف في 30 يونيو, 2006 10:41 م , من قبل amine

اخي "سمير"...ادا كتبت ان انسان يدون افكارا علمانية ويدافع عن الصداقة البريئة فانك تتهمه بالعلمانية...فلا تراوغ وكن صريحا مع نفسك...ثم ما هي هده المخالفات الشرعية التي وجدتها في مدونتي...الاتهام يجب ان ترفقه بالدليل الملموس ولا تطلق الكلام عن عواهنه وترسل الاتهامات جزافا...الاسلام لعلمك يحرم القدف في الناس ...هل لاني اكتب في الحب ...ستجد حبا في كل المدونات وفي كتب أسلافنا العظام الدين تغنوا بالحب والعشق وما اتهمهم أحد بالعلمانية ولا الصهيونية ولا الامبريالية ولا المهلبية....في مدونتي حب وقصص وشؤون اجتماعية وفضح للرشوة ووصف لاصدقائي....ادن أخبرنا بالله عليك اين هي هنا صفات العلمانية...ادن سيكون كل المدونين في "جيران" علمانيين و..و..و..اخي انت تستخدم كلمات كبيرة لا تعرف معناها...رتب أفكارك جزاك الله خيرا.



اضيف في 30 يونيو, 2006 09:05 م , من قبل

سلامة عبد القادر

من مصر

أخوانى الأعزاء أنا لم أشير بشىء بقصد التخصص وأنما أقول أنة من يبحث عن صداقة من خلال الأنترنيت فلابد أن يكون هناك عامل مشترك بين الباحث والفرع الأخر الذى يبحث عنة الباحث أى أهتمام مشترك بين الطرفين لأنة أغلب الناس يدخلون الأنترنيت لأغراض بحثية مختلفة أذا النت من أجل البحث والتعلم والستفادة من الأخرين
الا أذا كانت هناك صداقة ولدت بمحط الصدفة فالصديق يتعرف على صديقة من خلال حدث تم أمام الأخر فأحدثت الصداقة فهذة ليس لها شرط التخصص لأنها مبنية عن حب الطرفين حب فى الله وليس هناك أطماع شخصية بل فرضت عليهم الصداقة بأرادة الله سبحانة وتعالى



اضيف في 01 يوليو, 2006 10:25 ص , من قبل amine

نعم اخي "سلامة" الاهتمامات المشتركة تولد صداقة من نوعية خاصة...فكلما كان التقارب الفكري بين الطرفين موجودا الا وتمتنت الصداقة أكثر..كما ان هنالك الصداقة العفوية لوجه الله...ولكنك اخي الكريم لم تعطينا رأيك في الصداقة بين الجنسين عبر النيت...اتمنى معرفة هدا الرأي

.


اضيف في 01 يوليو, 2006 10:36 ص , من قبل Ali
من البحرين

يا أخي العزيز وصديقته الأخت العزيزة هند:
أتنمى لكم التوفيق والسداد في الدنيا والأخرة وراجين لنا ولكم الهداية من الله لجادة الصواب. وأسأل الله أن يجنبكم حبائل الشيطان وجميع المسلمين.
أخي وأختي على الرغم من زعمكم بأن صداقتكم بريئة وهذا كائن ولا ننكره بأنه ممكن الحدوث أحيانا ولكنه لا يصلح لئن يكون مجالا للتعميم فإذا أنت استطعتم كبح شهواتكم ودسائس الشيطان ووسوسات النفس والهوى فليس الكل يستطيع. وما حصل معكم من صداقة لا يضفي عليه الصيغة الشرعية فهو ورغم حدوثه غير مقبول شرعا وهذا امر لا جدال فيه لوجود الأدلة الشرعية الواضحة وفتاوى اهل العلم الموثوقين. ولذا فإن نجحت صداقتكم فهي لا تكون مثالا يحتذى به وقد كنت ساعدت الأخت في محنتها وهذا شيء طيب ولكن لتبقى العلاقات ضمن هذا الإطار. ولا داعي لتعميمها. فمثلا فهل اذا سرق أحدهم مالا من غني لا يخرج زكاة ماله وانفقها على الفقراء فهل هذا يضفي الشرعية على فعله ويصبح مثالا للأخرين، قطعا لا فما بني على باطل فهو باطل ولو كان نتاجه حسنا ونواياه طيبة ولكن أصله حراما فيبقى حرام.
هذا والله الموفق



اضيف في 01 يوليو, 2006 11:43 ص , من قبل

 aminesaid 

اخي الكريم "علي"...ليكن في علمك اننا نحن ضد الصداقة على الطريقة الغربية : سهر الليالي والرقص والذهاب الى الكباري والمخدرات وشرب الخمر وممارسة الجنس ...نحن ضد كل هذا ولا جدال ولانقاش فيه...فذلك حرام وبعيد عن الاخلاق الاسلامية...نحن نتحدث عن نوعية من الصداقة الشريفة العفيفة بين رجل وامرأة...انت تقول انه لا يمكن ان تنشأ هذه الصداقة بدعوى الشهوات والكبح ودسائس الشيطان ووسوسات النفس فأنت الآخر لا ترى في المرأة سوى متاع للمتعة ومفرغ للشهوات ولم ترق بعد الى النظر اليها ككائن مسؤول محترم يمكن له الانطلاق بعيدا في العلاقات الانسانية الملتزمة...اذا وصلنا أنا والأخت "هند" الى كبح شهواتنا فلماذا لاتستطيع ذلك أنت والآخر والآخر وكل الرجال المحترمين؟؟؟..هذا هو السؤال الذي يجب ان تطرحه على نفسك...واذا نجحت صداقتنا فلماذا لاتنجح صداقة الآخرين...مشكلتنا الاساسية هي اننا نلعن دوما الظلام ولا نفكر في ايقاد شمعة ننير بها الطريق...بهذه الطريقة في التفكير يمكن ان نشاهد شابة تغرق في البحر وتطلب النجدة وانت واقف على شاطئ البحر ولا تتحرك لإنقادها بدعوى انها لابسة المايوه ويمكن ان تلعنها كمان...كما يمكن ان نترك شابة تحترق بدعوى ان رجال المطافئ رجال ولا يمكن الاختلاط ..هذا أمر حدث بالفعل...المؤلم اننا نعيش تناقضات صارخة في حياتنا...وندفن رؤوسنا في الرمال كالنعامة...نريد لهذه الأمة ان تتقدم ونريد لتفكيرنا ان يبقى متحجرا...



اضيف في 01 يوليو, 2006 08:01 م , من قبل باب البحر
من مصر


الرسول عليه الصلاة و السلام الذي قال (إنما الأعمال بالنيات ,وإن لكل امرئ ما نوى) هو نفسه الرسول الذي قال (ما تركت بعدى فتنة هي أضر على الرجال من النساء) و هو الذي قال ( (لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير من أن يمسّ امرأة لا تحل له)و هو الذي قال (خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير الصفوف النساء آخرها وشرها أولها).. هذا بشأن الصلاة في المسجد، فوصف المتأخرات بالخير لبعدهن عن رؤية الرجال وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ، و هو الذي قال لعلى (يا عليّ لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة)

و هو الذي بلغ عن رب العزة سبحانه قوله (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون* وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن).

ما بالكم تستحلون ما تحبون , و تحرمون ما تكرهون؟

هل راجعتم أنفسكم و أنفسكم . كيف تؤدون الصلاة؟ ماذا تعرفون من القرآن و السنة؟ ماذا تحفظون من كتاب الله؟هل فكرتم أن تتوجهون لأقرب مسجدا يلقي دروسا في الدين و ترون المئات يذهبون لسماع كلام الله و كلام رسوله دون البحث عن صداقات؟؟

- أختم قولي بما ما قاله المستشرق شاتليه: "إذا أردتم أن تغزو الإسلام وتخضدوا شوكته وتقضوا على هذه العقيدة التي قضت على كل العقائد السابقة واللاحقة لها، والتي كانت السبب الأول والرئيسي لاعتزاز المسلمين بشموخهم وسبب سيادتهم وغزوهم للعالم، عليكم أن توجهوا جهود هدمكم إلى نفوس الشباب المسلم، بإماتة روح الاعتزاز بماضيهم وكتابهم القرآن، وتحويلهم عن كل ذلك بواسطة نشر ثقافاتكم وتاريخكم، ونشر روح الإباحية وتوفير عوامل الهدم المعنوي.. وحتى لو لم نجد إلا المغفلين منهم والسذج والبسطاء لكفانا ذلك، لأن الشجرة يجب أن يتسبب لها في القطع أحد أغصانها".

اللهم بلغت . اللهم فاشهد



 

 

اضيف في 01 يوليو, 2006 09:25 م , من قبل amine

اخي الكريم "باب البحر"...عن ماذا تحدث بالله عليك؟؟..نحن لانمس امرأة لاتحل لنا...ولانتكلم عن الصلاة في المسجد مع النساء...ولا نتبع النظرة بالنظرة...ولا ننظر الى عورات النساء...ولا نساء تنظر الى عوراتنا...ولا نستحل ما نحب ..ولا نحرم مانكره...ما هذا الخليط العجيب من اي شيئ...وهنا أسألك سؤالا:" عندما تدخل ادارة عمومية في مصر ألا تجد موظفات يجلسن عن بعد سنتميترات عن الرجال وتتحدثن معهم وتنكثن وتتعالى اصواتهن وتختلط بأصواتهم؟؟...إذن فهنا رؤية وقرب وتتبع حركات وسماع أصوات...فما قولك في هذا؟؟..هل ستقول لنا ان ذلك حرام أم حلال؟؟..عندما تصعد المرأة مع الرجل في حافلة مكتظة ويقع التزاحم والالتصاق العفوي هل ستوقف الحافلة وستصيح بان يصعد الرجل ولا تصعد المرأة؟؟...عندما يجلس الطالب مع الطالبة يطلبان العلم الا يوجد تقارب ورؤية وسمع كلام وتحية صباحية ومسائية؟؟ بماذا ستفتي هنا بالحلال ام بالحرام؟؟..حسب ما جاء في كلامك فانك ستقول ان ذلك فجور وفسق وقلة أدب وقلة حياء وحرام والنار في الانتظار...واذا لم تقل هذا فإنك ستتناقض مع نفسك وكل كلامك سيكون فارغا...اما قولك ان الشباب المسلم سيقع له غزو وستدمر نفسيته بنشر روح الاباحية فذلك قول الضعفاء منا..لان الانسان المتمكن من عقيدته الثابت عليها لا يمكن لا لشرق ولا لغرب ان ينال منه...ولا يمكن لاي كان المساس بمقدساته...اما ضعفاء النفوس فنسمة عابرة يمكن ان تغير مساره...المشكل ليس في الآخرين المشكل فينا نحن...بهذه الطريقة في التفكير صدرنا لهم ثقافةالارهاب وقطع الرؤوس وتفجير الحافلات والأحزمة الناسفة،وصدروا لنا كما تقول الغزو الفكري والطائرة والإبرة وشحنات القمح...نضحك على أنفسنا والسلام



 

 

اضيف في 01 يوليو, 2006 09:45 م , من قبل تائهة الظلام

عن أبي عبد الله النعمان بن البشير رضي الله عنهما قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
"إن الحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه و عرضه و من وقع في الشبهات فقد و قع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه،ألا و إن لكل ملك حمى ألا و إن حمى الله محارمه،ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله،ألا و هي القلب
"



 

 

اضيف في 01 يوليو, 2006 11:19 م , من قبل amine

اختي...انت تكررين نفس الكلام...الحلال بين والحرام بين...اخبرينا ادن هل الصداقة المسؤولة الطيبة بين الرجل والمراة عبر النيت حلال ام حرام...في موقع "اسلام اونلاين" حالة استفسار من سيدة تعرفت على رجل عبر النيت وتوطدت العلاقة بينهما وبين اسرتيهما ولم يعطوها العلماء هنالك فتوى بان تلك العلاقة حرام...ادهبي الى الموقع واقرأي باب "التليفون والنت" وسترين الامر.



 

 

اضيف في 02 يوليو, 2006 12:06 ص , من قبل باب البحر
من مصر


أولا: عندما رأيت العنوان (صديقتي هند) لم أتخيل أنك من الممكن أن تكون ذكر و تخيلت أنك أنثى تتحدث عن "صديقتها" لأنه ليس في الإسلام صداقة بين الولد و البنت.

ثانيا: أتيت بهذا من العبارة (...بهذه الطريقة في التفكير صدرنا لهم ثقافةالارهاب و ...)

ثالثا : لن أراوغ . لكن أريد أن تكون مستعدا للحوار الذي يأتي بنتيجة ، لا أن تتهرب من الكتاب و السنة و تأتي بأمثلة دنيوية.

رابعا: إذا لم تكن تتحدث عن الحلال و الحرام و تتحدث فقط عن الامكانية .. فيمكننا أن نقول .. يمكن أن توجد هذه العلاقة ، و يمكن أن يكون الزنا و يمكن أن يكون جميع الموبقات (هذا إذا كنا لا نتحدث عن الحلال و الحرام !!!)

أخي الحبيب .

لقد قال الله تعالى في كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (162) سورة الأنعام

أي أن كل شئ في حياتنا يخضع لما أمر به الله و أن قرآننا بين كل شئ . كل شئ.

أرى أن الحوار قلت حدته شيئا ما.

أستطيع أن أكمل معك الحوار أخي . و لكن إن أردت أن ننحي الدين جانبا و ألا نتحدث عن الحلال و الحرام . فاعتذر . و انسحب . لأني ما دخلت هنا إلا لأبلغ بما أعلم.

جمعني الله و إياك في الفردوس الأعلى.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

في انتظار الرد - أو عدم الرد.

أخوك / باب البحر



 

 

اضيف في 02 يوليو, 2006 12:32 ص , من قبل amine

اخي الكريم "باب البحر"...بشهادتك انت لم تعرف مند الوهلة الاولى عن مادا يدور الحديث...بدليل انك اعتقدت ان الرسالة من بنت الى صديقتها....وادا سلمنا بالامر انها رسالة بين بنتين فان كل ما قلته انت وكتبته ليس له أساس لانه اختلطت عليك الامور مع العلم انك أنت الوحيد من بين 136 متدخل الدي اعتقدت دلك...بمعنى انك لم تقرأ تقديمي للرسالة...ولم تساير الاخوة في تدخلاتهم ولم تعرف أصل الحكاية...في هده الحالة أنت في حالة شرود واضحة ولا مجال لمناقشتك.



 

 

اضيف في 02 يوليو, 2006 12:46 ص , من قبل sara

الى الاخ (باب البحر) اقول لك...كفاك من الكلام الفارغ فانت لاتناقش ولكن كما قال لك "أمين" فأنت اختلطت عليك الامور...تأكد اولا من المعطيات قبل ان تناقش الغير...وانت تشهد على نفسك بدلك امام الجميع.



 

 

 

اضيف في 02 يوليو, 2006 01:39 م , من قبل hussein ahmad saleem
من لبنان

بسمه تعالى وبه نستعين ...
الصداقة مقدسة وطاهرة وراقية اذا ما عرفنا كيفية التعاطي والتعامل فيما بيننا ...
لا فرق بين من ومن تولد وتبنى الصداقة ... الشرط الأساسي لبناء الصداقات هو الايمان والتقوى في الله والابتعاد عن المغريات الشيطانية ...
لي صداقات كثيرة ومميزة جدا وباقية منذ زمن بعيد وما زالت مستمرة بحب وتقدير بيني وبين الآخرين من كلا الجنسين ...
أتعامل مع الكل على بعد واحد هو الاحترام المتبادل والتقوى في الله تعالى ...
ولم تنشأ حتى اللحظة مشكلة في الصداقة مع الغير وخاصة الجنس الناعم لأنهن بالنالسبة لي أخوات قبل صديقات ...
لكم الشكر سلفا ...
وتحياتي لكن جميعا ...



 

 

اضيف في 02 يوليو, 2006 05:07 م , من قبل amine

والله أرحتنا بشهادتك اخي "سالم"...هذا بالضبط ما اقوله منذ البداية...فبالايمان والتقوى والاحترام المتبادل كما قلت يمكن بسهولة اقامة صداقة مع الكل رجال ونساء وشيوخ واطفال ومع البشرية جمعاء...شكرا جزيلا لشهادتك الكريمة.



 

 

  

اضيف في 02 يوليو, 2006 06:22 م , من قبل سمير
من المغرب

حسبنا الله ونعم الوكيل .



  

 

اضيف في 02 يوليو, 2006 06:42 م , من قبل باب البحر
من مصر


!!!

يبدو أنك لم تنتبه يا أخي إلى أن الموضوع واحد لم يتغير ، و إنما ما ظننته هو أنك تواكب الفطرة (لا صداقة بين الرجل و المرأة) و تبين لي العكس . أنك تدعو لتعديل فطرة الإنسان إلى ما يسمى تعارف و صداقة "بريئة" يرفضها الرجل المحترم بين اخته و شاب آخر.

المؤدى واحد و الموضوع لم يتغير حتى بعد ما أطلقت عليه (شرودي و اختلاط الأمور لدي)

قدرما أحزنني اتهامك . أسعدني عدم قبولك للمناقشة.

أدعوك لمراجعة نفسك أخي . هل تصلي؟ هل تحافظ على الصلوات؟ هل تقرأ القرآن؟ ما الذي تطبقه من سنة حبيبك الذي سيشفع لك بإذن الله؟


هدانا الله و إياك



و الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة
 



 

 

 اضيف في 02 يوليو, 2006 11:55 ص , من قبل كمال
من اليمن

انا لا أأمن بالتعارف عبر الانتر نت فهذا كذب ولعب بالمشاعر لا غير لان فاقد الشي لا يعطي فأرجوا من الشباب والشابات ان يفكروا كويس قبل ان يتعلقوا بحبال ليس لها اساس من الصحة واتمنما ان تفهموا كلامي لانه جاد وصريح

 



 

 

 اضيف في 02 يوليو, 2006 06:04 م , من قبل amine

من حقك اخي "كمال" ان لاتومن بالصداقة عبر النيت...اما ان تقول بانها كذب ولعب بالمشاعر فهذا أمر آخر...ولا أضن انه سيكون لك اصدقاء وانت تحمل هذه الفكرة عن الصداقة لانك أنت الآخر ستتلاعب بمشاعر الاخرين وستكذب عليهم وهم كذلك سيعاملونك بالمثل...هذا شيئ مفروغ منه...وهذه ليست الصداقة التي نتحذث عنها...هذه لعب عيال.

 



 

 

اضيف في 02 يوليو, 2006 06:17 م , من قبل كمال
من اليمن

انا اقصد الصداقة اللي فيها حب ومواعيد بالارتباط فهذا هو قصدي أما عن الصداقة الاخوية وتبادل الاراء والكلام المفيد للطرفين فهذه هي الصداقه الصح



 

 

اضيف في 02 يوليو, 2006 08:01 م , من قبل amine

اخي "كمال"..الان نحن متفقون...انا لست مع صداقة المواعيد الليلية والسهر وممارسة الجنس والرسائل الغرامية...انا مع الصداقة الاخوية..ولكن البعض لازال يجادل في دلك.



اضيف في 03 يوليو, 2006 08:41 م , من قبل هداكم الله لمايحب

الاخ امــــين
الاخت هـــند
السلام على الجميع ورحمةالله وبركاته
ارجو منكما عدم القياس على ماهو موجود حاليا من اختلاط في الكثير من الدول الاسلاميه لان هذا الاختلاط يتحمل وزره اولياء امور المسلمين في تللك الدول (الرؤساء) اما القياس الصحيح فيبنى على ما جاء عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير وما ورد عن الصحابه رضوان الله عليهم
يرجى الانتباه وعدم المراوغه في الاجابه منكما اما بالنسبه لك اخي امين فقد لاحظت منك كثرة القياس على مايحدث في مجتمعاتنا واعتبارها هي الحاكمه لافعالنا وتنحيت رأي الشرع في ذلك
.



 

 

اضيف في 04 يوليو, 2006 12:28 ص , من قبل amine

اخي الكريم...الاختلاط واقع في الزمن الحاضر في حياة المسلم...الاختلاط لابد منه وهو ضرورة لامجال لانكارها...ارشدنا اخي الكريم وقل لنا ما هو الحل؟؟..انغلق علينا الابواب ونوصد النوافذ...فانت تدعو الى عدم الاختلاط كما يفهم من كلامك وتحمل المسؤولية للحكام...طيب...هاتنا انت بالحل...اقترح علينا حلا واقعيا...في عهد الصحابة رضوان الله عليهم كان المجتمع صغيرا ومشاكله صغيرة ولم تكن حافلة عمومية توجب الاختلاط ولا ادارات يعمل فيها الذكر بجانب الانثى...ولامدينة تتسع ل20مليون من البشر...انت تريد ان نعيش كما عاش اسلافنا...هذا غير منطقي وحتى لو اردناه فليس عملي يمكن تطبيقه في القرن 21...والا سنصاب بانفصام شديد للشخصية اسلامية كما هو حاصل الآن...فنحن لانعرف هل نتقدم او نتاخر...الاجتهاد في الدين اجب وهذه مسؤولية العلماء الذين مع الاسف تخلوا عن دورهم واصبحوا لايتكلمون الا عن دم الحيض والنفاس والطهارة وتسبيق الرجل اليمنى عن اليسرى عند دخول الحمام.



 

 

اضيف في 04 يوليو, 2006 10:24 م , من قبلكريمــان
من مصر

الصـديقيين ..هنـد واميــن
ان كل ما اود ان اقوله لكمــا ان تحـاولوا ان تحـافظوا على صـداقتكم لان الصداقة هي التـي تدوم وتبــقي والحــب كثيــرا ما يفنـى..فالصـداقة اغلى شيــىء ولايمكن ان تتعــوض حتــي الحبييــب لايمكن ان يعــوض صـديق ..فالصــديق مراة حبيبــه
فالصــيق صــدوق لصــديقه, وما دامت علاقتكم واضحــة المعــالم كما أيضا تقولون ان لكل منكم حبييــب فمنمييين خايفيين..ولو من الله اعقلوا اموركم وتوكلوا على الله واستعيــذوا من الشيطــان , وبعدين مش لكل واحد منكم اصــدقاء سواء فى العمل او في الجامعة ..سوف تقولون حينها هذا حرام علينا .
وانا مثال لكم قد تعرفت منذ فترة قريبة بشخصية جميــلة جدا والحمدلله اصبحنــا اصدقاء ايضا من خلال الانترنت واكيــد تعلموه جيــدا فهو الاستــاذ (حســن نعيــم) فهو ساعــدني كثيــرا في مدونتــي واتمنــي ان تزوروهــا وتروا ما قام بعملـه فيها..ونحن نتواصــل معا..حين ذاك اقول ان ما يحدث حرام ؟لو تركنــا انفســنا للظنون وللشكـــوك لن نعيش , تواصلــوا واستمــروا.
مدونتــي ومدونــه صديقــي التــي اتمني ان تزوروها هي: kareiman.jeeran.com



 

 

اضيف في 05 يوليو, 2006 11:31 ص , من قبل amine

اختي الكريمة"كريمان"...والله أسعدتني انا والاخت بكلماتك الطيبة التي تدل ان ما زال هنالك فكر تنويري عندنا نحن العرب لايخلط بين الامور...وصداقتك مع الاخ "حسين نعيم" خير دليل عما اريد قوله منذ البداية:الصداقة كنز لا يفنى والحب مآله الموت طال أمده او قصر...



 

 

اضيف في 05 يوليو, 2006 03:05 م , من قبل كريمــان
من مصر

الاخ أميــن
اشكــرك كثيــرا على كلمــاتك
واتمنــي ان لاتفقــدوا صداقتكــم.
واتمنــي ان تزوروا مدونتــي واحب ان اتلقــي تعليقــاتكم وهي: kareiman.jeeran.com



 

 

 

اضيف في 05 يوليو, 2006 04:41 م , من قبل S.S
من مصر

للأخت التى تامرنا بتقليد الصحابه فى كل شىء اليسوا بشرا يصيبون ويخطئوون الم يقتل الصحابه المبشرون بالجنه بعضهم بعضا



 

 

اضيف في 05 يوليو, 2006 05:00 م , من قبل S.S
من مصر

الى الأخ الكريم باب البحر الذى ذكر قولا للمستشرق شاتيليه دون ان يقول لنا اين يوجد نص كلامه الأصلى حتى يمكن الرجوع اليه والا ثبت لدينا الشك فى ان هذا كله لا وجود له وانما هى حيل كتب مموله باموال النفط ...على اى حال انا سانقل عن مستشرق آخر هو بون بون (مجرد تشابه اسماء مع ما يعرف فى اللهجه الدارجه المصريه بالملبس)وهو بالمناسبه قريب المستشرق الأول وان كان معروف عنه انه أذكى واكثر مفهوميه يقول اذا اردت ان تقضوا على المسلمين الذين نجحوا فى السيطره على العالم بتقدمهم المذهل فعليكم بتشجيعهم على هجر العقل والتمسك باقوال اهل العصور الغابره حتى وان تصادمت مع الواقع والعقل وان تشجعوهم على الأنشغال بامور عميقه مثل كيفية دخول الحمام وشعر المراه وات تجعلوا كل تفكيرهم يبدا وينتهى بشيطان الجنس الذى يملأ النفوس فلا ترى امراه رجلا او يرى رجل امراه الا وتحدث ماساه اخلاقيه مروعه ولمن يسال عن الأصل الفرنسى لهذه الأقوال نعتذر لأن جميع نسخ كتب هذا المستشرق قد اختفت من مكتبات العالم بطريقة غامضه فور اذاعة اول تسجيل او شو للمجاهد الزرقاوى وهو يذبح احد ضحاياه بينما تتعالى تكبيرات الله اكبر وهو التسجيل الذى يذاع كثيرا فى وسائل اعلام الكفار وهو ايضا موجود على الأنترنت ولمن لا يقوى على مشاهدته يمكن ان يكتفى بسماع صراخ الضحيه المروع وهو يذبح



 

 

اضيف في 05 يوليو, 2006 08:08 م , من قبل amine

اخي "س.س"...والله هذا احسن جواب يمكن ان يعطى للاخ"باب البحر"..وفعلا فلقد اصبحنا منشغلين تماما بالسلف والسلفية ولم يعد فينا فكر متنور يعطي اجابات واقعية لاسئلة المسلم في هذا العصر...اصبح كل همنا هو دم الحيض والنفاس والطهارة والنقاب ولبس الذهب والحرير والاختلاط...لازلنا نخوض في الجزئيات ونترك امكانية الاجتهاد في الدين الذي هو مطلب اساسي في هذا الوقت...ولا عجب اذا أنتجنا ابن لادن والزرقاوي والظواهري والذبح والقتل والتفجير باسم الاسلام والاسلام بريئ من ذلك...هم ينتجون ما نستهلكه نحن ونحن ننتج الارهاب ونسميه مقاومة وجهاد...لاعجب اذا كنا في الدرك الاسفل بين الامم.



 

 

اضيف في 05 يوليو, 2006 10:39 م , من قبل سمير
من المغرب

ما هو الجهاد في نظرك أنت يا من يتحدث عن الجهاد؟



 

 

اضيف في 06 يوليو, 2006 02:14 ص , من قبل amine

يمكن ن تجد الجواب عند الظلاميين والارهابيين والظواهريين والزرقاويين...فهؤلاء عندهم الجواب الصحيح لسؤالك وينشرون ذلك في مواقعهم ويفتخرون بجهادهم



 

 

اضيف في 06 يوليو, 2006 02:49 م , من قبل S.S
من مصر

وهكذا ترون يااخوانى حقيقة هؤلاء المتمسحين فى الأسلام يكذبون ويموهون ويفعلون كل شىء لتمرير ما امتلأت به نفوسهم من ظلام لقد تحديت الأخ باب البحر ان يذكر لى مصدر نص المستشرق للرجوع اليه فلم يستطع لأنه ببساطه لا وجود له وانما حيل صبيانيه ساذجه قد لا نبتعد كثيرا عن الحقيقه لو شككنا ان تكون وراءها اجهزة مخابرات تنفق ببذخ دون ان يد
رى هؤلاء وليس هذا غريبا فالمجاهد الأكبر بن لادن كان فى البداية يتلقى الأسلحه والعون من المخابرات المركزيه الأميركيه ليحارب الشيوعيين فى افغانستان كجزء من الحرب بين المعسكرين الغربى والشرقى قبل ان ينقلب على اسياده الأميركيين



 

 

 

 اضيف في 06 يوليو, 2006 03:00 م , من قبل amine

صدقت اخي "س.س"...الظلاميون ينعقون كالبومة ولايستحيون والاسلام منهم براء...أحالوا كل شيئ ظلام قي ظلام حتى اصبحنا أضحوكة الشرق والغرب...ينظرون الينا نظرة ازدراء واحتقار.



 

 

 

 

.

(317) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 22 يونيو, 2006 01:19 م , من قبل rozanna
من المملكة العربية السعودية

بالنسبة لي هذا غير وارد... المرأة عندما تجد شخصا يفهمها و موجودا لأجلها و يسمع شكواها ستقع في حبه بغض النظر عن شكله و دينه و حالته المادية و الأقتصادية و الأجتماعية أما من الناحية الشرعية فهذا حقل لا أخوض فيه و أتركه لأهل المعرفة.

اضيف في 22 يونيو, 2006 01:27 م , من قبل amine
من المغرب

شكرا للمساهمة...رأي يستحق الاهتمام

اضيف في 22 يونيو, 2006 03:43 م , من قبل raja
من المغرب

في رايي يمكن ان تنشا صداقة بريئة عبر الانترنت, لكن مع الوقت ربما تصبح حبا دون ان يدري الطرفان, خصوصا ادا وجد الواحد في الاخر الملاذ لتخفيف عن همومه ومشاكله ,وايضا موضع اهتمامه فحتما سيقع احدهما او كلاهما في الحب. هذا في رايي والله اعلم, اما حكم الشرع فاتركه للذي يدري..!!

اضيف في 22 يونيو, 2006 06:01 م , من قبل amine
من المغرب

un point de vue interessant...cvr , ça peut arriver

اضيف في 22 يونيو, 2006 06:30 م , من قبل nad
من المغرب

أظن جازمة أن الصداقة أهم من الحب بين الرجل والمرأة...لأن حبل الحب قصير وحبل الصداقة طويل...وأروع حب هو الدي يتكون في رحم الصداقة...أريد من حبيبي أن يكون صديقي قبل كل شيئ...والصداقة عبر الأنترنيت يمكن أن تنشأ بين الطرفين...لما لا...وأنا اؤيد طرحك أخي ,وأقول للأخت التي تجادلك أن الشيطان يمكن أن نستحضره بالصداقة أو بدونها...بالحب وبدونه...الموضوع مهم وشيق...وشكرا لكما أصحاب الفكرة

اضيف في 22 يونيو, 2006 06:32 م , من قبل amine
من المغرب

merci pour ton point de vue...ça enrichie la discussion

اضيف في 22 يونيو, 2006 07:39 م , من قبل raja
من المغرب

معك اختي في قولك ان الحب يولد من رحم الصداقة, فالحبيب يجب ان يكون اولا صديقا, يعني هناك رابط مهم بين الصداقة والحب..

اضيف في 22 يونيو, 2006 07:55 م , من قبل amine
من المغرب

l'amour sans amitié ça sert à quoi??...a force d'etre amis on comprend mieux l'amour

اضيف في 22 يونيو, 2006 09:49 م , من قبل MENA
من مصر

ILOVRYOU(MARIAM).0

اضيف في 22 يونيو, 2006 09:54 م , من قبل amine
من المغرب

merci mina

اضيف في 23 يونيو, 2006 03:18 ص , من قبل هند
من المغرب

بداية اود ان اشكر كل من ساهم من قريب او بعيد في النقاش الدي دار بين الصديق المخلص (امين)و السيدة المحترمة حول الرسالة التي ارسلتها لأمين حيث تجزم ان الصداقة بين الجنسين غير واردة و انها غير بريئة.
ولهده السيدة أقول: صداقتنا يا أختي تحدها حدود, و يشملها الأدب و تعتمد على المصارحة و الصدق و الثقة, و استطيع ان اقول أن هده الصداقة اصبحت أخوية, فكلانا يحرص على مصلحة الاخر. و هي بدلك علاقة بريئة 100%, فالحديث بيننا يكون في الأمور الحياتية العادية و المشاكل الشخصية.
فصداقتنا يا أختي مثل أي صداقات أخرى جمعتعا الدراسة أو العمل أو النادي قد يفرقها خلاف بسيط في الراي او خديعة, لكن صداقتنا مبنية على حجر أساس قوي و هو الايمان بالله و بالأخلاق الكريمة و التقارب الثقافي و المواهب المشتركة و معرفة حقوق الصديق و رعايتها.
انا معك في ان وسيلة البريد الاكتروني تتيح لمستخدميها قدرا كبيرا من الخصوصية و البعد عن الرقيب و حرية التعبير, حيث تصبح أكثر اغواء من غيرها.لكن في رأيي الأمر لا يحتاج الى فتوى فالأمر بالأساس بأيدينا و عقولنا.
و الخلاصة أننا على قناعة بصحة هده العلاقة و براءتها و أنها علاقة طبيعية ما دامت لا تصل الى ما حرمه الله.

اضيف في 23 يونيو, 2006 12:09 م , من قبل amine
من المغرب

الحقيقة أختي "هند"أنك أعطيت صورة مركزة لما أريد قوله...صحيح ان صداقتنا فريدة من نوعها.. وانه لايجود بهاالزمن كثيرا بين رجل وامرأة...وصحيح أيضا أنه نحن الإثنين من اختار أن تكون هذه الصداقة بهذه المواصفات،وان العملية تمت بعفوية تامة...وصحيح ايضا ان العلاقة بين ذكر وأنثى تثير دائما القيل والقال والشبهات والتوجس ونظريات المؤامرة خصوصا في الفكر العربي،وينظر اليها على انها محضية للشيطان والشياطين...وصحيح ايضا انه من النادر جدا ان تبني علاقة اخوية طيبة مع انسانة دون افكار مسبقة...لكن رغم كل ذلك فلقد تجاوزنا انا وانت كل المطبات وشيدنا صداقة عفوية لأننا منذ البداية قررناها صداقة وبس...ليس بيننا حالة حب وليس بيننا عواطف جياشة...فقط هنالك مودة واحترام وفرصة الاستماع الى الآخر وتبادل الراي والمشورة...أتمنى صادقا ان تبنى العلاقات بين الرجل والمراة عن طريق الصداقة الصادقة قبل الخوض في الحب والعشق وما جاور ذلك...فذلك كفيل بان تستمر المودة والاحترام عندما يذهب الحب الى حال سبيله.

اضيف في 23 يونيو, 2006 12:46 م , من قبل sarah
من لبنان

اخي العزيز ان الشيطان ان يجد طريقه الى قلب سكنه الله و رسوله و عرف حروف القرآن الكريم لانني اظن ان اي نوع علاقة و حتى لو كان بين انثيين انه بحاجة لاتقاء الله في محبتك لهذا الشخص و علاقتك به
و من تجربتي الشخصية ما كان لي يوما اكثر من صديقة و كان كل محيطي من الذكور الذين يحبونني و يتقون الله بشخصي و انا على علم بصدق مشاعرهم
و اما بالنسبة للصداقات عبر الانترنت فهي بوابة الدنيا اذا اراد الله لك ان تلتقي بشخص بعيد عنك بكل الظروف و الف الله بين قلوبكم اين المشكلة ؟ انا لا اقول ان الانترنت تخلو من اشياء معيبة لكن كما الانترنت كما الدنيا انت ترى تحلل و تختار طريقك و ما يناسبك ,من تجاربي انني صادفت اصدق الاصدقاء من خلال الانترنت و خطيبي الآن تعرفت عليه عن طريق الانترنت :) اذا لن ازيد هذا راي الخاص و عذرا لطول التعليق
دمتم بالف خير

اضيف في 23 يونيو, 2006 12:58 م , من قبل amine
من المغرب

شكرا أختي المحترمة على مساهمتك معنا في هدا النقاش... أعطيتنا صورة من واقع تجربة شخصية...وهدا امر مهم جدا

اضيف في 23 يونيو, 2006 04:17 م , من قبل هند
من المغرب

اشكرك بدوري اختي لمسامتك معنا في هدا النقاش, و اود ان اخبركم ان لي اصدقاء دكور اكثر من الاناث و لم اجد فيهم الا المودة و الاحترام و الادان الصاغية لمشاكلي و همومي و دلك لان كل طرف يعرف حدوده و يحاول الا يتجاوزها لكي لا يخسر الطرف الاخر.
الصداقة هي هي لم يتغير معناها مند الأزل فقط نحن بني ادم و اصحاب النفوس الضعيفة من شوه صورة الصاقة و الحب معا.
و الصداقة التي بيني و بين الاخ "امين" هي من بين الصداقات المبنية على احترام الاخر و عدم تجاوز الحدود الحمراء فكلانا يعرف ما عليه. و لدلك اريد ان اؤكد للجميع انه من سابع المستحيلات ان تنشأ بيننا حالة حب كما افترض البعض, لان كلانا يعيش حالة حب خيالية, و الهدف من صداقتنا هي تبادل المشورة و النصيحة و الأفكار فقط لا غير فهي بريئة من كل الشبهات برائة الدئب من دم يوسف.
و السلام ختام

اضيف في 23 يونيو, 2006 05:58 م , من قبل amine
من المغرب

كلام واضح من الأخت "هند" ...يعبر عن كل شيئ

اضيف في 23 يونيو, 2006 06:03 م , من قبل rifki49
من المغرب

كلما أثير موضوع الصداقة إلا واختلطت عندنا الخيوط وتداخلت الخطوط،ونزعنا إلى الحديث عن الشبهات والحب ووو.هذا عبر الانترنيت ،فما بال التلاميذ في القسم(المختلط)وما حال الأولاد والبنات في العائلة الكبيرة وفي الحي ومع الجيران وفي مكاتب العمل والنوادي والجمعيات،مما يدفعني للإعتقاد بأن أسرنا تشكو فراغا عاطفيا يتجلى في البحث عن الحنان خارج إطارها،تجمعني صداقات تناهز 50 سنة مع تلميذات درسن معي لم تشبها شائبة ولا هم يحزنون.وإن أنس فإني ذاكر نظرات فتاة بعمر10 سنوات وأفراد من عائلتها يقدمونني لها بصفة(صديق جدتك)ولم تخف دهشتها وجدها يستقبلني بحرارة،ولا أزيد عن القول؛(ما كان لله دام واستمر وما كان لغير الله انحل وانفصم) وإلى حوار مقبل دمتم بألف خير.والسلام.

اضيف في 23 يونيو, 2006 06:27 م , من قبل amine
من المغرب

شكرا أخي "رفقي" على مساهمتك...تجربتك الشخصية أظهرت بالجلي أننا فعلا نخلط الأمور ونعقدها رغم أنها لاتحتاج الى تعقيد اضافي..

اضيف في 23 يونيو, 2006 06:33 م , من قبل Touf
من الجزائر

أخي العزيز أمين...
الحقيقة الموضوع فيه خلاف لدى عامة الناس، فمنهم من يرى أنه لا بأس بالصداقة في أطر الإحترام، وآخرون يحرمون ذلك لأن الصداقة وإن كانت عفيفة تجر إلى الأسوأعلى الأرجح وهذا حقيقة ملموسة، أنا شخصيا أقيم علاقات صداقة مع بعض الأخوات على النات لأنّي أجد في ذلك متنفسا لي، ولكن لا يعني أن غرضي غير شريف فهم يبعدون عني يآلاف الكلمترات، وأنا أرى أنه لابأس بالصداقة الحقيقية ضمن الحدود الشرعية، والله أعلى وأعلم، هذا رأيي الخاص.
توووووووووووف
http://ttouf.jeeran.com/blog

اضيف في 23 يونيو, 2006 06:40 م , من قبل amine
من المغرب

شكرا أخي "توووف" على مساهمتك معنا...رأيك يحترم...

اضيف في 23 يونيو, 2006 08:06 م , من قبل البحر
من مصر

احببت ان اشارك بمنطق الشرع وهو ان الحب غير محرم حتى وان كان الاشخاص غير متزوجين المهم هو الا يجمع بهم الهوا لكن يكون الشوق والامل فكم من الصحابة اكن حب لمن لم يستطع ان يبوح لها وكم اعلنت الحب لمن هجرها والقضية كامنة فى ترتيبات الحفاظ على امة اراد الله ان تكون متلرفعة عن اللغط والمضرات فالدين الاسلامى هو اسمى الديانات وبالتالى لابد ان تكون دانمكية الحركة من داخل تشريعةمرهونة بالسموا اى ان الافعال لابد ان ترتفع الى هذا السموا ليتحقق الفارق بين هذا الدين والاديان الاخرى ومن هذا المنطلق اراد اللة ان يلجم الشهوات التى يصعب عليها الارتقاء الى هذا السموا فجعل الاحكام غليظة رادعة لمن وقع او من شاهدومن هنا اقول
ان العلاقة بين الزكر والانثى هى فى الاساس علاقة سكن فالزكر يتعطش للانثا والانثى دوما فى حاجة الى الزكر ومن ثم
لا تحرم العلاقة بالعموم ولا تباح بالعموم ثم ما المانع من علاقة صداقة عفوية تتحول الى حب غير مبنى على الظلم او الغش او الخداع والظلم هو ظلم للاخرين كاْن تكون الانثى متزوجة وبعفوية تتحدث الى الزكر ليتحول الحديث والصداقة الى حب ظالم للغير وخاصة اذا كانت الانثى تعيش حالة حب ورضى مع زوجهاوبالجملة اقول
لو الامر تحريم فلا بد ان نقر ان اى حديث بين الرجل والمراءة سواء على النت او غيرة فهوا حرام حرام حرام
وهذا اعتبرة غلو فى الاعتقاد وتنطع فى الدين

اضيف في 23 يونيو, 2006 08:35 م , من قبل amine
من المغرب

شكرا اخي "البحر" على مساهمتك في الموضوع...لقد أوضحت لنا ما يقول الشرع في الموضوع وبالتالي أرحتني ,وأرحت الأخت "هند"...شكرا جزيلا

اضيف في 23 يونيو, 2006 08:55 م , من قبل خديجة
من المغرب

كل ما استطيع ان اقوله للمشاركة فيهذا النقاش هو ان الصداقة كنز ثمين ولكن للاسف كثير من الناس لا يحسون بقيمتها. شكرا للاخ امين الذي فتح باب النقاش و اتاح لعديد من الاصدقاء الادلاء بارائهم القيمة

اضيف في 23 يونيو, 2006 09:29 م , من قبل amine
من المغرب

c joli ceqe tu as ecris khadija....avc toi j'ai le meme genre d'amitié q'avec "hind" et ça fait plaisir qe nous soyons tous amis ,les uns avec les autres

اضيف في 24 يونيو, 2006 01:04 ص , من قبل H-Karkotle
من سوريا

يا أخي العزيز من يقول في هذا الزمان توجد علاقة بريئة كذاب بن كذاب إلى ماندر وطبعا لايوجد في مجتعمنا العربي وللأسف مثل هذه العلاقات وشكرا لإصغائكم

اضيف في 24 يونيو, 2006 01:11 ص , من قبل amine
من المغرب

ما هو المانع أخي "karkotle"من ان توجد علاقة بريئة في هدا الزمان...وادا كانت لا توجد في مجتمعنا فما المانع من أن نتربى على انشائها

اضيف في 24 يونيو, 2006 01:29 ص , من قبل Rana
من سوريا

أخي الكريم أميـــن ..

شخصياً مفهوم الصداقة عندي قتل منذ زمن ...
فوجدت الانترنت طريقاً آخر للتعارف على الأشخاص من كافة الجنسيات ..
ولكن برأيي ومن التجربة ..

1. صداقة الانترنت قد لاتكون صحيحة 100 % فالكذب يتخلل هذه العلاقات لا بد من استثناءات ولكن من تجربتي وجدت الكذب ..

2. الحب عن طريق الانترنت قد يكون في بعض الأحيان وفي البداية وهم .. وعبارة عن فقاعة تسرح في الفضاء البعيد .. واحتمال أن يتحول الحب إلى حقيقة إذا تم اللقاء ...

3. شخصيّاً لا أفضل الصداقات عن طريق الانترنت لأنها متعلقة بشريط كهربائي اذا قطع قطعت علاقتك مع شخص توهمت صداقته !! شيء مؤلم فعلاً ..


لا أؤمن بالصداقة بعد أن اغتيلت من قبل الأصدقاء نفسهم ..
إذا كنا أخي أمين على الواقع لا نستطيع تكوين صداقة حقيقية فهل نستطيع ذلك عن طريق النت ؟!؟!؟!؟!؟
لا تنسى أن لتعابير الوجه والمساندة بكون الصديق قربك لها دور كبير والنت يختصر الكثير من هذه اللحظات الجميلة التي تبددت في زمن المصالح والكذب والخيانة ..

رنووش

اضيف في 24 يونيو, 2006 07:36 ص , من قبل e7sas


أخي الفاضل أمين..
الصداقه كنز نادر الوجود في هذا الزمن القاحل..الكل يبحث عنه ..ولكن قلما من يجده ..!!
وقلب كبير ..يجده مخزن لامانته...وأمنه..
بعدما كثرت القلوب الملوثه في هذا الزمن..والغدر..والخيانه..

فهنيئاً لك أخي على الصادقه الطاهرة التي تجمعكما أنت والأخت هند...ولا يسعني سوى أن أقول لكما أدامها ربي بينكم طاهره..زاخرة بالقيم والفضائل..

تقبل مروري المتواضع بين حروفك..


ولا أخفي لك اعجابي بمدونتك العطرة..

وسأكون هنا دايماً بعون الله..ارتشف من ينابيعها الطاهرة....


مع اطيب امنياتي القلبيه..


وكم يسعدني زيارتك لمدونتي المتواضعه...
http://e7sas70.jeeran.com/

اخوك :احساس

اضيف في 24 يونيو, 2006 09:48 ص , من قبل amine
من المغرب

شكرا لمساهمتك القيمة معنا اخي "احساس"...رايك أفاد بأن الصداقة عملة نادرة في هدا الزمن البئيس

اضيف في 24 يونيو, 2006 10:15 ص , من قبل amine
من المغرب

شكرا لمساهمتك اختي"رنى"...وأقول أن المشكل ليس في الصداقة بحد داتها ولكن المشكل في نوعية البشر الدي يتعامل مع الصداقة...لكي تبنى صداقة لابد من شخصين يبنيانها بعفوية تامة كما الأمر في الحب..يمكن أن نخفق في الصداقة وننجح في علاقة حب...ويمكن كدلك أن تحب صديقا بعيدا أو قريبا منك دون أن تعرف لمادا أحببته...شخص واحد لايبني صداقة...وعاشق واحد لايبني حبا...

اضيف في 24 يونيو, 2006 01:05 م , من قبل BERNAMEG
من مصر

الى الأخ صاحب المدونه واصحاب التعليقات ارجو الا يكون لديكم مانع لو اثرت الموضوع واشرت الى افكاركم فى اول برنامج اذاعى فى العالم العربى عن المدونات والأنترنت وللتفاصيل يمكن زيارة موقعنا الرسمى وكذلك الروابط الموجوده به
http://wakeup.to/computer

اضيف في 24 يونيو, 2006 05:45 م , من قبل hind
من المغرب

اشكرك بدوري اخي "احساس" على كلماتك الرقيقة. جميل ان نرى ان هناك بعض الاشخاص ما زالوا يشجعون الصداقة بين الجنسين. فمادمنا لا نغضب الله فلما ادن نغتال هدا الاحساس الجميل.

اضيف في 24 يونيو, 2006 07:08 م , من قبل amine
من المغرب

فكرة جيدة أن يداع هدا النقاش في برنامج اداعي عبر الأنترنيت...تمتيت لو كنا كلنا مجتمعين حول طاولة واحدة للتحوار أكثر

اضيف في 24 يونيو, 2006 08:36 م , من قبل malak
من المغرب

أظن أ، العلاقة بين الرجل و المرأة عبر النترنيت يمكن أن تؤدي الى حب زائف أو حب حقيقي أو صداقة ممتازة أوصداقة عادية..ودلك يرجع بالأساس الى الطرفين وما يريدانه بالضبط من هده العلاقة.

اضيف في 24 يونيو, 2006 08:38 م , من قبل سمير
من المغرب

السلام عليكم
سأجيب عن سؤاليكما .
أولا.الصداقة البريئة بين الشاب والفتاة هو مصطلح صهيوني من يستعمله إما هو عدو للإسلام وإما مغفل .
ثانيا.إن كل هذه الصداقات المزعومة والملغومة كلها تفضي إلى الحرام وإلى الدمار دمار الأخلاق والقيم.

اضيف في 24 يونيو, 2006 08:49 م , من قبل امين
من المغرب

شكرا للمساهمة اختي "ملاك"...

اضيف في 24 يونيو, 2006 08:56 م , من قبل malak
من المغرب

أخي سمير...ادا كانت الصداقة بين شاب وشابة مصطلح صهيوني..والحب بين الرجل والمرأة مصطلح امبريالي امريكي..فمادا تركت لنا ولأجدادنا الشعراء والكتاب الكبار الدين تغنوا بالحب وكتبوا عنه وعن العلاقات الانسانية الطيبة...فلندهب ادن الى اسرائيل وأمريكا لنستجدي منهم الحب والصداقة كما نستجدي منهم شحنات القمح.

اضيف في 25 يونيو, 2006 02:50 ص , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

بارك الله في أخي سمير و في الإخوة و الأخوات الكرام
فنحن لم نقل لا للحب لأن الحب ليس نحن من نتحكم فيه بل هي المشاعر و العواطف كما أخبرت. بل ترجمة ذلك الحب هو الذي يترجم بإرادتنا و بالتالي نتحكم في الصداقة في بدايتها إلى أن يفك الشيطان لجام النفس فيتركها فرسا قويا يدوس الحلال و لا يعرف الحرام
و حسبنا الله و نعم الوكيل
جزاكم الله خيرا

اضيف في 25 يونيو, 2006 03:31 ص , من قبل amine
من المغرب

اختي "تائهة الظلام"...ادا كنا لا نتحكم في الحب كما قلت فلمادا لايمكن التحكم في الصداقة مع العلم ان الحب كله عواطف واحاسيس والصداقة لاترقى الى مستوى الحب في هده النقطة.

اضيف في 25 يونيو, 2006 05:48 م , من قبل أختكم في الله
من المغرب

أخي الجواب عند كل واحد منا و الجواب الصحيح هو اسأل نفسك تجد الإجابة بارك الله فيك أخي

اضيف في 25 يونيو, 2006 05:48 م , من قبل أختكم في الله
من المغرب

أخي الجواب عند كل واحد منا و الجواب الصحيح هو اسأل نفسك تجد الإجابة بارك الله فيك أخي

اضيف في 25 يونيو, 2006 06:58 م , من قبل amine
من المغرب

أختي الجواب واضح..كن سويا وصادقا وصادق من شئت وأحبب من شئت.

اضيف في 25 يونيو, 2006 07:11 م , من قبل سمير
من المغرب

إستفتو قلوبكم ياناس.
هل هناك شاب يرضى أن ترتبط أخته بعلاقة مع شاب آخر ولو عبر النت؟!!.
الجواب من عندكم.
أخوكم سمير

اضيف في 25 يونيو, 2006 09:20 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

أخ سمير دعنا نجيب أخي أمين و الإخوة المؤيدون لكلامه بحديث نبوي شريف
عن أبي عبد الله النعمان بن البشير رضي الله عنهما قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
"إن الحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه و عرضه و من وقع في الشبهات فقد و قع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه،ألا و إن لكل ملك حمى ألا و إن حمى الله محارمه،ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله،ألا و هي القلب"
رواه البخاري و مسلم
لقد كرم الله الإنسان بالعقل و للإخوة الكرام أن يميزوا.
جزاهم الله عنا كل خير

اضيف في 25 يونيو, 2006 09:20 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

أخ سمير دعنا نجيب أخي أمين و الإخوة المؤيدون لكلامه بحديث نبوي شريف
عن أبي عبد الله النعمان بن البشير رضي الله عنهما قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
"إن الحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه و عرضه و من وقع في الشبهات فقد و قع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه،ألا و إن لكل ملك حمى ألا و إن حمى الله محارمه،ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله،ألا و هي القلب"
رواه البخاري و مسلم
لقد كرم الله الإنسان بالعقل و للإخوة الكرام أن يميزوا.
جزاهم الله عنا كل خير

اضيف في 25 يونيو, 2006 09:44 م , من قبل امين
من المغرب

مادا تعنيه أولا بعلاقة؟؟هناك انوع عدة للعلاقات...العلاقات العملية في العمل او الجامعة او غيره...العلا قة الاخوية التي تربط بين الرجل والمراة في امجتمع...علاقة الحب...علاقة الصداقة...علاقة النظر من وراء الشباك بين الفتى والفتاة...الحل الوحيد الذي سيمنع من ان لاتكون علاقة صداقة بين الرجل والمراة هو ان تسجنها في غرفة مظلمة او تبني بينهما جدارا اسمنتيا...نحن نعيش في مجتمع يا أخي..نحن ضد اي علاقة غير سوية...الكل متفق مع هذا الامر بدون جدال.

اضيف في 25 يونيو, 2006 10:04 م , من قبل amine
من المغرب

أختي الكريمة...تتحدثين كما لو أننا نفعل حراما أو نرتكب ما حرمه الله...الصداقة لم تحرم... لماذا تحرمون ما أحل الله...أتحداك امام الجميع أن تأتيني بنص صريح يحرم او حتى يطعن في صداقة بين رجل وامرأة...ارجعي الى القرآن الكريم:".... شعوبا وقبائل لتعارفوا..." ما هو معناها؟اوليس التعارف هي الصداقة؟...ولاتقولي لي انها موجهة للتعارف بين المرأة والمرأة او الرجل والرجل...وليس الاثنين...كفانا مغالاة في الدين.نحن دوما ننظر الى الجانب السلبي في العلاقة دون أن يحدث ما يدعو الى ذلك...ونترك جانبا الجانب الايجابي.

اضيف في 26 يونيو, 2006 12:47 ص , من قبل hind
من المغرب

ان خير من يجيبنا عن كل هده الاسئلة و الاستفسارات, الايات القرانية الكريمة و الاحاديث و الروايات الواردة في هدا المضمار عن الرسول (ص) و الائمة, فهدا الامام علي رضي الله عنه يوصي ابنه فيقول له :(بني. الصديق ثم الطريق). فمن دون اصدقاء كيف يستطيع المرء ان يجتاز العقبات في الحياة. و كيف ينجح انسان لم يكون لنفسه شبكة من العلاقات الاجتماعية تعينه في تحقيق اهدافه؟
فالصداقة تغذي الأخلاق، وتستثمر المبادئ. والأصدقاء كنوز، يجب البحث عنهم، وتحمل التعب من أجل اكتشافهم، حتى لا يختلط علينا الحجر والجوهر، فننتقي الأحجار ظناً منا أنها الجواهر.و الصداقة بالإضافة إلى أنها تنفع في الدنيا، فهي قضية دينية مرتبطة بالدين، ولربما يعاقب الإنسان على تركها يوم القيامة؛ فهي حاجة روحية للإنسان جعلها الإسلام بمنزلة عبادة يثاب عليها مع كل صديق بدرجته في الجنة؛ عن الإمام الرضا (ع) : (من استفاد أخاً في الله ، فقد استفاد بيتافي الجنة.ان الإسلام يدعو إلى التآلف مع الناس وكسبهم، ومداراتهم، لأن الجانب الاجتماعي في الإنسان هو الجانب الأهم الذي من أجله خلقه الله تعالى ، وقد ورد في الحديث الشريف (ود المؤمن للمؤمن من أفضل شعب الإيمان)، ويكفي لإثبات ضرورة الصداقة، أن الله العظيم قد اتخذ لنفسه خليلاً، وهو النبي إبراهيم حيث يقول تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلا)، ومن الملاحظ أن خطابات القرآن الكريم تأتي في صورة الجمع لا المفرد ، وفي ذلك إيماء إلى المسلم بالحياة الجماعية والابتعاد عن العزلة. إلا أن الإسلام يضع الأساس الصحيح للصداقة وهو الحب في الله؛ يقول الإمام علي رضي الله عنه: (خير الأخوان من كانت مودته في الله).
إذن نفهم مما تقدم أن الصداقة لها أرضية لابد من تهيئتها، وهي الالتزام بالأخلاق الفاضلة، أي صداقة قائمة على الخلق الإنساني الرفيع؛ لذلك فإننا نرفض كل ما يسميه البعض (صداقة) إذا كانت تعني مجرد اتصال اجتماعي ، وتبادل خدمات ومنافع ، ولاشك أن هذا ليس من الصداقة الحقة في شيء، وإن كان في الصداقة تعاون وعطاء متبادل ، ولكن الصداقة بحد ذاتها هدف مقدس، لا وسيلة تجارية رخيصة. وبما أن الصداقة فن فهذا يعني أن نستعمل الذوق والفكر والقلب والضمير معاً في إقامة الصداقات وإيجاد الأصدقاء
وبعد كل ما تقدم، لا يبقى هناك مجال للشك، حول أهمية وضرورة الصداقة في حياة كل فرد في المجتمع، والتي أكد عليها الإسلام و

اضيف في 26 يونيو, 2006 12:47 ص , من قبل hind
من المغرب

ان خير من يجيبنا عن كل هده الاسئلة و الاستفسارات, الايات القرانية الكريمة و الاحاديث و الروايات الواردة في هدا المضمار عن الرسول (ص) و الائمة, فهدا الامام علي رضي الله عنه يوصي ابنه فيقول له :(بني. الصديق ثم الطريق). فمن دون اصدقاء كيف يستطيع المرء ان يجتاز العقبات في الحياة. و كيف ينجح انسان لم يكون لنفسه شبكة من العلاقات الاجتماعية تعينه في تحقيق اهدافه؟
فالصداقة تغذي الأخلاق، وتستثمر المبادئ. والأصدقاء كنوز، يجب البحث عنهم، وتحمل التعب من أجل اكتشافهم، حتى لا يختلط علينا الحجر والجوهر، فننتقي الأحجار ظناً منا أنها الجواهر.و الصداقة بالإضافة إلى أنها تنفع في الدنيا، فهي قضية دينية مرتبطة بالدين، ولربما يعاقب الإنسان على تركها يوم القيامة؛ فهي حاجة روحية للإنسان جعلها الإسلام بمنزلة عبادة يثاب عليها مع كل صديق بدرجته في الجنة؛ عن الإمام الرضا (ع) : (من استفاد أخاً في الله ، فقد استفاد بيتافي الجنة.ان الإسلام يدعو إلى التآلف مع الناس وكسبهم، ومداراتهم، لأن الجانب الاجتماعي في الإنسان هو الجانب الأهم الذي من أجله خلقه الله تعالى ، وقد ورد في الحديث الشريف (ود المؤمن للمؤمن من أفضل شعب الإيمان)، ويكفي لإثبات ضرورة الصداقة، أن الله العظيم قد اتخذ لنفسه خليلاً، وهو النبي إبراهيم حيث يقول تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلا)، ومن الملاحظ أن خطابات القرآن الكريم تأتي في صورة الجمع لا المفرد ، وفي ذلك إيماء إلى المسلم بالحياة الجماعية والابتعاد عن العزلة. إلا أن الإسلام يضع الأساس الصحيح للصداقة وهو الحب في الله؛ يقول الإمام علي رضي الله عنه: (خير الأخوان من كانت مودته في الله).
إذن نفهم مما تقدم أن الصداقة لها أرضية لابد من تهيئتها، وهي الالتزام بالأخلاق الفاضلة، أي صداقة قائمة على الخلق الإنساني الرفيع؛ لذلك فإننا نرفض كل ما يسميه البعض (صداقة) إذا كانت تعني مجرد اتصال اجتماعي ، وتبادل خدمات ومنافع ، ولاشك أن هذا ليس من الصداقة الحقة في شيء، وإن كان في الصداقة تعاون وعطاء متبادل ، ولكن الصداقة بحد ذاتها هدف مقدس، لا وسيلة تجارية رخيصة. وبما أن الصداقة فن فهذا يعني أن نستعمل الذوق والفكر والقلب والضمير معاً في إقامة الصداقات وإيجاد الأصدقاء
وبعد كل ما تقدم، لا يبقى هناك مجال للشك، حول أهمية وضرورة الصداقة في حياة كل فرد في المجتمع، والتي أكد عليها الإسلام و

اضيف في 26 يونيو, 2006 12:47 ص , من قبل hind
من المغرب

ان خير من يجيبنا عن كل هده الاسئلة و الاستفسارات, الايات القرانية الكريمة و الاحاديث و الروايات الواردة في هدا المضمار عن الرسول (ص) و الائمة, فهدا الامام علي رضي الله عنه يوصي ابنه فيقول له :(بني. الصديق ثم الطريق). فمن دون اصدقاء كيف يستطيع المرء ان يجتاز العقبات في الحياة. و كيف ينجح انسان لم يكون لنفسه شبكة من العلاقات الاجتماعية تعينه في تحقيق اهدافه؟
فالصداقة تغذي الأخلاق، وتستثمر المبادئ. والأصدقاء كنوز، يجب البحث عنهم، وتحمل التعب من أجل اكتشافهم، حتى لا يختلط علينا الحجر والجوهر، فننتقي الأحجار ظناً منا أنها الجواهر.و الصداقة بالإضافة إلى أنها تنفع في الدنيا، فهي قضية دينية مرتبطة بالدين، ولربما يعاقب الإنسان على تركها يوم القيامة؛ فهي حاجة روحية للإنسان جعلها الإسلام بمنزلة عبادة يثاب عليها مع كل صديق بدرجته في الجنة؛ عن الإمام الرضا (ع) : (من استفاد أخاً في الله ، فقد استفاد بيتافي الجنة.ان الإسلام يدعو إلى التآلف مع الناس وكسبهم، ومداراتهم، لأن الجانب الاجتماعي في الإنسان هو الجانب الأهم الذي من أجله خلقه الله تعالى ، وقد ورد في الحديث الشريف (ود المؤمن للمؤمن من أفضل شعب الإيمان)، ويكفي لإثبات ضرورة الصداقة، أن الله العظيم قد اتخذ لنفسه خليلاً، وهو النبي إبراهيم حيث يقول تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلا)، ومن الملاحظ أن خطابات القرآن الكريم تأتي في صورة الجمع لا المفرد ، وفي ذلك إيماء إلى المسلم بالحياة الجماعية والابتعاد عن العزلة. إلا أن الإسلام يضع الأساس الصحيح للصداقة وهو الحب في الله؛ يقول الإمام علي رضي الله عنه: (خير الأخوان من كانت مودته في الله).
إذن نفهم مما تقدم أن الصداقة لها أرضية لابد من تهيئتها، وهي الالتزام بالأخلاق الفاضلة، أي صداقة قائمة على الخلق الإنساني الرفيع؛ لذلك فإننا نرفض كل ما يسميه البعض (صداقة) إذا كانت تعني مجرد اتصال اجتماعي ، وتبادل خدمات ومنافع ، ولاشك أن هذا ليس من الصداقة الحقة في شيء، وإن كان في الصداقة تعاون وعطاء متبادل ، ولكن الصداقة بحد ذاتها هدف مقدس، لا وسيلة تجارية رخيصة. وبما أن الصداقة فن فهذا يعني أن نستعمل الذوق والفكر والقلب والضمير معاً في إقامة الصداقات وإيجاد الأصدقاء
وبعد كل ما تقدم، لا يبقى هناك مجال للشك، حول أهمية وضرورة الصداقة في حياة كل فرد في المجتمع، والتي أكد عليها الإسلام و

اضيف في 26 يونيو, 2006 01:07 ص , من قبل amine
من المغرب

كلام في الصميم أختي "هند" بالدليل والبرهان...

اضيف في 26 يونيو, 2006 09:25 ص , من قبل ياسر / عاشق الجمال
من الأردن

اخي أمين

تحية وبعد

الصداقه من أجمل شيء بالوجود سواء كانت عبر النت أو في الواقع أو في الخيال
المهم أن تجد الصديق الصدوق
فالصديق الصدوق هو المرتجى والمطلوب .
فصدقني بدون صديق لا معنى للحياة أبدا .
فلماذا نخاف من الصداقه عبر النت ؟
لماذا نحسب حساباً كبيراً لها ؟؟
هل ذلك دليل ضعف فينا أم غيره ؟؟
هل ذلك لأننا لم تصلنا هذه الثقافه الا قريبا وحديثا ولم نتعلم كيف نتصرف معها وبها ؟؟؟؟؟؟؟؟

شكرا لك .... مدونتك جميله ومفيده
شكرا
ولا لقاء

شكرا

اضيف في 26 يونيو, 2006 02:33 م , من قبل سمير
من المغرب

سلام الله عليكم جميعا.
أخي العزيز _أمين_ حياك الله.
أنت تحاول قدر استطاعتك والأخت هند تحاولان إضفاء نوع من الشرعية على علاقتكما وتستدلان بآيات وأقوال أئمةولكن كل هده الأدلة وضعتموها في غير موضعها .
وإليك هدا الرابط حيث الفتاوى في دا المجال.
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/FatwaCategory.php?lang=A&CatId=2230

وإليك هده الفتوى أيضا
تفاصيل الاستشارة والرد

k - فلسطين الاسم
الحب بالشات.. الحسم خير وسيلة العنوان
الإنترنت والهاتف, تساؤلات حول الحب الموضوع

راسلت شابا عن طريق الإنترنت وأحببته وأشعر أنه يجبني. ومن خوفي أن تتطور العلاقة أكثر طلبت منه أن نقطع علاقتنا فوافق وقال إنني سأبقى بقلبه!

علمت أمي بالموضوع ووعدتها بقطع العلاقة تماما ولكني متعلقة به ولا أعرف كم سأصبر؟ وماذا أفعل وكيف تعرف الفتاة إذا كان الشاب فعلا يحبها؟

المشكلة
أ.مانيفال أحمد اسم الخبير

الحل

أختنا الفاضلة:
أهلا بك صديقة لصفحتنا مشاكل وحلول الشباب للشباب..

كم هو جميل ذلك العالم الواسع، العالم الذي يحمل بين صفحاته واقعا افتراضيا، براقا جميلا ومخيفا. جميل باتساعه وما فيه من جديد، براق لمن يدخله أول مرة ليجد العالم بين يديه يتجول فيه كيف يشاء، مخيف لما فيه من غموض ومخاطرة واقتحام لكل ما هو جديد وغريب، وهو على كل ذلك أيضا خطير جدا يغرق فيه كل من يدخله.

لا أريد أن أطيل عليك بمقدمة طويلة، لكن أقول لك إن ما فعلت صواب، فقطع علاقتك بهذا الشاب هي الخير إن شاء الله.

إن مشكلة الشات على الإنترنت هي أننا نتعامل مع أشخاص لا نعرفهم، ولا نعرف طبيعتهم، هم يعرفوننا بأنفسهم ويعطوننا بيانات عنهم، لكن لا يمكننا أن نثبت مدى صحتها، ولا نملك إلا التصديق إن شئنا.

لم تكوني تعرفينه.. رسم لك شخصية ذات صفات ومبادئ وأفكار أحاط بها نفسه، لن نعرف إن كان صادقا أم لا، ولكنك في النهاية أحببت تلك الصورة الافتراضية، وتحركت مشاعرك نحوها، لن أتحدث عن حرمانية ما حدث أو مشروعيته، لكن أريد أن أحدثك عن معنى الحب..

اضيف في 26 يونيو, 2006 02:37 م , من قبل سمير
من المغرب

وإليك أيضا هدا الرابط
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1118742302276&pagename=IslamOnline-Arabic-Cyber_Counselor%2FPage%2FCyberCounselA&hTopicID=1097413198766
مع احتراماتي لكم.

اضيف في 26 يونيو, 2006 03:07 م , من قبل سمير
من المغرب

عدرا خي أمين لقد استكثرت من المشاركات في هدا الركن ودلك راجع إلى اهتمامي الكبير بالموضوعوهدا ما جعلني أتمنى وياليت يكون حوار مباشر على مائدة مستديرة وسيوكن الموضوع حينداك أكثر تشويقا وإثارةوخلاصة ما أريد أن أقوله هده المرة مايلي.
قال أحد الشعراء العرب (إن من شر البلية ما يضحك)بضم الكاف.
وأنا عندما سأتزوج سآمر زوجتي بالبحث عن صديق وسيم تحبه ويحبها وبناتي أيضا ولم لا ونحن في عصر التقدم والتطور (التقم إلى جهنم)وإن لم أفعل هدا فسأكون متطرفا ومتزمتا وإرهابياو...إلخ.
وحينداك سينطبق قول الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال فداه نفسي وأبي وأمي(لايدخل الجنة ديوث)والديوث هو الدي يرضى ويقر المنكر في أهله.
والإنسان الدي لا يستطيع أن يقف عند حدود الشرع عليه أن يعترف بخطإه ويستغفر الله لا أن يضع الأدلة في غير موضعها ويتمادى في معصيته ويحاول إضفاء الشرعية عليهاكما تفعل أنت أخي أمين والأخت هند.
وأرجو أن تعطيني رأيك في هده المداخلات الثلاث الأخيرة.
ودمت في حفظ الله ورعايته.

اضيف في 26 يونيو, 2006 04:34 م , من قبل hind
من المغرب

الى الاخ المحترم سمير اليك اقول انك ابتعدت كثيرا بافكارك, فنحن يا اخي لم نطلب منك ان تامر زوجتك و لا بناتك ان تتخد صديقا لها, و الصديق ليس بالضرورة ان يكون وسيما و لا غنيا....
و ان يحبها فهدا لا يقبله لا الله و لا العبد.فانا لا ارى عيبا من اتخاد صديق نستشيره في وقت الشدة.الاسلام لم يحرم الصداقة ان كانت مبنية على اساس سليم و الاحترام بين الطرفين فلا عيب بدللك.فأنا اتساءل اخي ان لم تكن عندك صديقات سواء في الدراسة او العمل..؟؟؟؟و عن اي خطا تتكلم و لمادا نستغفر ربناو ماهي المعصية التي قمنا بها,فنحن لم نشرك بلله احدا و لم نعتدي على احد و لم.....,فلمادا تسمي هدا الشعور النبيل بالمعصية؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اضيف في 26 يونيو, 2006 05:00 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

حبيبتي هند
هأنت قلت أن "تامر زوجتك و لا بناتك ان تتخد صديقا لها.....فهدا لا يقبله لا الله و لا العبد"
صدقت أختي هقد وصلتي إلى نيجة و النتيجة هي فهدا لا يقبله لا الله و لا العبد
إذ كيف يعقل أن تقولين عن الزوجة و البنات أن الله و العباد لا يقبلون ذلك و تقولون للعازبة الشرع حلل أن تصادقي صديقا ذكرا( كما هو الحال بالنسبة للذكر)
أنسيتي أختي أنك ابنة لفلان أي إن كان ذلك لا يقبله لا الله و لا العبد فأنت من بين البنات اللاتي قلت فيهن ذلك.هذا إن انطلقنا من منطلق العقل
أما رأي الشرع فلنتق الله لسنا نحن من نفتي بل للعلم أهله.فأنا و أخي سمير و البعض لا نستند على أقوالنا لأننا لسنا أهلا للفتوى بل على أقوال أسيادنا العلماء أكرمهم الله.و الأولى أن لا ننسب للشرع ما استبرأ منه،فإن كنت لا تعلمين برأي الشرع الأفضل أن تقولي الله أعلم"من قال لا أعلم فقد أفتى" بدل الخوض في حجج و أدلة لا تتحدث عن هذا الموضوع الذي طرح إنما لها عنوان آخر.
يا أختي هل نسيت أن هناك أكثر من صديقة فتاة تفهمكي و تفهمينها و تبادلينها مشاعرك لو شئت و كوني متأكدة أنها ستفهمك أكثر
أم أن الصديقات(إناثا)بالنسبة للإناث (و الأصدقاء(ذكورا)بالنسبة للذكور)قد اندثرن و انقرضن و لم يبقى إلى الطرف الآخر؟؟؟و الله نرى العجب في هذه الدنيا

اضيف في 26 يونيو, 2006 05:05 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

نصيحة للأخت هند:في قولكم:
"الاسلام لم يحرم الصداقة.. "
لا تفتي بغير علم
لا تفتي بغير علم
لا تفتي بغير علم
و الله إني أخاف عليك يا حبيبتي من خطى الشيطان.
بارك الله فيك و لو سمحت إذا كان ممكنا ابعثيلي ايميلك على مكتوب.

اضيف في 26 يونيو, 2006 07:00 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

أخي الكريم أمين:لندرس كلامكم الموجه إلي.

في قولكم:"تتحدثين كما لو أننا نفعل حراما أو نرتكب ما حرمه الله"===لست أنا من تحدث ليس كلامي بل كلام الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم.و منه حتى و إن كنت تظن أن الصداقة من المشتبهات (رغم أنني لم أسمع يوما بأن مفتيا صريحا قال بأنها حلال و أنتم تحللونها.سبحان الله)فالأولى اتقاؤها لأنه من وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام.

في قولكم:"الصداقة لم تحرم"=== أنتم تفتون بغير علم.

في قولكم:"لماذا تحرمون ماأحل الله"===حاشى لله أن نكون ممن يحرمون ما يحل ربي.فللرد عن هذه الجملة أقول لك حسبنا الله و نعم الوكيل.أنت تتهم إخوتك المسلمين بأمر محرم شرعا.و اعلم أن الذين يحرمون ماأحل الله أو يحلون ما حرم الله ،لهم عذاب شديد في الدنيا والآخرة و حاشى لله أن نكون من هؤلاء.نسأل الله السلامة.

في قولكم"أتحداك "=== أنا لست هنا للتحدي إنما أنا هنا للنقاش و لتبيين الحق.أما إن كنت تريد أنت التحدي فاذهب حيث المباريات،يقينا ستجد من يتحداك هناك.

في قولكم:"امام الجميع" في "أتحداك امام الجميع"=== أنت تود الظهور و هذا ليس غرضا شريفا.و لأنن غايتي شريفة لن أرد على ذلك.

في قولكم" ...أن تأتيني بنص صريح يحرم او حتى يطعن في صداقة بين رجل وامرأة..." ===أقول أن هذه خطوة من خطى الشيطان، فلما وجدت نصوصا و أحاديث قد طرحت، تبين لك أنك على خطأ، فأتتك النفس و الشيطان فأمرت بنص صريح في هذه المسألة، و ما أكثر النصوص و إن كنت لا تزال مصرا اسأل العلماء من أهل العلم و لا تسألني أنا لأنني لا شيء.

في قولكم:"ارجعي الى القرآن الكريم:".... شعوبا وقبائل لتعارفوا..." " ===احتراما لكلام الله و تقديرا له، من الأدب أن نذكر كل الآية أو حتى ينتهي المعنى، أما إن كنت لا تتذكر الآية فذاك شيء آخر و في هذه الحال أنا من يقول ارجع إلى القرآن الكريم و ستجد الآية الكريمة هناك.و اذكر ما بعد "وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا" هناك : "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" فأين نحن من التقوى؟أم أن كل همنا هو الاستدلال بآية لا نعرف معناها الحقيقي.

في قولكم:"ما هو معناها؟اوليس التعارف هي الصداقة؟"==

اضيف في 26 يونيو, 2006 07:50 م , من قبل amine
من المغرب

اختي الكريمة...لسنابحاجة الى مفتي ليقول لنا ان الصداقة حرام...كما اننا لسنا محتاجين الى فتوى ليقال لنا ان لحم الغنم حلال..فهده من البديهيات التي لاتحتاج الى فتاوى...ومجمل القول أنك تحرمين الصداقة ويجب عليك اشهار دلك أمام الملأ لتسمعي كيف سيواجهونك...جربي الأمر..الصداقة السليمة ليست محرمة شرعا كما تدعين...فهده مغالاة في الدين...وأخ كريم في تدخله كتب لك دلك بصراحة...ادن أختي آتينا بنص صريح بدون لف ولادوران...أنا سألت أهل علم وتقوى هنا كلهم أجمعوا على أن الصداقة دات المقاصد الشريفة حتى وان تولد عنها حب فزواج فهي حلال...ما العيب في ان أصادق امرأة ثم أحبها وتحبني ونتزوج على سنة الله ورسوله...ما الحرام في هدا..

اضيف في 26 يونيو, 2006 07:51 م , من قبل سمير
من المغرب

يا أختي هند عليك أنت والأخ أمين بزيارة الروابط التي بعثتها إليكم والتي فيها من الفتاوى مايكفي ويشفي وإن شئتما إطرحا هذه القضية على أحد المواقع الاسلامية إن لم تقتنعا برأيي وبما يوجد في تلك الروابط والجواب من طرف العلماء سيكون عدم شرعية علاقتكما وأما إذا كنما تريدان فتوى تتماشى مع رغبتكما فاسألا (العارفة بالله )السيدة نوال السعداوي أو أحدا آخر ممن على شاكلتها. وجزاكم الله خيرا

اضيف في 26 يونيو, 2006 08:03 م , من قبل amine
من المغرب

اخي "سمير"..انا والأخت "هند" لم نضفيا شرعية على علاقتنا...اقرأ جيدا آراء الاخوة المشاركين...الكل يجمع على ان الصداقة السوية ليست عيبا و لا حراما غيرك والأخت الكريمة"تائهة الظلام"
في الأمثلة التي قدمتها لنا أنت تتحدث عن حالة حب عبر الأنترنيت...ونحن نتحدث عن صداقة وليس حبا...ادن تابع موضوعنا جيدا ...يبدو انه اختلط عليك الأمر...الحب عبر الأنترنيت موضوع آخر...ادن لاداعي ان تأتينا بفتاوى تخص أمر آخر وتحشره حشرا في موضوع الصداقة..

اضيف في 26 يونيو, 2006 08:06 م , من قبل amine
من المغرب

شكرا لمساهمتك معنا اخي "ياسر"...فالقليل من يفهم معنى الصداقة

اضيف في 26 يونيو, 2006 08:22 م , من قبل amine
من المغرب

اخي "سمير"...ادا صادفت في محل عملك امرأة تعمل معك لايفصل بين مكتبيكما سوى بضعة سنتيميترات ورأت فيك أخا طيبادوخلق حسن وبدأت تتكلم معك عن هموم الدنيا ومشاكل العمل وزحمة المواصلات و و و و...فهل ستصدها وتقرأ عليها فتاويك وتؤنبها..أم أنك ستستمع اليها كل يوم وهي تروي لك وتروي...مع العلم أنه ادا استمعت اليها وأعطيتها وقتا فانها ستتخدك صديقا تستشيره كلما أرادت مساعدة...وهنا هل ستقدم الاستشارة والمساعدة وبالتالي صداقة أم لا....سؤال مطروح أيضا للأخت الكريمة "تائهة الظلام"

اضيف في 26 يونيو, 2006 10:50 م , من قبل hussein ahmad saleem
من لبنان

الصداقة مدخل للحب...
والحب مدخل للإيمان ...
والإيمان مدخل للتقوى ...
والتقوى مدخل للإخلاص ...
والإخلاص مدخل للتعفف ...
والتعفف مدخل للسمو صعدا ...
والسمو يوصل في البعد الآخر ...
والبعد الآخر صار في رحاب الله تعالى ...
فالحب مودة ورحمة ...

اضيف في 27 يونيو, 2006 12:18 ص , من قبل amine
من المغرب

شكرا أخي "حسين" على مداخلتك...كلمات معبرات وتسلسل دو مغزى يفيدنا كثيرا.

اضيف في 27 يونيو, 2006 12:53 ص , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

أخي أمين
في قولكم"لسنابحاجة الى مفتي ليقول لنا ان الصداقة حرام...كما اننا لسنا محتاجين الى فتوى ليقال لنا ان لحم الغنم حلال"
يعني أنك مقتنع بأن الفقهاء سيقولون أنها حرام إذا ما لنا نتهرب و نكذب على أنفسنا.
أما عن سؤالك فبالنسبة لي ليس كل من يحكي لك همومه و يستشيرك في قضاياه صديق.
و لست متخيلة أنني سأعمل مع ذكر يبعد مكتبي عن مكتبه بضع سنتمترات،و إن كان في ذلك خلوة و هتك للضوابط الشرعية فكن متأكدا أنني لن أعمل في ذلك المكان.أما إن كان ذلك لا يخالف أي ضابط شرعي ففي هذه الحالة سأقترح عليه(أي الشخص الذي كان يحكي و يطلب حلولا) حلولا دون تحدي الضوابط الشرعية أي دون ابتسامات و دون تبادل الكلمات الجميلة التي وجدت في رسالة أختي هند لك.و في ردك الذي رددته عليها
و مع غض للبصر و باختصار دون إغضاب الله.
و صراحة لو أن الذكر يلاحظ أن تلك الفتاة التي يحكي لها ملتزمة بأمر الله و تلزم جانبها فلدي اليقين أنه لن يتجرأ على الاقتراب منها أو سرد حياته عليها.
أما إن رآها تتشوق لحكاياته و تنتظره بفارغ الصبر ...فهنا ستتكون الصداقة و يتبادلا حبهما في سلام و يتبادلا حكاياتهما و رسائلهما في أمان متجاهلين غضب المولى.
أخي لسنا بحاجة إلى أن تقولوا لا للصداقة أمام الملأ بل الغاية هي أن تعرف بأنها ليست حلالا كما ذكرت أنت و الأخت هند و أن لا نحكم انطلاقا من ذواتنا و أنفسنا.فمن اتبع النفس و الهوى مصيره الخراب و الدمار الخلقي و الأخلاقي....

اضيف في 27 يونيو, 2006 01:23 ص , من قبل amine
من المغرب

أختي المحترمة...ادا كان الصديق بالنسبة لك ليس لتبادل الآراء والمشورة والهموم والمشاكل فمن هو الصديق اذن؟؟..لمادا سيصلح لي الآخر اذا لم يساعدني ساعة الحاجة...
العمل داخل مكتب ليس هتك للضوابط الشرعية...ما هذا الهراء؟؟...والابتسامة في وجه المومن صدقة...وتبادل الكلمات الجميلة والطيبة ليس أمر مشين...بل هو أمر محمود...وليس كل من يتحدث مع انسان آخر الا وسيسرد حياته عليه...وما العيب في ان اسرد امور حياتي على صديق...
واذا كانت الصداقة غير حلال عندك فما هو الحلال؟؟...اضنك ستحرمين كل شيئ كما حرم البعض في السعودية متابعةمباريات كأس العالم بدعوى انها تشغلهم عن امور دينهم....ما هذا الهراء؟؟وما هذا التزمت؟؟وما هذه المغالاة في الدين باسم الدين؟؟

اضيف في 27 يونيو, 2006 01:30 ص , من قبل محمد فوزى
من مصر

صاحب اكبر موقع وفى اتمام الاستعتاد للشرح كيفية عامل موقع مجانية http://mmmmm55.jeeran.com/ http://lovespeed55.jeeran.com/

اضيف في 27 يونيو, 2006 01:35 ص , من قبل hind
من المغرب

اخي "سمير" لا اعرف لمادا تصر على ان علاقتنا غير شرعية .فنحن و الحمد لله واعين بما نفعله و مدركين ان ما يجمعنا لا يخدش الحياء و لا يتنافى مع ديننا. و كما قال لك الاخ "امين" ان ما يجمعنا ليس حبا بل صداقة,و يمكن الرجوع الى الرسالة للتأكد من دلك. فقد اختلطت عليك الامور يا اخي.

اضيف في 27 يونيو, 2006 02:29 ص , من قبل hind
من المغرب

حبيبتي"تائهة الظلام" في ردي على الاخ "سمير"لم اقصد بدلك ان احرم الصداقة على الزوجة و الابنة و احللها على البنت العازبة انا لم اقل دلك.لكن الاخ سمير تحدث عن الصديق كما لو كان يتحدث عن خليل للزوجة و الابنة(عشيق)و هدا ما يرفضه العقل, لكن ان يكون لهما صديقا فهدا ليس عيبا لانه في كل الاحوال سيكون هناك ان لم يكن صديق الطفولة سيكون في العمل او الدراسة,فلا يمكن ان تمنع الفتاة من التحدث الى شاب ان لم يكن بعلمك سيكون من وراء ظهرك, فالوسائل متاحة لكل شيء.مثل الهاتف او الانترنيت, و لهدا لا بأس من أخد راي صديق كما هو الحال بالنسبة للصديقة.
لا أفهم لمادا هدا التزمت في معالجة الامور, فديننا الحنيف يدعو الى ربط علافات اجتماعية و اخوية فهو اي الدين لم يضع شروطا ان تكون هده العلاقات بين رجل و رجل او امرأة و امرأة فقط.ان كان العكس صحيح اطلب منك الدليل على دلك و استشهادات تؤكد دلك.
و افهم من ردك على الاخ امين ان كل من تعمل مع شخص في مكتب واحد تخل و تهتك بالضوابظ الشرعية,ماهدا يا اختي؟لو كان الامر كدلك فلا حاجة للعمل ادن لكي لا نختلط بالرجال و لا نتحدث معهم.
سؤال اخير اليك حبيبتي :ألم يكن عندك اصدقاء ايام الدراسة تتحدثون عن الدراسة و الامتحانات و الواجبات؟ أليس عندك اصدقاء في العمل تتحدثين و ياهم عن هموم الشغل و مشاكله؟ ام انك تدخلين مكتبك و لا تكلمي احدا حتى ينتهي دوامك؟
هدا بريدي في مكتوب كما طلبت :
malak-01@maktoob.com

اضيف في 27 يونيو, 2006 02:32 ص , من قبل bernameg
من مصر

الأخوه الأعزاء اخبركم اننا تناولنا هذا الموضوع المهم فى مدونتنا تمهيدا لطرع الموضوع أذاعيا برجاء الأطلاع عليه وعلى ما وصلنا من آراء
المدونه و الموقعhttp//wakeup.to/computer cairocomputer.jeeran.com

اضيف في 27 يونيو, 2006 02:35 ص , من قبل bernameg
من مصر

الموقع
http://wakeup.to/computer
والمدونه
cairocomputer.jeeran.com

اضيف في 27 يونيو, 2006 12:39 م , من قبل amine
من المغرب

شكرا لموقع "برنامج" على اهتمامه بالموضوع ومساهمته في توسيع دائرة النقاش.

اضيف في 27 يونيو, 2006 01:02 م , من قبل سمر
من فلسطين

والله انا اعتقد انو ممكن ان يكون في صداقة على النت في حال الطرفين احترمو هذه العلاقة وما دخلو فيها المصالح والهواء الشخصية ممكن و اكيد انهارح تنجح

اضيف في 27 يونيو, 2006 03:15 م , من قبل amine
من المغرب

شكرا اختي "سمر" على مساهمتك...فكرة جيدة..

اضيف في 27 يونيو, 2006 04:50 م , من قبل MONDAHESH
من مصر

المتامل فى المعترضيين يلحظ على الفور الخلط البشع بين الصداقه والجنس وهو رعبهم وخوفهم القاتل لدرجة ان تائهة البحر تتبرع بحل عبقرى هو الدعوه للعلاقات المثليه وبالتالى تبارك انتشار الشذوذ فى المجتمعات التى تمنع الأختلاط مثل قصة مدير المدرسه الذى اعتدى على تلميذ هو ابن طبيب مصرى واحدثت القصه ضجه هنا فى مصر منذ سنوات قليله وكلامهم يكشف عن فضيحة العقل العربى فى زماننا فكل الشعوب عندما تواجه مساله تفكر وتحلل الواقع اما نحن فنجرى الى اقرب كتاب قديم الف منذ 1000 سنه على الأقل ونحاول ونحن نرتعش ان نجد لديه اجابه على مشكلتنا فنسال من لم يسمع عن الأنترنت رايه فيها دون ان نحس بما فى هذا الموقف من كوميديا ولكنها عبادة الأسلاف التى تعرفها الشعوب البدائيه كما تقول كتب الأنثروبولوجيا ودعونا نسال بالأرقام كم هى نسبة من ادار الشيطان عقولهم فى المكاتب التى تمتلأ بعاملات مرهقات يسعين على اكل عيشهن ولا يفكرن كما يظن الجهابذه عباد الأسلاف فى اى شىء آخر وايهما اكرم ان يتعرف الرجل عن قرب بمن ستكون شريكة حياته ام ان يذهب الى اهلها ويسمح له بالفرجة عليها كانها كرسى سيشتريه وبعد فتره يمارس معها الجنس بحق صك الزواج ايهما اكرم واكثر انسانيه وادعى للنجاح وطبعا سنسمع ان المراه جوهره يجب صيانتها واقول لمروج هذه الحيله المكشوفه لعزل المراه هل ترضى ان نحتفظ بك فى مكان امين انيق لأننا نقدرك ونعتبرك جوهره غاليه ....غيرنا يستعد لغزو المريخ برواد ورائدات فضاء ونحن مشغولون هل لبس البطلون للمراه حلال ام حرام وايامنا تمضى بلا جديد او تغيير

اضيف في 27 يونيو, 2006 05:11 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

حبيبتي هند،أخي أمين
أنا لم أحرم شيئا و لم أحلل شيئا
لم أقل أن العمل في المكتب حرام بل قلت إذا تعدى الضوابط الشرعية يعد حراما.
و يبدو لي أن الأمور قد اختلطت عليكما و صرتما لا تميزان بين الأخوة في الله و الصداقة.فهناك فرق شاسع جدا جدا.
أنا لست ضد الأخوة في الله و لكنني ضد الصداقة.
أرجو أن تبحثوا في الموضوع جيدا يا إخوتي و أذكركم بالحديث السابق:

عن أبي عبد الله النعمان بن البشير رضي الله عنهما قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
"إن الحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه و عرضه و من وقع في الشبهات فقد و قع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه،ألا و إن لكل ملك حمى ألا و إن حمى الله محارمه،ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله،ألا و هي القلب"

و لكم أن تحكموا و يبقى الحاكم الله.
أختي هند نسيت أن أجيبك عن سؤالك
نعم لقد كنت أتحدث مع زملائي في القسم لكن مع الضوابط كما أخبرت أن لا تكون خلوة أن لا تكون مصافحة ولمس .......
..
أختي أما عن العمل فأنا لا أعمل بعد إنما أنا تلميذة في المستوى الثانوي.
و إن كان العيب كل العيب في دولتنا التي جعلت التعليم مخطلط فعلينا أن نحطاط و لا نقع في الفخ.
و ليس علينا أن نحكم على الحلال و الحرام من خلال الأشخاص بل الأفعال.ماذا إن كنت أنا مخطئة و كنت أتبادل الحوار مع زملاء قسمي أهذا يعني أن الصداقة حلال.كلا.و يا ترى ألست أنا بشرا أخطئ.
فالأولى أختي أن تسأليني عن قدوتنا صلى الله عليه و سلم هل كانت له صديقة في عمله الدعوي يبادلها المشاعر....حاشاه.
أختي لنتق الله و لنعمل على تزكية نفوسنا و وقايتها من الشهوات
دمتم سالمين
السلام عليكم و رحمة الله

اضيف في 27 يونيو, 2006 06:24 م , من قبل omar_jameel1987
من الجزائر

lkl

اضيف في 27 يونيو, 2006 07:33 م , من قبل amine
من المغرب

صدقت اخي الكريم "مندهش"...نحن نخلط بين الصداقة والجنس...فالمرأة عند البعض وعاء جنسي نفرغ فيه المكبوتات ثم تستريح الاعصاب بعد ذلك...لا ننظر الى المرأة كانسانة تحترم وتقدر ولا تدعو للشكوك...فالعقل العربي كارثي بكل المقاييس...ولن نتقدم قيد أنملة ونحن لازلنا نعتبر المرأة متاع ...والمصيبة العظمى هي انه هنالك نساء من تعتقدن نفس الشيئ.

اضيف في 27 يونيو, 2006 07:58 م , من قبل amine
من المغرب

اخبرينا اختي ما هي هذه الضوابط الشرعية التي يجب ان تطبق في المكاتب؟..الا ينظر الرجل الى المرأة...ولا يبتسم لها...ولا تلقي عليه تحية طيبة بكلام طيب...ولا تتجاذب معه اطراف الحديث...ولاتكلمه الا بعد الرجوع الى لائحة المبيحات والممنوعات...ولا تجاوره في مكتب قريب من مكتبها...ولا تستنجد به اذا تعرضت لعارض صحي وهي في الدوام وتبقى هكذا الى ان تطلع روحها...اليس كذلك؟؟...ولعلمك فالمكاتب ليست مكان للخلوة...فهي مفتوحة الابواب والحمد لله....العجيب في الامر انك ضد حتى التعليم المختلط...وكأن المدرسة ستتحول الى مرتع للفساد.

اضيف في 27 يونيو, 2006 10:03 م , من قبل bernameg
من مصر

الأخ العزيز صاحب المدونه والأخوه الأعزاء اصحاب التعليقات لقد اثارت القضيه اهتماننا لأننا نرى اننا نحتاج لأعادة نظر فى كثير من امورنا ولذلك نعد لأكثر من حلقه أذاعيه فى الموضوع ونبدأ أذاعة الحلقه الأولى يوم الأثنين 3-7-2006 على أذاعة البرنامج العام (الأذاعه الرئيسيه)لأتحاد الأذاعه والتيلفزيون المصرى على موجة اف ام 107واربعه من عشره الساعه 11 وخمسة دقائق صباحا بتوقيت القاهره جرينتش +3 ساعات او على القمر نايل سات قسم الراديو البرنامج رقم واحد ونرحب بكم فى مواقعنا

http://dear.to/cairo

http://wakeup.to/computer

وللأطلاع على نماذج من حلقات البرنامج رجاء زيارة المدونه
cairocomputer.jeeran.com

مع تمنياتنا لكم بالتوفيق

اضيف في 27 يونيو, 2006 10:44 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

أخ أمين:
إن كنت أنت تنظر إلى المرأة أنها مجرد زينة تطفئ الغرائز...و أنها مجرد وعاء جنسي نفرغ فيه المكبوتات ثم تستريح الاعصاب بعد ذلك...
و إذا كنت أنت لا تنظر الى المرأة كانسانة تحترم وتقدر ولا تدعو للشكوك... فلماذا تتهم غيرك بأنه ينظر إليها كنظرك الفارغ هذا.
أخي المرأة كرمها دينناالحنيف و هي ليست بحاجة لأن توقع لها هذه الكرامة.
أم أنك تسمي كرامة المرأة و حريتها في التسكع في الشوارع و هتك العرض....
أخي اسمح لي أن أقول لك أن لا تنبني على أساس واحد بل أنت تنطلق من الفراغ بغية إلصاق الصداقة في الشرع.بمعنى أنك تريد أن تحللها بالعنف و لكن أنى لك هذا يا أخي.
هيا نتب إلى الله و نستغفره من ذنوبنا
السلام عليكم

اضيف في 27 يونيو, 2006 10:50 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

أخ أمين:
إن كنت أنت تنظر إلى المرأة أنها مجرد زينة تطفئ الغرائز...و أنها مجرد وعاء جنسي نفرغ فيه المكبوتات ثم تستريح الاعصاب بعد ذلك...
و إذا كنت أنت لا تنظر الى المرأة كانسانة تحترم وتقدر ولا تدعو للشكوك... فلماذا تتهم غيرك بأنه ينظر إليها كنظرك الفارغ هذا.
أخي المرأة كرمها دينناالحنيف و هي ليست بحاجة لأن توقع لها هذه الكرامة.
أم أنك تسمي كرامة المرأة و حريتها في التسكع في الشوارع و هتك العرض....
أخي اسمح لي أن أقول لك أن لا تنبني على أساس واحد بل أنت تنطلق من الفراغ بغية إلصاق الصداقة في الشرع.بمعنى أنك تريد أن تحللها بالعنف و لكن أنى لك هذا يا أخي.
هيا نتب إلى الله و نستغفره من ذنوبنا
السلام عليكم

اضيف في 27 يونيو, 2006 11:32 م , من قبل mondahesh
من مصر

هل بعضنا مصاب بالهوس الجنسى الى حد ان المصافحه تعصف به وتهدم الفضيله والخلق؟ان اغلبية الناس العظمى فى مصر وفى العالم تتصافح ولا يحدث من هذه الخيالات الجنسيه المريضه اى شىء واذا كانت هذه مشكلة البعض القليل فلماذا يتخفون وراء الدين لأستمرار مشكلتهم ؟لماذا لا يستشيرون معالجا نفسيا؟الأنسان السوى رجلا او انثى لا يحدث له ادنى شىء بالمصافحه واسالوا وحققوا الأسوياء سوف يضحكون من مجرد السؤال .لماذا كل هذا الرعب والخوف واتخاذا الأحتياطيات وارتداء ملابس ميدان الحرب وليس هناك سوى جو بديع وازهار وجمال فى كل مكان .لماذا ندير ظهرنا للواقع ونتمسك بما قاله السلف قبل مئات السنين فى عالم غير عالمنا الذى لو بعثوا فيه لقالوا كلاما مختلفا ..لماذا نتمسك بالماضى بهذا التشبث حتى ضاع منا الحاضر واوشك المستقبل ايضا ان يضيع ...متى نفيق وننظر تحت اقدامنا وليس الى رفوف الكتب القديمه

اضيف في 28 يونيو, 2006 12:04 ص , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

أخ mondahesh لأنك حقا مندهش لن أجيبك

اضيف في 28 يونيو, 2006 01:19 ص , من قبل amine
من المغرب

والله اكرمتمونا باداعة هذا النقاش المفيد على الهواء...لم اكن اتصور عند اثارتي للموضوع ان نصل مجتمعين الى هذا المستوى من التحاور الحر والاراء المختلفة...جزيل الشكر لكم يا"برنامج"

اضيف في 28 يونيو, 2006 01:30 ص , من قبل amine
من المغرب

نظرتي الى المرأة ليست كما تقولين اختي...فهي ليست وعاء وليست وسيلة ترفيه...قلت في معرض ردي عليك ان (فالمرأة عند البعض وعاء جنسي نفرغ فيه المكبوتات ثم تستريح الاعصاب بعد ذلك...لا ننظر الى المرأة كانسانة تحترم وتقدر ولا تدعو للشكوك...فالعقل العربي كارثي بكل المقاييس...ولن نتقدم قيد أنملة ونحن لازلنا نعتبر المرأة متاع ...والمصيبة العظمى هي انه هنالك نساء من تعتقدن نفس الشيئ)....هذا ما كتبته...والظاهر انك اختي لم تفهمي القصد من كلامي...المرأة عندي مكرمة ومعززة فهي امي واختي وزوجتي...اذن كفى من اللعب على الكلمات

اضيف في 28 يونيو, 2006 01:34 ص , من قبل amine
من المغرب

اتمنى منك اختي ان تردي على ما كتبه الاخ الكريم "مندهش" ولاتندهشي فكلامه صحيح وفي الصميم لانه يعري المسكوت عنه ولا يتكلم بالمرموز

اضيف في 28 يونيو, 2006 01:44 ص , من قبل amine
من المغرب

فعلا اخي "مندهش" فنحن أمة مكبوتة بنسائها ورجالها وطيرها...نرى في مجرد مصافحة جريمة لاتغتفر...وفي مجرد تعارف أزمة تستدعي تدخل مجلس الأمن...ومجرد نظرة حالة طوارئ شاملة..وفي مجرد صداقة زلزال اجتماعي يهدد بانهيار بورصة القيم...ومجرد ابتسامة في وجه المرأة حالة استنفار لقوات التدخل السريع.

اضيف في 28 يونيو, 2006 02:02 ص , من قبل amine
من المغرب

اختي المحترمة "تائهة الظلام"...اليك الرابط التالي:"www.islamonline.net"...زوريه وفي باب :"الانترنيت والهاتف" اقرأي سؤال مهم عنوانه:"انترنيت للتعارف وصالون للزواج"...وهي حالة شاب تعارف وصادق شابة دون ان يراها عبر الانترنيت وتمت الامور بيسر حتى توطدت العلاقة بين الاسرتين...واقرأي رد العلماء على ان ذلك ليس حرام باي شكل من الاشكال...

اضيف في 28 يونيو, 2006 02:24 ص , من قبل سمسمة
من المغرب

السلام عليكم
اخي امين والا خت هند انا والله بحسدكم على صدقتكم دا نا درا ان تلقا صديق في هدا الزمن و بالا خص ان يكون بين
رجل ومرا لاءنا الصدا قة لما تكون بين الرجل احسن بكتير من ان تكون بين اتنين من البنات علشان بتكون في غيرة وحسد وووو دا وا رد ونا بقل لي الا خت تا ئهة الضلام والا خ سمير انهم يخفو شوية ؟؟؟ والسلام عليك والله يوفق الجميع

اضيف في 28 يونيو, 2006 03:25 ص , من قبل hind
من المغرب

و الله عجيب امرنا, لمادا كل هدا؟فالامر لا يحتاج الى كل ما قيل. الامر بسيط صداقة اخوية يسودها الاحترام و المودة ليس فيها ما يخدش الحياء و لا ما يسيء الى الدين. ادن لمادا كل هدا الهجوم من الاخ سمير و الاخت تائهة الظلام.

اضيف في 28 يونيو, 2006 03:39 ص , من قبل هداكم الله لما يحب

السلام عليكم ولرحمة الله وبركاته
من واقع عملي كمحقق(وكيل نيابه)ارى واطلع وابت في امور قد لاتخطر على بال كثير منكم(ان كان فعلاً يعيش في مجتمع خالي من جميع المخالفات الشرعيه ومن الافكار المتضاده)وبالنسبه لموضوع النقاش فاود ان اعرض لكم بعض القضايا الخلاقيه(الجنسيه) فقط ولن اتطرق لقضايا الاعتداء على النفس (القتل) اوقضايا المال او المحدرات وغيرها كثير
الساده الكرام قد لايتبادر الى اذهانكم الكم الهائل من القضايا التي يكون اساسها صداقات النت ومنها اجلكم الله الزناو مقدمات الزنا من ضم وتقبيل ووطء دون ايلاج واللواط والتسبب في تخبيب المراءة على زوجهاوهجر الرجل لزوجته وذلك لانه بداء في مسالة المقارنةبين زوجته وصديقته في كل مايعرف عن صديقته وخصوصا اذا كانت هذه الصديقه قد حباها الله بافكار واسلوب (لايعلى عليه) ولا ننسى ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال بما معناه ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم فلا يجب ان نركن الى قدراتنا وننسى ماأُمرنا به من الابتعاد عن الشبهات ويكفي للتأكد انها شبهه هذا النقاش الطويل بين مؤيد ومعارض
كما انني لاارغب في الاطاله إلا أنني أذكر ان الصحابي الجليل سعد بن معاذ رضي الله عنه وهو من اهتز عرش الرحمن سبحانه وتعالى لموته كان شديد الغيرة على محارمه لدرجة انه عندما يطلق امرأة فإن احداًلايجرأ لها من شدة غيرته رضوان الله عليها ولم ينكر عليه محمدأً صلى الله عليه وسلم ذلك وكرمه الله بأن امر عرشه جل في علاه ان يهتز له وأسال اخي امين هل ترضى ان يكون احدأ صديقا لاهل بيتك وتفوت على نفسك حب الله لك
وأسال اختي هند نفس السؤال
واساله اخي ايمن ماذا لو رزقك الله ببنت تحب الصداقات للاجانب نها وتفاجأت في احد الايام( كفاك الله ذلك وابعده عنك ) انها حامل حملاً سفاح
والسؤال موجه للاخت هند
واختم الحديث ان هناك قاعده شرعيه لايوجد اختلاف عليها (((((باب سد الذرائع)))))
واجو من الله العلي القدير الهدايه لنا جميعا

اضيف في 28 يونيو, 2006 10:09 ص , من قبل amine
من المغرب

شكرا لمساهمتك اختي "سمسمة"...

اضيف في 28 يونيو, 2006 10:37 ص , من قبل amine
من المغرب

اخي المحترم "وكيل النيابة"...القضايا الاخلاقية لاتخلو منهامحكمة ولا مجتمع...انا متفق معك تماما أن النيت يأتي بالكثير من المشاكل الاخلاقية اذا لم يحستن استعماله كأي شيئ آخر..ولكن النيت يأتينا كذلك بأشياء جد ايجابية منها التعارف والتواصل وتبادل الطيب من الامور...اذن لماذا ننظر دوما الى الجانب السلبي والمظلم من التقنية...لماذا لانرى الا النصف الفارغ من الكأس؟...اللاخلاقي بين الرجل والمرأة يمكن ان يحدث في أي مكان حتى في حافلة عمومية عند شدة الازدحام..وهنا أرى شخصيا ان النيت أهون وقعا من ما نراه يحدث في الحافلات...ثم ان صداقات النيت بالمعنى الايجابي للكلمة ليس فيها مقدمات الزنى من ضم وتقبيل ووطء دون ايلاج وعناق واللواط كما كتبت، فالانسانة التي تعرفها تبعد عنك آلاف الكيلومترات...ما هذا الكلام؟؟..وتقول كذلك ان هذا النقاش هو الآخر شبهة...أويعني ان كل من ناقش أمرا اجتماعيا يعد مشبوها ومتهما الى ان تتبث براءته؟؟؟...أويعني ان أجدادنا الذين كانوا يجتهدون ويناقشون أمور دينهم ودنياهم أناس مشبوهون؟؟؟...انت تنظر الى المسألة بعين جد سلبية...انظر قليلا وبدون تحيز الى الجانب الايجابي في علاقة صداقة بريئة بين رجل وامرأة...فحتى في العلاقة بين ذكر وأنثى هنالك القبيح وهنالك كذلك الطيب والجميل...وكفانا توجسا وخيفة فهذا هو الذي يعقد الامور ويكثر المشاكل في المحاكم.

اضيف في 28 يونيو, 2006 02:34 م , من قبل رجاء
من المغرب

اضن انه وقع خلط بين الصداقة البريئة والصداقة المشبوهة فالاخ امين تحدث عن صداقة نادرة في زمننا, اناشخصيا لمست فيه هذه الميزة فهو يحترم المراة كثيرا ويفهم معنى العلاقة معها ويسعى دائما ان لا تشوب هده العلاقة نوع من الشبهات كما جاء على لسان الاخوان والاخوات في التعليقات فلا داعي لتوغل في متاهات وخلط الامور مع بعضهاولكم جزيل الشكر..

اضيف في 28 يونيو, 2006 02:49 م , من قبل mondahesha
من مصر

كارثه بكل المقاييس ان يكون هذا تفكير رجل قضاء فى مصر مرعب ان نرى الفرق بين وكيل النيابه المستنير نور الدين منذ اكثر من 80 سنه الذى حقق مع طه حسين فى قضية كتاب الشعر الجاهلى وكتب حيثيات تنم عن عقل رفيع المستوى والأخ الذى يرى فى كل شىء مصيبه وخطر داهم ولا يوجد بالتالى حل سوى العوده لحياة الكهوف

اضيف في 28 يونيو, 2006 02:58 م , من قبل کلام کبیر
من إيران

ایه یاناس المشارکات دیه کلها اکید متعطشین للصداقات والصداقات البریئه

اضيف في 28 يونيو, 2006 03:05 م , من قبل mondahesha
من مصر

المشكله ياخوانى مهما حاولنا ان نغلفها بالماثورات والمقتبسات تتلخص فى كلمه واحده شىء ما خطا فى نظرتنا للمراه تحت العبارات والأسانيد وارهاق النفس فى البحث عن مبرر يختفى توجه يحتاج الى تصحيح المراة انسان وليست آله لأمتاع الرجل كما قالت حتى للأسف بعض المشاركات ...مثل التافهه فى كلمتها فهى لا تحس باى غضاضه ان تكون وسيله لأمتاع الزوج ...هل نكون على درجه من الشجاعه ونسمى الأشياء باسمائها...فنقول اغتصاب بقوة صك الزواج ...اخت كريمه قالت بحق الصداقه من النوع الذى نناقشه ستكون نبيله فقط اذا كان الرجل يحترم المراه ولا ينظر اليها كمجرد وسيله لأطفاء شهوته وبيننا وبين ذلك للأسف مسافه كبيره ولتكونوا صرحاء مع انفسكم ولو لمره واحده

اضيف في 28 يونيو, 2006 03:19 م , من قبل mondahesha
من مصر

بهذه المناسبه فى المجتمع السعودى مشكلة ان الزوجات يتمردن ولا يسمحن لأزواجهن بممارسة الجنس كلما اراد وان لم تكن هى راغبه ....وهذا للعلم فقط

اضيف في 28 يونيو, 2006 03:36 م , من قبل khadija
من المغرب

اختي "تائهةالظلام"ان نضريتك وانت والاخ سمير ابتعدت جد البعد عما يرغب قوله الاخ امين مع احتراماتي لكم بالطبع فموضوع امين يتحدث فيه عن الصداقة النبيلة البريئة الخاليةمن كل الاعتقادات المطروحة من عندكم فالصداقة التي يتحدث عنها امين هي صداقة خالية من كل هذه المفاسد فهي صداقة مبنية على الاحترام والتقدير بين الطرفين واقول ليس كل من يتصافح بلايدي فهو يخرج عن الدين الاسلامي اويدخل في نطاق الجنس او تعتبر من المفاسد التي تخرب المجتمع ليس هذا صحيح فكل من يقول هذا فانا اعتبرة لايعرف معنى الصداقة الحقيقية النبيلة بين اثنين اعني الشاب والبنت...

اضيف في 28 يونيو, 2006 03:36 م , من قبل mondahesha
من مصر

والمشكله اصبحت عامه لدرجة انها وصلت للصحف وتناقش علنا

اضيف في 28 يونيو, 2006 03:41 م , من قبل mondahesha
من مصر

تمرد الزوجات السعوديات على الأغتصاب القانونى اصبح مشكله عامه تناقش فى وسائل الأعلام

اضيف في 28 يونيو, 2006 04:13 م , من قبل khadija
من المغرب

الى الاخت تائهةالظلام اريد ان اقول لك ان المراة محترمة بنفسها والرجل اليوم اصبح يقدرها ويعطيها قيمة كبيرة اريدك ان تعرفي ان لا شيئ يمكن ان يفسد الصداقة بين الرجل والمراة اذا كانت هذةالصداقة فيها نوع من الاحترام .والاحترام المتبادل لايوجد فيه اي شيئ مشبوه وانا بالنسبة لي الصداقة كنز ثمين

اضيف في 28 يونيو, 2006 06:18 م , من قبل خديجة warda
من المغرب

اخواني الصداقة اثمن ما في الوجود و خاصة الصداقة البريئة بين الجنسين المبنية على الاحترام و التقدير . احيانا تكون الصداقة بين الجنسين احسن و اصدق و ادوم من الصداقة بين اثنين من جنس واحد واريد ان استدل على كلامي بتجربتي الشخصية مع الاخ امين فهو صديق و اخ عزيز صديق وقت الضيق بكل ما في الكلمة من معنى اعرفه من مدة طويلة لم بقرب في كلامه معي الى ما يخدش الحشمة و الوقار كان لي بئرا عميقة ارمي فيها اسراري مهما قلت فلن اوفيه قدره ومن هنا اقول ان الصداقة عبر الانترنت من وراء لوحة المفاتيح لا هي عيب و لا حرام كما اتى على لسان بعض الاخوة طالما اننا لا نقرب من الشوائب و هذا ما اراد ان يوصحه الاخ امين من خلال هذا النقاش الساخن وارجو من الاخوة الذين ادخلوا الضداقة بين الجنسين في اطار المحرمات ان يستدلوا على ذلك بايات قرانية او باحاديث نبوية شريفة و شكرا

اضيف في 28 يونيو, 2006 06:18 م , من قبل خديجة warda
من المغرب

اخواني الصداقة اثمن ما في الوجود و خاصة الصداقة البريئة بين الجنسين المبنية على الاحترام و التقدير . احيانا تكون الصداقة بين الجنسين احسن و اصدق و ادوم من الصداقة بين اثنين من جنس واحد واريد ان استدل على كلامي بتجربتي الشخصية مع الاخ امين فهو صديق و اخ عزيز صديق وقت الضيق بكل ما في الكلمة من معنى اعرفه من مدة طويلة لم بقرب في كلامه معي الى ما يخدش الحشمة و الوقار كان لي بئرا عميقة ارمي فيها اسراري مهما قلت فلن اوفيه قدره ومن هنا اقول ان الصداقة عبر الانترنت من وراء لوحة المفاتيح لا هي عيب و لا حرام كما اتى على لسان بعض الاخوة طالما اننا لا نقرب من الشوائب و هذا ما اراد ان يوصحه الاخ امين من خلال هذا النقاش الساخن وارجو من الاخوة الذين ادخلوا الضداقة بين الجنسين في اطار المحرمات ان يستدلوا على ذلك بايات قرانية او باحاديث نبوية شريفة و شكرا

اضيف في 28 يونيو, 2006 06:18 م , من قبل خديجة warda
من المغرب

اخواني الصداقة اثمن ما في الوجود و خاصة الصداقة البريئة بين الجنسين المبنية على الاحترام و التقدير . احيانا تكون الصداقة بين الجنسين احسن و اصدق و ادوم من الصداقة بين اثنين من جنس واحد واريد ان استدل على كلامي بتجربتي الشخصية مع الاخ امين فهو صديق و اخ عزيز صديق وقت الضيق بكل ما في الكلمة من معنى اعرفه من مدة طويلة لم بقرب في كلامه معي الى ما يخدش الحشمة و الوقار كان لي بئرا عميقة ارمي فيها اسراري مهما قلت فلن اوفيه قدره ومن هنا اقول ان الصداقة عبر الانترنت من وراء لوحة المفاتيح لا هي عيب و لا حرام كما اتى على لسان بعض الاخوة طالما اننا لا نقرب من الشوائب و هذا ما اراد ان يوصحه الاخ امين من خلال هذا النقاش الساخن وارجو من الاخوة الذين ادخلوا الضداقة بين الجنسين في اطار المحرمات ان يستدلوا على ذلك بايات قرانية او باحاديث نبوية شريفة و شكرا

اضيف في 28 يونيو, 2006 06:18 م , من قبل خديجة warda
من المغرب

اخواني الصداقة اثمن ما في الوجود و خاصة الصداقة البريئة بين الجنسين المبنية على الاحترام و التقدير . احيانا تكون الصداقة بين الجنسين احسن و اصدق و ادوم من الصداقة بين اثنين من جنس واحد واريد ان استدل على كلامي بتجربتي الشخصية مع الاخ امين فهو صديق و اخ عزيز صديق وقت الضيق بكل ما في الكلمة من معنى اعرفه من مدة طويلة لم بقرب في كلامه معي الى ما يخدش الحشمة و الوقار كان لي بئرا عميقة ارمي فيها اسراري مهما قلت فلن اوفيه قدره ومن هنا اقول ان الصداقة عبر الانترنت من وراء لوحة المفاتيح لا هي عيب و لا حرام كما اتى على لسان بعض الاخوة طالما اننا لا نقرب من الشوائب و هذا ما اراد ان يوصحه الاخ امين من خلال هذا النقاش الساخن وارجو من الاخوة الذين ادخلوا الضداقة بين الجنسين في اطار المحرمات ان يستدلوا على ذلك بايات قرانية او باحاديث نبوية شريفة و شكرا

اضيف في 28 يونيو, 2006 06:19 م , من قبل خديجة warda
من المغرب

اخواني الصداقة اثمن ما في الوجود و خاصة الصداقة البريئة بين الجنسين المبنية على الاحترام و التقدير . احيانا تكون الصداقة بين الجنسين احسن و اصدق و ادوم من الصداقة بين اثنين من جنس واحد واريد ان استدل على كلامي بتجربتي الشخصية مع الاخ امين فهو صديق و اخ عزيز صديق وقت الضيق بكل ما في الكلمة من معنى اعرفه من مدة طويلة لم بقرب في كلامه معي الى ما يخدش الحشمة و الوقار كان لي بئرا عميقة ارمي فيها اسراري مهما قلت فلن اوفيه قدره ومن هنا اقول ان الصداقة عبر الانترنت من وراء لوحة المفاتيح لا هي عيب و لا حرام كما اتى على لسان بعض الاخوة طالما اننا لا نقرب من الشوائب و هذا ما اراد ان يوصحه الاخ امين من خلال هذا النقاش الساخن وارجو من الاخوة الذين ادخلوا الضداقة بين الجنسين في اطار المحرمات ان يستدلوا على ذلك بايات قرانية او باحاديث نبوية شريفة و شكرا

اضيف في 28 يونيو, 2006 07:49 م , من قبل حداد
من المملكة العربية السعودية

صدقائي الاعزاء اولا يجب ان نعرف معنى العلاقة غير الشرعية بين شاب وفتاة في هذا الزمان العجيب ... تاه الناس بين الحب وغيره من العلاقات الاخرى ففي بعض المجتمعات المحافظة جدا يعتبر مجرد خروج الشاب مع فتاة يعتبر علاقة غير شرعية .... واني اعتقد شه جازم ان مدي الحرية التي تعطي الفرد داخل مجتمعه تحدد معنى وحدود الحرية مهما بلغت هذه العلاقة ((كن حرا لتعيش في سعادة وهناء

اضيف في 28 يونيو, 2006 10:42 م , من قبل amine
من المغرب

جاء في تعليق الخ"كبير الكلام من ايران اننا متعطشون الصداقة البريئة بين الجنسين...وفعلا قال الحقيقة...فنحن في حاجة ماسة الى اعادة النظر في العلا قات بين افراد المجتمع ونحن متعطشون الى علاقة ينظر فيها الشاب الى الشابة دون تخادل والشابة الى الشاب دون توجس وحدر وخيفة...فانعدام الثقة بين الطرفين جاء أساسا من النظرة الدونية التي لازلنا ننظر بها الى المرأة...والتشكك كان وليد المفهوم الجنسي الدي نربط به المرأة كلما وقفت أمامنا للحديث أو للتعامل معها.

اضيف في 28 يونيو, 2006 10:54 م , من قبل khadija
من المغرب

انا متفقة مع الاخ حداد بمعرفة اولا العلاقة غير الشرعية لان الاخت "تائهة الظلام اخلطت بين الصداقة النبيلة التي يتحدث عنها الاخ امين والصداقة التي تحدثت عنها تائهة الظلام والصداقة عبر الانترنيت لاتعتبر حرام او خارجة عن الاسلام فهي صداقة عادية فيها نوع من الاحترام والتقدير وشكرا

اضيف في 28 يونيو, 2006 11:24 م , من قبل mondahesha
من مصر

كلمة تافهه التى وردت فى ملاحظه لى هو الأسم الذى اختارته صاحبة مدونه لها وليس وصف منى لا سمح الله لذلك لزم التنويه

اضيف في 28 يونيو, 2006 11:53 م , من قبل mondahesha
من مصر

كلمة تافهه التى وردت فى ملاحظه لى هو الأسم الذى اختارته صاحبة مدونه لها وليس وصف منى لا سمح الله لذلك لزم التنويه

اضيف في 29 يونيو, 2006 12:51 ص , من قبل hind
من المغرب

ارجو من الاخ سمير و الاخت تائهة الظلام و كل من هو ضد الصداقة ان يلقوا نظرة على هدا المقال:
فقد اظهرت دراسات ان الاشخاص الدين يفتقدون الاصدقاء يكونون اكثر عرضة للاصابة باضظرابات نفسية, منها الاكتئاب و القلق و مشاعر الملل و السأم و بطء تقدم الدات, كما يعانون من التوثر و الخجل الشديد و العجز عن التصرف الكفء عندما تضظرهم الظروف الى التفاعل مع الاخر.
فالصداقة ادن اهميتها كبيرة جدا فوجود الانسان في الدنيا يجب الا يكون وحيدا فالوجود في حد داته يفترض اثنين, فنحن دائما نحتاج الى دعم نفسي في رحلة الحياة, نحتاج الى من يشاركنا احظة الالم, و لحظة الفرح و لحظة الزهو و النجاح. نحتاج الى كلمة تشجيع تداوي الجراح,و تساعد عند الاحساس بالضعف. فالوحدة تفقد للانسان عقله.

اضيف في 29 يونيو, 2006 02:02 ص , من قبل هند
من المغرب

و الصداقة في مفهومها العام قدرة الانسان على ان يتوافق مع نفسه اولا و مع الاخرين ثانيا,و ان يقبل نفسه و يقبل الاخرين.فهو ادن لا يعيش منفردا في هده الحياة و انما مع الاخرين.
و الدين الاسلامي هو دين الدعوة الى المحبة و اقامة الصداقة و احترام الاخر و تحقيق التلاءم بين الواقع و القيم التي دعا اليها الاسلام و اليكم بعض الاستشهاجات:
وقال الإمام علي بن أبي طالب (ع): (أعجز الناس من عجز عن اكتساب الأخوان، وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم)
وقال الإمام جعفر الصادق(ع): (مجاملة الناس ثلث العقل) و قال (صلاح حال التعايش والتعاشر ملء مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل)
قال الله سبحانه وتعالى: (أحسن كما أحسن الله إليك)
أمير المؤمنين(ع) قال: (كل امرء يميل إلى مثله) وقال أيضاً (ع): (لا يصحب الأبرار إلا نظراؤهم)
قال الإمام علي (ع): (النفوس أشكال، فما تشاكل منها اتفق، والناس إلى أشكالها أميل)
وقال الإمام علي بن أبي طالب (ع): (طوبى لمن يألف الناس ويألفونه على طاعة الله)
قال رسول الله (ص): (من صاحب الناس بما يجب أن يصاحبوه، كان عادلاً )
يقول الإمام علي (ع): (من لم يصحبك معيناً على نفسك فصحبته وبال عليك إن علمت)
ويقول الإمام أمير المؤمنين(ع): (لا يعرف الناس إلا بالاختبار، فاختبر أهلك وولدك في غيبتك، وصديقك في مصيبتك، وذا القربى عند فاقتك، وذا التودد والملق عند عطلتك، لتعلم بذلك منزلتك عندهم)
قال الإمام علي (ع): (عند زوال القدرة يتبين الصديق من العدو) وقال أيضاً (ع):(في الشدة يختبر الصديق) وقال (ع): (لا يكون الصديق صديقاً حتى يحفظ أخاه في ثلاث: في نكبته، وغيبته، ووفاته)

فماقولكم في هدا؟

اضيف في 29 يونيو, 2006 02:18 ص , من قبل هند
من المغرب

الى السيد وكيل النيابة المحترم للتدكير فقط موضوعنا هو : الصداقة البريئة و ليس التي يأتي من ورائها سفاحا فالفرق شاسع,اظن ان كثرة قضاياك جعلتك تخلط بينهما.

اضيف في 29 يونيو, 2006 02:19 ص , من قبل جواد الخير
من مصر

لا أعرف كيف و صل الحال إلى هذه الدركات ..،
حسبنا الله و نعم الوكيل..،

كيف تضربون الرأي بالشرع و تفتأتون فيما لا تعملون ..، و جعلتم من رأيكم شرعا يتبع ..،

كل و احد يخلي رأيه لنفسه ..لكن أن يتقول على بغير علم في دينه و شرعه و يحل ما حرم الله أو يحرم ما أحل الله فهنا فلتقفوا عند حدودكم..،



هذا النقاش ليس له علاقة يالديانة و لا التقوى و لا بالبحث عن الحقيقة ..، لكن فقط هو تجسيد لقيم ليبرالية علمانية منحلة فاسدة بدأت في التفشي بين مجتمعاتنا إلا ما رحم ربي

إن كل أمة الديانة من كبار الصحابة و زمن كبار التابعين و صغار التابعين و في كل عصور الأمة سلفا و خلفا و لم يخالف في ذلك إلا قليل من الحثالة و السوقة و الفساق ..، يعرفون أن الأصل حرمة مخالطة المرأة للرجال الأجانب اللهم إلا فيما تقتضيه الضرورة و بشروط

فكيف صداقة بين رجل و امرأة أجنبية ..، إذا أنت لا تعرفومن بما جاء الإسلام أصلا ..(!!!)

على العموم ليس غريب أن يصل الحال إلى هذا في ظل الجهل و الهوى و تقديم الرأي على الشرع ..، و الهوى عن العقل

غدا سيقولون التقبيل حلال ما لم يكن زنا ..لأنه يورث في القلب راحة و سعادة

ما هذا الكلام السقيم ..أنتم تساومون على مسلمات ..، لا أعرف ماذا سيصل الحال بكم غدا

أنتم على خطأ جسيم ...


اللهم اني بلغت اللهم فاشهد

شكرا لك أختنا تائهة الظلام

و ما عليك إلا البلاغ

و السلام عليك ورحمة الله و بركاته

اضيف في 29 يونيو, 2006 02:36 ص , من قبل mondahesha
من مصر

وهكذا نقدم الأسلام للعالم على انه مصادره لكل معنى جميل مثل الصداقه البريئه والى جانب الصهيونيه والأمبرياليه يضيف جواد الخير الليبراليه والعلمانيه لتصبح الصداقه صهيونيه امبرياليه ليبراليه علمانيه مهلبيه ....وطبعا هو الوحيد الذى يعرف ما هو الأسلام الحقيقى كما كان يفعل الزرقاوى وهو يذبح ضحاياه بالسكين مثل الحيوانات بلا اى شعور امام الكاميرات ليشاهده العالم او المجاهد بن لادن الذى ساعد المخابرات المركزيه الأميركيه فى افغانستان ضد الروس قبل ان ينقلب عليهم ويقتل 3000 انسان ابرياء فى دقائق بينهم مسلمون فى نيويورك او مثل طالبان الذين منعوا خروج المراه حتى لتلقى التعليم او العلاج او مثل الدوله الخليجيه التى تركت البنات فى مدرسة بنات تاكلهم النيران حتى لا يختلطوا برجال الأطفاء وهم رجال ومن المحتمل ان ينشط الشيطان بينهم حتى فى مثل هذه الأحوال

اضيف في 29 يونيو, 2006 02:41 ص , من قبل هند
من المغرب

اليك صديقي أقول : رغم كل ما قيل و يقال في حق الصداقة و الرابطة الاخوية التي تجمعنا ساقول لك انك صديقي الحقيقي احب من احب و كره من كره, فانت الوحيد الدي وثقت به, فقد ساعدتني خلال غضبي و طردت الخوف بعيدا عني, بقيت الى جانبي عندما تخلى العالم عني و ساعدتني على ان ارى البهجة حتى من خلال سماء معتمة. جدبتني الى بر الامان عندما علمت انني سأقع. كلما داقت بي الحياة اجدك الى جانبي تعيد الي البسمة و ترفع من معنوياتي.كنت و ما زلت هنا من اجلي و كلك ادان صاغية. اشعر بالراحة حين نتبادل الحديث,تستمع الي باهتمام عندما اشكو لك همي, تقبلتني صديقة و اختا كما انا بدون رتوش و شاركتني فرحي و حزني و اوقات يأسي و انتشلت اكتبائي. ساعدتني للوقوف من جديد على قدمي رفعت من معنوياتي بعدمااعتقدت انها تحطمت كليا.
اشكرك جزيل الشكر فانا ممتنة لك و لا اعرف كيف اجازيك, فلولاك لا اعرف مادا اصبحت الان ربما جثة هامدة. لكن الان انا انسانة متفائلة ارى الحياة بمنضار جديد و هدا فضل الله عز و جل علي.صديقتك المخلصة و الدائمة : هند

اضيف في 29 يونيو, 2006 12:53 م , من قبل raja
من المغرب

بارك الله فيك اختي هند هذه هي الصداقة المقصودة من كل هذا النقاش الخالية من كل تلك المصطلحات العضمى المذكورة سابقا (الامبريالية الصهيونية العلمانية )ولا ادري ماذا...
نعم هذه هي الصداقة البعيدة عن الشبهات فالاخ امين يعرف معناها ويحترم قواعدها فيا ليت كل الذكور مثله..!!

اضيف في 29 يونيو, 2006 01:05 م , من قبل Touf
من الجزائر

أخي العزيز أمين، أختي المحترمة هند:
إني أهنّأكما كما الصداقة الحقيقية التي كانت ومازالت وستبقى بينكما فالصديق الحقيقي هو فقط الذي يقف إلى جانبك وينصحك ويكون الدعامة التي نتّكئ عليها، وأنا أرجوك أن تنهي النقاش في هذا الباب، فقد قرأنا آراء الكثيرين ومنهم منبدأ يخرج عن جادّة الصواب، وقد أخذ حقه من الوقت والنقاش...
صديقي العزيز...
إن قلبك الطاهر وسريرتك الصافية يدلاّك إلى الطريق الصحيح، والصديق وقت الضيق ووقت اليسر...
هنيئا مجددا بحب أصدقائك لك وكم أتمنى أن أكون منهم، تحياتي العطرة.
تووووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog

اضيف في 29 يونيو, 2006 02:50 م , من قبل amine
من المغرب

اخي الكريم "جواد الخير"...لاتعقدالامور كثيرا..نحن لانفتي في شيئ..نحن نناقش رأي...لانحرم ولانحلل...اذا انت تحرم مخالطة الرجل بالمرأة في الوقت الحالي فأنصحك ان لا تذهب الى ادارة عمومية ولا تركب حافلة عمومية ولاتدخل سوقا عموميا ولاتتمشى في شارع عمومي...عليك بشد الرحال الى غابة او قمة جبل لتعيش هنالك وحتما ستبحث عن امرأة ولن تجدها...اما بالنسبة لي فانا سأصادق المومس والغانية والمحرومة وصاحبة الهموم والمشاكل والمعوقة والفقيرة والغنية...يكفي فقط ان اكون صادقا ونزيها معهن...وربما باخلاصي وتأدبي والكلمة الحسنة يمكن لي ان أرد المومس الى الطريق السوي والغانية الى انسانة محترمة...فكما يمكن إزالة مزبلة والصلاة فيها بعد تنقيتها يمكن لنا كذلك نشر القدوة الحسنة والصداقة والمحبة بين البشر...هذه هي رسالة الاسلام الحقيقية...اما ما تقوله فانه يعطي فكرة سيئة عن اسلامنا الحنيف كما قال الاخ او الاخت "مندهشة" وهو على حق في ذلك...وهنا أسألك سؤالا:"ماذاستفعل لو وجدت على شاطئ البحر فتاة تغرق وهي لابسة المايوه..فهل ستتقدم لانقادها وبالتالي انقاذ روح بشرية أم أنك ستقف تتفرج وتتركها لمصيرها بدعوى انها لابسة لباس غير محتشم؟؟"...حسب ما جاء في تعليقك ستتركها حتما تغرق وتلعنها كمان.

اضيف في 29 يونيو, 2006 02:53 م , من قبل amine
من المغرب

شكرا لك اختي "رجاء" على كلامك الطيب

اضيف في 29 يونيو, 2006 04:18 م , من قبل amine
من المغرب

اخي الكريم "توووف"...شكرا لكلماتك الطيبة...والحقيقة انه لا يمكن لي انهاء النقاش حول الموضوع فدلك ليس بيدي ولا بيد اختي "هند"...المدونة مفتوحة لكل الاراء ...والكل له كامل الحرية في التعبير عن رايه...وشعارنا "قل رايك واحترم راي الآخرين"

اضيف في 29 يونيو, 2006 06:50 م , من قبل amine
من المغرب

صديقتي الكريمة "خديجة/وردة"...انت كدلك نمودج آخر للصداقة المحترمة الطيبة...شهادتك أعتز بها كثيرا وأتمنى أن تكون مثالا يحتدى به...ورغم كل شيئ فالعلاقات الطيبة هي الأهم.

اضيف في 30 يونيو, 2006 01:00 ص , من قبل سلامة عبد القادر
من مصر

الصداقة مهمة بشرط تبادل شىء مهم كالعلم مثلا فلاحاجة لطالب فى علم الهندسة ينشأ صداقة متعمدة مع طالب فى علم الجغرافيا الا أذا نبعت بدون التحرى والبحث عنها ولذلك أذا كانت لديك الرغبة للبحث عن صديق عبر الأنترنيت يجب أن تحدد مواصفات هذا الصديق ولاتتنازل عن تلك المواصفات التى من المؤكد ستعود عليك بالنفع الجاد

اضيف في 30 يونيو, 2006 01:00 ص , من قبل سلامة عبد القادر
من مصر

الصداقة مهمة بشرط تبادل شىء مهم كالعلم مثلا فلاحاجة لطالب فى علم الهندسة ينشأ صداقة متعمدة مع طالب فى علم الجغرافيا الا أذا نبعت بدون التحرى والبحث عنها ولذلك أذا كانت لديك الرغبة للبحث عن صديق عبر الأنترنيت يجب أن تحدد مواصفات هذا الصديق ولاتتنازل عن تلك المواصفات التى من المؤكد ستعود عليك بالنفع الجاد

اضيف في 30 يونيو, 2006 02:45 ص , من قبل hind
من المغرب

اشكر كل من تفهم صداقتي بالاخ "امين" و شجع هده الرابطة النبيلة التي تجمعنا.و اقول لسلامةلكي نبني صداقة ليس بالضرورة ان نكون في نفس الشعبة او التخصص, و انا و الاخ امين تخصصي غير تخصصه و رغم دلك و كما ترى نحن من خيرة الاصدقاء.

اضيف في 30 يونيو, 2006 05:23 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
حسبنا الله و نعم الوكيل
نفوض أمرنا إلى الله إنه بصير بالعباد
ما هذا .لا إله إلا الله تفتون بغير علم و تدعون المسلمين إلى ربط صداقات.
و الله ضميري يأنبني بدلا منكم،أولا تستحون من المولى الذي يراقبني و يراقبكم الآن.بماذا ستجيبون ربكم يوم البعث و الحساب .هل ستجيبونه "إنها مجرد صداقة و نحن نفعل ما نريد؟"
أم ستجيبونه بأن الذين نصحونا بترك الصداقة مجرد متشددين جاهلين؟"
أم ستجيبونه ب"نحن أحرار؟"
غريب أمركم بل الغريب أنكم لا تكتفون بتحليلها بل تدعون الناس المسلمين إلى التجرد من الأخلاق و خلق صداقات.
آآآه عليكم أيها الشباب المتعطش للدنيا.إنها دنيا الشهوات و إنها فانية زائلة.
أولا تعلمون أنكم يوم تجدون أنفسكم تحت التراب في القبر لن ينفعك صديقك و لاأبوك و لا حبيبك و لا حتى أمك...
بل هو العمل الصالح الذي ينفع,
هداني الله و إياكم.
هناك من وصل إلى الزهد و التخلي عن كل شهوات الدنيا بما فيها و نحن لا زلنا نود تحليل ما حرم.
إن لله و إنا إليه راجعون
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

اضيف في 30 يونيو, 2006 06:56 م , من قبل amine
من المغرب

ماهذه الفكرة اخي "سلامة"...الصداقة لاتحتاج الى تخصصات ومقياس ...الصداقة لم توجد فقط لتبادل العلم...والناس الاصدقاء ليسوا كلهم علماء جهابدة...هناك الانسان الأمي الذي يمكنه ربط صداقة مع عالم متضلع...الصداقة لا تعترف بالتمييز الاجتماعي او العرقي...

اضيف في 30 يونيو, 2006 07:24 م , من قبل amine
من المغرب

نعم اختي "تائهة الظلام" ندعو المسلمين الى ربط صداقات طيبة مع البشرية كلها وبالتالي تقديم فكرة جيدة عن الاسلام...كيف لنا لنشر الاسلام دون ربط علاقات صداقة ومودة بين الناس اجمعين...كيف لنا ان نبني الثقة بين الذكر والانثى وننقص من المصائب الناتجةعن الحيطةوالحذر من الجانبين وانت تدعين الى الفصل التام بينهما...نحن لاندعو الشباب والشابات الى التحرر والتجرد من الاخلاق كما تدعين لتظهري في مقام المرشدة المتنزهة وتجعلين الآخرين في وضعية المتهم والمجرم...نحن لاندعو الى صداقة على الطريقة الغربية كما تتوهمين تحرر ومجون وسهر ليالي وشرب خمر ورقص في الملاهي وتناول مخدرات وممارسة الجنس ...نحن لاندعو الى ان تتخد كل شابة صديق لها يخرج معها للتنزه ليلا ويمر عليها بالسيارة ليحملها معه...نحن ندعو الى صداقة احترام ومراعاة الاخلاق الاسلامية ومودة تجمع بين الرجل والمرأة...وكفاك اتهاما بان كل الصداقات شبهات وان كل علاقة بين الجنسين هي من عمل الشيطان وان كل مودة ورحمة بينهما هي فسوق وخروج عن الشريعة الاسلامية السمحة...وكفاك نشر الظلام في العلاقات الانسانية الشريفة.

اضيف في 30 يونيو, 2006 07:31 م , من قبل amine
من المغرب

نسيت ان أضيف وأقول لك ان الزهد في الحياة ليس في شيئ من الاسلام،والتخلي عن شهوات الدنيا عمل رهباني ولا رهبانية في الدين...الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم اخبرنا بذلك في الاحاديث الشريفة ولا مجال لمناقشتها...انت تدعين الى الزهد وهذا ليس هو الاسلام.

اضيف في 30 يونيو, 2006 09:05 م , من قبل سلامة عبد القادر
من مصر

أخوانى الأعزاء أنا لم أشير بشىء بقصد التخصص وأنما أقول أنة من يبحث عن صداقة من خلال الأنترنيت فلابد أن يكون هناك عامل مشترك بين الباحث والفرع الأخر الذى يبحث عنة الباحث أى أهتمام مشترك بين الطرفين لأنة أغلب الناس يدخلون الأنترنيت لأغراض بحثية مختلفة أذا النت من أجل البحث والتعلم والستفادة من الأخرين
الا أذا كانت هناك صداقة ولدت بمحط الصدفة فالصديق يتعرف على صديقة من خلال حدث تم أمام الأخر فأحدثت الصداقة فهذة ليس لها شرط التخصص لأنها مبنية عن حب الطرفين حب فى الله وليس هناك أطماع شخصية بل فرضت عليهم الصداقة بأرادة الله سبحانة وتعالى

اضيف في 01 يوليو, 2006 10:25 ص , من قبل amine
من المغرب

نعم اخي "سلامة" الاهتمامات المشتركة تولد صداقة من نوعية خاصة...فكلما كان التقارب الفكري بين الطرفين موجودا الا وتمتنت الصداقة أكثر..كما ان هنالك الصداقة العفوية لوجه الله...ولكنك اخي الكريم لم تعطينا رأيك في الصداقة بين الجنسين عبر النيت...اتمنى معرفة هدا الرأي

اضيف في 01 يوليو, 2006 09:45 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

عن أبي عبد الله النعمان بن البشير رضي الله عنهما قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
"إن الحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه و عرضه و من وقع في الشبهات فقد و قع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه،ألا و إن لكل ملك حمى ألا و إن حمى الله محارمه،ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله،ألا و هي القلب"

اضيف في 01 يوليو, 2006 11:19 م , من قبل amine
من المغرب

اختي...انت تكررين نفس الكلام...الحلال بين والحرام بين...اخبرينا ادن هل الصداقة المسؤولة الطيبة بين الرجل والمراة عبر النيت حلال ام حرام...في موقع "اسلام اونلاين" حالة استفسار من سيدة تعرفت على رجل عبر النيت وتوطدت العلاقة بينهما وبين اسرتيهما ولم يعطوها العلماء هنالك فتوى بان تلك العلاقة حرام...ادهبي الى الموقع واقرأي باب "التليفون والنت" وسترين الامر.

اضيف في 02 يوليو, 2006 12:46 ص , من قبل sara

الى الاخ (باب البحر) اقول لك...كفاك من الكلام الفارغ فانت لاتناقش ولكن كما قال لك "أمين" فأنت اختلطت عليك الامور...تأكد اولا من المعطيات قبل ان تناقش الغير...وانت تشهد على نفسك بدلك امام الجميع.

اضيف في 02 يوليو, 2006 11:55 ص , من قبل كمال
من اليمن

انا لا أأمن بالتعارف عبر الانتر نت فهذا كذب ولعب بالمشاعر لا غير لان فاقد الشي لا يعطي فأرجوا من الشباب والشابات ان يفكروا كويس قبل ان يتعلقوا بحبال ليس لها اساس من الصحة واتمنما ان تفهموا كلامي لانه جاد وصريح

اضيف في 02 يوليو, 2006 06:04 م , من قبل amine
من المغرب

من حقك اخي "كمال" ان لاتومن بالصداقة عبر النيت...اما ان تقول بانها كذب ولعب بالمشاعر فهذا أمر آخر...ولا أضن انه سيكون لك اصدقاء وانت تحمل هذه الفكرة عن الصداقة لانك أنت الآخر ستتلاعب بمشاعر الاخرين وستكذب عليهم وهم كذلك سيعاملونك بالمثل...هذا شيئ مفروغ منه...وهذه ليست الصداقة التي نتحذث عنها...هذه لعب عيال.

اضيف في 02 يوليو, 2006 06:17 م , من قبل كمال
من اليمن

انا اقصد الصداقة اللي فيها حب ومواعيد بالارتباط فهذا هو قصدي أما عن الصداقة الاخوية وتبادل الاراء والكلام المفيد للطرفين فهذه هي الصداقه الصح

اضيف في 02 يوليو, 2006 08:01 م , من قبل amine
من المغرب

اخي "كمال"..الان نحن متفقون...انا لست مع صداقة المواعيد الليلية والسهر وممارسة الجنس والرسائل الغرامية...انا مع الصداقة الاخوية..ولكن البعض لازال يجادل في دلك.

اضيف في 02 يوليو, 2006 10:24 م , من قبل كمال
من اليمن

ان شاء الله راح نكون متفقين في كل شي ومنكم نستفيد ..... بس كان ودي اعرفك اكثر اذا ما كان عندك مانع

اضيف في 02 يوليو, 2006 11:39 م , من قبل amine
من المغرب

اهلا بك صديقا لي اخي "كمال"...وسنتعارف كما تريد...نحن هنا لنشر روح الصداقة بين الشباب العربي

اضيف في 03 يوليو, 2006 12:18 ص , من قبل كمال
من اليمن

على العموم انا راح اعرفك بنفسي
انا / كمال الزراجي
من / اليمن
محاضة / ذمار
العمر / 27 من مواليد 1979م
متزوج وعندي بنت
اشتغل في محل انتر نت

اضيف في 03 يوليو, 2006 01:05 ص , من قبل amine
من المغرب

لقد بعتث لك اخي "كمال" رسالة الى عنوانك الا لكتروني

اضيف في 03 يوليو, 2006 02:37 ص , من قبل سلامة عبد القادر
من مصر

أخوانى الأعزاء الصداقة بين الشاب والفتاة شىء مقلق لأن عاداتنا نحن العرب والمسلمين تختلف عن عادات الغرب وذلك لامانع من أنشاء صداقة مع فتاة بشكل عام على أن تعتبرها أختا لك وأذا وجدت فى أسلوبها مايغير هذا المعنى فلاداعى لتكمل معها حوار الصداقة كما نحن العرب والمسلمين عندما ننادى بعضنا البعض ننادى تحت لقب وشعار الأخوة من الجنسيين ولكن أستخدام الأنترنيت لكلا الجنسيين شىء مفيد جدا

اضيف في 03 يوليو, 2006 09:20 ص , من قبل amine
من المغرب

اخي الكريم عبد القادر" هذا هو بالضبط ما أود توضيحه للاخ "باب البحر" والاخت "تائهة الظلام" والاخ سمير"...نحن عرب مسلمون فلننشئ اذن صداقة اسلامية مبنية على الاحترام والاخوة ما دكرت انت اخي...ونحن ضد اي صداقة على الطريقة الغربية لانها لاتناسبنا بالمرة ولا نناقشها هنا ولاندعو اليها كما يتوهم البعض...

اضيف في 03 يوليو, 2006 02:44 م , من قبل ظƒظ…ط§ظ„
من اليمن

عاشت الاسامي اخي امين ولي الشرف الكبير بمعرفتك وكسب الصديق زي كسب الكنز بالضبط واتمنا ان نكون عند حسن الظن انشاء الله

اضيف في 03 يوليو, 2006 02:45 م , من قبل كمال
من اليمن

عاشت الاسامي اخي امين ولي الشرف الكبير بمعرفتك وكسب الصديق زي كسب الكنز بالضبط واتمنا ان نكون عند حسن الظن انشاء الله

اضيف في 03 يوليو, 2006 04:13 م , من قبل amine
من المغرب

شكرا لك اخي "كمال"...

اضيف في 03 يوليو, 2006 08:41 م , من قبل هداكم الله لمايحب

الاخ امــــين
الاخت هـــند
السلام على الجميع ورحمةالله وبركاته
ارجو منكما عدم القياس على ماهو موجود حاليا من اختلاط في الكثير من الدول الاسلاميه لان هذا الاختلاط يتحمل وزره اولياء امور المسلمين في تللك الدول (الرؤساء) اما القياس الصحيح فيبنى على ما جاء عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير وما ورد عن الصحابه رضوان الله عليهم
يرجى الانتباه وعدم المراوغه في الاجابه منكما اما بالنسبه لك اخي امين فقد لاحظت منك كثرة القياس على مايحدث في مجتمعاتنا واعتبارها هي الحاكمه لافعالنا وتنحيت رأي الشرع في ذلك .

اضيف في 03 يوليو, 2006 11:20 م , من قبل samir
من المغرب

asadaka hya kolo chay

اضيف في 03 يوليو, 2006 11:20 م , من قبل samir
من المغرب

asadaka hya kolo chay

اضيف في 04 يوليو, 2006 12:28 ص , من قبل amine
من المغرب

اخي الكريم...الاختلاط واقع في الزمن الحاضر في حياة المسلم...الاختلاط لابد منه وهو ضرورة لامجال لانكارها...ارشدنا اخي الكريم وقل لنا ما هو الحل؟؟..انغلق علينا الابواب ونوصد النوافذ...فانت تدعو الى عدم الاختلاط كما يفهم من كلامك وتحمل المسؤولية للحكام...طيب...هاتنا انت بالحل...اقترح علينا حلا واقعيا...في عهد الصحابة رضوان الله عليهم كان المجتمع صغيرا ومشاكله صغيرة ولم تكن حافلة عمومية توجب الاختلاط ولا ادارات يعمل فيها الذكر بجانب الانثى...ولامدينة تتسع ل20مليون من البشر...انت تريد ان نعيش كما عاش اسلافنا...هذا غير منطقي وحتى لو اردناه فليس عملي يمكن تطبيقه في القرن 21...والا سنصاب بانفصام شديد للشخصية اسلامية كما هو حاصل الآن...فنحن لانعرف هل نتقدم او نتاخر...الاجتهاد في الدين اجب وهذه مسؤولية العلماء الذين مع الاسف تخلوا عن دورهم واصبحوا لايتكلمون الا عن دم الحيض والنفاس والطهارة وتسبيق الرجل اليمنى عن اليسرى عند دخول الحمام.

اضيف في 04 يوليو, 2006 10:24 م , من قبل كريمــان
من مصر

الصـديقيين ..هنـد واميــن
ان كل ما اود ان اقوله لكمــا ان تحـاولوا ان تحـافظوا على صـداقتكم لان الصداقة هي التـي تدوم وتبــقي والحــب كثيــرا ما يفنـى..فالصـداقة اغلى شيــىء ولايمكن ان تتعــوض حتــي الحبييــب لايمكن ان يعــوض صـديق ..فالصــديق مراة حبيبــه
فالصــيق صــدوق لصــديقه, وما دامت علاقتكم واضحــة المعــالم كما أيضا تقولون ان لكل منكم حبييــب فمنمييين خايفيين..ولو من الله اعقلوا اموركم وتوكلوا على الله واستعيــذوا من الشيطــان , وبعدين مش لكل واحد منكم اصــدقاء سواء فى العمل او في الجامعة ..سوف تقولون حينها هذا حرام علينا .
وانا مثال لكم قد تعرفت منذ فترة قريبة بشخصية جميــلة جدا والحمدلله اصبحنــا اصدقاء ايضا من خلال الانترنت واكيــد تعلموه جيــدا فهو الاستــاذ (حســن نعيــم) فهو ساعــدني كثيــرا في مدونتــي واتمنــي ان تزوروهــا وتروا ما قام بعملـه فيها..ونحن نتواصــل معا..حين ذاك اقول ان ما يحدث حرام ؟لو تركنــا انفســنا للظنون وللشكـــوك لن نعيش , تواصلــوا واستمــروا.
مدونتــي ومدونــه صديقــي التــي اتمني ان تزوروها هي: kareiman.jeeran.com

اضيف في 04 يوليو, 2006 10:32 م , من قبل كريمــان
من مصر

الصـديقيين ..هنـد واميــن
ان كل ما اود ان اقوله لكمــا ان تحـاولوا ان تحـافظوا على صـداقتكم لان الصداقة هي التـي تدوم وتبــقي والحــب كثيــرا ما يفنـى..فالصـداقة اغلى شيــىء ولايمكن ان تتعــوض حتــي الحبييــب لايمكن ان يعــوض صـديق ..فالصــديق مراة حبيبــه
فالصــيق صــدوق لصــديقه, وما دامت علاقتكم واضحــة المعــالم كما أيضا تقولون ان لكل منكم حبييــب فمنمييين خايفيين..ولو من الله اعقلوا اموركم وتوكلوا على الله واستعيــذوا من الشيطــان , وبعدين مش لكل واحد منكم اصــدقاء سواء فى العمل او في الجامعة ..سوف تقولون حينها هذا حرام علينا .
وانا مثال لكم قد تعرفت منذ فترة قريبة بشخصية جميــلة جدا والحمدلله اصبحنــا اصدقاء ايضا من خلال الانترنت واكيــد تعلموه جيــدا فهو الاستــاذ (حســن نعيــم) فهو ساعــدني كثيــرا في مدونتــي واتمنــي ان تزوروهــا وتروا ما قام بعملـه فيها..ونحن نتواصــل معا..حين ذاك اقول ان ما يحدث حرام ؟لو تركنــا انفســنا للظنون وللشكـــوك لن نعيش , تواصلــوا واستمــروا.
مدونتــي ومدونــه صديقــي التــي اتمني ان تزوروها هي: kareiman.jeeran.com

اضيف في 05 يوليو, 2006 11:31 ص , من قبل amine
من المغرب

اختي الكريمة"كريمان"...والله أسعدتني انا والاخت بكلماتك الطيبة التي تدل ان ما زال هنالك فكر تنويري عندنا نحن العرب لايخلط بين الامور...وصداقتك مع الاخ "حسين نعيم" خير دليل عما اريد قوله منذ البداية:الصداقة كنز لا يفنى والحب مآله الموت طال أمده او قصر...

اضيف في 05 يوليو, 2006 03:05 م , من قبل كريمــان
من مصر

الاخ أميــن
اشكــرك كثيــرا على كلمــاتك
واتمنــي ان لاتفقــدوا صداقتكــم.
واتمنــي ان تزوروا مدونتــي واحب ان اتلقــي تعليقــاتكم وهي: kareiman.jeeran.com

اضيف في 05 يوليو, 2006 04:41 م , من قبل S.S
من مصر

للأخت التى تامرنا بتقليد الصحابه فى كل شىء اليسوا بشرا يصيبون ويخطئوون الم يقتل الصحابه المبشرون بالجنه بعضهم بعضا

اضيف في 05 يوليو, 2006 05:00 م , من قبل S.S
من مصر

الى الأخ الكريم باب البحر الذى ذكر قولا للمستشرق شاتيليه دون ان يقول لنا اين يوجد نص كلامه الأصلى حتى يمكن الرجوع اليه والا ثبت لدينا الشك فى ان هذا كله لا وجود له وانما هى حيل كتب مموله باموال النفط ...على اى حال انا سانقل عن مستشرق آخر هو بون بون (مجرد تشابه اسماء مع ما يعرف فى اللهجه الدارجه المصريه بالملبس)وهو بالمناسبه قريب المستشرق الأول وان كان معروف عنه انه أذكى واكثر مفهوميه يقول اذا اردت ان تقضوا على المسلمين الذين نجحوا فى السيطره على العالم بتقدمهم المذهل فعليكم بتشجيعهم على هجر العقل والتمسك باقوال اهل العصور الغابره حتى وان تصادمت مع الواقع والعقل وان تشجعوهم على الأنشغال بامور عميقه مثل كيفية دخول الحمام وشعر المراه وات تجعلوا كل تفكيرهم يبدا وينتهى بشيطان الجنس الذى يملأ النفوس فلا ترى امراه رجلا او يرى رجل امراه الا وتحدث ماساه اخلاقيه مروعه ولمن يسال عن الأصل الفرنسى لهذه الأقوال نعتذر لأن جميع نسخ كتب هذا المستشرق قد اختفت من مكتبات العالم بطريقة غامضه فور اذاعة اول تسجيل او شو للمجاهد الزرقاوى وهو يذبح احد ضحاياه بينما تتعالى تكبيرات الله اكبر وهو التسجيل الذى يذاع كثيرا فى وسائل اعلام الكفار وهو ايضا موجود على الأنترنت ولمن لا يقوى على مشاهدته يمكن ان يكتفى بسماع صراخ الضحيه المروع وهو يذبح

اضيف في 05 يوليو, 2006 07:54 م , من قبل amine
من المغرب

شكرا لك اختي "كريمان على شعورك الطيب نحونا

اضيف في 05 يوليو, 2006 08:08 م , من قبل amine
من المغرب

اخي "س.س"...والله هذا احسن جواب يمكن ان يعطى للاخ"باب البحر"..وفعلا فلقد اصبحنا منشغلين تماما بالسلف والسلفية ولم يعد فينا فكر متنور يعطي اجابات واقعية لاسئلة المسلم في هذا العصر...اصبح كل همنا هو دم الحيض والنفاس والطهارة والنقاب ولبس الذهب والحرير والاختلاط...لازلنا نخوض في الجزئيات ونترك امكانية الاجتهاد في الدين الذي هو مطلب اساسي في هذا الوقت...ولا عجب اذا أنتجنا ابن لادن والزرقاوي والظواهري والذبح والقتل والتفجير باسم الاسلام والاسلام بريئ من ذلك...هم ينتجون ما نستهلكه نحن ونحن ننتج الارهاب ونسميه مقاومة وجهاد...لاعجب اذا كنا في الدرك الاسفل بين الامم.

اضيف في 05 يوليو, 2006 10:39 م , من قبل سمير
من المغرب

ما هو الجهاد في نظرك أنت يا من يتحدث عن الجهاد؟

اضيف في 06 يوليو, 2006 02:14 ص , من قبل amine
من المغرب

يمكن ن تجد الجواب عند الظلاميين والارهابيين والظواهريين والزرقاويين...فهؤلاء عندهم الجواب الصحيح لسؤالك وينشرون ذلك في مواقعهم ويفتخرون بجهادهم

اضيف في 06 يوليو, 2006 02:49 م , من قبل S.S
من مصر

وهكذا ترون يااخوانى حقيقة هؤلاء المتمسحين فى الأسلام يكذبون ويموهون ويفعلون كل شىء لتمرير ما امتلأت به نفوسهم من ظلام لقد تحديت الأخ باب البحر ان يذكر لى مصدر نص المستشرق للرجوع اليه فلم يستطع لأنه ببساطه لا وجود له وانما حيل صبيانيه ساذجه قد لا نبتعد كثيرا عن الحقيقه لو شككنا ان تكون وراءها اجهزة مخابرات تنفق ببذخ دون ان يد
رى هؤلاء وليس هذا غريبا فالمجاهد الأكبر بن لادن كان فى البداية يتلقى الأسلحه والعون من المخابرات المركزيه الأميركيه ليحارب الشيوعيين فى افغانستان كجزء من الحرب بين المعسكرين الغربى والشرقى قبل ان ينقلب على اسياده الأميركيين

اضيف في 06 يوليو, 2006 03:00 م , من قبل amine
من المغرب

صدقت اخي "س.س"...الظلاميون ينعقون كالبومة ولايستحيون والاسلام منهم براء...أحالوا كل شيئ ظلام قي ظلام حتى اصبحنا أضحوكة الشرق والغرب...ينظرون الينا نظرة ازدراء واحتقار.

اضيف في 07 يوليو, 2006 04:20 م , من قبل هند
من المغرب

اختي "كريمان" انا جد سعيدة بموقفك من علاقتي بالاخ امين و اشكرك على كلماتك.
و مرحبا بك صديقة انا.
اختك هند

اضيف في 07 يوليو, 2006 04:20 م , من قبل هند
من المغرب

اختي "كريمان" انا جد سعيدة بموقفك من علاقتي بالاخ امين و اشكرك على كلماتك.
و مرحبا بك صديقة لنا

اضيف في 07 يوليو, 2006 06:39 م , من قبل amine
من المغرب

أضم صوتي الى صوتك صديقتي الكريمة "هند" واشكر جزيل الشكر الاخت "كريمان"

اضيف في 07 يوليو, 2006 11:59 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

اللهم اهد شبابنا فإنهم بعيدين عنك كل البعد
اللهم اهدهم فإنهم يجهلون أو يتجاهلون
اللهم آمين

اضيف في 07 يوليو, 2006 11:59 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

اللهم اهد شبابنا فإنهم بعيدين عنك كل البعد
اللهم اهدهم فإنهم يجهلون أو يتجاهلون
اللهم آمين

اضيف في 08 يوليو, 2006 12:09 ص , من قبل فاتن
من المغرب

يا اخت ياتائهة في الظلام...بالله استبدلي هذا الاسم فانه لا يناسبك وانت داعية اسلامية...اسماء الله كثيرة ومحببة الى النفس لماذا تتيهين في الظلام والله نور على نور...حبيبي الاسلام السمح للاخرين باسم يفتح القلب ولا يغلقه.

اضيف في 08 يوليو, 2006 12:16 ص , من قبل amine
من المغرب

أهلا اختي "تائهة" فن غيبتك...ارجو ان تكوني بخير وعلى خير...والله يهدينا جميعا نحن وانت وجميع المسلمين.

اضيف في 12 يوليو, 2006 09:55 م , من قبل بديعة
من المغرب

مالك يا تائهة تضربين الصداقة بعرض الحائط...لا اظن ان لك اصدقاء حولك

اضيف في 13 يوليو, 2006 12:15 ص , من قبل amine
من المغرب

للناس فيما يعشقون مداهب وفيما يكرهون شؤون

اضيف في 15 يوليو, 2006 05:24 م , من قبل alhaim
من المملكة العربية السعودية

الكل له وجهة نظر والبعض يرى انها صحيحه ولاكن المهم مانعتقده ومانؤمن به فهو السبيل الوحيد لمعرفة كل الأمور التي نود عملها وهل هي صحيحه ام خاطئه

ولكم تحياتي

اضيف في 15 يوليو, 2006 07:57 م , من قبل amine
من المغرب

بالتاكيد...لكل واحد رايه في الموضوع ويبقى دائما الاختلاف ضرورة صحية لمتابعة النقاش...شكرا لمساهمتك"alhaim

اضيف في 25 يوليو, 2006 08:40 م , من قبل علاء الدين
من الجزائر

عضو جديد من الجزائر يريد التعارف
و الله ولي التوفيق

اضيف في 26 يوليو, 2006 12:26 ص , من قبل amine
من المغرب

اهلا وسهلا بك اخي "علاء" صديقا لي

اضيف في 26 يوليو, 2006 03:01 م , من قبل kingofhope
من المملكة العربية السعودية

الأخوة الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع جدير بالنقاش لأهميته خصوصا في وقتنا الحاضر. القضية لها محورين في رأيي :

1- نقاش هذا النوع (الصداقة بين الرجل والمرأة) من ناحية التقاليد
a. طبعا تختلف التقاليد من بلد إلى آخر، وقد تختلف من شخص لآخر في نفس البلد وإنا لا أرى هذا المقياس لأنه غير ثابت (فما هو عادي في بلد ما نجده غير مسموح به في بلد ما)

2- نقاش هذا الموضوع (الصداقة بين الرجل والمرأة) من ناحية الرأي الديني لهذه العلاقة
a. من خلال النقاشات لم يتم طرح رأي ديني واضح واغلب ما طرح هو آيات وأحاديث وقام الشخص بشرحها أو استنباط الحكم منها حسب فهمه.
b. نحن نبحث عن رأي شرعي لشخص لديه الاطلاع والمقدرة على إعطاء الرأي الشرعي في مثل هذه الظروف
i. كلنا يعلم عن وجود أحاديث صحيحة وغيرها مما قد يكون ضعيف وكذلك في القرآن آيات متشابهه و(أحكام) نسخة بآيات أخرى، ولكننا (غالبنا) لا يفرق بينها لذا نحتاج لمن لديه العلم الشرعي
ii. إذا كان هناك اختلاف في أراء الأئمة/ العلماء على آمر من الأمور (مثل جواز كشف وجه المرأة أمام غير المحارم) وكانت أنا اتبع هذا الرأي والشخص الآخر يتبع من يرى بجواز كشف الوجه فالنقاش في هذا الأمر (لحد كبير) عديم الفائدة حيث أننا متبعون (ليس لدينا العلم الكافي لتأكيد كلام ذاك العالم أو الآخر) لذا لكل منا إتباع من يثق في علمه ...وهذا المثال ينطبق على جواز الصداقة بين الطرفين.
c. هناك قواعد شرعية تطبق في بعض الأحيان لتمنع أمر ما رغم جوازه وذلك حسب الحاجة (العلماء هم أهل الاجتهاد لتطبيق مثل هذه القواعد) وقد تنطبق على حالات بذاتها ولكنها تعمم للفائدة او المصلحة مثل (درى المفاسد مقدم على جلب المصالح)
d. الشارع أفتى بتحريم بعض الأمور مثل (الخلوة) رغم انه ليس كل خلوة قد تؤدي للفساد حتما ولكن درءا للمفاسد المحتملة تم تحريم الخلوة وهذا كمثال.

اخيرا اعتقد ان الحوار قد يطول ولكن لا بد من لاتفاق على مقياس لتقييم هذا الموضوع والوصول لرأي وقرار بجواز او عدم جواز هذه العلاقة ...وانا لا يضيع الجهد او الوقت في المجادلة.
اتمنى الاطلاع على هذا الرابط

اضيف في 26 يوليو, 2006 03:04 م , من قبل kingofhope
من المملكة العربية السعودية


http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=74449&Option=FatwaId

( ..... والميزان الصحيح والذي لا ينازع فيه مسلم هو هذا الدين الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم من رب العالمين ، فهو الميزان الذي نزن به الأشخاص والأفعال والأقوال والقيم والعادات . ومن القضايا التي يختلف حولها الناس ، قضية المرأة ومشاركتها في العمل خارج البيت ، ولبيان ميزان الإسلام في هذه القضية ، نقول : بداية لا بد من بيان القاعدة في الإسلام في تقسيم المهام والوظائف بين الرجل والمرأة ، وهذا ما سبق بيانه في الفتوى رقم :54957 ، فيلزم مراجعتها أولا .
وإذا تبين ذلك تأتي الاستثناءات من هذه القاعدة فعند وجود حاجة في المجتمع أو حاجة في الأسرة لخروج المرأة للعمل ، فلا مانع من خروجها ولكن بضوابط تحفظ للمرأة كرامتها, وللمجتمع عفته وطهارته, وسبق بيانها في الفتوى رقم : 19233 . وأما عن سؤال الأخت عن الحل لمشكلتها ، فهذه العلاقة التي أسمتها الأخت صداقة ووصفتها بأنها مسموح بها هي في الحقيقة غير مسموح بها ، ولا يقرها الإسلام ولا يعترف بها ، لأن المرأة جوهرة ودرة مصونة ، لا تمتد إليها يد إلا يد من يريد حفظها وأخذها بالميثاق الغليظ وهو الزواج الشرعي, أما من يريد أن يجعل منها فرجة ولعبة وتسلية ، فلا . .....)

هذا وبالله التوفيق

اضيف في 26 يوليو, 2006 03:20 م , من قبل amine
من المغرب

تحليلك جيد اخي...فعلا نحن نبحث عن راي شرعي في المسألة من علماء شرعيين لتتضح الرؤيا لان كل واحد يرى الامر من وجهة نظره الشخصية مستخدما عواطفه في الدفاع عن رايه...فليس هنالك راي ديني واضح يمكن الارتكان اليه وهنا يبرز عمل العلماء والاجتهاد لتوضيح الاشكاليات الحياتية في العصر الراهن...لقد اصبحنا تائهون لانلوي على شيئ

اضيف في 27 يوليو, 2006 09:35 ص , من قبل S.S
من مصر

اخى امين دعنى اختلف معك فانت تبحث عن سراب فبيس هناك شىء اسمه راى دينى متفق عليه هناك فتاوى لدارسى الدين وليس علماء الدين لأنه لا يوجد من يحل محل الرسول فيعرف اويعلمالدين الصحيح كلها اجتهادات تتاثر بثاقفة المجتهد ومواهبهة وذكائه والبيئه التى نشا بها والفتوى اى فتوى ليست ملزمه لهذا السبب لأنها تختلط بثقافة المجتمع وعاداته التى نشا فيها المجنهد لا محاله فالمفتى فى السعوديه حيث المجتمع فى مرحلة تطور معينه سيختلف قطعا عن مفتى فى فلسطين اولبنان او سوريا ولا تنسى ان ادخال التيلفزيون فى السعوديه ووجه بمقاومة عنيفه من قبل هؤلاء المفتين على اساس انه مفسده ورجس من عمل الشيطان ويجب ان توقف عن وصف المراه بالجوهره المكنونه اى انها شىء حتى لو كانت جوهره المراه باختصار انسان وليست شىء حتى لو زينا كلامنا بعبارات انشائيه كهذه تخفى وراءها ما تخفى من قبح والدليل ثورة المراه السعوديه على اوضاعها الظالمه كتحريم قيادة السياره على اساس انه ةايضا رجس من عمل الشيطان هذه مسائل لا علاقة لها بالدين وانما بدرجة تطور ونضج المجتمع وغدا سيسمح لها بذبك كما سمح بدخول التيلفزيون واصبح شيئا عاديا...يجب ان نلتفت الى هذا والا استمرت حيرتنا ورتباكنا دون مبرر

اضيف في 27 يوليو, 2006 09:43 ص , من قبل S.S
من مصر

اخى امين دعنى اختلف معك فانت تبحث عن سراب فبيس هناك شىء اسمه راى دينى متفق عليه هناك فتاوى لدارسى الدين وليس علماء الدين لأنه لا يوجد من يحل محل الرسول فيعرف اويعلمالدين الصحيح كلها اجتهادات تتاثر بثاقفة المجتهد ومواهبهة وذكائه والبيئه التى نشا بها والفتوى اى فتوى ليست ملزمه لهذا السبب لأنها تختلط بثقافة المجتمع وعاداته التى نشا فيها المجنهد لا محاله فالمفتى فى السعوديه حيث المجتمع فى مرحلة تطور معينه سيختلف قطعا عن مفتى فى فلسطين اولبنان او سوريا ولا تنسى ان ادخال التيلفزيون فى السعوديه ووجه بمقاومة عنيفه من قبل هؤلاء المفتين على اساس انه مفسده ورجس من عمل الشيطان ويجب ان توقف عن وصف المراه بالجوهره المكنونه اى انها شىء حتى لو كانت جوهره المراه باختصار انسان وليست شىء حتى لو زينا كلامنا بعبارات انشائيه كهذه تخفى وراءها ما تخفى من قبح والدليل ثورة المراه السعوديه على اوضاعها الظالمه كتحريم قيادة السياره على اساس انه ةايضا رجس من عمل الشيطان هذه مسائل لا علاقة لها بالدين وانما بدرجة تطور ونضج المجتمع وغدا سيسمح لها بذبك كما سمح بدخول التيلفزيون واصبح شيئا عاديا...يجب ان نلتفت الى هذا والا استمرت حيرتنا ورتباكنا دون مبرر

اضيف في 27 يوليو, 2006 09:44 ص , من قبل S.S
من مصر

اخى امين دعنى اختلف معك فانت تبحث عن سراب فبيس هناك شىء اسمه راى دينى متفق عليه هناك فتاوى لدارسى الدين وليس علماء الدين لأنه لا يوجد من يحل محل الرسول فيعرف اويعلمالدين الصحيح كلها اجتهادات تتاثر بثاقفة المجتهد ومواهبهة وذكائه والبيئه التى نشا بها والفتوى اى فتوى ليست ملزمه لهذا السبب لأنها تختلط بثقافة المجتمع وعاداته التى نشا فيها المجنهد لا محاله فالمفتى فى السعوديه حيث المجتمع فى مرحلة تطور معينه سيختلف قطعا عن مفتى فى فلسطين اولبنان او سوريا ولا تنسى ان ادخال التيلفزيون فى السعوديه ووجه بمقاومة عنيفه من قبل هؤلاء المفتين على اساس انه مفسده ورجس من عمل الشيطان ويجب ان توقف عن وصف المراه بالجوهره المكنونه اى انها شىء حتى لو كانت جوهره المراه باختصار انسان وليست شىء حتى لو زينا كلامنا بعبارات انشائيه كهذه تخفى وراءها ما تخفى من قبح والدليل ثورة المراه السعوديه على اوضاعها الظالمه كتحريم قيادة السياره على اساس انه ةايضا رجس من عمل الشيطان هذه مسائل لا علاقة لها بالدين وانما بدرجة تطور ونضج المجتمع وغدا سيسمح لها بذبك كما سمح بدخول التيلفزيون واصبح شيئا عاديا...يجب ان نلتفت الى هذا والا استمرت حيرتنا ورتباكنا دون مبرر

اضيف في 27 يوليو, 2006 10:57 ص , من قبل amine
من المغرب

اخي"س.س"...انا متفق معك كليا في ما كتبته..مشكلتنا الان هي كثرة المفتين وتضارب الفتاوى ..فكل مفتي يفتي حسب الاوضاع الاجتماعية التي هو يعيش فيها وليس بالضرورة ان تكون فتواه صالحة لي وانا اعيش في مجتمع ذو تقاليد اخرى..لهذا فالرؤية للمسلم المعاصر مشوشة وغير واضحة والجماعات الاسلامية زادت الطين بلة بافكارها التي لاتناسب المجتمع الذي هي تعيش فيه..فاصبحوا يقحمون الامور الدنيوية البسيطة في الدين فيحرمون على هواكم ويحللون ما يريدون وانت اعطيت مثال التلفاز او سياقة امرأة للسيارة....شكرا على توضيحاتك اخي الكريم

اضيف في 29 يوليو, 2006 11:27 ص , من قبل kingofhope
من المملكة العربية السعودية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخوة الكرام

كلام الأخ س . س صحيح لحد ما لكن :

1- العيب ليس في المفتين ولكن في من يتقبل الفتوى، حيث أن بعضهم او غالبهم لا يبحث عن الأدلة في الفتوى ولكن نأخذ فقط الزبدة بدون البحث عن الأدلة وكذلك نتقبل الفتاوى بدون طلب أدلة او توضيح.

2- وجود اختلاف في الفتوى ليس عيب و هو آمر متقبل حيث أن الصحابة اختلفوا في تفسير بعض أقوال الرسول صلي الله عليه وسلم وكذالك اختلفوا في فهم وتطبيق أوامر الرسول وقد اقرهم صلى الله عليه وسلم


3- العيب وكل العيب هو أننا جعلنا الاختلاف في أراء واجتهادات العلماء خلاف وهذه هي المشكلة

4- لا اتفق مع س.س. في (هناك شىء اسمه راى دينى متفق عليه هناك فتاوى لدارسى الدين وليس علماء الدين لأنه لا يوجد من يحل محل الرسول) فلسنا نحن من نقول انه هناك علماء آم دارسي دين ...وإلا لماذا ننتظر فتاواهم لماذا لا نقوم نحن بذلك فإذا كنا لا نستطيع ان نطالع ونجتهد في تحديد الرأي الديني الصحيح اذا ليس لانا الا ان نستمع لارأء العلماء وكل يتبع ما يراه ارجح.

والله اعلم

اضيف في 29 يوليو, 2006 11:36 ص , من قبل amine
من المغرب

مشكلتنا هو كثرة الفتاوى التي تصدر من جهات مختلفة واحيانا لامر واحد وهذا التضارب في تفسير الفتوى يجعل المرء في حيرة من امره...الكل يفسر على هواه والكل يطبق كما يريد حسب الزمان والمكان...شكرا لايضاحتك اخي

اضيف في 29 يوليو, 2006 09:58 م , من قبل هبة اللة
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمةاللة وبركاتة
اولا هسالك سؤال لو انت اخترعت جهاز من اول قطعة فية لاخر قطعة وانت الوحيدالي كان ليك السبق في ذالك الاختراع وانت الوحيد الي عارف كل قطعة قية وازاي تشغلو كويس يا ترى في حد تاني ممكن يعدل علية اعتقد ان لو حد عدل علية هيبقى شيء تاني غير الي انت اخترعتو وممكن ينتهي او يبوظ ولللة المثل الاعلى صدقني وعن تجربة الي بيقول ان ممكن تكون فية صداقة بين الرجل والمراة كداب ما اجتمع رجل وامراة الا ثالثهما الشيطان والنت كمتان اخطر لانكم مش شايفين بعض وممكن يحصل اي شيء بينكم لان الحجياء اختفى وحدة وحدة وخاصة ان غالبا بتبقو مع بعض على الشات لوحدكم يعني الطريق مفتوح لللشيطان وعن تجربة حقيقية صدقني دة وهم كان نفسي يبقى الواقع غير كدة لكن خالقنا اعلم بنا فبلاش فلسفة ونقول ان الشرع مش حدد موقفو لا الاختلاط باي شكل حرام
ولو الرجل والمراة اجتمعو يجب ان يكون من وراء حجاب وفي جماعات مثل دروس العلم او الفقة صدقني انا مش متشددة بالعكس بس دة عن تجربة وايمان وتعمق في كل العلاقات الي للاسف بتنتهي اغلبها نهاية سيءة وبعدين الي عايز يتقي اللة يتبع القاعدة الشرعية اتقو الشبهات ودع ما يريبك الى مالا يريبك رغم ان الاختلاط مش شبهة وهو فعلا حرام و
اسفة ان كنت طولت او ضايقت حد بس احنا سنسال عن اقوالنا يوم القيامة والسلام عليكم ورحمة الللة وبركماتة

اضيف في 29 يوليو, 2006 10:45 م , من قبل amine
من المغرب

رأيك يحترم اختي "هبة"...انا اود ان اسألك ...السائق الذي يسوق بالمرأة في السعودية وهو غريب عنها وهما لوحدهما احيان الا يعتبر ذلك خلوة؟؟..انت تقولين ان كل اختلاط حرام وهذا قمة الاختلاط...لماذا لم يحرم ذلك في السعودية؟؟..ثم ماذا عن الاختلاط في المكاتب والمعاهد والمستشفيات والاوتوبيسات والمعامل ؟؟..حرام ولا حلال؟...ارينا يا اختي كيف يجتمع محامي مع زبونة داخل مكتب او عاملة وعامل في مخبزة...أنضع بينهم ستارة؟؟...سؤال آخر:من الاقرب الى الرجل امرأة يتحادث معها عبر النيت وتبعد عنه الاف الكلومترات أو امرأة راكبة معه في الاوتوبيس وجالسة بجانبه وربما ملتصقة به اذا كان زحام شديد؟؟؟...تأكدي اختي ان الشيطان صديق للنفوس الضعيفة...والشيطان هو الانسان