مريم الجميلة...
كلمات من عالمي...تفسر حالي وأحلامي... | |
الاثنين, 12 يونيو, 2006
التفتت سريعا الى آنستي وأشرت لها خفية بأن تصمت خشية أن يفور الدم في عروق الشرطي ويضع الحديد في معصمينا...لقد فهمت ما يقصده الشرطي بالورقة الخضراء...هي ورقة مالية خضراء اللون من فئة 50 درهما،تسلم عندما يكون الخطر وشيكا،فتنفتح الأبواب المغلقة بقدرة قادر،وتبسط الأمور،وتضع لك السجاد الأحمر في الطريق...ولكن...من أين لي بهذه الورقة المعجزة الآن؟؟...إننا في ورطة حقيقية...التفتت يمنة ويسرة...لاأحد من الأصدقاء أو الأقارب...سوء الحظ يلازمني هذه الأيامهمست خافتا لآنستي إن كان يوجد في محفظتها ورقة ذات لون أخضر أو بني أو أزرق...أومأت برأسها بالإيجاب...معها ورقتان بنيتان من فئة 20 درهما...أخدتهما وبسرعة البرق وضعتهما في كف الشرطي وأنا أبتسم ابتسامة فاقعة اللون...همهم الشرطي قائلاورقتان بنيتان ليستا بقيمة ورقة خضراء أيها العاشقانأوجست خيفة...وانتابني شعور بالإحباط...لكن ارتحت قليلا عندما أردفلايهم...لايهم...المرة القادمة احضر معك ورقة ذات لون أزرق(200 درهم) إذا أردت الإستمتاع بالبحر ليلا...اووووكياوووكي سيدي الشرطي المحترم...مع ألف سلامة...طابت ليلتكامتطت الجثة الضخمة الجواد...وسارت تبحث عن عشاق البحر المفلسين مثلي...هنالك دوما صيد وفير يجود به البحر ليلاأواه...جلسة رومانسية بثمن مرتفع للغاية :صداع رأس،رعب،كارثة،وفضيحة محققة لآنستي،وربما أسنان محطمة بلكمة من أبيها...لا...لا....لن أفعلها مرة ثانية...ليست لدي القوة لمواجهة هذه الآهوال...علي أن ألتزم بالقانون والقرارات الحكومية والمواثيق الدولية...فالشرطة في خدمتي وفي خدمة عشاق الشعب...وإذا شدني الحنين يوما الى البحر مع محبوبتي فعلي أن أحمل معي رزما من الأوراق الخضراء والبنية والزرقاء...فذلك ثمن التهوية والرومانسية على شاطئ الغراميقولون :"الشرطة في خدمة الشعب"...وأقول :"الشعب في خدمة الشرطة(انتهى)![]() plage | |