
couleurs
(30) تعليقات
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

أسئل الله أيذيقك برد اليقين ويملأ قلبك له حبا وتقى
الحب الحقيقي حب الله (يحبونهم ويحبونه)
لوتدبرت تفسير الأية لعلمت العجب
حب حقيقي لا ينقضي ولا ينتهي ولا يتقلب ولا ينطفي
من المملكة العربية السعودية

(يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) فهذا دليل على أنه اصطفاهم واختارهم من بين خلقه، وإلا فهو تعالى يخلق ما يشاء، فكل هذا الكون بيده، والكل في ملكه وفي سلطانه عز وجل، وكل ما ترى أعيننا من خلائق فهي مسبحة بحمده كما أخبر به الله بقوله: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ [الإسراء:44]، ومع ذلك فقد اختار هؤلاء ليحبهم وليحبوه عز وجل.
فهو الودود، والمؤمنون يودونه، هو يُحِب ويُحَب -وهو القول الذي لا يجوز الذهاب إلى سواه- وهذا قول أهل السنة والجماعة بخلاف من أنكر ذلك من غلاظ القلوب والأكباد من الجهمية وأمثالهم من المؤولين كـالأشعرية الذين ينكرون أن الله يحب أو يحب.
يحبهم ويحبونه هذا أول الأمر، علاقة مع الله تبارك وتعالى، أما في العلاقة مع الخلق فتتصف أخلاقهم بالذل للمؤمنين والعزة على الكافرين، فهذه هي العلاقة الصحيحة التي هي صفة من يختاره الله جل وعلا، إذا ارتد الناس عن دينه فإنه يختار ويصطفي هؤلاء.
أما المحب للكافرين والكاره للمؤمنين فهذا لا يمكن أن يصطفيه أو يختاره الله، بل هو من الهالكين، وممن يشمله الوعيد الذي في الآية السابقة من سورة التوبة.
ثم يأتي من صفات أحباء الله أنهم يجاهدون في سبيله، لأنه من كمل محبته لله، وكمل ولاؤه للمؤمنين لا بد أن يجرد سيفه لمقاتلة أعداء الله عز وجل الذين يبغضون الله ويبغضهم الله تبارك وتعالى، والذين يبغضون المؤمنين ويبغضهم المؤمنون، ولا يخافون في الله لومة لائم، لأنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويقولون كلمة الحق، ولو خافوا في الله لومة لائم ما قالوا الحق، وهذه سمة واضحة في كل من خاف الخلق في الله؛ أنه لا يقول كلمة الحق أبداً، لأن أهواء الناس تخالف ذلك الحق.
فإن تكلم في الأخطاء والانحرافات والضلالات التي يقع فيها الحكام والسلاطين لم يرض عنه الحكام، وإن تكلم فيما يقع فيه التجار من المحرمات والمعاملات المحرمة وما أشبه ذلك، فهذا لن يرضى عنه التجار، وإن تكلم في ما يقع فيه طلاب العلم غضبوا عليه، وإن تكلم في أي طائفة من الناس ممن خالفوا أمر الله ودينه، وأمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر فإن ذلك لا يعجبهم.
ولذلك فالمؤمن من صفاته أنه لا يخاف في الله لومة لائم، فمن كانت هذه صفته فهو من المختارين، وهو البديل لمن يرتد عن دين ال
من المغرب

رائع اختي كلماتك رائعة
شكرا لانك اعطيتني تاشيرة الدخول الى اعماقك
قرات كطل الخواطر ووجدتها جميلة بجمال الكون كله
احسك كاتبة بل مبدعة
اعانك الله
اخوك الشاعر
من سوريا

افتحي قلبك
وانظري لعله منتظر اشارة منك او ابتسامه
الحب موجود ولكن يجب ان ندقق البحث والاختيار
كوني بخير
من المغرب

اخي حامل المسك...الحب يحيط بنا ونحن لا نحيط به...شكرا
من تركيا

كلمات رومانسية جميلة ...
لك الشكر ...
من المملكة العربية السعودية

وصف رائع واتمنى ان احصل عليها
من المغرب

شكرا "خلود"...لست ادري عن ما تريدين الحصول عليه...ان كانت القصيدة فأنا اهديها لك بكل سرور
من المغرب

oui...parfois on a besoin d'un peu d'amour sara
من المغرب

اللهم ارزقنا حبك و حب من أحبك و حب من ينفعنا حبه عندك.
من مصر

بصراحة انا نفسى نكون اصدقاء
لو موفقة البريد الاليكترونى موجود ابقى سيبى علية رسالة
سلام
من المغرب

اخي "محمود"...انا اسمي "امين" وليس مريم"...ادا اردت ان نكون اصدقاء فاهلا وسهلا بك...عنواني ستجده عندك
من مصر

اخى العزيز امين لامانع اطلاقا ان تنشر المقال الفضيحه باى وسيله تراها مناسبه ولعلمك المسلسل لم ينتهى وسانشر تباعا قصص اخرى لضحايا هذا الأجرام ولذلك اتمنى ان تكتب عنوان المدمنه ليطلع زوارك على بقية القصص وهى مذهله مع تحياتى لك وتمنياتى بالتوفيق
من المغرب

سأفعل اخي كل ما في وسعي لنشرها على نطاق واسع...حتى اني فكرت في نسخها وتوزيعها على كل فتاة أعرفها او اصادفها..بذلك يمكن انقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان...وشكرا لك كثيرا لانك فجرت هذه الفضيحة وتكلمت عن المسكوت عنه
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















فعلا أحيانا القلب يختنق من الفراغ !