مريم الجميلة...
كلمات من عالمي...تفسر حالي وأحلامي...
قليل من الحب يا محسنين...

أحتاج قليلا من الحب يا محسنين...يحرث سمائي الجدباء

يقتلني يوما بعد يوم...كالطاعون ،كالوباء

يسكن ضلوعي الجوفاء

يعلمني كيف أهوى وألحس كأس الجفاء

أحتاج قليلا من الحب يا محسنين...أحتمل به الإنتظار

يعطيني مسار القطار،وشماتة الأقدار

يقصف جفوني

يحرقني ويحرق الطير والديار

أحتاج قليلا من العشق يا عاشقين...أرسم به لوحاتي

أمزج به ألواني،وعيون العذارى،وشفاه جميلتي


couleurs
mot de passe

(30) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 يونيو, 2006 01:42 م , من قبل 7ala

فعلا أحيانا القلب يختنق من الفراغ !

اضيف في 14 يونيو, 2006 09:14 م , من قبل بشائر النور
من المملكة العربية السعودية

أسئل الله أيذيقك برد اليقين ويملأ قلبك له حبا وتقى

الحب الحقيقي حب الله (يحبونهم ويحبونه)

لوتدبرت تفسير الأية لعلمت العجب

حب حقيقي لا ينقضي ولا ينتهي ولا يتقلب ولا ينطفي

اضيف في 14 يونيو, 2006 09:35 م , من قبل بشائر النور
من المملكة العربية السعودية

(يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) فهذا دليل على أنه اصطفاهم واختارهم من بين خلقه، وإلا فهو تعالى يخلق ما يشاء، فكل هذا الكون بيده، والكل في ملكه وفي سلطانه عز وجل، وكل ما ترى أعيننا من خلائق فهي مسبحة بحمده كما أخبر به الله بقوله: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ [الإسراء:44]، ومع ذلك فقد اختار هؤلاء ليحبهم وليحبوه عز وجل.

فهو الودود، والمؤمنون يودونه، هو يُحِب ويُحَب -وهو القول الذي لا يجوز الذهاب إلى سواه- وهذا قول أهل السنة والجماعة بخلاف من أنكر ذلك من غلاظ القلوب والأكباد من الجهمية وأمثالهم من المؤولين كـالأشعرية الذين ينكرون أن الله يحب أو يحب.

يحبهم ويحبونه هذا أول الأمر، علاقة مع الله تبارك وتعالى، أما في العلاقة مع الخلق فتتصف أخلاقهم بالذل للمؤمنين والعزة على الكافرين، فهذه هي العلاقة الصحيحة التي هي صفة من يختاره الله جل وعلا، إذا ارتد الناس عن دينه فإنه يختار ويصطفي هؤلاء.

أما المحب للكافرين والكاره للمؤمنين فهذا لا يمكن أن يصطفيه أو يختاره الله، بل هو من الهالكين، وممن يشمله الوعيد الذي في الآية السابقة من سورة التوبة.

ثم يأتي من صفات أحباء الله أنهم يجاهدون في سبيله، لأنه من كمل محبته لله، وكمل ولاؤه للمؤمنين لا بد أن يجرد سيفه لمقاتلة أعداء الله عز وجل الذين يبغضون الله ويبغضهم الله تبارك وتعالى، والذين يبغضون المؤمنين ويبغضهم المؤمنون، ولا يخافون في الله لومة لائم، لأنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويقولون كلمة الحق، ولو خافوا في الله لومة لائم ما قالوا الحق، وهذه سمة واضحة في كل من خاف الخلق في الله؛ أنه لا يقول كلمة الحق أبداً، لأن أهواء الناس تخالف ذلك الحق.

فإن تكلم في الأخطاء والانحرافات والضلالات التي يقع فيها الحكام والسلاطين لم يرض عنه الحكام، وإن تكلم فيما يقع فيه التجار من المحرمات والمعاملات المحرمة وما أشبه ذلك، فهذا لن يرضى عنه التجار، وإن تكلم في ما يقع فيه طلاب العلم غضبوا عليه، وإن تكلم في أي طائفة من الناس ممن خالفوا أمر الله ودينه، وأمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر فإن ذلك لا يعجبهم.

ولذلك فالمؤمن من صفاته أنه لا يخاف في الله لومة لائم، فمن كانت هذه صفته فهو من المختارين، وهو البديل لمن يرتد عن دين ال

اضيف في 15 يونيو, 2006 12:47 ص , من قبل amine
من المغرب

الحب ليس عيبا...والكتابة عنه تريح القلوب

اضيف في 15 يونيو, 2006 12:49 ص , من قبل amine
من المغرب

شكرا اختي حلا لمرورك

اضيف في 15 يونيو, 2006 01:51 ص , من قبل الشاعر
من المغرب

رائع اختي كلماتك رائعة
شكرا لانك اعطيتني تاشيرة الدخول الى اعماقك
قرات كطل الخواطر ووجدتها جميلة بجمال الكون كله
احسك كاتبة بل مبدعة
اعانك الله
اخوك الشاعر

اضيف في 15 يونيو, 2006 06:27 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

افتحي قلبك
وانظري لعله منتظر اشارة منك او ابتسامه
الحب موجود ولكن يجب ان ندقق البحث والاختيار
كوني بخير

اضيف في 15 يونيو, 2006 07:01 م , من قبل amine
من المغرب

رائعة كلماتك ايها الشاعر

اضيف في 15 يونيو, 2006 07:03 م , من قبل امين
من المغرب

اخي حامل المسك...الحب يحيط بنا ونحن لا نحيط به...شكرا

اضيف في 18 يونيو, 2006 06:08 م , من قبل hussein ahmad saleem
من تركيا

كلمات رومانسية جميلة ...
لك الشكر ...

اضيف في 18 يونيو, 2006 10:58 م , من قبل amine
من المغرب

شكرا لك اخي حسين

اضيف في 20 يونيو, 2006 01:49 ص , من قبل nad
من المغرب

l'amour est chose merveilleuse

اضيف في 20 يونيو, 2006 09:36 ص , من قبل amine
من المغرب

toi aussi tu es merveilleuse

اضيف في 20 يونيو, 2006 09:09 م , من قبل رفيق القلم
من المغرب

شعر معبر وجميل
انتظر زيارتك
رفيق القلم

اضيف في 20 يونيو, 2006 09:45 م , من قبل amine
من المغرب

merci pour ta visite...ça me fais plaisir

اضيف في 25 يونيو, 2006 05:32 ص , من قبل خلود الحربي
من المملكة العربية السعودية

وصف رائع واتمنى ان احصل عليها

اضيف في 25 يونيو, 2006 10:21 ص , من قبل amine
من المغرب

شكرا "خلود"...لست ادري عن ما تريدين الحصول عليه...ان كانت القصيدة فأنا اهديها لك بكل سرور

اضيف في 01 يوليو, 2006 10:49 ص , من قبل سارة
من المغرب

c tres beau cette description

اضيف في 01 يوليو, 2006 04:14 م , من قبل amine
من المغرب

oui...parfois on a besoin d'un peu d'amour sara

اضيف في 10 يوليو, 2006 10:08 ص , من قبل m.l.k
من المغرب

bravo amine...j'aime ce poeme

اضيف في 10 يوليو, 2006 08:39 م , من قبل amine
من المغرب

si tu l'aimes je t'en fais cadeau

اضيف في 11 يوليو, 2006 02:18 م , من قبل b3n6
من المغرب

اللهم ارزقنا حبك و حب من أحبك و حب من ينفعنا حبه عندك.

اضيف في 11 يوليو, 2006 07:49 م , من قبل amine
من المغرب

امييييييييييين يا رب العالمين

اضيف في 16 يوليو, 2006 04:26 م , من قبل محمود البلتاجى
من مصر

بصراحة انا نفسى نكون اصدقاء
لو موفقة البريد الاليكترونى موجود ابقى سيبى علية رسالة
سلام

اضيف في 16 يوليو, 2006 04:55 م , من قبل amine
من المغرب

اخي "محمود"...انا اسمي "امين" وليس مريم"...ادا اردت ان نكون اصدقاء فاهلا وسهلا بك...عنواني ستجده عندك

اضيف في 21 يوليو, 2006 12:13 ص , من قبل محمود
من المغرب

كلماتك جميلة جدا...تبدو وكانك تستجدي الحب

اضيف في 21 يوليو, 2006 12:13 ص , من قبل محمود
من المغرب

كلماتك جميلة جدا...تبدو وكانك تستجدي الحب

اضيف في 23 يوليو, 2006 11:09 ص , من قبل amine
من المغرب

شكرا لك محمود

اضيف في 03 اغسطس, 2006 03:17 ص , من قبل bernameg
من مصر

اخى العزيز امين لامانع اطلاقا ان تنشر المقال الفضيحه باى وسيله تراها مناسبه ولعلمك المسلسل لم ينتهى وسانشر تباعا قصص اخرى لضحايا هذا الأجرام ولذلك اتمنى ان تكتب عنوان المدمنه ليطلع زوارك على بقية القصص وهى مذهله مع تحياتى لك وتمنياتى بالتوفيق

اضيف في 03 اغسطس, 2006 11:57 ص , من قبل amine
من المغرب

سأفعل اخي كل ما في وسعي لنشرها على نطاق واسع...حتى اني فكرت في نسخها وتوزيعها على كل فتاة أعرفها او اصادفها..بذلك يمكن انقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان...وشكرا لك كثيرا لانك فجرت هذه الفضيحة وتكلمت عن المسكوت عنه



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية